هلاوس الذكاء الاصطناعي

حين تسأل دردشات الذكاء الاصناعي سؤالا، فالجواب قد يكون مضحكا، أو مفيدا، أو مختلقا وليس له أساس من الصحة.

تعمل روبوتات الدردشة مثل: Chat-GPT عن طريق توقع الجمل التي تعتقد أنها أفضل ما يطابق سؤالك. وهي تفتقد في ذلك للمنطق، والعقلانية، ومراعاة عدم تواجد متناقضات عقلية.

ما هي هلوسة الذكاء الاصطناعي؟

هذا المصطلح مستخدم في هندسة الحاسوب. يستخدمه المختصون لوصف استجابة واثقة من الذكاء الاصطناعي ليس لها أساس في البيانات التي تدرب عليها النموذج. وتحدث خصوصا حين يواجه سؤالا غير متوقع، أو لا يملك بيانات عنه.

  • مثال على ذلك: حين تسأل عن ملكة مصرية مختلقة اسمها الملكة حتبستن، فيخبرك بوت الذكاء الاصطناعي أنها ملكة عاشت في طيبة، وولدت عام 1507 قبل الميلاد!
  • مثال آخر هو اختلاقه لمراجع غير موجودة بأسماء مؤلفين لا وجود لهم.

يعتبر ChatGPT من بين أفضل النماذج من هذه الناحية؛ حيث قام المطورون بإضافة العديد من الحواجز للتحكم في نوع الردود التي يقدمها. وتساعد بعض هذه الحواجز على منعه من التفوه بخطابات مسيئة، وفي منعه من اتخاذ قفزات منطقية سخيفة أو هلوسة حقائق تاريخية وهمية.

خلل أم خاصية مميزة؟

يجب الأخذ في الاعتبار أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي تم تدريبها بشكل متعمد على توليد مخرجات لا علاقة لها بأي مدخلات من العالم الحقيقي (البيانات). على سبيل المثال، يمكن لمولد النصوص الفني الذكي -مثل DALL-E 2- توليد صور جديدة بشكل إبداعي، يمكن أن نصفها بأنها "هلوسات"؛ حيث أنها لا تستند إلى بيانات من العالم الحقيقي.

وهذا مهم لأن معظم أدوات الذكاء الاصطناعي التي تم بناؤها باستخدام GPT ليست لديهم حواجز صارمة مثل Chat-GPT. هذا يمنحهم المزيد من القوة، والإمكانيات. وفي المقابل، يجعلهم أكثر عرضة للهلوسة - أو على الأقل إخبارك بمعلومات غير دقيقة.

شاركنا بأي إجابات هلوسة ظهرت لك من هذه الأدوات، وما هي الإجراءات الممكن اتخاذها للتقليل من هذه الهلاوس؟ وما آثارها برأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جربت سؤال تشات جي بي تي أسئلة مختلفة فكان يعطي ردود منطقية جداً ولكن بشرط أن أكون استخدمت مصطلحات صارمة الدلالة محددة. ولكنه ذكي أيضاً لأنه يخمن الخطأ ويحاول أن يصلحه ويعطيني الإجابة المتوقعة على سؤالي. أيضاً لم أرَ منه أي " هلوسات" أو حتى جواب عندما كنت أسأله أسئلة محرجة أخلاقياً فكان يقول بأنه ذكاء اصنطاعي و لا يجب على تلك الاسئلة. وأعتقد لذلك أنه ليس على الذكاء الصناعي أن يكون في جوابه مثل جوابنا نحن لأنه في الأخير آلة نقوم بتعليمها وهي تتعلم شيئا فشيئاً وتلك الهلاوس لا أتوقع أن تتلاشى. فنحن علينا عبء طرح السؤال بصورة صحيحة وبدون مواربة لانه كما قلت هو في الأخير آلة يتم تعليمها طبقاً للبيانات الموجودة.

هذه طريقة جيدة في تقليل الهلوسات: أن تكون محددا جدا.

