هل يمكننا تشخيص أمراضنا بأنفسنا بواسطة جوجل؟

الكثير من الناس صاروا يعتمدون على جوجل لمعرفة أمراضهم، فتجد الشخص مُصاب ببعض الأعراض المرضية فيقوم بكتابتها على جوجل لتظهر له عدة أمراض ويبدأ وسواس المرض يزداد أكثر. 

صرحت جوجل أن هناك حوالي 10 مليارات عملية بحث بشكل سنوي عن مشاكل البشرة والشعر والأظافر.

ومن الواضح أن جوجل بعدما لاحظت أن شريط البحث أصبح لا يخلو من أشخاص باحثين عن اسم لمرضهم، قررت أن تتيح لنا بالفعل تطبيق يمكّننا من تشخيص أمراضنا الجلدية بأنفسنا!

"Google IO" هذا هو التطبيق الجديد الذي تنوي جوجل إصداره هذا العام.

فما هو "Google IO"؟

"Google IO" هو تطبيق جديد من جوجل مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي ليكون قادرا على تشخيص الأمراض الجلدية المتعلقة بالبشرة، الشعر والأظافر.

يعتمد التطبيق الجديد على تشخيص الأمراض الجلدية بناء على الصور التي يتم تحميلها من قِبل المرضى، وكذلك الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي سيطرحها التطبيق على المريض.

حصل "Google IO" على علامة CE والتي تُعطى لمن يطبق معايير السلامة والصحة الأوروبية، وبذلك يمكن استخدامه كأداة تشخيص طبية في الدول الأوروبية.

وما زال التطبيق يبحث عن تصريح FDA وهي هيئة إدارة الغذاء والدواء، وذلك ليتم استخدامه في الولايات المتحدة الأمريكية.

صرحت جوجل بأن التطبيق الجديد سيتمكن من معرفة 288 حالة جلدية، بعدما تم تطويره وإدخال حوالي 65000 صورة لحالات تم تشخيصها من قبل، وآلاف الصور للبشرة الصحية ومجموعة كبيرة من البيانات الأخرى.

فهل وصلت هذه التقنيات للحد الذي يجعلنا نشخص أمراض الجلدية بأنفسنا؟!

وسؤالي هو: ما انطباعك الأولي حول تطبيق "Google IO"، وهل يمكن أن يكون بديلا ذهابنا إلى أطباء الجلدية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت من فترة مقال ممتاز بعنوان جوجل طبيب العصر، وبالفعل هو كذلك، من منا لا يبحث أولًا عن الأعراض التي يعانيها، بالطبع الموضوع ليس دقيقًا ولكن تخصيص تطبيق للأمراض الجلدية أمر مبشر بتحويل عمليات البحث إلى تشخيص صادق وحقيقي، وأعتقد أنه التطبيق سينجح جدًا فيصنعون من نسخ أخرى لأمراض مختلفة، على الأقل سيكون مرجع للمريض، حتى يقرر إذا كان يحتاج إلى طبيب أو عمل تحاليل معينة لعرضها على طبيب، وهكذا.

جوجل أنقذ حياة جدتي منذ أسبوع، حيث تعرضت إلى نوبة إنخفاض حاد في سكر الدم، ولم تكن معها في البيت سوا والدتي، التي هرعت لتكتب الأعراض التي تشاهدها على جدتي، ولتكن أول بحث، أعراض انخفاذ السكر، فقامت فورًا بقياس معدل السكر لتجده 24 فقط، وبالتالي بدأت بإعطاء جدتي سكر حتى تأتي الإسعاف، ولولا ذلك، لم تكن أمي لتفهم ما أصاب جدتي.

إذًا من كل قلبي أدعم هذا التطبيق وأحيي جوجل على هذا الفكر الناجح.

جوجل أنقذ حياة جدتي منذ أسبوع، حيث تعرضت إلى نوبة إنخفاض حاد في سكر الدم، ولم تكن معها في البيت سوا والدتي، التي هرعت لتكتب الأعراض التي تشاهدها على جدتي

سعيدة بأن جوجل ساهم في إنقاذ حياة حياتها، شفاها الله وعافها

تجربة والدتك وسرعة البديهة أدوا إلى النجاح في عملية الإنقاذ.

