10

هل امتلاك كلب قد يساعد في الوقاية من الخرف لدى كبار السن؟

أعلم أن العنوان قد يبدو غريبًا نوعًا ما، وقد نسأل ما علاقة هذا بذاك، ولكن لأوضح لكم فقد بلغت نسبة الأشخاص الذين يعانون من أعراض الخرف المرتبطة بالعمر أو مرض الزهايمر تقريبًا واحدًا من أصل سبعة أشخاص عندما يصلون إلى سن الـ71 عامًا. وفقًا للأبحاث الجديدة، اتضح أن امتلاك كلب على المدى الطويل قد يكون له تأثير إيجابي في معالجة أو تعويض أشكال التدهور المعرفي المرتبطة بأمراض الذاكرة. من الجدير بالذكر أن الأبحاث تشير إلى أن ثلث حالات الخرف قد تكون قابلة للتحكم فيها أو التعديل عليها من خلال اتخاذ إجراءات صحية مناسبة. لذلك، يمكن اعتبار التفاعل مع كلب أليف في المنزل جزءًا مهمًا من نمط حياة كبار السن، والذي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحتهم.

تشير نتائج الأبحاث إلى أن التفاعلات اليومية مع كلب الأليف على مر الزمن قد تلعب دورًا رئيسيًا في تحسين القدرة المعرفية واختبارات الذاكرة اللفظية لدى كبار السن. وعلى الرغم أنه لا يوجد سبب واضح يمكن تفسيره لهذه الفوائد، إلا أن الباحثين يعتقدون أن الأوكسيتوسين، المعروف أيضًا بـ "هرمون الحب أوالسعادة"، يمكن أن يكون له دورًا رئيسيًا في ذلك. الأوكسيتوسين هو هرمون يتم إفرازه عند تفاعل الأشخاص مع كلابهم نتيجة للترابط العاطفي بينهم، البعض يعتقد أنه يؤثر على الإدراك الاجتماعي للأفراد وترميز الذاكرة لدى البشر على المستوى العصبي. لذا قد تكون الجرعات الإضافية من الأوكسيتوسين، التي تأتي على مدى فترة طويلة من امتلاك الحيوانات الأليفة، هي ما يوفر الفوائد المعرفية لكبار السن. باختصار، يبدو أن امتلاك كلب يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحة كبار السن والوقاية من الخرف. مما يظهر أهمية العناية بالكلاب والتفاعل المستمر معهم. لذا في هذا الصدد هل لديكم تجارب فعلية لتربية الحيوانات، ما هي الإستفادة التي حصلت عليها من هذه التجربة؟ وهل هناك أنواع معينة من الكلاب تُعتبر أفضل لتحقيق فوائد صحة عقلية أكبر لكبار السن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفكرة كما تفضلت في نمط العيش الاجتماعي الباعث للسعادة عموما, هذه الدراسة تخص أحد المجتمعات الغربية ستكون أمريكا لارتباطهم بعادة تربية الكلاب بقوة, وهناك سنجد نسبة معتبرة من كبار السن يعيشون بمفردهم مما يؤثر سلبا على صحتهم الدماغية, فبالتالي اقتناء حيوان أليف متفاعل مع صاحبه كالكلب أمر محبذ للغاية.

في هذا الصدد هل لديكم تجارب فعلية لتربية الحيوانات

أقوم بتربية العديد من أنواع الحيوانات, فأنا أحب الحيوانات بشكل عام بما في ذلك الزواحف والطيور والثديات طبعا.

الفكرة كما تفضلت في نمط العيش الاجتماعي الباعث للسعادة عموما.

يسعدني أن أعرف هذا رأيك حول تربية الحيوانات على عكس الكثيريين الذين يرون أنه باعث للبؤس بسبب حمل التربية.

هذه الدراسة تخص أحد المجتمعات الغربية ستكون أمريكا لارتباطهم بعادة تربية الكلاب بقوة

تخمينك في محله بالفعل، هذه الدراسة تم عملها عن طريق ستانلى كورين هو بروفيسور أمريكي في علم النفس قام بإستكمال دراسته في جامعة كولومبيا ببريطانيا.

أقوم بتربية العديد من أنواع الحيوانات, فأنا أحب الحيوانات بشكل عام بما في ذلك الزواحف والطيور والثديات طبعا.

