أعراض إضطراب الشخصية النرجسية (و نرجسية الأنترنت المؤقتة)

  • NewUser

إذا لاحظت هذه السلوكات في الواقع و لاحظتنا نقوم بها في مواقع التواصل الإجتماعي فهي أعراض النرجسية:

  • يتكلم عن الحلم و كبح الغضب (سيقول: أنا شخص حليم).
  • لكنه في نفس الوقت عدواني لكن عدوانيته مقنعة و إسائاته مبطنة. (إبحث عن: سلوك عدواني سلبي)
  • أذواقه و ما يهتم به و الأشخاص الذي يعجب بهم هم الأفضل و سيبالغ في مدحهم و إطرائهم.
  • غير قادر على التعاطف و رؤية الأمور من منظور الآخرين.
  • ينسب الفضل لكل شيء له.
  • يستغل الدين و الروحانية للسيطرة (الأغلبية الساحقة من المتدينين ليسوا نرجسيين، لكن كل نرجسي سيستغل الدين و الروحانية ليتحكم في الآخرين و يحمي نفسه من النقد).
  • التفكير السحري: سيدعي أن لديه قدرات خاصة و مواهب و إدراك للخوارق ليس لغيره و أن تفكيره يتحكم في الكون.
  • يستغل الإيجابية السامة للسيطرة و لا يتحمل سماع أي تعبير عن ما لا يعجبك. (ليس كل إيجابي سام نرجسي فقد يكون سعيدا لمدة طويلة) و سيردد شعارات المحاضرين التحفيزيين و هرائهم.
  • لا يتقبل الرفض و يبقى يجادل للحصول على ما يريده. (يعتقد أن الجميع و كل ما لهم ملكه و إمتدادا له)
  • يحاول عزل ضحاياه إجتماعيا بتشويه سمعتهم و تحريض الآخرين عليهم خاصة المقربين منهم.
  • يكذب بكل ثقة. (السبب في إنتشار الخرافات السخيفة في الأنترنت)
  • يحاول تشويه الواقع و التلاعب به ليشعر ضحاياه و كأنهم مجانين. (يعدك بشيء ثم يدعي أنه لم يفعل بعد نصف ساعة فقط)
  • يدعي أنه "الخبير" في أشياء كثيرة
  • يشعر بالعار عندما يفضح كذبه و عدوانيته بدل الشعور بالذنب
  • يقول كلمة أنا كثيرا (ليس كل من يكثر من قولها نرجسي فهناك من يحب التعبير)
  • يحسد الآخرين و يشعر أنه محسود (إذا أزعجتك رؤية شخص ناجح في الإنستغرام و يملك ما لا تملك فإنها مجرد نرجسية أنترنت.

هذه تعتبر قائمة بحوالي ثلث الأعراض فقط، سأضيف أخرى لاحقا.

يمكنك أن تطلب المصادر.

هل لاحظتم أعراضا أخرى لم ترد في القائمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التفكير السحري

النرجسي يعرض الأفكار الإيجابية فعلا، ولكن ليس التفكير السحري، من رأيي هو يهتم جدا لأراء الناس من داخله رغم أنه يظهر عكس ذلك، ولذلك يحاول دائما أن يظهر بمظهر الجاد المنهدم ولن يسمح لنفسه بعرض أفكار قد تخالف المجتمع.

ولكن ليس التفكير السحري

بالتأكيد هو من أعراض النرجسية

ولذلك يحاول دائما أن يظهر بمظهر الجاد المنهدم

نقطة جيدة، سأذكر هذا لاحقا في مساهمة قادمة.

ليس كل من يُقدم حلولًا رائعة هو شخص نرجسي.

لكن في حالة النرجسية، يرى النرجسي أن جميع الناس أقل منه، وأنه الوحيد الذي لديه الحل، وأن لا أحد يجتهد في الحياة بقدره.