هل تسمح لي بسؤال، في أي مجال تستخدمه؟ لأن هذا قد يفسر عدم مقابلتك للهلاوس الشائعة.

جودته جيدة جدا مقارنة بالكثير غيره، وهو قابل للتخصيص والتعليم. كلما أعطيته سياقا واضحا، كلما أفادك اكثر.

حين تسأل خبيرا في موضوع معين، فأنت توضح له النقاط الرئيسية، وغرضك من السؤال، وأي معلومات ذات صلة بما تريد فهمه. باتباع نفس طريقة التفكير، يمكنك تأطير أسئلتك بالمعلومات التي لديك بالفعل، والنقاط التي تريدها لتعطيه سياقا مفهوما. هذا السياق يسمح له بإعطائك إجابات متطورة، ومفهومة، وهلاوس أقل.

هل تسمح لي بسؤال، في أي مجال تستخدمه؟ لأن هذا قد يفسر عدم مقابلتك للهلاوس الشائعة.
جودته جيدة جدا مقارنة بالكثير غيره، وهو قابل للتخصيص والتعليم. كلما أعطيته سياقا واضحا، كلما أفادك اكثر.

أنا لا أستخدمه كثيراً ولكن حين أفعل يكون ذلك في انشاء بعض التمرينات متعلقة بقواعد اللغة الإنجليزية مثلاً. هذا أكثر ما أستخدمه فيه. و بالفعل أرى أننا كلما أصبحنا واضحين دقيقين صارمين بحيث يفهم منًا وعناً ما نريده بالضبط فإنه يكون مفيد جداً. أما أن نتلاعب به، فلا نلومن إلا أنفسنا حينها. ذات مرة طلبت منه ان يصنع لي قصة قصيرة عن شاب اصيب بفيروس كورونا ( بالطبع كل ذلك المحتوى بالإنجليزية) الحقيقة أنه أنتج لي قصة جميلة مثيرة مرتبة غير أنها كانت تحتاج إلى حبكة وتعقيدات. كذلك، سألته أن يصنع لي صفحة HTML ففعل و سألني إن كان هناك أشياء أخرى أريدها وهو أيضاً يقترح علي أسئلة أخرى في ذات الموضوع.

فهمتك، أنت تستخدمه بشكل محدد، وفي مهام يمكن وصفها بأن لها تركيب معين، وإجابات نموذجية واحدة، وتتعلق باللغة، وليس بمجالات أخرى كالطب، أو التاريخ، أو غيرها.

هذا استخدام جيد جدا في الحقيقة؛ ولكونه نموذجا لغويا بالأساس، فأظنه لن يخيبك في هذا المجال.

هلوسة الذكاء الاصطناعي ليست مشكلة جديدة، مسألة تحكم بداياته ومستمرّة وستستمر بتوقّعي الشخصي، لهذا أنصح دائماً أن لا نعتمد على هذا الأمر إلا في مسألة الأمور البسيطة أي كيف أصنع كذا وكيف يكون كذا وماذا أفعل بكذا، باختصار أمور الـ HOW TO أي كيف + سؤال. أما الأمور التي تتعلق بمعلومات وتفاصيل فهذا الأمر لم ولن يفلح للعديد من المسائل، أهمّها أن الـ AI يمكن أن يتخذ بهلوساته العديد من الأشكال المختلفة، من إنشاء تقارير إخبارية كاذبة إلى تأكيدات أو وثائق كاذبة عن أشخاص أو أحداث تاريخية أو ربما حتى قد يعطيك حقائق علمية مكذوبة. على سبيل المثال ، يمكن لبرنامج AI مثل ChatGPT اختلاق شخصيّة تاريخية بسيرة ذاتية كاملة وإنجازات لم تكن حقيقية أبداً وإلصاق ذلك في مخرجات بحثك وهذا كارثي بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين يعتقدون أن معارفهم قاصرة لإنّهم قد يصدقون هذا الأمر. في العصر الحالي لوسائل التواصل الاجتماعي والتواصل الفوري ، حيث يمكن أن تصل تغريدة واحدة أو منشور على Facebook إلى ملايين الأشخاص في ثواني، فإن احتمال انتشار مثل هذه المعلومات غير الصحيحة والمكذوبة، المُلفّقة سريعاً، أن تنتشر على نطاق واسع بشكل سريع وموثوق بالنسبة للكثير من الناس.