هل ترى أن هذا يحدث فارقًا في حياتك بشكل أو بآخر ؟ هل ترى أي تغيير في شخصيتك بمرور الوقت ؟

لا يمكنني الحكم ما إذا كان هناك تغييرا مع مرور الوقت في حياتي بفضل الحيوانات التي أربيها لأنني أفعل ذلك منذ زمن بعيد, وبالتالي يصعب الحكم..ولكن بشكل عام فهي تبعث السعادة والبسمة فيّ وأظن حياتي ستكون كئيبة بدونهم.

بالتأكيد هذا سبب كافي لتربية الحيوانات لأن ما يجب أن نبحث عنه في هذه الحياة هو السعادة، بما أن لديك الخبرة الكافية أعتقد أنك ستتمكن من مساعدتي في حل هذا الأمر لأنني في حيرة شديدة بين اقتناء قط أو كلب لا أعلم أيهما أفضل لأنه ليس لدي أي خبرات سابقة؟

الأمر مرتبط برغباتك أنت, هناك من لا يطيق القطط وسلوكها ويفضل الكلاب عليها وهناك العكس.

ولكن بشكل عام الكلاب لديها متطلبات تفوق القطط, القطط سهلة التربية فسلوك مختلف أنواع القطط متقارب للغاية أما الكلاب فسلوكها يختلف بشكل كبير جدا من فصيلة لأخرى, وبعض الفصائل بحاجة لتدريب من مدرب محترف للامتثال لأوامرك وعدم مطاردة الآخرين أو القطط بالشارع, القط يقضي حاجته في علبة تخصصها له بالمنزل بها بعض الأتربة Litter ويفعل ذلك غريزيا دون تدريب, أما الكلب فيحتاج لحديقة بالمنزل أو الخروج للشارع لقضاء حاجته...الكلب يحتاج لتفاعلك معه واللعب والخروج من البيت بشكل شبه يومي ولا يمكنك تركه يخرج بمفرده, أما القط فلا يحتاج للعب معك ويمكنه الخروج بمفرده والعودة, وإن أجريت عملية تعقيم له لن يتطلب الخروج من البيت سيجلس فقط لينظر من النافذة...في حال قررت السفر مثلا يمكنك ترك قطك وحيدا بالمنزل لأيام طويلة مع كمية من الطعام تكفيه, أما الكلب فلا يستطيع البقاء وحده ليوم واحد, سيكتئب ويمرض وقد تعود لتجد البيت كلها أعزك الله حمام...

المهم أن هناك العديد من الاختلافات في التربية لصالح القطط, ولكن الكلاب أكثر متعة من القطط فهي تتفاعل أكثر وتلعب معك وقابلة للتدريب على العديد من الأمور عكس القطط, لذا الأمر منوط لمدى تفرغك وقدراتك ورغباتك.

وفي حال أردت تربية كلب فعليك سؤال خبير الكلاب عن فصيلة الكلب المناسبة لوضعك ومنزلك, فبعض الكلاب لا تصلح لشقة صغيرة وتحتاج لمساحات كبيرة وهناك من تصلح للشقق, هناك من لها طاقة عالية جدا وتحتاج اللعب يوميا بالخارج وهناك من تتسم بالهدوء كالقطط, هناك من تحتاج الخروج والسير لمسافات طويلة كالهاسكي, كان لأحد أصدقائي كلب هاسكي قفز من النافذة من الطابق الثاني ووقع فوق سيارة الجيران فكسرها وتكسرت أضلاعه لأنه فصيلة بحاجة للخروج والسير لمسافات طويلة وليس البقاء اليوم كله مسجونا بالبيت, وصديقي كان لا يجد له وقتا لإخراجه, هذا دون الحديث عن إزعاجه اليومي للجيران بعوائه, فالهاسكي يعوي كالذئاب ليلا...وأحد جيراننا أحضر كلبا لا أدري ما فصيلته فقد كان يصلني نباحه فقط يوميا وكل ليلة بسبب عدم خبرة الجار في التعامل معه, وللأسف تخلص منه بطريقة سيئة إذ أخرجه للشارع في ليلة من الليالي, سمعت نباحه بالشارع لمدة طويلة حسبته برفقة الجار ولكنني سمعت الجار يتحدث عن أنه ارتاح منه ولما خرجت لألقي على الكلب نظرة, كان قد فات الأوان واختفى عن الأنظار.