بالنسبة للأمراض المزمنة كمرض السكر، إن تم عمل تطبيق مثل Google IO برأيك هل سيكون مفيدًا في تشخيص هذه الأمراض، أم أنه سيقتصر على المساعدة في تنظيم السكر والضغط وما إلى ذلك فقط؟

سواء للتنظيم أو للتشخيص سيكون بمثابة العون للجميع، وأتمنى أن تبرمج جوجل تطبيقات مختلفة لمختلف الأمراض، هناك عائلات ستعتمد عليه بدلًا من الطبيب ومصاريفه الكثيرة.

huda_khashan19 أضف ردا
وسؤالي هو: ما انطباعك الأولي حول تطبيق "Google IO"، وهل يمكن أن يكون بديلا ذهابنا إلى أطباء الجلدية؟

لا طبعًا لا يُمكنني أن اعتمد على مِثل تِلك التطبيقات، وإلا لماذا يوجد أطباء جلدية للبشرة والشعر والأضافر إن كان مثل تِلك التطبيقات قد تؤدي دورها بشكل صحيح أو لا.

حتى لو كانت هناك تجارب ناجحة لبعض الأشخاص الذين اعتمدوا على مِثل هذا التطبيق، إلا أنني قد أقلق جدًا في هذه الأمور.

أؤمن تمامًا بأنّ بأهمية إشراف الطبيب بشكل مباشر و تشخيصه لأمراض الجلد، لكن بالتأكيد لا ضرر من أن ننتظر لأن نرى مدى نجاح تِلك التطبيقات أم لا!

لا طبعًا لا يُمكنني أن اعتمد على مِثل تِلك التطبيقات، وإلا لماذا يوجد أطباء جلدية للبشرة والشعر والأضافر

بدأت التكنولوجيا تستحوذ على مهنة الطب خطوة بخطوة!

حتى لو كانت هناك تجارب ناجحة لبعض الأشخاص الذين اعتمدوا على مِثل هذا التطبيق، إلا أنني قد أقلق جدًا في هذه الأمور.

قرأت أن التطبيق سيتمكن من معرفة وتشخيص العديد من الأمراض الجلدية، أتفق معكِ في كوني لن أعتمد عليه في تشخيص أمراض كالصدفية أو الجدري مثلًا عافانا الله.

ولكن أمراض بسيطة كالحساسية من شيء ما، الحكة أو إلتهابات الجلد، هل يمكنكِ الإعتماد عليه في مثل هذه الحالات؟

ولكن أمراض بسيطة كالحساسية من شيء ما، الحكة أو إلتهابات الجلد، هل يمكنكِ الإعتماد عليه في مثل هذه الحالات؟

حقيقًة لا أؤمن بالتطبيقات أو حتى أي وصفة طبيبة طالما لم أزر الطبيب، ربما، ربما شيماء المستقبل القريب كفيل بأن يثبت لنا زيف هذه التطبيقات أو فعلًا قد تساعد وتحل محل الطبيب!

صادفت مثل هذا المقال من قبل حيث يبحث الشخص عن مرضه او علته عن طريق كتابة الاعراض ومن خلال عدة نتائج يقوم بتشخيص نفسه بمرض ليس مصاب به والغريب في الامر ان الاشخاص المعنيين يأخذون تلك الادوية على انها فعالة هذا بدون ذكر الاعراض الجانبية هذا من جهة ومن جهة اخرى نجد ان الاجانب في ابسط امورهم يتناولون عقاقير وادوية في حياتهم اليومية كانه شيء عادي رغم انها فعالة وليس لها تاثيرات جانبيه لكن ليس على المدى البعيد فمهما كانت تلك العقاقير او ايا كانت فعالة فهي تعتبر جسم غريب على الجسم ولابد من وجود اثر على المدى البعيد.

هذا راي لاني لا احب عقاقير الادوية الا في الحالات الضرورية او اذا اشتد بي مرض عفانا الله واياكم.

لذالك انطباعي عن التطبيق هو انني شخصيا لايمكن ان استخدمه لتشخيص مرضي انصح باستخدامه

 والغريب في الامر ان الاشخاص المعنيين يأخذون تلك الادوية على انها فعالة

ما أعرفه هو أن التطبيق سيكون خاص بالتشخيص فحسب، ليس له علاقة بصرف الدواء نهائيًا.

ربما نعرف من خلاله تشخيصنا للتأكد من التشخيصات السابقة للأطباء، أو لمعرفة مدى سوء الحالة وهكذا

 فمهما كانت تلك العقاقير او ايا كانت فعالة فهي تعتبر جسم غريب على الجسم ولابد من وجود اثر على المدى البعيد.