لذلك حاول دائماً على الأقل الفترة القادمة إن كان ولا بد استخدام الـ CHAT GPT فحاول أن تقارن بعض المعلومات، بين النتائج على غوغل والنتائج على AI - CHAT GPT هذا الأمر كفيل على الأقل بتجنيبك خداع محتمل.

لذلك حاول دائماً على الأقل الفترة القادمة إن كان ولا بد استخدام الـ CHAT GPT فحاول أن تقارن بعض المعلومات، بين النتائج على غوغل والنتائج على AI - CHAT GPT هذا الأمر كفيل على الأقل بتجنيبك خداع محتمل.

أعتقد ضياء أنه يعيطك مصادر البحث أو المصادر التي اشتق منها إجابته وأنا هنا أتحدث عن مايكروسوفت بنج. فليس من الضروري أن نعيد البحث على جوجل فيما أعتقد.

بعيداً عنه بالمرّة، الأفضل أن نقوم ببحث مستقل لوحده على غوغل بدون الاستعانة بما يُقدّم من مصادر، أي شيء بصراحة عبره غير مأمون نهائياً وقابل للتكوين والإنشاء المباشر، أي الفبركة المباشرة.

كيف يا صديقي؟ يعني هل تشات جي بي تي يمكن أن ينشأ صفحات ويب خيالية لم تكن موجودة؟ لا بالفعل، هو يقدم لك روابط موجودة من قبل. يبدو أني لم افهم. يمكن أن توضح لي.

هو ذكاء اصطناعي لغوي.

أساسه هو توقع الكلمات التي يجب أن يقولها، وتطابق بحثك. ChatGPT لا يعمل كمحرك بحث، فهو لا يسحب هذه الروابط من قاعدة بيانات. وهو -حين لا يمكنه توقع الرابط- يقوم حرفيا بتأليف روابط يبدو شكلها مضبوطا، ثم يرسلها لك.

حتى إذا سألته سيقول لك المثل:

هذه هي مشكلة الهلوسة: أنه لا يقول "أنا لا أعرف"، لكن يؤلف لك جوابا ويرسله. ولذلك، قام المطورون بجهود كبيرة لتقليل هلوساته. ما يريدونه هو أن يقول "لا أعلم" عندما لا تكون لديه المعلومة.

لكن هذا يطرح المشكلة:

هل تعطيل قدرته على تأليف إجابات ستعوق قدرته على الإبداع، وكتابة محتوى شبيه بالإنسان (وهو ما صنع من أجله بالمناسبة)؟

kjhj أضف ردا

أنا الآن سألته: How can I become a good poet. فكانت إحابته كالتالي وكل روابطه صحيحة ولها علاقة بالموضوع. فهل هذا صدفة مثلاً؟ أنا لست مختصا ومعرفتي نوعا ما قليلة.

hagar_basheer أضف ردا

نعم، أجوبته على الكثير من الأسئلة العامة مفيدة.

إذا كانت الروابط عامة، وموجودة بشكل صريح في قواعد البيانات التي تم تدريبه عليها، ولم يتم تغييرها، أو تعديلها بعد سنة ٢٠٢١، فستجد الرابط سليما.

لكن حين تسأله عن أي شيء لا يعرفه (لا يوجد في قاعدة بياناته أو بعد العام ٢٠٢١)، سيقوم بتأليف إجابة تشبه ما هو موجود عنده.