أشكرك كثيرًا يا أخي على الإستفاضة القوية لأنني كنت في حيرة شديدة من أمرى ولا أعرف ما هي المعايير التي يجب أن أختار من خلالها ولكنني فهمت الآن ما الذي يتناسب مع احتياجاتي في هذه الفترة وبالرغم من روعة الكلاب والمدهش حول مسألة تفاعلها ولكن أشعر أن تربية القطط بالنسبة لي ستكون أفضل لأن هذه الفترة لا أستطيع الخروج لفترات طويلة لذا أحتاج أن يكون القط بالمنزل حتى أعود ويمكنني اللعب معه من آن لآخر ولكن ليس بشكل دائم لذا أعتقد أن هذا سيكون خياري النهائي. هل لديك أي توصيات يمكنها أن تساعدني في اختيار نوع القط أو طريقة مناسبة لتربيته؟

إذن الفكرة تكمن في ألا يعيش الفرد بمفرده، بصرف النظر عن الحيوانات

تشير نتائج الأبحاث إلى أن التفاعلات اليومية مع كلب الأليف على مر الزمن قد تلعب دورًا رئيسيًا في تحسين القدرة المعرفية واختبارات الذاكرة اللفظية لدى كبار السن. وعلى الرغم أنه لا يوجد سبب واضح يمكن تفسيره لهذه الفوائد، إلا أن الباحثين يعتقدون أن الأوكسيتوسين، المعروف أيضًا بـ "هرمون الحب أوالسعادة"، يمكن أن يكون له دورًا رئيسيًا في ذلك. الأوكسيتوسين هو هرمون يتم إفرازه عند تفاعل الأشخاص مع كلابهم نتيجة للترابط العاطفي بينهم،

مما يؤيد ما نتائح تلك الأبحاث يا محمود ما قرأته في كتاب لأحمد بهجت ( تأملات مسافر) وهو يتحدث عن عادات الأمريكان في التزاو وصلات الأرحام بين الأبناء و الآباء و الأمهات. فقد راح يزور -مع طائفة ممن يعرفهم من الجالية العربية هنالك - أحد كبار السن المحجوزين في المستشفى. ما أدهشه أو أدهش صديق له كان يعتاد ذلك الرجل كبير السن هو أنً رجلاً كان محجوزاً بنفس الغرفة مع الرجل العربي الأصل لم يكن يزوره أحد في كل مرة. ذات زيارة وجد ذاك الرجل يخرج صورة من جيبه يقبلها وهو يبكي. فسأله أحمد بهجت: أهذا ابنك تقبل صورته؟! فقال الرجل الأمريكي: إن لي ابنين وبنتين مشغولين عني بحياتهم وبسفرهم ولم يزرني أحدهم قط....بل هذه صورة كلبي فهو أعطف منهم علي وأغلى علي منهم....

هذا يؤكد فعلأً الإرتباط العاطفي الذي يقوم بين كبار السن و الحيوانات الأليفة وخاصة الكلاب؛ فهي مصدر سعادة لهؤلاء الذين يعقهم أولادهم فلا يزورنهم او حتى مصدر سعادة كونهم مرافقين لهم دوماً. وأنا أصدق فعلأً أنهرمون السعادة يزيد بمصاحبة الكلاب لانها محبوبة لدى كبار السن وكلنا يزيد هرمومن سعادتنا في الأنشطة التي نحبها....

لدي بالفعل تجربة في تربية الكلاب، وأوافقك في مسألة إفراز هرمون السعادة فحبي لمايلو كبير للغاية، أشعر بسعادة غارمة عندما أنظر إليه أو ألاعبه. أما بالنسبة لأنواع الكلاب التي تُعتبر أفضل لتحقيق فوائد صحة عقلية أكبر لكبار السن، فإن الاختيار يعتمد على الاحتياجات والاهتمامات الشخصية. عادةً ما يفضل الأغلبية الكلاب ذات الحجم الصغير إلى المتوسط ​​لأنها أكثر مناسبة للعيش في الشقق وأسهل في التعامل معها. كما يتم تفضيب أيضًا الكلاب ذات الشخصيات الهادئة والمستقرة التي تكون معتدلة في النشاط. وفي الحقيقة تبهرني كثيرًا هذه المساهمة لمعرفة التأثير على مدى الطويل.

