ألموسيقى! والتعالج بها!

ماهي موسيقاك المفضلة؟

هل تعلم ان ذوقك الموسيقي يعكس شخصيتك؟ ويمكن باستطاعة من لديه العلم اللازم ان يخبرك قليلا اكثر عن نفسك في حال ادرجت لائحة بأكثر ٥-٧ اغاني مفضلة لديك؟

وهل كنت تعلم انك تستطيع تدريب وتغيير المزاج, الطبع, التصرفات, الطاقة, الحالة الفكرية فقط بتغيير نوع الموسيقى التي تستخدمها؟ او البدء بالاستماع بطريقة معينة إلى لائحة معينة من الاغاني؟

هل تعرف ان صفات مثل: الكرم, الاخاء, المروءة, الشر, الغيرة, الحسد, الحزن, الفرح, النشاط, الانطلاق وحتى الشجاعة تتعزز مع موسيقى معينة وتتضاءل بالطبع مع موسيقى اخرى؟

في هذه السطور سألقي الضوء حول هذا العلم الذي يدرس في ابرز الجامعات الموسيقية حول العالم. مدتة ٣ سنوات وله شهادة ولقب. فيسمي العلم: العلاج بالموسيقى. و اللقب معالج بالموسيقى. كما وله اختصاص قائم بحد ذاته مع ابحاث وعلماء ودراسات. جزء منه بالطبع يرتبط بعلم النفس.

مقدمة:

عندما تكون الكلمات مفقودة ، تكون الموسيقى موجودة

العلاج بالموسيقى هو شكل من أشكال العلاج الفني الذي يعزز الموارد ويوفر فرصة للتواصل والتفاعل الاجتماعي. تعد الموسيقى أداة قوية للنشاط العلاجي ولغة تناسب العديد من الأطفال والشباب.

كيف يعمل؟

يوفر العلاج بالموسيقى ملاذاً للأطفال والشباب المصابين بأمراض خطيرة أو الذين مروا بتجارب مؤلمة أخرى. يتم اختيار ما سيحدث في العلاج من قبل الطفل, حيث يمكن اللعب و الارتجال, الغناء والاستماع, كما التحدث في حوار مع معالج الموسيقى الذي بدوره يستجيب ويؤكد ويبدأ من موارد الطفل بدلاً من المشاكل . يمكن إجراء العلاج بالموسيقى بشكل فردي وجماعي ، وتظهر الأبحاث أن الموسيقى تؤثر على الدماغ ومعدل ضربات القلب ومستويات التوتر وجهاز المناعة والرفاهية وقدرتنا على التعاون. 

ما هو العلاج بالموسيقى؟ 

العلاج بالموسيقى هو شكل من أشكال العلاج التكميلي القائم على الأدلة ، وهو مناسب للأطفال والشباب الذين يعانون من أنواع مختلفة من المواقف الحياتية. قد يشمل ذلك الأطفال الذين يتعين عليهم البقاء في المستشفى وربما الخضوع لعلاجات مؤلمة ، على سبيل المثال الأطفال المصابين بأمراض خطيرة ، أو الشباب الذين يعانون من القلق والكوابيس والأرق والاكتئاب ، ربما لأنهم تعرضوا لسوء المعاملة ، كبروا. في ظروف اجتماعية صعبة مع سوء المعاملة والإيذاء ، أو الفرار من الحرب والإرهاب.

يعد العلاج بالموسيقى أيضًا طريقة فعالة للأطفال والشباب الذين يعانون من أنواع مختلفة من الإعاقات والتشخيصات العصبية والنفسية مثل التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. ومع ذلك ، فهي ليست مناسبة للجميع ، ويحق للطفل دائمًا أن يقول "لا". 

كيف يحدث ذلك؟

يمكن إجراء العلاج بالموسيقى بعدة طرق مختلفة ، اعتمادًا على ما يمكن للشخص أن يريده ويحتاجه. يمكنك العزف ، والارتجال ، وإنشاء الأصوات ، والغناء ، وكتابة الأغاني ، والاستماع إلى الموسيقى ، ولكن يمكنك أيضًا التحدث عما هو صعب وعن أشياء مختلفة تمامًا. 

في بعض الأحيان يكون من الأسهل أن تعبر بكلمات ما تشعر به من خلال الموسيقى. يمكن لنص الأغنية أن يقول بالضبط ما يصعب التعبير عنه بالكلمات ، أو يمكنك التحدث عن "الموسيقى التي تبدو حزينة" بدلاً من أنك أنت نفسك حزين.