مثال: سألته منذ قليل أن يقترح علي ورقة بحثية في مجال معين، فقام بالآتي:

  • ألّف لي رابطا مزيفا في موقع science direct.
  • اخترع ورقة بحثية لا وجود لها، وقال أنها نُشرت في مجلة لا وجود لها.
  • ثم، حين سألته من المؤلف، اخترع ٣ مؤلفين، هم مؤلفين حقيقين، لكن لا الجامعة التي نسبها إليهم صحيحة، ولا هم يعملون معا، ولا هم في المجال الذي تحدثت عنه.

كما ترى، إجابته رغم أنها تأليف في تأليف تبدو منطقية، وصحيحة، والسبب أنه يقلد الإجابات المنطقية والصحيحة التي تدرب عليها.

لا بأس باستخدامه على الإطلاق؛ خاصة وأنك شرحت لي أنك تستخدمه في أغراض لغوية، وهذا في صميم عمله. لكن اعلم أن الروابط التي يرسلها (أنت وحظك)، ولا تستخدمه كمحرك بحث دون أن تتأكد مما يقوله.

طالما تعرف حدود التقنية التي تستخدمها، يمكنك استخدامها بكفاءة. أرجو أن أكون تمكنت من شرح الموضوع بوضوح.

شكراً جزيلاً على ذلك التوضيح و المعلومات القيمة. فقد كان يختلط على الأمر في البدابة فكنت أحسب أنه بالفعل يسحب الروابط من قواعد البيانات ويبدو أنه لا يفعل. ولكن لا ضير على كل حال، فأنا لا أستخدمه إلا منضبطاً في تعبيراتي ولا أسأله إلا على شيئ واقعي ولا اخترع.

عفوا :)

هو مع ذلك، أداة مذهلة ورائعة، وأتطلع كثيرا لرؤية تطوراتها. بصراحة، قام الكثيرون بتجربة العديد من الأشياء عليه، ونتائجهم مبهرة، وقاموا بمشاركة ذلك على جيت هاب وغيره. لذا، طالما تعرف ما تفعله، ستحقق نتائج جيدة باذن الله.

في هذا الصدد هاجر. كان زميلنا ضياء قد رسح لي فيلم (HER) حيث فيه يقوم البطل بعشق تلك الروبوت بعد أن تمكنت من أن تشعر به وتتمثل عواطفه. أنا لم أكمله إلى الآن ولا أعرف كيف ينتهي ولم اكمل حتى منتصفه. ولكنني أتساءل : هل من الممكن أن يحس الروبوت؟!! يعني هل ينجح الذكاء الصناعي في أن يجعل الإنسان الآلي يحس ويمتلك مشاعر إنسانية بل و يتعلم بنفسه من نفسه بدون تدخل القائمين عليه؟

هذا مستوى أعلى بقليل من الذكاء الاصطناعي.

في حين قام العلماء بتقسيم درجات الذكاء الاصطناعي لأربعة مستويات؛ فالنوع الذي نتحدث عنه هو من المستوى الثالث. لكن، الذكاء الاصطناعي العام هو من المستوى الرابع: ذكاء يشبه البشر، يحس، ويتفاعل عاطفيا.

من إنشاء تقارير إخبارية كاذبة إلى تأكيدات أو وثائق كاذبة عن أشخاص أو أحداث تاريخية أو ربما حتى قد يعطيك حقائق علمية مكذوبة.

تعلم أنه مرات كثيرة أخطأ في فهم الكثافة، والحجم وعلاقتهما ببعضهما البعض، وكيف يتغيران في الماء. كثيرا ما يخلط بينهما. وفي مرة أعطاني قائمة بأبحاث لا وجود لها بأسماء باحثين لا وجود لهم في مجال الزراعة الدقيقة. وهذا أحد مشكلاته: إذا بدأت تسأله عن مجالات متخصصة، سيعطيك إجابات مختلقة.

من ضمن االهلوسات التي تمارسها تقنية الذكاء الصناعي تصريحها بأنها عنصر بشري بالرغم من كونها آلة لا أكثر. ومن أجل تقليل الهلاوس التي يتفوه بها بمن المهم إعطاؤه المطلوب إنجازه بشكل محدد وواضح.

من المهم إعطاؤه المطلوب إنجازه بشكل محدد وواضح.

