لا أستطيع المذاكرة بسبب الاكتئاب !

السلام عليكم

أنا اﻵن مكتئب من ثلاثة أيام وأعاني من ضعف الرغبة والاندفاعية لفعل أي شيء والتعب وانخفاض الشعور بالسعادة والشعور بالرغبة بالبكاء وضعف الذاكرة وبطئ في المذاكرة.

مع العلم أن هذا الاكتئاب يأتيني كل فترة بشكل مفاجئ ويستمر فترة قصيرة أقل من أسبوع ويذهب لوحده.

و لا أعرف سببه .

ماذا أفعل ؟

ملاحظة : لا أستطيع الذهاب لطبيب نفسي ولن أذهب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هلّا جرّبتَ القيامَ بهذا الاختبار للتأكُّدِ من أنّكَ مُكتَئِبٌ حقًّا؟:

هذا الشيء يجب أن يكون في مساهمة منفصلة، لتعميم الفائدة يعني...

إن أردتَ أنتَ نشرَهُ فافعل، لن أفعل ذلِك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا كنت تعلمت بحياتي القصيرة هذة شيءً واحداً

سوف يكون عن الأكتئاب

انا كنت من أكثر الشخصيات و البشر أكتئاباً في حياتي و ما تعلمتة أن الكتئاب ما هو إلى خيار أنت تقنع نفسك بة

عمري 18سنة و لو حسبت فترات أكتئابي مجتمعة ربما تتجمع على شكل سنة كاملة

أول مرة بدأت الكتئاب كان عمري حينها 6-7سناوات في الصف الأول من المدرسة

أولاً كان تفكيري ضيق و محدود جداً جداً جداً حتى وقت قريب لا يتعدى السنتين

ثانياً الوسط أو المحيط الذي كنت أعيش بة ساهم بشكل أو بأخر

ثالثاً شخصيتي كانت طفولية و منعزلة و نطوائية و تحمل الكثير من التفاهات في عقلها و تفكيرها و لا تجيد التصرف أبداً في أي شيء

رابعاً لم أكن أشارك في أي شيء أو أي نشاط أو أحاول حتى

إذا كان سبب كئابتك هي الدراسة هذا لأنك لا تجد هدفاً منها (و بطبع أنت مخطاء 100‎%‎)

أما إذا كانت كئابتك لأسباب نفسية و أجتماعية يمكنك محادثتي و الدردشة معي راسلني برسالة خاصة قد أفيدك

لا أستطيع تحمل رؤية أحد يستسلم للكئابة أو الحزن لأنة غالباً غير مبرر و غالباً الخطاء يبداء من التصورك أو طريقة تفكيرك الخاطئة حيال الأمور

ملاحظة : لا أستطيع الذهاب لطبيب نفسي ولن أذهب.

لماذا ؟

لا أستطيع الذهاب لوحدي ولا أستطيع أن أخبر والدي ، لأن المجتمع يرى أن الطبيب النفسي لا يذهب له إلا المجانين.

طالما أنك تعرف انه يذهب بعد وقت قصير فحاول ان تجعله أقصر بأن لا تستسلم للاكتئاب و حاول أن تقوم بما تحب من الأعمال و مايسليك من الأشياء دون أن تشعر بالذنب أنك تركت المذاكرة هذه الفترة،اجعلها فترة شحن للعودة بهمة عالية للمذاكرة

اقرأ رواية ممتعة أو شاهد أفلاماً محفزة، العب رياضة أو قم بأي نشاط تحبه

هذا سيساعدك كثيراً

كيف تأكدت بأنه اكتئاب؟ .. ربما لا يكون كذلك.

أعاني كثيرًا مثلك .. ربما تقلب في المزاج وشعور بالوحدة .. لدرجة أني ذهبت لطبيب نفسي .. وهذا ما حصل:

بدأت أحكي له معاناتي .. وقلت له: أشك بأني مصاب بالاكتئاب .. ولم أكمل كلامي إلا وقاطعني قائلًا: نعم؟؟ اكتئاب؟؟ أنت سليم 100%.

قلت له: وكيف تأكدت من ذلك ولم أحكي لك شيئًا؟ قال: دخولك من الباب ومظهرك وإلقاءك التحية وطريقة جلستك وكلامك تؤكد أنك لا تعاني من شيء!

في النهاية وبعد 10 دقائق من النقاش كتب لي روشتة لدواء محسن للمزاج.

في طريقي للعودة ذهبت لإحدى الصيدليات وطلبت من الصيدلي إعطائي بعض المعلومات عن ذلك الدواء .. أفادني بأنه مخصص لمن يعانون من الاكتئاب في مراحله الأولى فقط .. وربما يسبب أعراض جانبية لا أتذكرها.

عند وصولي البيت مزقت تلك الروشتة وكأن شيئًا لم يكن!

اكتشفت حينها أن المعاناة جزء أساسي في حياتنا .. المهم هو كيفية نظرتنا لها والتعامل معها.

أتمنى لك التوفيق في دراستك وحياتك يا عمار :)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كلامك يحتاج إلى شيءٍ من التحليل أخي عمار -وفقك الله-

أنا اﻵن مكتئب من ثلاثة أيام

يبدو أن فترة الاكتئات قصيرة المدى لكنها أشعرتك بالضيق لدرجة كتابة المشكلة هنا.

وأعاني من ضعف الرغبة والاندفاعية لفعل أي شيء

أنت تعلم أنه لكل شيء هناك سبب وأنت ذكرت أن سبب الاكتئاب هو:

مع العلم أن هذا الاكتئاب يأتيني كل فترة بشكل مفاجئ ويستمر فترة قصيرة أقل من أسبوع ويذهب لوحده.

و لا أعرف سببه .

فهذا الاكتئاب لا سبب له، من خلال تعليقك، لقد مررت بتجربة مشابهة وأعتقد أن سبب الاكتئاب:

  • إما الملل.

  • أو الوحدة.

  • أو الفراغ الوقتي أو الجسدي أو العاطفي.

  • أو التفكير بشيءٍ بعمق!

لدي سؤال: هل حلمت بأشياء هذه الثلاثة أيام؟

والتعب وانخفاض الشعور بالسعادة والشعور بالرغبة بالبكاء

كل هذه الأعراض تكون أغلب أسبابها كما ذكرت لك الملل والوحدة والفراغ إلخ.

وضعف الذاكرة وبطئ في المذاكرة.

هذه مشكلة لها حل -ولله الحمد- بل حلول، منها تنشيط الذاكرة، وحفظ بعض الأمور، وأكل بعض الأمور التي تعين على الحفظ كالزبيب والعسل، وغيرها، فأول شيء أن تقنع نفسك بأنك إنسان والإنسان ينسى بشكل طبيعي ولكنه في نفس الوقت يحفظ وبالمراجعة يثبت المحفوظ بل ينحفر في المخ! ثم عليك بالتوكل والأخذ بالأسباب.

حاول أن تقنع نفسك وأن تريحها وأن تشغل وقتك بما يفيدك وما تحبه، وجرب أشياء لم تجربها كل شيء.

ولا تنسى أن تفيدنا بكل ما هو جديد حول صحتك أو أي تطورات.

نسأل الله لك التوفيق والصحة والسلامة.

يتةسز ؤز ينتسنزي ين