صحيح أن بعض العقاقير الطبية ربما تترك أثرًا على المدى البعيد، يمكنك أن تستشير طبيبك في كتابة عقاقير طبيعية بنسبة قريبة من 100% مثل أدوية الجوافة التي تستخدم في علاج الكحة.

وهناك إتجاه كبير لصناعة العقاقير بما يتلائم مع الحالة البيولوجية للجسم، كصناعة إنسولين معدل جينيًا ليشبه الإنسولين الذي ينتجه الجسم بنسبة كبيرة.

دائماً ما أفضل البحث عن تشخيصي بنفسي و محاولة إيجاد تشخيصات مشتبه بها للأعراض التي أبحث عنها قبل الذهاب إلى الطبيب ، ليس فقط من باب الاطمئنان بل حتى يكون لدي مرجعية لمناقشة الطبيب وفهم تفكيره وتحليله للأعراض إن لم أجد الحل على جوجل أولاً " لما واجهته من عدم اهتمام الأطباء للتحدث مع المريض عن مرضه و شرحه له " فأصبحت عقدتي في تجاهل الأطباء لمناقشتي في تشخيصهم للمرض و كتابة الدواء فقط خاصة بعد أن أكملت دراستي و أصبحت أفهم الطب نوعاً ما .

سُعدت بفكرت جوجل و أرى فيها تطوراً وامتداداً لتخصصات أكبر في المستقبل ، ولكن شخصياً أفضل أن يكون طبيب مباشر هو مرجعيتي النهائية لتلقي أي علاج خاصة في جزء حساس من الجسم كالبشرة ، فلن أعتبر التطبيق كبديل بل هو وسيلة مساعدة فقط.

بل حتى يكون لدي مرجعية لمناقشة الطبيب وفهم تفكيره وتحليله للأعراض إن لم أجد الحل على جوجل أولاً " لما واجهته من عدم اهتمام الأطباء للتحدث مع المريض عن مرضه و شرحه له 

بعد مشوار كبير مع الأطباء، أعتقد أن أطباء الجلدية هم أكثر من يخبرون المريض بتشخيصه دون أي مشكلة، بداية من الحساسية وحب الشباب وحتى الجدري والأمراض الصعبة عافانا الله

يُطلب من المريض الإمتناع عن بعض المحظورات، لذا فإن الطبيب يخبره بمرضه وأسبابه وغيرهما.

مشكلتي أحيانًا لا تكون مع عدم إخبار المريض، وإنما مع التشخيص الخاطيء، لذا أتفق معكِ في نقطة فهم تفكير الطبيب وخبرته.

فلن أعتبر التطبيق كبديل بل هو وسيلة مساعدة فقط.

وهذا ما انوي فعله عند إصدار التطبيق، ولعلمي بالدواء ربما أيضًا أصف لنفسي بعض الأدوية إن كانت الحالة بسيطة.

فهل يمكن أن تعلمي التشخيص من التطبيق وتحضرين دوائك بنفسك بسبب فهمك للطب أو دراستكِ له؟

فهل يمكن أن تعلمي التشخيص من التطبيق وتحضرين دوائك بنفسك بسبب فهمك للطب أو دراستكِ له؟

ربما أفعلها صحيح ، فأنا أكره زيارة الأطباء 😂

ولكن لن أصف الدواء لنفسي سأستعين بصيدلي بالطبع فهو الأكثر خبرة حينها .

هنا مثال على فتاة تمكنت من تشخيص مرضها النادر بنفسها باستخدام محرك البحث

أشكرك على مشاركتنا هذا الفيديو المحفز والرائع

أعرف شخصًا ما معرفة قوية، وعانى كثيرًا من القيء المستمر، وبعد فترة من البحث عبر جوجل عرف أنه يعاني من فوبيا القيء!

لم يأخذ علاجًا من جوجل أو غيره، ولكن مجرد معرفته لمرضه سيساهم بالتأكيد في التحسن النفسي قبل العضوي.

