الخيارات المفتوحة
- الآن نحن بمُفردِنا
- اسأل ما تريد، و حاول هاته المرة إنهاء الأمر بسرعة.
- الأب: عن أيّ سرعة تتحدث؟ هل هي في التّهرب من الحديث مع والدك أم هروبك الذي أوصلك إلى وضعِك الحالي؟ إن كنّا سنتحدث فعليا، فعلينا نسيان مسألة السرعة قليلا.
أنت تعلم أين تكمن قوتنا، إنّ أعظم قدراتنا القفز، الهرب...
- (مقاطعا) والاختباء مثلما طلبت من البقية، إلى متى سنضل في هذا الخوف؟
- الأب: أنت أيضا سريع في المقاطعة، يمكننا العيش بأمان عندما لا نعلن للمفترسين مكان تواجدنا.
-ألست سعيدا برؤيتي..، لقد أخبرتك، لم يلحقني أحد. لقد تواريت مدة من الزمن بين الحشائش، وتنقلت ببطء شديد ، فالمسافة التي كنت أقطعها في وقت قصير أخذت نهار طويل من العجز.
الأب:(يبدو أنه لا يستوعب الأمر سأحاول بطريقة أخرى ) أنت اختبأت؟ يبدو أنك تذكّرت بعض القواعد.
- إنما هو الخوف والعجز، فبقدان القدرة على القفز هذا ما بقي.،
....
الأب: نحن عائلة واحدة...
- أنت تكرر نفس الحديث كل مرة، عن العائلة، النّظام والتقاليد، وكل ما أراه هو طريقة للنجاة لا للعيش.
الأب: أنت كوالدتك في بداية زواجنا، لا تفتح لك المجال لإكمال جملة واحدة، إن لم تلائمك طريقة عيشنا فالخيارات مفتوحة في تكوين عشيرة أو البحث عن غيرنا إن كان ذلك يلائمك.
- أردت الإبتعاد لكنني لم أرد المغادرة، ولهذا عدت، إنني فقط لا أريد أن أكون نسخة منك
الأب: ومن قال إنني أريد ذلك، كل ما أرغب به أن تكون أحسن نسخة من نفسك.
....
دخل أرنب الاستطلاع، وقال : هناك اثنان من أسياد الحقل على مسافة ليست بالبعيدة يحملون بعض الفخاخ وثعلبا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