هذه النظرة الفوقية تعتبر كارثية إذا كانت من أشخاص مقربين، وقد يصل الأمر إلى إهانة الآخرين وعلى الانترنت.

ليس كل من يُقدم حلولًا رائعة هو شخص نرجسي.

لا يوجد نرجسي يقدم حلولا بالإيجابية السامة، أي وصف الآخرين بالسلبيين و المتشائمين و محاولة عزلهم إجتماعيا و تشويه سمعتهم.

حتى السعيد في الواقع يعتبر عدم تفهمه لمعاناة غيره أو مزاجهم السيء و التقليل من شأنهما إيجابية سامة.

بالفعل، لاحظتها كثيرا

ولماذا نعتبرها أعراضًا بالأساس؟ لماذا نحاول عقلنة وتقنين كل ما حولنا، بما في ذلك أنفسنا والآخرين؟

يمكن لبعض القراء الاقتناع بمعاناتهم لهذا الاضطراب لمجرد قيامهم بجزء من واحد أو اثنين من النقاط التي أشرت لها.

لا أحبذ مشاركة هذا النوع من المعلومات دون مقدمة توعويّة يا صديقي.

ولماذا نعتبرها أعراضًا بالأساس؟

لأن كلها أعراض يتحدث عنها علماء النفس.

يمكن لبعض القراء الاقتناع بمعاناتهم لهذا الاضطراب لمجرد قيامهم بجزء من واحد أو اثنين من النقاط التي أشرت لها.

يجب أن تنطبق أغلبها عليهم أو على من يشكون أنه يعاني منها.

لا أحبذ مشاركة هذا النوع من المعلومات دون مقدمة توعويّة يا صديقي.

المقدمة ستكون بالتوعية بخطر المصابين بالإضطراب كما يفعل علماء النفس في اليوتيوب و خطر زيادة نرجسيتنا الطبيعية في الأنترنت التي تنطبق على الجميع.

أعلم أن مضامينها هي ما يتحدث عنه علماء النفس المعرفيون، لكني أريد الإشارة إلى الأسلوب المعرفي المغلوط القائم على التصنيف، لمجرد خروج بعض الأفراد عن ما أسمي شططا بالسواء(شخص طبيعي).

لذلك أرى أنه من الصحي تماما أن يتمتع الفرد بدرجة من أحد الصفات التي اعتبرتها أعراضًا في مساهمتك.

اولا لا يوجد نرجسي ليس لديه هذه الصفات، أنا عرفت بعضهم شخصيا و دليهم كل الأعراض التي في القائمة لذا لن أشكك في العلماء فالدليل ظهر لي.

ثانيا بعض هذه الصفات توجد في إضطرابات أخرى و لدى بعض الأشخاص الطبيعيين لكنها إذا إجتمعت كلها فهي نرجسية. (ما يرد في القائمة مجرد جزء منها)

ظهر لك لأن عقلك قرر أنها أعراضًا، فحتى لو رأيت جزءًا منها غالبًا ما ستراها بحجم أكبر مما هي عليه.

لا ليس مجرد تشخيص خاطيء، عندما شخص يتصرف بطريقة شديدة الغرابة و يدعي أنه يرى الملائكة فإنه من المستحيل أن يكون شخصا طبيعيا.

حتى هذا المثال الذي يعبر عن أقصى درجات المرض يمكن استضافة أعراضه ببعض الرؤى المعرفيّة مثل المدرسة التحليلية والمدرسة الوجودية.

60 عرض ينطبقون على شخص ما.

هؤلاء الأشخاص يشتركون في هذه الأعراض كلها بشكل عابر للثقافات.

هل سننكر وجودهم؟ أم ما هو إعتراضك هنا؟

يستحيل أن يشترك الأفراد بشكل عابر للقارات في 60 عرض يمثلهم مرض واحد؛ إلا إذا قررت عقولنا ذلك سلفًا.

