مساعدة متخصص

أنا مريض بالوسواس القهري إنني حزين وغير مرتاح البال طوال الوقت بسبب كثرة المشاكل التي ليست مشاكل بل أمور عادية ولكنها بالنسبة لي لا إرادية تؤلمني بالشعور بالخوف بسبب أنني أرى الحياة بمنظور آخر غير الإنسان الطبيعي وأنا فاشل لا أستطيع النجاح في أي شئ

لدي القدرة على النجاح ولكن تفكيري اللا إرادي يخذلني في نصف طريق النجاح الذي بدأت ويغير مساري بأمور كارثية ولكنها أمور عادية تماما

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بك في حسوب يا أحمد.

أحسنت اختيار العنوان عندما طلبت رأي متخصص، ولكن لو أردت نصيحتي فالتواصل المباشر وجهًا لوجه مع المتخصص (الطبيب النفسي) في عيادته أمر مهم، يسهل وصول وجهات النظر ويسهل على الطبيب تحديد مدى حدة الحالة وأنسب الطرق للعلاج ومتابعة مدى الاستجابة.

أو يمكنك التواصل مع طبيب نفسي مختص من خلال منصة طبية متخصصة موثوقة، كما أن العديد من الأطباء اليوم باتوا يتيحون لعملائهم فرصة التواصل بالاتصال المرئي أو الهاتفي.

أيًا كانت الطريقة التي ستقرر أن تسلكها عليك أن توقن أن الأمر مهما بلغت صعوبته وأنا أعلم أنه صعب، إلا أن التعامل معه بشكل صحيح وبوعي يخفف كثيرًا من حدته.

فقط كن قويًا وانوِ خوض تجربة العلاج وابذل الجهد الكافي.

نقطة مهمة جدًا عليك أن تنتبه لها، وهي إدراك فترات النوبات، أحيانًا يستجيب الشخص للعلاج ويقطع مسافة لا بأس بها ثم يسقط في حفرة مظلمة لفترة وتعود الأعراض شرسة جدًا، في هذه اللحظة لا تخف، تأكد أنها مرحلة عابرة، عاصفة وسوف تمر فلا تظن أنك عدت لنقطة الصفر.

آخر ما أريد تنبيهك عليه هو سماع قصص الأبطال الذين يتعاملون مع المرض وكيف يصاحبونه وكيف يتصرفون في أوقات النوبات، لكن إذا وجدت أن متابعة هذه المجتمعات سوف تسبب لك انتكاسة فتوقف عن المتابعة فورًا.

بالتوفيق.

هناك أحكام غير طبيعية الصراحة تطلقها على نفسك أريد أن تحذر من خطورتها النفسية المُدمّرة على الروح، المُعطّلة لكل حياة، أنت تحكم على نفسك بالكثير من الجدران الغير قابلة للاجتياز مباشرةً، حيث تقول:

أنا فاشل
أرى الحياة غير الإنسان الطبيعي
أمور كارثية
حزين

ما أدراك بأنّ كل هذه الأمور حقيقية وتحصل معك فعلاً؟ بداية أقول لك لا يوجد أي شخص في الحياة اسمه فاشل، هذه العبارة أصلاً مغلوطة، هناك كسول لا يريد إنجاز شيء، أما أن يحاول ويفشل فهذا اسمه مثابر، إذاً الفشل هو مرحلة مؤقّتة يمر بها كل ناجح ولذلك لا وجود لمرحلة دائمة هنا وبالتالي لا أهمية للمصطلح، والحزن قد يكون لأسباب فسيولوجية بحتة تؤثّر على نفسيتك عليك الاتجاه فوراً إلى طبيب لتشخيص حالتك العضوية قبل النفسية وأبحث بهدوء عن المشكلة.

وهناك أيضاً ذكر لمسألة الأمور الكارثية، حاول أيضاً التحكّم بألفاظك، حتى ولو شعرت بأنّ هناك أمور كارثية تحصل معك، تحكّم بأنّ تطلق أحكام على مرحلتك، تذكّر تلك الحالات التي ماتت لمجرّد أنّهم صدّقوا أنّهم بحالة موت، أبحث عن هذه الحالات في غوغل، لتأتي رؤيتك للحياة غير الإنسان الطبيعي، هنا أريد منك تخيّل حقيقي للإنسان الطبيعي، ضع الفروقات بينك وبينه وأشكّ أن ترى أي فروقات بينك وبينه إلا بالمرض العضوي الذي ستكتشفه برحلة العلاج أو المرض النفسي القابل للحل دائماً، لذلك استعين بطبيب وتوكّل على الله وتوقّف عن الأحكام، أيّة أحكام مهما كانت صائبة، بهذا ستجتاز المرحلة.

أهلاً بك يا أحمد بيننا.

أنا مريض بالوسواس القهري إنني حزين وغير مرتاح البال طوال الوقت بسبب كثرة المشاكل التي ليست مشاكل بل أمور عادية ولكنها بالنسبة لي لا إرادية

إضافة إلى ما قال الأصدقاء فإني أنصحك أن تتعامل مع أمر الوسواس القهري وكأنه غير موجود! ا لأني انا كنت من فترة كبيرة أصنف على أني لدي وسواس قهري ولكني كوني لم أكن أسمع بهذا المصلطح اللعين كانت أموري عادية و الحياة تروق لي ولم أكن أهتم لشيء. غير أني بعد أن سمعت بهذت المصطلح و قرات عنه ثم وصفت نفسي به ساعتها رحت أغتم وحسبت نفسي إنسان غير طبيعي ليس كباقي الناس!!! ومن هنا كقولك

 بسبب أنني أرى الحياة بمنظور آخر غير الإنسان الطبيعي

ولذلك أدعوك كما دعيت نفسي أن تتقبل نفسك كما هي. يعني ما المشكلة أن تهتم للامور العادية و تاخذها على محمل الجد فيماغيرك لا يفعل؟!! ما المشكلة؟! أنت مختلف عن كل البشر وهذه طبيعتك وهي ليست مرضاً على الإطلاق وكم من عباقرة كانوا يعانون من هذا ومن أشياء يصمها الطب النفسي اليوم بالخلل!!! ما أود أن أقوله أن ترضى عن طبيعتك وتقول: هكذا إنا كما خلقني الله....طبيعتي تعجبني....

ثم عليك بالبناء على ذلك بالإهتمام بالعمل ثم العمل ثم العمل. اشغل نفسك بالمفيد......وقبل كل ذلك، تقرب من الله لأنه هو الوحيد القادر على كل شيئ فعلياً....

إدراكك لطبيعة ما تمر به هو أول خطوة في رحلة الشفاء، عليك بالمتابعة مع طبيب نفسي ليساعدك لتخف حدة ما تشعر به

فقط عليك التأكد بأنك لست فاشل، أنت فقط تحتاج القليل من المساعدة مثلما نحتاجها كلنا بطريقة أو بآخرى

وفقك وأعانك الله