التجربة الريادية الأولى: لماذا تأخر إطلاق موقع “تارجت تيوب”؟

موقع تارجت يوب TargeTube يمكّن المستخدمين من نشر إعلانات الفيديو، من أجل بيع وشراء السلع، وتسويق الخدمات، أطلقه الإعلامي إبراهيم الجندي رغبةً منه في تسهيل بيع المنتجات والخدمات على الإنترنت. تم بناء الموقع بالكامل من خلال مستقل.

يُشير معنى تارجت تيوب إلى معنى (تحقيق هدفك بالفيديو)، يمكن أي مستخدم أي التسويق لإعلانه وتحقيق هدفه بالفيديو، يمكن استخدام تطبيقات تارجت بوب على أندرويد أو IOS، ثم تسجيل فيديو لمدة دقيقتين للإعلان عن أي سلعة أو خدمة، من خلال التطبيق يمكن بيع الخدمات أو المهارات في مجال كتابة المحتوى أو التسويق أو تقديم أي خدمات.

يعمل فريق الدعم الفني في مستقل على مدار 24 ساعة، لمساعدة أصحاب المشاريع، وحل كافة المشاكل التي يواجهونها عند استخدام المنصة، ويبقى السؤال الدائم لهم: هل تم حل مشكلتك؟ يطرحون هذا السؤال باستمرار، من أجل تقديم أفضل تجربة للمستخدم. وكمقارنة مع مواقع العمل الحر الأخرى، يجد الجندي أن ميزة الدعم الفني ميزة استثنائية حَسَبَ وصفه:”لم أشاهد إدارة مثل هذه الإدارة الحازمة والحاسمة”، ثم يضيف “يعتبرون رضا أصحاب المشاريع هو رأس مال مستقل”.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أبرز ما أشار إليه المقال هو خدمة عملاء مستقل بالتحديد، فمن خلال تجربتي الشخصية، كانت رحلتي مع خدمة العملاء بسبب بعض التفاصيل مثرية فعلًا، ولم أكن أتوقّع منذ عدة سنوات أن أجد خدمة عملاء تعمل بهذه الدقة عبر منصة من منصات العمل الحر. أنا أتفهّم أسباب نجاح المشروع على أساس تنظيم آلية التعامل بين المستقلين وأصحاب المشاريع من خلال خدمة عملاء ناجحة، فقد لاحظتُ ذلك بنفسي بعد أن تواصلت مع خدمة العملاء الخاصة بمستقل لأكثر من 10 مرات تقريبًا، خلال فترات متفاوتة من اليوم صباحًا ومساءً، وكانت سرعة الرد هي نفسها لم تتغير، وكانت كفاءة الخدمة ممتازة كما هي، حيث أنك لا تخرج من المحادثة بدون إنهاء المشكلة أو التفصيلة.

مرحبًا @alyfarghaly

لاحظتُ ذلك بنفسي بعد أن تواصلت مع خدمة العملاء الخاصة بمستقل لأكثر من 10 مرات تقريبًا، خلال فترات متفاوتة من اليوم صباحًا ومساءً، وكانت سرعة الرد هي نفسها لم تتغير

يسعدنا سماع ذلك، نحن نستثمر في التجربة الكاملة.

أولاً الفكرة جميلة جداً، وريادية بحقّ!!

لطالما عرفت بأنّ مستقل منصة لجمع الباحثين عن الخدمة والمقدمين للخدمة،

وقد جرّبت فريق الدعم الفني وتفاجئت من سرعة الردّ والتجاوب ومحاولة المساعدة، وتقبّل الاقتراحات ورفعها للإدارة، وذلك أمر إيجابي جداً.

كما أسعدني ما أشار له الجندي

ويتم الرد على أي شكوى على مدار 24 ساعة، ثم الشيء الجميل أن المتابعة تأتي من قِبلهم وليس من قِبلي. وهذه نقطة عززت من ولائي لمستقل”. كل هذه التحديات حُلت بعد تعاونه مع أحد المستقلين المحترفين.

لكن كاستفسار، في حال خاض الجندي ذات التجربة الفاشلة التي خاضها مع المبرمجين الآخرين من أماكن أخرى، هل كانت مستقل ستتدخل في محاولة ترشيح مستقل يمكنه مساندة المشروع خاصة إن كان ريادياً أو مميزاً؟

أم يتوقف الدور الذي يمارسه مستقل في طرح الخدمة والتقدم لها، ولا علاقة له في تعزيز دور صاحب المشروع حال لم يعثر على مبرمج محترف أو أساء اختيار المستقل الذي يساعده بالمشروع؟

مرحبًا،

أم يتوقف الدور الذي يمارسه مستقل في طرح الخدمة والتقدم لها، ولا علاقة له في تعزيز دور صاحب المشروع حال لم يعثر على مبرمج محترف أو أساء اختيار المستقل الذي يساعده بالمشروع؟

تم تجهيز مستقل بكافة الميزات التي تعزز من تجربة المستخدم، هناك التقييمات السابقة، وسمعة المستقل، وعدد المشاريع التي نفذها، وغيرها من الخيارات التي تجعل من تحديد المستقل المناسب أمر هيّن على أصحاب المشاريع.

أعجبتني فكرة المشروع، فريدة من نوعها، تحديدا بالوطن العربي.

وعن تلك التجربة يقول: “أنا قضيت سنتين كاملتين، على أحد مواقع العمل الحر الأخرى، ودفعت مبالغ طائلة وفي كل مرة يفشل المشروع، ونعيد بناءه من جديد”، 

تخيلت أن المشكلة مشكلة نمر بها نحن المستقلين فقط، فأنا مثله مررت بتجارب فاشلة على أحد مواقع العمل وكان السوق بها غير عادل لنا رغم أن مهاراتنا كانت تفوق المنافسين بنفس المجال، لكن بمستقل وجدت بيئة عمل محفزة وتعامل احترافي من فريق خدمة العملاء، بأي مشكلة متواجدين وسريعي الاستجابة.

مرحبًا،

 لكن بمستقل وجدت بيئة عمل محفزة وتعامل احترافي من فريق خدمة العملاء، بأي مشكلة متواجدين وسريعي الاستجابة.

وهذا هو أحد أهداف مستقل، نعمل نحن والمستقلين في دعم أصحاب المشاريع وتقديم أفضل الخدمات لهم. في بيئة عمل تحمي حقوق الطرفين.