أعتقد أن مسألة نوع الكلاب لا تتعلق بأحجامها وإنما تتعلق بأنواعها بشكل أكبر لأن هنالك بعض الفصائل التي تتميز بإبراز حبهم بشكل أكبر مما يؤدي إلى زيادة الترابط العاطفي بينهم وبالتالي يؤثر على كمية الأوكسيتوسين التي يتم إفرازها.

ليس لدي تجربة في تربية الحيوانات وفي الحقيقة أخاف منها كثيرًا ولا أشعر أنني قادر على تربية حيوان أعتقد أنني غير قادر على تقديم الإهتمام المناسب لهذه الحيوانات الرقيقة لذا سيكون من الصعب اقتناء واحد، ومن الممكن الإستغناء عن ذلك والعودة لمسألة الأوكسيتوسين وهو هرمون السعادة .. هل من الممكن أن نستفيد من ذلك عن طريق إسعاد أنفسنا بطرق أو بآخرى ، هل سيقلل ذلك من مسألة الخرف أو الأمراض العقلية بصفة عامة ؟

أعتقد أن ذلك ممكن بالإستعانة بمصادر آخرى قد تتسبب في سعادتك لأن هذا الهرمون كما شرحت من قبل في التعليق الخاص بـ @Eman_Talebi أهميته لذا يمكنك تعويض مسألة تربية الحيوانات بأمور آخرى تتوفر فيها نفس الشروط ولكن لكي تشعر بالتأثير لابد أن يكون هذا الشعور مستمرًا لأطول فترة ممكنة لأن تراكم الهرمون هو الذي يؤدي إلى نتائج جيدة.

لديكم تجارب فعلية لتربية الحيوانات،

ربيت العديد من الحيوانات، البداية كانت من القطط عندما كنت صغيرة وحتى كبرت معي والحمد لله كانت تغنني عن الصداقات وحتى كانت تدافع عني من الحشارات الضارة وأنقذتني أكثر من مرة، بعدها ربيت كلب وكان يحمينا ويؤنسنا عندما نكون لوحدنا في سفر أبي، لم نكن نخاف أبدا بوجوده بجانبنا.

في الكبر ربيت العصافير لكن تجربتي لم تكن جيدة معهم، كانوا يموتون بعد فترة ودون أي أسباب ولم أعرف السبب.

الحيوانات تساعد الانسان في تجاوز مختلف تجاربه السيئة، يمكنها أن تكون الونيس والأمان والشعور بالإنجاز وتعلم المسؤولية والمرح.

ربيت العديد من الحيوانات، البداية كانت من القطط عندما كنت صغيرة وحتى كبرت معي والحمد لله كانت تغنني عن الصداقات وحتى كانت تدافع عني من الحشارات الضارة وأنقذتني أكثر من مرة،

أنا أيضاً أحب القطط جداً وكنت أربيها وانا صغير ولكن هل تعتقدين ان درجة تعاطف القطة و وعيها بنا كبشر تساوي تعاطف و وعي الكلاب بنا؟ أنا لم أقتنِ كلباً من قبل ولكن ما أشاهده ان الكلاب أحسن واعطف على أصحابه من القطط. قرأت في كتاب لأحمد بهجت الكاتب الساخر ( حوار بين طفل ساذج وطفل مثقف) أن القط لما جاء وقت التزواج هجر البيت ولم يعد يعرف صاحبه!! وذلك يؤكد ما وقر في حسنا أن الكلاب أوفى من القطط و ان الأخيرة غادرة تبغي مصلحتها وكفى.

ولكن ما أشاهده ان الكلاب أحسن واعطف على أصحابه من القطط.

هذا ما لاحظته من خلال المواقف التي عشتها مع كلبي وكيف كان سندي في المواقف الخطرة، صراحة القطة كانت تدافع عني عندما تكون الحشرات الضارة وهي كانت هوايتها قتلها واللعب بها لكن الكلب في كل حالاتي يكون بجانبي عندما امرض يمرض معي في المواقف الخطرة يدافع عني مهما كان الخطر حتى مرة قتله شخص برصاصة، كان جارنا ويحاول سرقة البيت وكلما يمر من جانبه ينبح الكلب نباحا غير عادي مرة أطلق عليه النار وبعدها حاول سرقتنا لولا ستر الله.

