تجربة توظيفي لـ "أنا حسوب" في تقليل مُشتتات يوتيوب

  • HamzaSalim

لا أحب أن تتحكَّم الخوارزميات في حياتي، لا أحبّ أن تخمِّن بعض الأكواد البرمجية ما أريد أن أشاهده على المنصّات الرقمية. 

يوتيوب واحد من تلك المنصّات، وخوارزمياته تقترح بعض الفيديوات المُشابهة لما تراه، لكنّها أيضًا تقترح الفيديوات الشائعة لعمرك ومنطقتك أيضًا. 

الأمر مزعج على يوتيوب، لأنِّي أستخدمه غالبًا للدراسة، ليس الأمر كتويتر مثلًا الذي يُستخدم للترفيه، فأسمح للخوارزميات باطعامي توقّعاتها. في يوتيوب أريد أن أملك زمام نفسي، وآخر ما أريده أن أُقاد كما تُقاد الإبل الصادية إلى موارد الشرب الآجنة. 

حمّلت اضافات عديدة على يوتيوب، ومنها إضافة DF Tube التي تمحي اقتراحات المُشاهدة (1) أريد أن أتابع ما أبحث عنه فقط. وحسب خبرتي، حتّى لو وجدت فيديو دراسي جيّد في المقترحات، فأنا سأكون على ما يُرام إن شاهدتُ فيديو أقل جودة منه على أن لا أتشتّت وأتردّد بين الفيديوات.

وجدتُ أنَّ هذه الإضافة وحدها لا تكفي، فأنا أحتاج لمتابعة الجديد من القنوات، واقتراحات يوتيوب كانت توفِّر عليَّ عناء البحث.

وجدتُ الحلّ مع أنا حسوب وقارئ أخبارها، فهو يمُكّنك من إضافة روابط قنوات يوتيوب أيضًا، وليس روابط المواقع فقط.

الآن أصبح بإمكاني:

1- متابعة اقتراحات للفيديوات الجديدة لقنوات معيّنة أختارها بنفسي في أنا حسوب

2-حينما أفتح الفيديو من أنا حسوب على يوتيوب، ستقوم الإضافة بحظر الفيديوات المُقترحة، فلا تُشتتني. 

مع تحديد القنوات التي أريد متابعتها في قارئ أخبار أنا حسوب، سأكون أنا المتحكم فيما يظهر لي، وستظهر المقترحات من القنوات التي أتابعها حصرًا، ومع إضافة حظر المقترحات، سأتجنَّب أن تتحكّم الخوارزميات في مشاهداتي.

نصيحة من خبرتي: لا تضع القنوات القديمة مع نفس قارئ أخبار القنوات التي تنشر بشكل متجدّد. مثلًا هناك قنوات طبّية عندي لم تعد تنشر منذ سنوات لكنِّي أريد مشاهدة فيديواتها، فلا تظهر لي إذا وضعتها في نفس قارئ أخبار القنوات الجديدة. انشئ قارئي أخبار، واحد للجديدة وواحد للقديمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أنني أحبّذ للغاية استخداة أداة أنا في إدارة العديد من التجارب على الإنترنت بشكل عام، فأنا لا أفضل عادةً حصر مشاهداتي في القنوات التي أختارها بنفسي. على الرغم من أن العديدين يجدون أن هذه الاستراتيجية تقلّل التشتّت فعلًا، فأنا أتعرّض عادةً لسبب لا أستطيع تخطّيه: ماذا عن المقترحات؟ أنا من عشّاق مقترحات الذكاء الاصطناعي، حيث أنني تبعًا لرحلتي كمستخخدم على الإنترنت فقد استفدتُ استفادات كبيرة من مقترحات الذكاء الاصطناعي بشكل عام على منصات المشاهدة، والتي على رأسها يوتيوب. لذلك فأنا في هذا الصدد، قد لا أفضل هذه الطريقة، حيث أنني أرى أن تعرقل حركة الاقتراحات التي قد تكون فيها فرص واهتمامات كثيرة.