رأيي في مزايا وعيوب العمل.

تدرجت كثيرا في الأعمال المختلفة وتقدم في وظائف كثيرة وعملت في وظائف وتركت أخري .

فوجب هنا الإشارة لمميزات العمل وعيوبة. نبدأ أولا بالمميزات:

الاعتماد علي النفس في البحث عن الوظائف واختيار الأنسب لتخصصك، لاتحتاج لاعتماد علي أحد في مسألة المرتب الشهري،الاحساس بقيمتك الشخصية في العمل،وانك لست عالة علي احد، مقابلة أشخاص ومعاشرة طباعهم وأفكارهم، هذا جزء من المميزات المخاطرة ببالي الان، ولكن في المقابل هناك عيوب كثيرة إلا وهي:

الغيبة والنميمة بين زملاء العمل،

وجود ما نسميه بالمطبلاتي للمدير وقرارات الشركة حتي وإن كانت خاطئة ،

الممارسات السيئة لبعض زملاء العمل من نفاق ورياء وكذب وادعاء الزور والبهتان عليك.

عدم مراعاة العشرة الطيبة وإنكشاف النوايا الخبيثة لبعض الزملاء.

الأسوأ بعد كل هذا أنه في حال رحيلك عن العمل تجد من يفرح لخروجك ويحتفل معك ومنهم من يحتفل بخروجك لأنه كان يريد نفسه أولي منك بهذة الوظيفة.

ومنهم من ينافق ومنهم من يحزن لعشرتك الطيبة معه.وهذا يذكرني بمثل قديم يقول :العشرة متهونش إلا علي ولاد الحرام.

وأنا كشخص تعرضت لكمية لا توصف من هذا الممارسات لأني أكرة سياسة التطبيل وما خلافه.

ولكن يبقي العمل في حد ذاته أساساً ثابتا لبناء شخصية الإنسان وأن مانراة في أعمالنا ما هو في وجهة نظري سوي خبرة تعطيها لنا الحياة لتميز الخبيث من الطيب. ونحن مجبرون علي تحمل الغير اسوياء في العمل ونعمل تطبيقا لحديث الرسول(ص) العمل عبادة.

كانت هذه بعض الأفكار في عقلي عن العمل وفي رايك هل انت متفق مع هذا الرأي أو ضده.

وللمعلومة أن كتب الكلام بأسلوبي الشخصي ولااحضر لهذا الكلام ولكن إذا جاء في بالي خاطرة عن موضوع ما اكتبة .

ولو عايزينني اكتب عن موضوع معين ممكن تسيبوة في التعليقات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف اي عمل ملئ بالنفوس الخبيثه والغير سويه وهذا امر ورثه المصريين من ايام دخول المماليك لمصر وفقا لعلم الاجتماع التاريخي،، حيث أن كل شخص يسعى لمصالحه الشخصيه فقط على حساب مصالح الآخرين،، ولايفكر ابدا في الصالح العام للعمل..

بالنسبة لي أصعب ما قد أواجهه في مساري العملي هو الانطفاء المهني، فأصبح جسدا بلا روح، وتظهر المهام البسيطة التي اعتدت القيام بها مكلّفة جدا وصعبة، وأصبح كيانا مليئا بالغضب والتذمر.. وهذا نتيجة عدة أسباب من بينها ما ذكرته حول زملاء العمل فعوض قبول الآخر ومساعدته ولو بكلمة طيبة أو بابتسامة، وتقديم الدعم النفسي ومشاركة التجارب والخبرات، نجد الرفض والازعاج ووضع المكائد وخلق المشكلات...

تابعوا مقالي الجديد

#كلام_جرئ.

أرى العيوب أكثر بكثير يا صديقي للأسف، لكن دعني أخبرك أن هذه العيوب موجودة في المجتمع ككل حيثما وُجد بشر وُجدت هذه العيوب وهذه الصفات السيئة، لكن ستظل مميزات العمل أهم وأكبر وأعمق من عيوبه.

ونحن كأشخاص إيجابيين يجب أن نأخذ ما يُفيد ونتجاهل البقية طالما لم يمسنا السوء بهذه العيوب ونتجنت ما يفعله الزملاء كي لا نساعد في الإكثار من هذه الصفات.

ما ذكرته هو من سوء أخلاق بعض الموظفين وليس جميعهم، ولا يجب النظر أو التركيز على هذا الجانب حتى لا يقع الشخص في الاحباط فتقل رغبته في العمل والعطاء.

وغير ذلك، مثل هذه النماذج المنحطة أخلاقيا متواجدة في جميع مناحي الحياة، بوصفهم أقارب، اصدقاء، جيران، زملاء، أناس عابرين في حياتنا. وكل ما نستطيع القيام به هو الحذر منهم والانتباه لمكائدهم وألاعيبهم وعدم النزول إلى مستواهم.

تابعوا مقالي الجديد

#كلام_جرئ.

دي مشكلتي عايز حلول ليها