بالحديث عن تجربتك أيهما أفضل بالنسبة لك تربية القطط أم الكلاب ؟ ولماذا ؟

الحيوانات تساعد الانسان في تجاوز مختلف تجاربه السيئة، يمكنها أن تكون الونيس والأمان والشعور بالإنجاز وتعلم المسؤولية والمرح.

أوافقك الرأي تمامًا، أحيانًا تكون الحيوانات هي المؤنس الوحيد للإنسان وتغنيه عن كثير من الصداقات الزائفة وتجعله ينسى الكثير من هموم الحياة ومشاكلها وتشعره بالأمان والحب، لهذا أفكر في الآونة الأخيرة بشكل كبير في تربية حيوان معين سواء قط أو كلب ولكنني لازلت متحيرًا ولا أستطيع اتخاذ قرار لأن ليس لدي أي تجربة مع أي منهم ولدي مشكلة آخرى وهي إقناع والدتي بذلك.

لا أتفق مع هذه المساهمة، وأرجو أن ترفق لي أسماء هذه الأبحاث والمنصات التي نشرتها لأراجعها، وعمومًا دعني أناقشها بشكل موضوعي.

الأوكسيتوسين ليس هرمونًا يتم إفرازه عند ملاعبتنا للكلاب، الأوكسيتوسين هو هرمون يتم إفرازه عندما نشاهد:-

  • من هو أضعف منا.
  • ويبدو لطيفًا أو جميلًا

ولهذا فهذا الهرمون يتم إفرازه أيضًا عند مشاهدة الأطفال، لأنها كائنات ضعيفة وجميلة، وهذا ما يفسر لنا لماذا كلما رأينا طفلًا هممنا بمحاولة أكله، وهذا بسبب الأوكسيتوسين.

إذا فهرمون الأوكسيتوسين لا علاقة له بالكلاب في الأصل بقدر ما هو متعلق بكل ما هو جميل وضعيف، لذلك أرى أن تربية الأطفال، وصلة الأرحام، ومجالسة الفقراء، تقوم مقام تربية كلاب لن نستفيد منها بل سنتضرر بالأموال التي سننفقها عليها وبلعابها وفضلاتها.

اعتقد أن العلاقة حقيقية وهذا الهرمون يفرز عند تفاعل الكلاب مع أصحابها وعند المداعبة ويمكن ان تنظري إلى الرابط في الأعلى.

أنا لم أنفي العلاقة خالد بين افراز الهرمون ومداعبة الكلاب، أنا قلت أن الأصل هو أن الهرمون مرتبط بكل ما هو ضعيف وجميل، سواء كان كلبا او قطة او طفلا بشريا، فهو ليس له علاقة بالكلاب مباشرة، بل هو كتعلق بالضعف والكيوتنس، والذي يأتي من ضمنه الكلاب.

بالإضافة إلى مقاله الزميل @M_Goda الدراسة هنا لا تتحدث عن أي حيوانات أليفة غير الكلاب ويمكنك أن تطلعي عليها. هذا غير أنه من المشاهد كيف أن الكلاب غير القطط مثلاً في تعلقها بالبشر وحفظها الجميل حتى لو تركها صاحبها لسنين طويلة فهي ستتذكره وتهش له وتبش في وجه وتبصبص بإذيالها احتفالاً به. وهاك جزء من قصيدة للعقاد يرثي فيها كلبه الوفي بيجو يقول في آخرها:

أبكيك أبكيك وقل الجزاءْ ........ يا واهب الود بمحض السخاءْ

يكذب من قال طعام وماءْ...... لو صح هذا ما محضت الوفاءْ

لغائب عنك وطفل رضيع

فالكلاب في طبيعتها وتعلقها بالبشر و درجة وعيها بنا تختلف عن باقي الحيوانات الأليفة وهذا مشاهد ملموس يعضدد الدراسة.

هذا صادق وحقيقي لأقصى درجة وهو مطابق تمامًا للأمثال الدارجة في حياتنا اليومية حينما يشبه أحدهم شخصًا ما بالقط على أنه ينكر بعض الأشياء بعدما كانوا مقربين كثيرًا على عكس الكلب المعروف دائمًا بأنه نعم الصديق الوفي ولا يخذل أو يخون قط.

