حمى لاسا.. وباء جديد ظهر في بريطانيا

منذ حوالي شهر قرأت خبرًا عن وفاة أحد المواطنين البريطانيين نتيجة الإصابة بحمى لاسا، وقد أعلنت السلطات البريطانية عن ثلاث حالات مؤكدة والمشترك بينهم هو إقامتهم في دول غرب أفريقيا قبل مدة من إصابتهم بالحمى.

فما هي حمى لاسا؟

بالرغم من دراستي لعدة أمراض ناشئة من بعض الدول الأفريقية مثل الملاريا، إلا أن حمى لاسا مرضًا جديدًا عليّ، لم أسمع به من قبل. وقد أصاب هذا المرض ما يقرب من 300-500 ألف شخص حول العالم منذ عام 1969 وحتى اليوم.

حَسب ويكيبيديا يمكن تعريف حمى لاسا كالآتي:

حمى لاسا هي حمى فيروسية نزفية تنتج جراء الإصابة بفيروس لاسا، وقد سميت بإسم لاسا نسباً لبلدة لاسا في ولاية برنو في نيجيريا سنة 1969. تعتبر الفئران الناقل الرئيسي من بين من يحمل هذا المرض. وتنتشر هذه الفئران في مخازن الحبوب والتي تنقله إلى الإنسان. ظهر فيروس لاسا في منطقة غرب أفريقيا وتسبب بإصابة حوالي 300-500 ألف شخص وتسبب بوفاة 5000 شخص. وأكثر البلدان التي ينتشر بها هذا الفيروس هي نيجيريا وسيراليون وليبيريا وغينيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.
أعراضها: الحساسية للضوضاء الصاخبة وارتفاع ضغط الدم، وصعوبة البلع، الإمساك، ألم في المعدة، إسهال دموي، تقيؤ دم، غثيان، تعب، صداع، ضيق تنفس، حمى، ألم في العضلات."

أما عن طرق انتقال الفيروس فإنه ينتقل عبر ملامسة الأغذية والأدوات المنزلية الملوثة بسبب فضلات القوارض. وكما يمكن أن ينتقل من شخص لآخر وخاصة في الأماكن منعدمة النظافة كالمستشفيات الخالية من أساليب مقاومة ومكافحة العدوى.

على الرغم من وجود الحمى منذ عقود، إلا إنها كانت قد اختفت في ببريطانيا منذ سنوات، وبعد ظهورها هذه الأيام هل تعتقد إنها ستؤثر على السياحة في بلدان غرب أفريقيا؟ وهل ينتظرنا جائحة جديدة تشبه فيروس كورونا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من وجود الحمى منذ عقود، إلا إنها كانت قد اختفت في ببريطانيا منذ سنوات، وبعد ظهورها هذه الأيام هل تعتقد إنها ستؤثر على السياحة في بلدان غرب أفريقيا؟ وهل ينتظرنا جائحة جديدة تشبه فيروس كورونا؟

ما سوف يحدّد هذه التفاصيل بدقة هو دراسة الحمّى بشتّى جوانبها، حيث أنني أرى أن المسألة لن تصل إلى هذا الحد إذا ما كان الأمر منحصرًا في نفس المراحل الثابتة للمرض. أمّا إذا كان هنالك أي طفرات جينية في الماجة النووية الخاصة بالمرض، فإن كل ما يمكننا فعله هو محاولات التوقّع الخاصة بهذا الأمر، فمشكلة الكورونا مثلًا أن الطفرات والتحوّرات التي تقع على صعيد المكوّن الفيروسي هي التي تحتّم خطورته، فإذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لحمّى لاسا، لا أرى أن هذه الخطورة من الممكن أن تتحقّق.

حيث أنني أرى أن المسألة لن تصل إلى هذا الحد إذا ما كان الأمر منحصرًا في نفس المراحل الثابتة للمرض.

صحيح أنه ما زالت منحصرة في أغلب الأعراض، ولكنها تشبه فيروس كورونا في انتقالها بين الأشخاص، ونرى ذلك جليًا في مرضى بريطانيا إذ إنهم من نفس العائلة. كما تم وضع جزءًا من الأسرة تحت الملاحظة تحسبًا لانتقال المرض.

الأمراض المعدية مثل حمى لاسا إن لم نتحكم فيها سريعًا فقد تنتشر وتتزايد وطئتها بسبب تغير المناخ وكذلك الزحف البشري الذي يحدث حاليًا إلى بعض المناطق المعزولة أو السياحة إلى الأماكن الموبوءة.