هل نصل كرجال لسن اليأس مثل الإناث؟

هل نصل كرجال لسن اليأس مثل الإناث؟

صُدمت مثلك عزيزي عندما سمعت يومًا عن سن اليأس للرجال، فبالطبع كلنا نعلم هذا السن في النساء، لكن قليل من يعلم سن اليأس عند الرجال.

نعلم جميعًا أن المرأة تدخل سن اليأس في أواخر الأربعينات أو الخمسينات من عمرها، وعلامة هذه المرحلة هي توقف الدورة الشهرية مدة عام تقريبًا، مسبوقة بأعراض تعرف بأعراض ما قبل انقطاع الحيض:

  1. عدم انتظام الدورة الشهرية.
  2. تقلبات مزاجية.
  3. غزارة أو نقص الدورة الشهرية
  4. دورة شهرية طويلة عن المعتاد 

أما بالنسبة للرجال، يستخدم مصطلح سن اليأس لوصف انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، ويرتبط هذا الانخفاض بالشيخوخة وكبر السن.

يعاني حوالي من 10-25 % قلة إنتاج التستوستيرون وغيره من الهرمونات على مدى عدة سنوات، إذ ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال بمقدار 1% بعد سن الأربعين.

تشمل الأعراض الدالة على انخفاض مستوى التستوستيرون:

  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • الهبات الساخنة.
  • ضعف الانتصاب.
  • تورم الثدي.
  • الاكتئاب.
  • انخفاض القدرة والطاقة.
  • اضطرابات النوم.

شاركنا هل سمعت عن سن اليأس للرجال من قبل؟ وبرأيك ما سبب عدم التوعية به؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

معلوماتي بخصوص هذا الموضوع محدودة، فلم يسبق لي القراءة أو الاستماع لأراء المختصين حول هذا الموضوع بالشكل الكافي بالشكل الكافي، لأنه وكما تعلم الحديث في هكذا مواضيع في وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية ليس شائعا لأسباب اجتماعية.

عموما، ما أعرفه حول موضوع سن اليأس لدى الرجال هو أنّ هرمون تستوستيرون يبدأ بالانخفاض سنويا بعد سن الأربعين، وكلما ما كان لى الرجل مشاكل أخرى مثل الأمراض الأمراض المزمنة والسمنة تزداد نسبة انخفاض الهرمون.

وكل مازادت نسبة انخفاض هذا الهرمون زادت نسبة اصابة الرجل بالعجز الجنسي والاكتئاب وهشاشة العظام، مثلما يحدث مع النساء بالضبط.

بالضبط إيمان، ويمكن أن المجتمع يخشى التكلم في هذا الموضوع لأنه لا تظهر أعراضه إلا على نسبة قليلة من الرجال، بخلاف النساء، أو أحيانا نتعامل مع أناس يظنون أن الرجال لا يمرضون وخلقوا كاملين، وأن مرض الرجل عيبا، أما النساء فهم نساء لذا هم من لهم الحق في المرض.

عافنا الله وإياكِ من كل سوء

فعلا طبيبنا.

ولكن لي نقد خفيف، أنا أعتقد أنه لا يصح أن نستخدم التعريف (سن اليأس) للرجل أو أن نشبهه بما يحدث للأنثي وليس ينطلق كلامي هذا من نزعة عنصرية، بل من منطلق علمي محض، حيث أنه يوجد اختلاف جوهري بين ما يحدث في هاتين الحالتين، ألا وهو القدرة على الانجاب أو بالأحري قدرة الأعضاء التناسلية علي تكوين الأمشاج. ففي الأنثي يتوقف المبيض كليا عن عملية تكوين البويضات (Oogenesis) لنفاذ مخزونة من البويضات الأولية وهو ما يترتب عليه النقص الحاد في الهرمونات الجنسية للأنثي والذي علي إثره تحدث كل التغيرات الفسيولوجية في جسدها وان كانت الغدتان الفوق كلويتان تعوضان هذا النقص ولو بالشئ القليل وهو مايبقي علي بعض من الرغبة الجنسية للمرأة الآيسة.

أما في حالة الذكر، فانه فقط يعاني من نقص في انتاج هرموناته الجنسية مع استمرار عملية تكوين الأمشاج (spermatogenesis) في الخصيتين وان كانت تقل كفاءتها مع تقدم العمر كحال باقي أنسجة الجسم.