لا يمكننا ربط هرمون الحب بما يسمى بالضغف والكيوتنس علميًا هذا خاطئ ولكن يمكن تسميته بالترابط العاطفي لأن هذا لا يحدث من النظرة الأولى عندما نلاحظ شيئًا جميلاً ولكن بالتعامل لفترة طويلة يمكن أن يتم إفرازه حينها.

لا أتفق مع هذه المساهمة، وأرجو أن ترفق لي أسماء هذه الأبحاث والمنصات التي نشرتها لأراجعها، وعمومًا دعني أناقشها بشكل موضوعي.

لا أعلم لماذا لا تتفقي مع هذه المساهمة ولكن لقد ذهلت أنا أيضًا عندما قرأت الدراسة الخاصة بها ولكن ليس بنفس القدر حينما قرأت كتاب "قوة العادات" وعن احتفاظ العقل بالعادات بالرغم من حدوث فقدان للذاكرة.

هذه الدراسة تم عملها عن طريق ستانلى كورين :بروفيسور أمريكي في علم النفس قام بإستكمال دراسته في جامعة كولومبيا ببريطانيا" .. الدراسة تمت على أحد المنصات الموثوقة بكل تأكيد وهي Psychology Today وهذا هو الرابط الخاص بها :-

يمكنك مراجعتها وقرائتها بتمعن شديد لفهم ماهية الأمر بأكمله.

الأوكسيتوسين ليس هرمونًا يتم إفرازه عند ملاعبتنا للكلاب، الأوكسيتوسين هو هرمون يتم إفرازه عندما نشاهد من هو أضعف منا ... ويبدو لطيفًا أو جميلًا>

من الناحية العلمية فهذا ليس كلام منطقي أبدًا لأنني خلال دراستي بكلية الطب ما تعلمته عن هذا الهرمون أن الوظائف الأساسية له هي :-

  • المساعدة في عملية الولادة عن طريق زيادة انقباضات الرحم.
  • المساهمة في بدء عملية الرضاعة الخاصة بالطفل.

ولكنه أيضًا من خلال كونه مادة كيميائية له العديد من الأدوار داخل الدماغ ومنها:-

  1. الإثارة الجنسية.
  2. الثقة.
  3. الإرتباط العاطفي.
  4. العلاقة بين الوالدين والرضيع.
  5. التعرف "Recognition"

لذا يتم إفراز الأوكسيتوسين "هرمون الحب أو السعادة"عند تربية الحيوانات لأنه يحدث بينهم ارتباط عاطفي بشكل أو بآخر مما يؤدي إلى خروجه بكميات كبيرة وما تم اكتشافه مؤخرًا في كثير من الأبحاث هو تحسن الذاكرة بشكل كبير وهذا ما تم كشفه من خلال التجربة على الفئران حينما تم حقنهم بواسطة هذا الهرمون.

ويمكنك قراءة هذه الدراسة للتأكد من الأمر :-

ولهذا فهذا الهرمون يتم إفرازه أيضًا عند مشاهدة الأطفال، لأنها كائنات ضعيفة وجميلة، وهذا ما يفسر لنا لماذا كلما رأينا طفلًا هممنا بمحاولة أكله، وهذا بسبب الأوكسيتوسين.

هذا ليس أمرًا مطلقًا بكل تأكيد لأن البعض لا يحب أن يجالس الأطفال وعلى عكس ما تتحدثين عنه فإنه يهم بعيدًا عنهم لأن هذا يسبب له الأرق.

إذا فهرمون الأوكسيتوسين لا علاقة له بالكلاب في الأصل بقدر ما هو متعلق بكل ما هو جميل وضعيف، لذلك أرى أن تربية الأطفال، وصلة الأرحام، ومجالسة الفقراء، تقوم مقام تربية كلاب لن نستفيد منها بل سنتضرر بالأموال التي سننفقها عليها وبلعابها وفضلاتها.

وفي النهاية لم يذكر أحد تعلق الهرمون بالكلاب فقط وإنما بالترابط العاطفي بينهم ولهذا فهي تفضيلات شخصية بالنهاية ولكن إذا حدث ذلك سيكون التأثير كبير لأن هذا الحب سيظل بين الكلب والشخص لأطول فترة ممكنة لهذا تم ملاحظة هذا التأثير حينما تم عمل الإستطلاع والدراسة.