الكل يهرب من الفقر حتي أنا؟

كل أب وأم يبحثون عن أفضل طريق تعليميه لأبنهم حتي يصل الي ما يحلمون به وليس كما يحلم هو .كارثة. المهم أب يريد ابنه ظابط أو لاعب كرة أو مغني مهرجانات أو يوتيوبر أو مشهور علي التيك توك. المهم يجيب فلوس المهم يناسبهم وينتشل نفسه من الفقر.الفقر يعني جهل ومرض يعني عيشة علي القد. كلنا يريد ذلك أيضا.كمثال لم حمو بيكا وشاكوش وكمال مثلا أصبحوا مغنيين مهرجانات أيضا من نفس المنطلق الهروب من الفقر .لو سئلت اب كان شغال في مكان واختلس جزء من الفلوس من المكان ده وسئلته ليه عملت كده هيقوللك اجابه واحده أنا خفت عليهم من الفقر.وازيدك من الشعر بيت كل الناس حاليا في بلدي يريدون الهروب من الفقر فكل اب يقول لابنه اعمل اي حاجه عشان تنقذنا من اللي احنا فيه فتلاقي الولد بروح الفداء لأهله يبتدي يشوف انا بعرف اعمل ايه صوتي حلو اغني مهرجانات بلعب كورة حلو تبتدئ اقدم في نوادي أو نوادي صغيرة طمعا في دخول النوادي الكبيرة مبتعرفش تعمل حاجه قلد المشهورين واكسب فلوس من التيك توك واتشهى والناس تعرفك .وكل دة بسبب واحد بس أننا عارفين المستقبل.نعم نحن نعرف المستقبل. تلاقي الاب يقول لابنه (ابن الفقير فقير )،(المياة لا تجري في الاعلي). فكما تري كل اللاعبين يلعبوا من أجل المال.وحتي ظاهرة التجنيس الرياضي اللاعب ملقاش تقدير لما حصل علي ميدالية فذهب لدولة أخري لكي يلعب باسمها وكل ما يكسب ياخد هدية منهم.فضاع الولاء والانتماء.والغريب أن قطيع الاغبياء المسمي ب(الشعب) يفرح لفوز النادي/خسارته. وكان النادي سيعطي أو مكافأة لتشجيعه لا

انت لست سوي مغفل يضحكون عليك وما كرة القدم إلا إلهاء عن مشاكل البلد مثلها مثل قريناتها من الإعلام،الصحافة، التليفزيون، الأفلام،المسلسلات. وكلها للضحك عليك وجعلك ضعيف منكسر الإرادة

والكل يسرقك الدولة تسرقك ،والاعلام يسوقك كما الخراف. الخلاصة كلنا نكرة الفقر وكلنا يريد حياة الغني والترف وحتي أنا أكتب هذه الكلمات حتي تصل لشيء يحرجني أنا أيضا من دائرة الفقر.

كتبها محمد السيد_مصر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزيزي محمد ألا ترى أنه بالإمكان كسر القاعدة ؟

صحيح أن الأبوين ان عانا من الفقر بذلا الغالي و النفيس ليبعدوا أبنائهم عنه و للأسف منهم من يرتضي لنفس كل الطرق متبنيا مبدئ الغاية تبرر الوسيلة.

لكنني عكسك لا زلت أجد أن السباحة عكس التيار لا تزال متاحة، ليست سهلة لكنها حل لضمان مستقبل مادي يمحي مرارة الماضي، بدل انتقاد العقلية السائدة لدى الشعوب و أصحاب الإرادة المتزعزعة، وجب علينا إيجاد الحلول.

أستاذة تسنيم الفقر لا يرحم والمستقبل خطر علي الفقراء وبالتالي لابد لهم من تجنب هذا المستقبل المظلم وان يسيروا علي خطي الأغنياء خير لهم من الجلوس علي مائدة الفقراء وذلك راجع لقلة الوازع الديني والمشايخ المنافقين وعدم الرضى بالقليل.

أكيد، لذلك فالعمل على الخروج من دوامة الفقر أنسب حل

ولكن ليس بالاساليب الخادعة أو الأكل من مال حرام

المهم أب يريد ابنه ظابط أو لاعب كرة أو مغني مهرجانات أو يوتيوبر أو مشهور علي التيك توك. المهم يجيب فلوس المهم يناسبهم وينتشل نفسه من الفقر

كل الآباء في دائرة معرفتي_وما أكثرهم_ لا يفعلون هذا !

الآباء يبذلون كل غال ونفيس من أجل أن يعيش أبنائهم حياة أفضل، أما الأب الذي يريد من أبنه أن يصبح مغني وما إلى ذلك فهم نسبة قليلة جدًا لا تستدعي أبدًا أن تقول عنهم "كل أب وأم".

