عملية التكميم .. خسارة الوزن بدون مشقة

تعد عملية التكميم للمعدة من أبرز جراحات السمنة التي تساعد على إنقاص الوزن. لقد ثبت أن لها معدل نجاح أعلى من العمليات الجراحية الأخرى في مساعدة مرضى السمنة على إنقاص الوزن والحفاظ عليه لمدة تصل إلى خمس سنوات.

ويعد التكميم من أكثر جراحات السمنة شيوعًا ويساعد في إنقاص الوزن. إنه إجراء جائر وله معدل تكرار مرتفع في حالات فقدان الوزن الفاشل ، وبالتالي زاد من شعبيته بشكل كبير في السنوات الأخيرة، خاصة بعد النتائج اللي حققتها العملية في السنوات الأخيرة.

وجراحة تكميم المعدة هي إجراء يتم فيه إزالة معظم المعدة ، بحيث يشكل الجزء الصغير المتبقي في الأعلى أنبوبًا أو "كم".

ويعتبر عملية التكميم من أبرز جراحات السمنة ، حيث يخضع المرضى لعملية جراحية لإزالة جزء من المعدة. تساعدهم هذه الجراحة على إنقاص الوزن والحفاظ على لياقتهم. ينتقل المقال بعد ذلك لشرح الخطوات المختلفة التي سيتخذها الكاتب عند كتابة منشور المدونة هذا: اكتب مقدمة مدونة عن ماذا يفعل الشاي الأخضر لك؟: الشاي الأخضر قد يكون له عدد من الفوائد الصحية. على سبيل المثال ، قد يساعد في إدارة الوزن والتهاب الجلد والنوع الثاني

تعد عملية تكميم المعدة من أشهر جراحات السمنة لإنقاص الوزن. يزيل جزء من المعدة وهو خيار للأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر ، أو مؤشر كتلة الجسم بين 35 و 40 يعانون من مشاكل طبية أخرى مرتبطة بالسمنة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت ملاحظة عن أثر عمليات التكميم على الجلد والشباب

الملاحظة هي أنه يتم تقليل حجم المعدة كثيرًا للدرجة التي لا تحتمل فيها إلا شيئًا واحدًا إما الطعام وإما الشراب، بمعنى أنه لن تستطيع تناول شراب ما إذا أكلت طعامًا ما، وعلى أساس هذا يختار غالبية المرضى الطعام لأنه الأساسي من أجل استمرار الحياة. وبناء عليه يتم حرمان الجد من الحياة بشكل كبير فتظهر تجاعيد بشكل أكبر، الجفاف إلى بقية العوارض التي تخص الجفاف ونقص المياه

لكل العمليات الجراحية اعراض جانبية وليس هذا فقط، إذا هل حقا تستحق المخاطرة!

لماذا نستعين بالعمليات ونعاني من مشاكل صحية وفي يدنا أن نقوي عزيمتنا وأن نلعب رياضة ومع الوقت سننقص الوزن.

فلنفترض حتى إن المعدة حجمها صغير وإنسان بدون إرادة حقيقية، سيأكل طعام بها نسبة عالية من دهون، حتى ولو كميته أقل ولكن مازال سيسبب السمنة ومشاكل في القلب، إذا أين الاستفادة الحقيقية!

Iloveallah12 أضف ردا

في الحقيقة يا أيمن التدخل الجراحي فعلًا لا ينبغي إلا في أضيق الحالات

لكن بخصوص نقصان الوزن والإراد، هناك عدة عوامل مرتاكبة على هذا، غالبية الناس يظن أنه سبب السمنة هو تنازل الطعام بشكل زائد عن الحد، مع أنه هناك أسباب عاطفية كثيرة في المضوع منها حتى التجويع وشعور الجسم بالمجاعة، منها الأكل العاطفي حتى ومنها ترومات الطفولة

دعني اخبرك مثلًا أنني اتذكر أنني كنت رشيقة قبل موت والدي، ولما توفي انتقلت لمدرسة اخرى ريفية وقد كنت اتعرض للتنمر (لم اتخيل أن التنمر قديم هذا القدم :D) كنت اتعرض للضرب فعلًا بسبب أنني انيقة أناقة فتاة المدينة مقارنة بالأرياف ليحدث بعدها أن يزداد وزني من أجل أن الجسم قرر حمايتي من الضرب! تخيل أنني لم اكتشف هذا إلا حديثًا

قد تسخر من الأمر لكن بقراءة الطب التصنيفي الشعوري والطب الاكلينيكي ستكتشف أن كلامي لائق جدًا

لا مجال للسخرية أبدا، كلامك حقيقي جدا، وأتفهم شعور التنمر خاصة في المدارس الريفية فأنا كنت أعمل بينهم.

نعم، انقاص الوزن يبدأ من فهم المشكلة وليس من إجراء العمليات الجراحية.

الأرياف فعلًا من أسوأ المناطق التي يمكنك أن تعمل أو تسكن بها! جحيم حقيقي!

