جائحة كورونا هل تعود من جديد؟

'نتعاون، مانتهاون' عبارة اطلقها المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الاستاذ : محمد العبد العالي ، وذلك بعد ارتفاع حالات الاصابة بفايروس كورونا في المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة،

وحذر الاستاذ محمد من التهاون في الالتزام بالإجراءات الوقائية الذي قد يؤدي الى زيادة الحالات وبالتالي ستتم العودة الى الاجراءات الاكثر صعوبة حتى تساهم في الحد من تفشي الفايروس.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أننا فى خطر عودتها طالما لم نأخذ أى لقاحات!

وأى تهاون فى الوقت الحالى يضر بنا جميعاً وهذا ما لاحظته على الرغم من انخفاض الحالات فى مصر لكن ما زالت بعض الحالات تفقد حياتها ومنهم صديقتى فكل واحدة منهم فقدت والدها بسبب كورونا.

ما زالت حياتنا وحياة أحبتنا فى خطر لكننا أهملنا وكأن الأمر أصبح عادى بالنسبة لنا والالتزام بالإجراءات فى السابق كان مجرد هلع البدايات لكن الآن اعتدنا ونسينا كل شئ.

هل ستاخذين اللقاح عندما يكون متوفر يا مى ؟

نعم سآخذه بإذن الله، ماذا عنكِ زينب؟

أنا غير مطمئنة لهذا اللقاح ولا لفكرة انتشار المرض نفسه هكذا ليس من الصدفة ،ولهذا لا لن أخذه.

لماذا لا تطمئنين أريد توضيحاً أكثر؟

الأمر كله مريباً يا مى ، بداية من انتشار كورونا فجأة مرة واحدة ومن ثم خروج علاج له مرة واحدة فقط هكذا وتطور سلالته ،كل هذا امر فى غاية الغرابة .

علمت أنه فرضوا حظر مرة أخرى فى المملكة بسبب تفشى الفيروس ،يبدو وكأنه لن يوجد نهاية لهذا المرض,وسيصبح رفيق دائم لنا!!

فى مصر أيضا منذ شهر تزايدت الاعداد بشكل غير مسبوق ولكن الآن الحمد لله قلت الحالات عن قبل.

لكن هل الحالات عندكم غالبيتهم يعانون من اعرض شديدة كعدم القدرة على التنفس ام بفقدان شم وتذوق فقط؟

للأسف طالما وجد التهاون سيكون من السهل انتشار الفيروس وارتفاع معدل الإصابة، وكلما انخفضت الإجراءات الاحترازية سيرتفع أيضا انتشار الوباء، خاصةً في ظل انتشار سلالات جديدة من الفيروس كسلالة جنوب أفريقيا فهي أشدهم وأقلهم تأثرا باللقاحات الجديدة.

وللأسف بالدول العربية عامةً لا يبدأون في إتخاذ الإجراءات المناسبة إلا بعد تفاقم الوضع وبعدها يبدأون في التفكير في وضع خطط وخطوات للحماية.

وعلى الرغم أن هناك دول بدأت في تطعيم مواطنيها لكن لم نرى التأثير الواقعي لها على معدلات الإصابة، نأمل أن تكون النسب المعلن عليها للشفاء من قبل الشركات المنتجة للقاحات أن تكون صحيحة.

إن الالتزام بالإجراءات الوقائية هذه الأيام من أخطر ما يمكن، فهذه المرحلة التي نعيشها -بإذن الله- تُعدُّ المرحلة النهائية للوباء؛ من جهتين، الأولى أن العالم بدأ بتعاطي اللقاح المضاد، والثاني أنه من المفترض أنه بمرور الشتاء، نقترب من نهاية ذروة الموجة الثانية للوباء، إلى أن يندثرَ بإذن الله.

بالطبع ستعود ولن تنتهي أصلاً إذا لم يتم تطوير لقاح لا آثار جانبية له، وله مفعول سريع ومفعول علاجي ووقائي قبل الإصابة بالمرض .

ماذا عن اللقاحات ؟ هل تجدي نفعا ؟