النبضة الشاردة: ضربات قلب هاربة

((أشعر باضطراب في ضربات القلب وخفقان سريع للقلب)) كانت هذه شكوى إحدى الفتيات في الطواريء وأنها تخشى أن يكون الأمر خطيرًا،

قمنا بعمل بعض الفحوصات السريرية لها والتي كانت جميعها جيدة كما لم تكن تعاني من أي أمراض أخرى من شأنها التسبب في حدوث أي نوع من أنواع الاضطراب القلبي،

وأجرينا تخطيط للقلب والذي أوضح سبب الشعور بهذا الاضطراب وتم التشخيص 

(( النبضة الشاردة أو انقباض البطين السابق لأوانه )) وهي ظاهرة شائعة وغالبًا ما تكون حميدة ولا تحتاج لعلاج و قد تحدث للجميع على الأقل مرة واحدة في العمر،

قد تحدث النبضة الشاردة بدون أية أسباب وفي الشخص السليم وفي أي عمر إلا أن هناك بعض العوامل التي قد تتسبب في ذلك منها :

  • زيادة تناول الكافيين.
  • الأدرينالين الزائد.
  • فائض الكالسيوم في الدم.
  • بعض الأدوية.
  • اعتلال عضلة القلب.
  • نقص المغنيسيوم أو البوتاسيوم.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • التدخين.
  • الإجهاد أو القلق والتوتر.
  • قلة النوم أو بعض مضادات الاكتئاب

و بالفعل كانت تعاني الفتاة من اضطرابات في النوم والقلق والتوتر بسبب قرب الاختبار النهائي للعام الدراسي مع زيادة تناولها للكافين (القهوة والنسكافية والشاي) في الفترة الأخيرة لتتمكن من السهر والاستذكار ،

قمنا بطمأنة الفتاة ووالديها وأخبرناها أنها لا تحتاج لعلاج بل إلى الراحة والحد من تناول الكافيين

أخبروني هل اختبرتم النبضة الشاردة من قبل وكيف تعاملتم مع الأمر؟ وكيف تتعاملون مع التوتر والقلق الدائمين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برغم ما وجدته من تبسيط للحالة ومن طمانة، لكن هناك حالات تشكل معضلة طبية تحتاج إلى تدخلات طبية معقدة لكي يتم التحكم في الحالة التي تتشكل بسبب هذه النبضة الشاردة والتي قد تسبب في فقدان المريض للوعي أو حتى دخوله في حالة تعرق شديد ودوخة.

في كل الأحوال يتم السيطرة على حالة اما باستخدام الدعم النفسي في حال كان السبب اجهاد ذهني او جسدي .. ولكن في حال كان المنشأ عضوي فيجب الاهتمام بالحالة وعمل تحاليل واختبارات مختلفة لكي يتم تفادي المضاعفات المحتملة.

نعم مازن،

ولهذا لا بد من استخدام عمل تخطيط قلب للتأكد من ذلك وبقية الفحوصات إذا ما ازداد الأمر وتسبب في بعض الأعراض الخطيرة.

أتذكر فعلا أن صديقة لي تعرضت لهذا الأمر السنة الماضية قبيل الامتحانات وأكد لها الطبيب أن سببه التوتر والقلق وأمرها بالتخفيف من استهلاك المنبهات.

بالنسبة لي، أحاول دوما التخفيف من التوتر بتناول مشروبات عشبية دافئة قبل النوم مثل الزعتر أو البابونج أو النعناع التي تساعد الجسم على الاسترخاء وترفع من جودة النوم.

مرحبًا لينا،

عادات قبل النوم التي تتبعينها صحية ومفيدة .

أخبروني هل اختبرتم النبضة الشاردة من قبل وكيف تعاملتم مع الأمر؟

للأسف اختبرتها عدّة مرّات ولم أكن أعلم السبب الرئيسي لها، وقد توقّعت أنني قد أكون في معاناة غير واضحة مع مشكلات قلبية أو ما شابه. لكنني عندما توجّهت لأحد الأطباء، أخبرني بعد الفحوصات ألا أقلق، وأن الأمر مقترن ببعض العادات التي قد تكون سببًا في ذلك. وبعد عدة محاولات للملاحظة والتذكّر، أدركت أنني، وبالرغم من قلّة تناولي للكافيين بشكل عام، قد أقدمت خلال فترة العمل على شرب كوبين كبيرين من القهوة في اليوم الواحد ولمدة أكثر من 5 أيام عمل. وعليه، فقد أكّد لي أن هذه العادة قد تكون كافية لحدوث الأمر، ولم أختبر الأمر منذ ذلك الحين مرة أخرى بعد أن عدت إلى معدلي المعهود من استهلاك الكافيين.

وكيف تتعاملون مع التوتر والقلق الدائمين؟

التامّل، حيث أن العديد من الأصدقاء نصحوني بممارسة رياضة الـMeditation مع التمسّك بالعادات الصحّية لتناول الطعام، وقد حصلت على نتائج جيدة للغاية.

شافاك الله وعافاك علي،

كنت أنوي تجربة رياضة الـMeditation و لكنني لم أفعل حتى الآن، هل كانت مفيدة ؟

لم أختبر هذا الأمر من قبل ولله الحمد، ولكن على ذكر أمراض القلب أرغب بالسؤال عن شيء ما.

هل هناك مشكلة في القلب تسبب برودة الأطراف وظهور بقع زرقاء في القدم؟ لأن لي صديقا يشتكي بكثرة من هذه الأعراض، فأخبرته بأنني أتوقع أن تكون برودة الأطراف بسبب مشكلة في ضغط الدم، ولكنني لست طبيبا لذلك أرغب بمعرفة إن كان هناك فعلا مرض يسبب هذا الأمر، وهل هو خطير أم لا؟؟

مرحبًا أحمد،

يوحد العديد من الأمراض التي قد تتسبب في ذلك وليس فقط أمراض القلب هناك مرض يدعى Raynaud's phenomenon أو داء رينو يتسبب في تغيير في لون أطراف الأصابع إلى اللون الأحمر أو الأزرق وهو مرض يصيب الأوعية الدموية

أنصحه بزيارة طبيب الأوعية الدموية والقيام بفحص دوبلر للأوعية الدموية.

نعم حدثت لي أول مرة عندما كنت صغيرة، وكان لدي امتحان، وشعرت بضربات شدشدة لم تهدأ إلا بعد ربع ساعة.

وشعرت بالأمر ذاته مرة أخرى، وكنت أظن أن لدي مشكلة!

لكني تناسيت الأمر بفعل الحياة، وعدم عودة الأمر مجددا.

أتعامل مع التوتر والقلق بالسير.. والكتابة.

حيث أكتب ما يقلقني عادة.

اسأل الله لكِ السلامة نور،

يمكنكِ أيضًا تجربة بعض الأعشاب الطبيعية التي لا تحتوي على الكافيين ربما تقلل من حدة القلق والتوتر لديك، الكتابة بالتأكيد خيار فعال لتشتيت الانتباه عن القلق والموترات المحيطة

أخبروني هل اختبرتم النبضة الشاردة من قبل وكيف تعاملتم مع الأمر؟

لا الحمد لله لم أتعرض له.

وكيف تتعاملون مع التوتر والقلق الدائمين؟

أحاول الاسترخاء والانشغال بشئ آخر..

صحيح شروق الانشغال بشيء آخر قد يقلل الأعراض وقد يؤدي التركيز على الأعراض أحيانًا في زيادة عدد مرات حدوث النبضة الشاردة.