وحيد بلا وطن، رحلة نجاة- القفز بساق مكسورة- 2# - كوميديا الأرانب-

  • demane

كوميديا الأرانب

واو، لقد عاد أخي. قدمك، لماذا هي متجهة للخلف، يقال أن الطائر المبكر يأكل الدود لكن لماذا لا تتعلم الدودة هذا الدرس أيضا، يبدو أنَّ أقدام الأرنب لا تجلب الحظ خصوصا لك، هل تعلم أسوء كلمة تقال في موقف كهذا؟: "قلت لك"، لكنها لن تصدر مني قد ترغب بسماعها من أبي....

- دعيني وشأني

...انتظر ..انتظر، هناك واحدة أخرى: هل تعلم ما هو أسوء من أرنب نجى؟ مفترس ما زال جائعا، ههه... ههه. هاي، لماذا هذا العبوس؟، كانت مضحكة ..

- لقد كانوا اثنين، ثعلبين....

واوا مازلت تجيد العد، أم أنّهما ذات الثعلب، ....

- لماذا أردُّ عليك من الأساس؟...

إنه خطؤك، أن أكون أول من تقابله... أهلا بك في الجولة الثانية، عمي تعال ، هل لديك بعض الوقت، انظر من عاد إلينا ونسي احضار هدية.

العم : أووووه، لدي الوقت كله،..

يا إلهي، إلا هو، وكأنّكِ أعلمت جميع المستعمرة، واحد تلو الأخر حتى إنني تمنيت أن يصل الخبر إلى والدي بسرعة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحيد بلا وطن، رحلة نجاة- القفز بساق مكسورة- 1#

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رد الفعل تجاه مصيبة وألم الأرنب الناجي من تهكم وسخرية يحدث بالواقع أيضًا كثيرًا، فيتم تجاهل المصيبة وكمية الألم والتعب أو الحزن التي يمر بها المصاب ويحاول من أمامه تحويل الحادثة لأمر مضحك أو إشعار من أمامه أن الأمر لا يستدعي كل رد الفعل هذا! فيقوم بتتفيه ألم الآخر ومعاناته.

هؤلاء الأشخاص مزعجون للغاية لدرجة تجعلنا نشك بأنهم عديمي الإحساس، مع أنهم لو أصابتهم نفس المصيبة قد يجلسوا ليولولوا!

المشكلة في أثر تهكمهم على المصاب نفسه. عندما يُستهان بألمنا أو يُحوّل لمزحة نتعلم كبت مشاعرنا وإخفاء الألم خوفًا من السخرية. ويجعل من الصعب علينا التعبير عن مشاعرنا أو طلب الدعم، ويزيد معاناتنا.