لا أحد ينكر وجود DSM-5، لكن العبرة بوظيفته وكيفية استخدامه وتطويعه.

يستحيل أن يشترك الأفراد بشكل عابر للقارات في 60 عرض يمثلهم مرض واحد؛ إلا إذا قررت عقولنا ذلك سلفًا.

أين الدليل على إختلاف أغلب أعراض النرجسية حسب الثقافة؟

لا أعرف إجابة لهذا السؤال، لكن السؤال ليس لازم كلامي. فالذي قصدته هو عدم وجود الأعراض من الأساس لا اختلافها.

يجب أن تأتي بدليل أن العلماء مخطئون و أن لا وجود للإضطراب حتى تعترض على كلامهم.

الدليل هو المدارس النفسيّة الأخرى التي تعاملت مع من نسميهم حالات، بغير هذه القناعات التشخيصيّة المسبقة، واستطاعوا تحقيق نتائج جيدة.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

هناك آلية تشخيصيّة أبدعها عملاق الطب النفسي د.يحيى الرخاوي تسمى الصياغة يمكنك مراجعتها لتتبين كيف تتسبب الأعراض المقولبة في تضخيم هامش الخطأ في التشخيص.

يا أخي أنت لم تلتقي بهؤلاء في حياتك، فقط ثق بما يقوله العلماء و أثبتوه فنحن إلتقينا بهم و ينطبق عليهم الوصف تماما.

ملاحظة صغيرة، لدي خبرة تدريبية تصل لثلاث سنوات في مجال العلاج والتأهيل النفسي علي يد اثنين من عمالقة الطب النفسي في مصر. وأظن أن رؤيتي ناجمة عن مشاهدتي لمرضى ومعالجات واقعيّة.

NewUser أضف ردا

أنا أيضا شاهدت المرضى و العلاجات بشكل مباشر.

ماذا سيفيد هذا في النقاش؟

العلماء إكتشفوا أعراض إضطراب الشخصية السيكوباتية و هي ليست بالوضوح ذاته.

هل ننكر وجود السيكوباتية؟

يتم قياس نشاط منطقة خاصة بالمتعة في الدماغ توجد في نظام المكآفأة أثناء عرض مقطع لشخص يعاني من إصابة جسدية أو يتم تعذيبه، و من خلالها نعرف أن الشخص سادي سيكوباتي.

راجع تعليقك السابق تعرف فائدته.

قبل أن ننكر أو نقر، أدعوك للعودة خطوتين إلى الوراء والنظر إلى الصورة الكبيرة ورؤية المجتمع دون تصنيف، فربما يروقك المشهد.

لا، الإضطرابات موجودة كثيرا في المجتمع،و منتشرة أكثر مما تعتقد، فهناك بعض المجرمين الآن في السجون لديهم درجة من السكوباتية و لن أدعي أن هذه الإضطرابات غير موجودة لصعوبة تشخيص بعضها و إحتمال إرتكاب خطأ أثناء ذلك.

لكني لن أشخص أي كان بدون دليل قاطع.

كيف كونت قناعاتك عن الطب النفسي وعلم النفس؟ وهل ترى أنها كافية؟

هناك آلية تشخيصيّة أبدعها عملاق الطب النفسي د.يحيى الرخاوي تسمى الصياغة يمكنك مراجعتها لتتبين كيف تتسبب الأعراض المقولبة في تضخيم هامش الخطأ في التشخيص.

اولا لا يوجد نرجسي ليس لديه هذه الصفات، أنا عرفت بعضهم شخصيا و دليهم كل الأعراض التي في القائمة لذا لن أشكك في العلماء فالدليل ظهر لي.

ثانيا بعض هذه الصفات توجد في إضطرابات أخرى و لدى بعض الأشخاص الطبيعيين لكنها إذا إجتمعت كلها فهي نرجسية. (ما يرد في القائمة مجرد جزء منها)