هل جربت من قبل تشخيص أي مرض عن طريق جوجل؟

لا أستطيع الجزم بذلك لكنني من أنصار التجارب العلمية القائمة على تطوير مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وبالكيفية نفسها التي أرفض بها فرضيات لا نعلم عنها شيئًا، فإنني أعترض على من يطلقون فرضيات غير مؤكدة حول عجز الذكاء الاصطناعي في المستقبل عن أن يكون بديلًا للأطباء على سبيل مثالك، أو بديلًا في أي نشاط إنساني آخر، حيث أن المسار التطوري الذي تسلكه صناعة الذكاء الاصطناعي يوحي بأنه سوف يكون الجيل القادم من التطور التكنولوجي، وأنه سوف يغير الخريطة الاجتماعية والوظيفية للبشر، حيث أنه سوف يكون صاحب دور في العديد من الصناعات والأنشطة، مما سوف يعمل على تحوّر شكل الحياة التي نعرفها إلى أشكال أخرى أكثر تطورًا وأشد اختلافًا.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
فإنني أعترض على من يطلقون فرضيات غير مؤكدة حول عجز الذكاء الاصطناعي في المستقبل عن أن يكون بديلًا للأطباء على سبيل مثالك، أو بديلًا في أي نشاط إنساني آخر

أشعر بقرب إنتهاء العديد من الوظائف أو حتى الإقلال من عملها، وهذا هو سبب خوفي من التقدم الكبير للذكاء الإصطناعي

بخلاف هذا الأمر فأنا على علم بأن التطور لا بد أن يأخذ مجراه حتى وإن خالف هوانا.

كونك ترفض الفرضيات الجديدة حتى تثبت صحتها، هل يمكنك الإعتماد على التطبيق في تشخيص الأمراض الجلدية أم ستنتظر مزيدًا من التطور ومعرفة أراء الناس عنه؟

كونك ترفض الفرضيات الجديدة حتى تثبت صحتها، هل يمكنك الإعتماد على التطبيق في تشخيص الأمراض الجلدية أم ستنتظر مزيدًا من التطور ومعرفة أراء الناس عنه؟

لن أنكر أنني من أنصار التجربة، وسوف أجرب ذلك بالطبع إن أتيحت لي الفرصة أو تم طرح التطبيق بشكل متاح للجميع. لكنني لن أنكر طبعًا أنني لن أثق في تلك التقنية أو أعتمد عليها اعتمادًا كليًا في تشخيص الأمراض إلا بعد أن تثبت أحقيتها وجدارتها بذلك، وأنا أظن أن ذلك اليوم سوف يأتي آجلًا أو عاجلًا، لكنني لا أستطيع الجزم بذلك طبعًا.

أشعر بقرب إنتهاء العديد من الوظائف أو حتى الإقلال من عملها

أمّا بالنسبة لتلك النقطة يا صديقتي، فما رأيك فيها؟ ما هي أشكال الوظائف التي ترين أنها مهددة من قبل الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يمكن لذلك أن يؤثر في شكل المجتمع الإنساني؟

 ما هي أشكال الوظائف التي ترين أنها مهددة من قبل الذكاء الاصطناعي؟

من خلال قرائتي المستمرة حول تطورات الذكاء الإصطناعي، يمكنني القول أن أغلب الوظائف في طريقها إلى الخضوع للذكاء الإصطناعي

بالطبع لن تأخذ الآلآت أماكننا بهذه السهولة، ولكنها ستشاركنا في أعمالنا

وكيف يمكن لذلك أن يؤثر في شكل المجتمع الإنساني؟

ما أخشاه أن تؤثر هذه الآلآت بالسلب على صحتنا النفسية في البداية، وكذلك الصحة الجسدية حيث سنعتاد الكسل والخمول

وربما نفقد مهارات الحياة اليومية والتواصل الإجتماعي بعد إحتلال الذكاء الإصطناعي للعديد من المجالات.

بالطبع لا لن يكون بديل فالقضية لا تكمن فى ثقافة الاطلاع ولكنها تكمن فى محاور الفهم الى جانب كام فئة تستطيع الفهم فهناك الاميون والبسطاء

 الى جانب كام فئة تستطيع الفهم فهناك الاميون والبسطاء

صحيح أشرف، من المطلوب أن نفكر في غيرنا كذلك

ربما في المستقبل لن يكون هناك هذا العدد من الأميين مثل وقتنا الحالي، ولكن يجب وضعهم في الإعتبار.

ولكن بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون التكنولوجيا بصورة يومية، هل تعتقد أنهم سيعتمدون على التطبيق أحيانًا لمعرفة أمراضهم؟