ليحدث بعدها أن يزداد وزني من أجل أن الجسم قرر حمايتي من الضرب! تخيل أنني لم اكتشف هذا إلا حديثًا

هي كانت نوعا ما حماية من الضرب، وهل فعلا شعرت بذلك؟ وابتعدت عنك المتنمرات؟

كيف تخلصت من الأمر

لي شهور احاول التواصل مع جسدي يا عفاف لاعلم لماذا كلما فقدت الوزن عاد، وفي الحقيقة كل فترة يظهر عندي سبب عاطفي آخر، منها حتى موت الوالد كان جزءًا من عدم الشعور بالأمان

اعتقد أنهم ابتعدوا لأنه كان هناك ذكور أيضَا بعد تهديد والدتي لهم

مازالت احاول التخلص لكن بطريقة مختلفة هذه المرة

الملاحظة هي أنه يتم تقليل حجم المعدة كثيرًا للدرجة التي لا تحتمل فيها إلا شيئًا واحدًا إما الطعام وإما الشراب، بمعنى أنه لن تستطيع تناول شراب ما إذا أكلت طعامًا ما، وعلى أساس هذا يختار غالبية المرضى الطعام لأنه الأساسي من أجل استمرار الحياة. وبناء عليه يتم حرمان الجد من الحياة بشكل كبير فتظهر تجاعيد بشكل أكبر، الجفاف إلى بقية العوارض التي تخص الجفاف ونقص المياه

رُبما لهذا السبب نجد مَن يقوم بجراحة التكميم يعيش لمدة على محاليل وما إلى ذلك بدلًا من الطعام والشراب الحقيقي، والفكرة في عدم كون الجميع على علم بهذه الأمور قبل إجراء العملية وخاصة مع تقصير نوعية من الأطباء، لذلك النصيحة دراسة الأمر قبل أخذ القرار ومعرفة كل أبعاده والقاعدة العامة مادامت الطرق الطبيعية والمُعتادة في إنقاص الوزن متاحة فهي أفضل بكثير من العمليات الجراحية

هذه الملحوظة جيدة، لماذا لا يتم إخبار المرضى أنك ستضر للتضحية بالطعام أو بالشراب وتضحيتك بالشراب يعني معانتك مع الهضم والجلد والمرونة وهكذا أمور

Osamas أضف ردا

مند ظهور تقنية بالون المعدة الجديدة للتخسيس ...

لم تعد جراحة تكميم المعدة معتمدة في بعض البلدان

انتشرت في الآونة الأخيرة جراحات التكميم بهدف التخلص من مشكلة السمنة، وهذا يأتي خاصة مع تزايد أعداد المهتمين برشاقة الجسد مع كثرة الترويج لهذه الأمور بالمواقع و وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند أخذ القرار بإجراء هذه العملية، حيث يجب التفكير بالعقل قبل الرغبات والطموح بالحصول على قوام ممتاز في وقت قصير وبمجهود أقل، وللأسف هناك بعض الأطباء مِن معدومي الضمير يجعلون تركيزهم على كسب المال بدون النظر لصحة الشخص أو حالته، ومن هنا يجب التأني فيما يخص الأوضاع الصحية وإذا كانت هناك الطرق الأكثر فائدة يجب الاعتماد عليها وعدم التسرع بالحصول على نتيجة بدون بذل المجهود.

أعتقد أن مثل هذه الجراحات ينبغي أن لا تُجرى إلا لمن يعانون السمنة المفرطة جدا جدا، بمعنى من يتجاوز ال150كيلو أو أكثر، أو بمعنى أدق، لكم لا يجدي معهم النظام الغذائي وتقنين الطعام نفعا.

لكن ما يحدث اليوم ما هو إلا ترويج ودعايا إعلانية، فمثلا يظهر الإعلان ليقل لك اخسر وزنك بسهولة وبدون ترك الطعام وهكذا، فالمعلنين يعلمون جيدا حب الناس للطعام وشراهتهم له، وليس المهم عندهم حالة المريض الصحية، بل المهم والأكيد هو المكسب المادي العائد من هذه العمليات

يجب كل ن يريد عمل التكميم التفكير مليا في الامر

لأنه قرار سيترتب عليه تغير في نظام الغذاء واشياء اخرى

تخلف هذه العملية العديد من الآثار السلبية التي لا يكشف عنها الأطباء بصراحة، ومن بينها: ضيق التنفس، تسارع دقات القلب، انخفاض ضغط الدم، تسرب المعدة بسبب الثقوب التي تجرى أثناء العملية، ولهذا من الأفضل أن يقوم بهذه العملية سوى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية متعلقة بزيادة الوزن مثل مرض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

وبدلا من ذلك يمكن لأصحاب الوزن الزائد أن يعتمدو نهج حياة أكثر صحية.

ربما تكون هناك العديد من الخطوات السابقة قبل الدخول فعليا في تنفيذ تلك الجراحات الخطرة في تقديري فلها العديد من الآثار الجانبية

فمثلا متابعة أحد مختصي التخسيس ومحاولة تنفيذ نظام غذائي محدد ومن ثم متابعة المتخصص لاستجابة المريض

إذا لم يستجب فهناك حلولا أخرى مثل ممارسة رياضات معينة وهكذا إلى أن نصل لمرحلة التكميم لكن الدخول إلى مرحلة التكميم بهذه السرعة لن تكون له عواقب محمودة