في بعض الأحيان يكون الآباء في الغرفة ويشاركون. بعد ذلك ، يمكن للموسيقى أن تقدم طريقة أخرى للتواجد معًا والتفاعل في الموسيقى ومن خلالها ، والتي يمكن أن تكون تجربة مهمة للعائلة وتقوية الروابط والعلاقات.

ماذا يفعل المعالج بالموسيقى؟

يتواصل أخصائيو العلاج بالموسيقى مع الموسيقى لتغيير تجارب الناس مع أنفسهم ومع بعضهم البعض. يتم تدريب المعالج بالموسيقى على أن يكون حساسًا لجميع التعبيرات في الغرفة ، حيث تصبح لغة الجسد وتعبيرات الوجه والحركات والأصوات إشارات حول نوع التجمع الموسيقي المناسب لتقديمه في تلك اللحظة بالذات. يستمع المعالج بالموسيقى ويستجيب ، بالموسيقى والكلمات ، بحضوره الخاص في الغرفة ، ويقدم تجارب اتصال وفرح وقيمة وانتماء. 

حسناً, و الآن ما رأيكم بهذا الكلام؟ هل ترغبون الآن بتجريب العلاج بالموسيقى؟

او ربما هل أثار الموضوع اهتمامكم لوضع تركيز اكثر على تفضيلاتكم الموسيقية؟

انتظر آرائكم!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعلم أن العلاج بالموسيقى أخذ اهتمام كبير بالغرب بالفترة الأخيرة، ولكن لما لا نطبق بما يتناسب مع ثقافتنا نحن أيضا، اعلم أن ليس هناك اهتمام بهذا النوع من الأبحاث، لكن يمكن استبدال الموسيقى بالأناشيد الدينية أو قراءة القراءن بالتجويد، برأيي لو تم عمل دراسات مشابهة بهذه الأدوات لحالات المرض النفسي والزهايمر ستكون النتائج جيدة

أتفق معك وهذا الشيء يعكس النقص الموجود في هذا المجال في السياق العربي الاسلامي.

اعتقد ان الأمر ينطبق على الكلام المسجوع أو المقفّى وهو ما كان يستخدمه العرب قديما باستخدام الشعر لما له من إيقاع موسيقي إما يشارك النفس الحماس ويشحذ الهمم او يشارك الحزن ويبث الألم او حتى ينشد آلام العشق ويعرف على وتر مشاعر الحب.

الشعر هو موسيقى قدماء العرب، والقرآن أفضل من كل أهازيج الموسيقى والشعر والكلمات التي قيلت أو ستقال، ربما لأن تأثير الموسيقى قد لا يكون محسوبا فبعضها يدخلك متاهة الحزن والآخر يقحمك مأساة الألم وهذه تبعث فيك الخمول والنوم وتلك تثير الرغبة، ولذلك فهي بحر قد لا يكون محسوبا، لذلك ما أحلى التداوي بآي القرآن الكريم من كل وجع وألم.

كيف يكون التداوي بالقرآن؟

الموسيقى من ارقى الفنون الابداعية حقا.

لا أنكر أن للموسيقى تأثير نفسي قوي على الإنسان، ولكن لا أتقبل فكرة العلاج بها ولا العلاج باليوجا ولا غير ذلك من أمور لا تتناسب مع ثقافتنا وأعرافنا. فلدي اعتقاد منذ زمن بأن أي شيء يأتي من الغرب نفضله على ما نمتلكه، وكأننا نطبق فكرة "الممنوع مرغوب" بحذافيرها. العلاج بالموسيقى يمكن استبداله بالعلاج بالقرآن أو التداوي بالدواء أو ممارسة الرياضة وغيرها من أمور مناسبة لأعرافنا. كذلك الحال في أي شيء غريب وجديد علينا مثل اليوجا التي يمكن استبدالها بالتأمل في خلق الله، أو مجرد النظر للسماء والنجوم إن أردنا التأمل.

الفكرة هي ما يصنا من دراسات وابحاث. في ضل النقص الموجود عن طريقة استخدام العلاج بالقرآن و التداوي به يتم الاخذ بعين الاعتبار الأمور المثبتة علميا واكاديمياً.

كيف يتم التعالج بالقرآن؟ هل هناك اي مراجع؟ اريد التوسع اكثر بالموضوع

-1

هذا كلام فارغ ولا أساس له من الصحة!

ولا علاج للأمراض بالموسيقى ، ولا تغيير بحالة الإنسان بالموسيقى!

إنها أوهام وقد فندها بعض العلماء والأطباء وغيرهم.

والموسيقى هي معازف الشيطان ولقد حرمها الله ونهانا عنها رسول الله ﷺ.

أشكرك على القراءة, و احترم وجهة نظرك.