لذا لا ييأس الرجل من الانجاب كما المرأة مع تقدم عمره

ولي استفهام آخر عن المصطلح المستخدم ( تورم الثدي) وأري أنه من الافضل استخدام اي تعبير آخر مثل كبر الحجم او البروز فكلمة (تورم) شاع استخدامها في الحالات المرضية حيث تضطرب الوظيفة الفسيلوجية للانسجة، وما يحدث في الثدي عن الرجل الناقصة هرموناته هو نتيجة التنشيط لنسيج الغدة الثديية بالهرمونات الانثوية التي يزيد مفعولها نتيجة نقص هرمونات الذكورة.

بعض الرجال نعم يشعرون بالضيق من ذكر هذا المصطلح عليهم، لا أعلم هل كونه يطلق على مرحلة عمرية للنساء يعيب الرجال في شيء أم ماذا! على كل فالمواقع الطبية الأجنبية الموثوقة تستخدم هذا المصطلح للرجال ولا ضير في ذلك

فهو اسم لمرحلة انقطاع التبويض في الإناث، أما في الذكور فهو يطلق على مرحلة انخفاض الرغبة الجنسية وخفض التستوتستيرون.

أما بالنسبة كلمة تورم، فلأن العدد الأكبر من الناس يطلقون على أي زيادة في حجم أي عضو من أعضاء الجسم أنه متورمًا، فالثدي قد ينتفخ ويطلق عليه تورما، وأرى أن الأفضل للطبيب أن يخاطب العامة بلهجتهم فهو مهمته توعيتهم وتخفيف آلامهم

التشبيه بين الأمرين خطأ يا عبد الله

فشتان الفرق بين ما يحدث في النساء من انقطاء تام لإنتاج البويضات الذي يحدث لجميع النساء.

وبين انخفاض مستوى التستيستيرون في الدم لدى بعض الرجال، والذي أسميته أنت بسن اليأس أيضا.

هناك فارق كبير جدا بين الأمرين، ما يحدث في الرجال ليس سن اليأس، فهو بحدث للبعض كما أنه ليس أكيدا، كما أنه يمكن للرجل أن ينجب بعد السن الذي أسميته بسن اليأس.

نعم أن قدرته انخفضت لكن عملية الإنجاب ليست مستحيلة، على عكس ما يحدث في المرأة من استحالة الإنجاب.

لذا فإن المعلومات التي ذكرتَها صحيحة وليس لدى خلاف معها، ولكن ربما جانبك الصواب في التسمية.

هذا المصطلح ليس من تسميته، فقد قرأت هذا المصطلح بالعديد من المواقع الطبية والأجنبية أيضا.

وبالمناسبة ليس شرطا كونها نفس المصطلح عند النساء أن المرحلتين متشابهين أو الأعراض واحدة.

يا عزيزي، التسمية هذه موجودة في كافة المواقع الطبية الأجنبية الموثوقة، فلست أنا من أطلق هذا الاسم، وأرى أنه من الأفضل عند عدم معرفتنا بشيء معين أن نبحث عنه أولًا، وهذا ما فعلته أنا

مبدئياً هناك مغالطات في هذه المعلومات

لنأخذ العلامات من أسفل

اولاً اضطرابات النوم

فهي علامة يشترك بها الرجال والنساء كلما تقدم بهم العمر فتقل ساعات النوم وليس اضطرابها

ثانياُ: انخفاض القدرة والطاقة

وهذه ايضا تشترك بها النساء والرجال كلما تقدم بهم العمر ونسبتها تختلف مع وجود أمراض.

ماذا تقصدين بكلمة مغالطات؟

هل ذكر أعراض بعينها كأعراض لهذه المرحلة عند الرجال هذا يعني أن لا أحد يعاني منها غيرهم، أو أنهم حكرا على الرجال فقط؟

فاضطرابات النوم، وانخفاض الطاقة هم عرض لمرحلة نقص التستوستيرون عند الرجال، ووارد أن يكونوا عرض لأمراض أخرى أيضا.

وهل يا نور كون ارتفاع درجة الحرارة حكرا على مرضى كورونا فقط! أم هو عرض مشترك لعديد من الأمراض؟