أصبت في ذلك. الوضوح في السؤال أمر فارق للغاية، وهو ما يجعل الإجابات أكثر منطقية، وفائدة، وأقل هلوسة.

من الأمور التي جربتها في هذا السياق:

إعطاؤه قالبا أو نموذجا، ثم أطلب منه أن يقلده.

تحددين له شكل المخرجات التي تريدينها، ومن أين يجلب البيانات. وجدته يعطي نتائج مذهلة. جربت هذه الطريقة في:

  • جعله يعقد مقارنات سريعة بين المواقع.
  • جعله يحول النصوص التي أكتبها لصور مؤلفة بربطه بمنصة أخرى.

هل جربت طرقا معينة لجعل الإجابات مفيدة؟

كانت هذه آخر تجاربي مع هلوسات شات GPT الذي أثيرت حوله ضجة كبيرة مؤخراً

معلومات لا أساس لها من الصحة ومغالطات تاريخية فجة مصاغة في قالب منسق من الجمل التي لا علاقة لها بأي شيء مفيد!

إن السبب في هذا يعود لأخطاء برمجية بالطبع، فلو كان الروبوت ينقل من الإنترنت ما يجده متعلقاً بالموضوع لقام على الأقل بنقل مواضيع منطقية في الصياغة والحبكة، حتى وإن كانت خاطئة، لكن أن يتم الأمر بهذا العبث فهذا يعني أنه مبرمج على تنسيق الجمل فقط وإخراج نص يتظاهر بأنه يقدم شيئاً ما، بغض النظر عما إذا كان يقدم شيئاً فعلياً أم مجرد هراء وعبث!

ولا أعلم كيف يمكن حل هذه المشكلة من طرف المستخدمين فالإجراءات الإصلاحية كلها تقع على عاتق المبرمجين، فعند إخبار المستخدمين للروبوت بخطأ ما قدمه، وإصلاح المعلومات له، يقوم بالخطأ مجدداً ولكن بصيغة أخرى! وهو ما يدل على أنه مبرمج على شيئ ما ولا يتعلم من تجاربه ومحادثاته كما يشاع! ربما يختلف الأمر مستقبلاً مع شات GPT-4 ولكنني لم أجربه بعد!

والأمثلة كثيرة جدا، خاصة إن سألته في التاريخ.

يحكي قصص خيالية رائعة كما ترى. لكن نعود ونقول أن هذه المهارة (التأليف) هي جزء من الإبداع. وهو ما أراده صانعوه: ذكاء اصطناعي مبدع يكتب قصصا، ويفهم اللغة الطبيعية.

الفكرة، كيف نجعله يفرق بين الإبداع، والكذب الصريح؟

يحاول المطورون جاهدين تقليل الهلوسة، حتى إن بحثا قرأته مؤخرا يقول أنهم نجحوا بنسبة ٨٠٪؜-٩٠٪؜ في ذلك في GPT-4. كما أن هناك أمل في صناعة شيء أكثر تخصصًا، ويكون مرتبطا بمحرك بحث مثل: Bing. ننتظر ونرى.

kjhj أضف ردا

قد تكون تلك الهلوسة متعلقة بالمحتوى العربي أكثر نظرا لأن المحتوى العربي قليل. فأنا جربته بنفس ازوقريب من سؤالك وأجاب بأنه لا يعرف. فسألته مثلا عن ادوارد المجرم وعلاقته بالنبي عليه السلام فلم يهلوس.

ملاحظة جيدة. لقد كنت أظن هذا فعلا؛ لكن للأسف وجدته ما زال يهلوس حتى في أحداث تخص أمريكا مثلا، ولوحة الموناليزا، وكتاب إنجليز، ومعلومات تخص طرق الزراعة، وأخرى عن تربية النحل.

