عن الأخطاء الإملائية أتكلم في اللغة العربية، إلى متى سوف تستمر؟

تحية طيبة

هناك الكثير من الناس الذين يتعمدون كتابة بعض الكلمات مع خطأ إملائي!

مثال من عشرات الأخطاء:

  • أيضًا و الصحيح هو أيضاً و إلى ما يشابهه من الكلمات.

  • علي و الصحيح هو على ، و هذا أكثر خطأ إملائي أكرهه!

و إلخ من الأخطاء!

الآن، هناك الكثير من الأطفال الذين يستعملون الأنترنت للمرة الأولى أو في بداية أيامهم في الأنترنت، يقلدون كل ما يكتبه الآخرون دون التفكير الأخطاء الإملائية، و بعدَ فترة سوف يتعودن على الأخطاء الأخطاء و لن يحاولوا أن يصححوها بسب الكسل كما يعتبرها الكثير من الناس الآن راشدين كانوا أم صغاراً.

بالنسبة ألي، تعبت من أعلام الناس بأخطائِهم الإملائية و رد أغلبهم بسبب الكسل! :(

عموماً، ما أرجوه الآن هو، كل من يكتب الكلمات مع خطأ إملائي أن يحاول و يحاول أن يصحح أخطائه قبلَ فوات الأوان!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشاركك هذا الشعور

علي و الصحيح هو على ، و هذا أكثر خطأ إملائي أكرهه!

مشكلة الخلط بين الياء والألف المقصورة مشكلة قديمة لدى الإخوة المصريين، لا أدري متى وكيف يمكن حلها.

أيضًا و الصحيح هو أيضاً و إلى ما يشابهه من الكلمات.

هذا ليس خطأ، فتنوين النصب في الرسم العثماني يكتب على الحرف الذي يسبق الألف، في حين أن ثمة خلاف على ما يبدو حول موضعه في الرسم الإملائي. شخصياً أميل لكتابتها على الألف مباشرة.

بالمناسبة (و الصحيح) تكتب (والصحيح) :)

بالمناسبة (و الصحيح) تكتب (والصحيح) :)

لماذا؟!

جرى العرف على عدم ترك مسافة بينهما.

هممم، حسناً، و لكن، برأييك، أيهما الأصح؟

رأيي اللصق أصح، لم أعد أتقبل حرف الواو هائماً لوحده بين الكلمات :P

لم أقتنع :]

عمومًا، شكراً على المعلومة.

تعلم أن الواو حرف عطف مثلها مثل الفاء. لماذا تصل الفاء بالكلمة ولا تصل الواو؟ إن أردت أن تفصل الواو، ف افصل الفاء إذن :)

جواب بسيط و مقنع D:

ذكرت الرسم العثماني في موضع التنوين ولم تذكره في موضع الياء والألف اللينة ツ 

مشكلة الخلط بين الياء والألف المقصورة مشكلة قديمة لدى الإخوة المصريين، لا أدري متى وكيف يمكن حلها.

حبذا التحليل ووضع الحلول عوضاً عن الإستهجان الصِرف ツ ، عذراً ولكني أرى تلك المقولة تكرر مراراً وتكراراً وشبيهاتُها كحرفي "ز" و "ذ"

ذكرت الرسم العثماني في موضع التنوين ولم تذكره في موضع الياء والألف اللينة ツ

لأني لا أعتقد أن ثمة خلاف على ضرورة التمييز في الرسم الإملائي بين الياء والألف اللينة.

حبذا التحليل ووضع الحلول عوضاً عن الإستهجان الصِرف ツ

حقاً ليس لدي حل سحري، أو لنقل: الحل ببساطة عدم تكرار هذا الخطأ، وسيتوقف تكرار التنبيه إليه!

أيضًا وليس أيضاً

الألف للاشباع والإطلاق فقط ولاتوضع عليها حركات الإعراب ولا التنوين.

كان على ربك حتمًا مقضيًّا

الألف ألف إشباع لاغير .. بكل الرسوم إنما فقط التيسير الطباعي كما استطلح عليه هو ماأراد البعض أن يدخل به للأسف

أما الباقي فأنت محق بارك الله فيك

ويؤذيني كثيرًا حين أقرأ لأحدهم وهو يهشم اللغة

حسنًا، شكراً على المعلومة :)

لم أعرف هذه المعلومة قبلَ هذا المنشور!

اكثر خطأ اكرهه واشاهده بكثرة هو " انشاء الله " والصحيح " ان شاء الله "

إلي متي سوف تستمر ؟

إلي أن أموت أنا :) :( .

ماذا تقترح أنت بخصوص هذا ؟

هههههه، حاول أن تصحح الأخطاء الإملائية، وسوف تتعود شيئًا فشيئًا :)

أنا لست أدون أو أكتب مقالة أحيانا نظطر للكتابة بسرعة و وضع التعليق بدون مراجعة عندما تكون تنتظر إجابة من شخص أو تقوم بحل مشكل ..الخ

أنا من أولئك الذين علّمهم مستنقع الفيس بوك احتراف الأخطاء الإمرائيّة 

فصرتُ من كارهة لها بتعصّب مفرط إلى واقعة فيها بسهولة تامّة.

أيضًا و الصحيح هو أيضاً و إلى ما يشابهه من الكلمات.

من قال هذا؟!

حاول أن تَلفُظ أيضًا

و حاول أن تَلفُظ أيضاَ

حاولت أن ألفظ أيضاً ولم أستطع؛ لأن الألف لا تقبل إلا السكون.

أعتذر عن جهلي، فحسب الأخ أنس:

تنوين النصب في الرسم العثماني يكتب على الحرف الذي يسبق الألف، في حين أن ثمة خلاف على ما يبدو حول موضعه في الرسم الإملائي.

هذه أول مرة أعلم هذا!

عموماً، يبدو أن كلامك صحيح.

نعم، الأمر فيه خلاف. فالمشارقة يكتبونه على الحرف الذي يسبق الألف، أما المغاربة فيكتبونه على الألف. والأصح أن يكتب على الحرف الذي يسبق الألف؛ لأن الألف مزيدة وليست من أصل الكلمة. إنما وضعت الألف لتنطق في حالة الوقف على الكلمة، فتقول: رأيت محمدا. فتنطق بعد الدال ألفًا ساكنة. أما في حالة الوصل فتقول: رأيت محمدً في الجامع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أيضا هناك مشكلة الخلط بين الألف والهمزة، فتجد الكثيرين تعودوا أن يكتبوا الهمزة ألفا، فيكتبون مثلا: "إلى" هكذا: "الى"، وهلموا جرا..

الأمر برأيي أسلوب حياة وتعود، ومن عود نفسه تصحيح الأخطاء فلن تجد في كتاباته أخطاء إلا ما سقط سهوا، أما من تعود ألا ينظر خلفه ليصحح أخطاءه فمثله تكثر أخطاؤهم، ومنهم من تعود أن يصحح له برنامج تحرير النصوص (مثل الوورد مثلا) فكان سببا في تكاسله ووقوعه في الكثير من الأخطاء حيث لا وجود لمدقق كما يحصل عند الكتابة على النت مثلا.