وازيدك من الشعر بيت كل الناس حاليا في بلدي يريدون الهروب من الفقر فكل اب يقول لابنه اعمل اي حاجه عشان تنقذنا من اللي احنا فيه 

لا أعيش في مجتمع مثالي، ومع ذلك لم أجد مثل هذا الأمر من قبل إلا في نسبة قليلة جدًا.. وليس كل أب كما أشرت

انت لست سوي مغفل يضحكون عليك وما كرة القدم إلا إلهاء عن مشاكل البلد 

وما دخل كرة القدم أو تشجيع القراءة بكلامك السابق؟ ضعت في هذا الجزء، فلم أفهم ما العلاقة بين الهروب من الفقر وتشجيع كرة القدم.

Mohamed2021 أضف ردا

انا بتكلم عن الآباء الفقراء يا استاذة

لأ دا من باب الشئ بالشئ يذكر

أن تعمم هذا الكلام على الفقراء هو عيب في حقهم، هؤلاء الآباء الفقراء هم من أخرجوا العديد والعديد من الأشخاص المتفوقين علميًا وعمليًا.

أعلم عددًا كبيرًا من الآباء لا يهمهم سوى سعادة آبنائهم، مع أن حالتهم المعيشية سيئة للغاية، فرجاءً لا تعمم الأمر على بعض الحالات القليلة التي نشاهدها في التلفاز!

لا يا عزيزي محمد، والله أنا أعلم بعض الناس ممن هو ليسو ميسوري الحال، ولم يرد منهم أحد لابنه أن يصبح مغني مهراجانات أو راقصًا أو أو كما ذكرت أنت.

أعتقد أن الفكرة ليس لها علاقة بالفقر، أعتقد أن الأمر يتعلق أكثر بالتربية والقيم والأخلاق، فمن يشجع أبناءه على الغناء والرقص وغير ذلك، ربما لو معه ملايين الجنيهات لفتح هو بنفسه ملهى ليلي ليحقق فيه رغبته.

أما من حسنت تربيتهم، وإن ضاقت سبل العيش بهم، فمن المستحيل أن يلجؤوا لمثل هذا، وهم من ذكرتهم لك أنهم وإن كانو ليسو من ميسوري الحال، فإن يحرصون على تعلم أبنائهم أفضل تعليم، ويحرصون أيضًا على الشد من أزرهم من أجلهم هم لا من أجل أبائهم

لابد أن نخرج من تلك الدائرة، والمطلوب منك دع عنك الملل واليأس وانفض غبار الأعذار وامتشق سلاح العمل مع الأمل وتوكل على الله في القول والفعل واعزم على التغيير والتطوير والابداع في شتى المجالات ولكن اعلم جيدا أنك لن تسمح لليأس بالتسلل وللعدو أن ينتصر وهذا لا ولم ولن يتم الا أذا أيقنت أن التغيير أكبر بكثير من مجرد كلمة أو حماسة سرعان ما تفتر أو جرأة تتكسر عند أقرب مفترق بل الميدان كبير وواسع والطريق نحو التغيير ليس مفروشا بالورود أبدا ودع عنك الوهم وابدأ العمل واصرف النظر عن المتحملقين حول شاشة التغيير دون فعل أو تأثير. 

مجهول أضف ردا
الرغبة بالخروج من الفقر طبيعية لكن الغير طبيعي هو اختيار الطرق الغير أخلاقية مثل السرقة للخروج منها.

وما ذكرته أنت من نماذج عن أباء يدفعون بأبنائهم للخروج من الفقر بأي طريقة هي محدودة جدا ولا يمكن تعميمها على جميع الفقراء.

وفي المقابل أتساءل لماذا لا تنظر إلى النماذج الايجابية التي استطاعات العمل والاجتهاد وتغيير وضعها الاجتماعي. مثل هذه النماذج كثيرة جدا.

انت لست سوي مغفل يضحكون عليك وما كرة القدم إلا إلهاء عن مشاكل البلد مثلها مثل قريناتها

وماذا فعل الأذكياء الذين لا يشاهدون كرة القدم مثلك؟ هل حلوا مشكلة الفقر والبطالة؟ أو أنهيتم فساد المسؤولين؟

وما سبب اقحام كرة القدم والمسلسلات وغيرها فيما تتحدث عنه؟

كرة القدم والمسلسلات وبقية البرامج التي تعرض عبر التلفزيون هي وسائل ترفيهية تلبي الاحتياجات الترفية للأشخاص. مع العلم أن أي شخص طبيعي يملك حاجة للترفيه والاسترخاء, والفقراء الذين تصفهم بالحمقى كذلك يحتاجون إلى الاسترخاء والابتعاد عن مشاكلهم اللانهائية.

المقال الجديد .