يحاول المطورون الآن جعله يجيب هذا الجواب الذي قابلته: "أنا لا أعلم" بدلا من أن يقوم بالهلوسة، واختلاق إجابات. وقد نجحوا في تقليل الهلوسة في GPT4. و هناك محاولات حالية في توصيله مع محرك بحث. لعلي أنقل لكم الخبر قريبا إذا تحقق :)

مع أني لست مختصاً وقليل المعلومات في هذا المجال، فإني أكاد أرى ما يشبه الأخطاء في صميم الآلية التي يعمل بها ذلك النموذج اللغوي من الذكاء الصناعي! لأنهم المفترض- هذا برايي المتواضع- كان من المفترض أن يبرمجوه بطريقة بحيث يقول " لا أعلم" عند سؤاله عن أي شيئ ليس في قاعدة بياناته. ولا نقول أن ذلك سيقت الابداع فيه لأنهم كانوا مثلاً يستطيعون تأطير ذلك بأن يضعوا فيه كلمات معينة. يعني مثلاً يضعوا فيه أساس برمجي بحيث يفهم معنى الحقيقة من معنى التأليف. يعني كان يمكن أن يؤلف فقط لو قلت له: هل من الممكن أن تؤلف/ تخلق/ تخترع ....إلخ لي قصة عن علاقة إداورد المجرم بالنبي محمد؟ ساعتها كان يجيبني ويخرتع كما شاء وهو يعلم و أنا أعلم أن تلك حكاية.

أنت محق.

هذا ما يحاولون فعله الآن، البعض يقولون أنهم قد تسرعوا جدا بإطلاقه بشكله الحالي. والفائز في سباق الذكاء الاصطناعي هذا قد لا يكون GPT في النهاية. ما زال يحتاج لأن يتم ربطه بمحرك بحث: جوجل أو بينج أو غيره، ليكون لديه معلومات أكيدة، وصحيحة، وحديثة يخصوص ما تسأله عنه.

ولكن هذا الرد يا صديقي من موقع بينج، وليس من شات GPT وهناك فرق بينهما، فشات بينج يعتمد على البحث في الويب لإعطاء نتائج بحث بها مصادر الإجابة، ولكن شات GPT في موقع OpenAI يعتمد على جلب إجابات نصية مختلقة للإجابة عن الأسئلة دون إيضاح المصادر.

  • حذف بواسطة المستخدم

أتذكر أن ChatGPT أصر يوما على مواصفات فنية خاطئة لهاتف ما. وعندما طلبت منه مراجعة بياناته مره واثنين أصر على الخطا. وعندما طلبت منه تعديل هذه المعلومة الى كذا وكذا، قام بالتعديل ثم قال لي أنه ينبهني لأنني أغير هذه المعلومة بناء على طلبي لكنها ليست المعلومة الصحيحة!

لم أجد في تجربتي أي هلوسات

بل إجابات مرتبة .. وإن كان يوجد 5 % منها تحتوي على كلمة مربكة أو خطأ لغوي

من الممكن جدا حدوث أخطاء أو خلل .. أو وجود ثغرات

لم يستطيع الانسان بعد .. إنتاج آلة تقارب العقل البشري أو حيوية تحركات جسده

جميل. ما المجال الذي تستخدمه فيه؟ وهل تحرص بشكل أو بآخر على صياغة الأسئلة بصورة محددة؟

لا بأس بالأخطاء بالطبع، لكن نقطة الخطورة هنا هو أن الخطأ صعب تحديده إن لم تكن تعرف بإمكانية حدوثه. فمشكلة الهلوسة الرئيسية هي أنها خطأ خفي نسبيا.

جميع المجالات .. ولكن فقط الكتابية

اصيغ الأسئلة ككلمات مفتاحية ..

ولكن في قسم ميكانيكا السيارات .. لم يجيبني

وكان السؤال طويلا .. لذلك هو أكثر قدرة للتعامل مع الاسئلة القصيرة

تجربة جيدة.

يمكنك إعطائه أسئلة طويلة، لكن تحتاج لأن تكون محددا جدا في ما تقوله؛ لأن كل كلمة تكتبها تعطيه سياقا إضافيا ليبني عليه، ويبحث في اتجاهه.