12

كتاب هذا الشهر هو المغالطات المنطقية

بناءً على ترشيحات الأعضاء، جاء كتاب المغالطات المنطقية لهذا الشهر، متحمسة لقرائته كثيرا بعد أن قامت دينا@Doaa_Ghazal‍  بمشاركتنا مساهمة حول بعض الأفكار منه.

ستكون هذه المساهمة مخصصة للنقاش حول محتوى الكتاب طوال الشهر، ولكي تستطيع تتبع النقاش، يمكنك الضغط على المزيد، ثم تابع المساهمة، وبهذا سيصلك كل إضافة أو نقاش حول الكتاب أول بأول.

الكتاب من تأليف الدكتور عادل مصطفى وهو طبيب نفسي مصري معاصر ، ودرس الفلسفة بكلية الأداب. عدد صفحاته 274.

يتحدث الكتاب عن المغالطات المنطقية التي نستخدمها أثناء حواراتنا ونقاشاتنا في حياتنا اليومية، وكيف يؤثر ذلك على مستوى النقاش والفائدة المتوقعة منه.

نعلم جيدا ما آلت إليه نقاشات وحوارات برامج التوك شو وبالإعلام عموما، وكيف تحول النقاش المفيد لجدل عقيم لا يجدي ولا يثمن من جوع، وهذا كان سبب في كتابة الكاتب لهذا الكتاب وعرض المغالطات المنطفية التي قد نقع فيها أثناء نقاشنا، والمغالطات المنطقية هي المنطق غير الصوري, بمعنى أنه بدلاً من أن ندرس متى يكون الكلام صحيحاً، ندرس متى يكون الكلام خاطئا.

بانتظار نقاشاتكم المثمرة ونقدكم لمحتوى الكتاب.

ما زال التصويت مستمرا وهذا رابط المساهمة الخاصة بالتصويت حول الكتب المرشحة للأشهر القادمة، كما يمكنكم إضافة مقترحات أخرى ليصبح لدينا مقترحات أكثر وتعم الفائدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت هذا الكتاب قديما ربما من أكثر من خمس سنوات، يا إلهى أدركت للتو كم مر الوقت سريعا وكم مرة وقت طويل منذ ذلك! لكنني بمجرد أن رأيت الصورة هتفت للتو: يا إلهى هذا الكتاب رائع للغاية! وهو ما دفعني لتكرار التجربة، لاكتشف الجديد بين طيات هذا الكتاب، لأنني بالتأكيد لست نفس الشخص الذي قرأ الكتاب من خمس سنوات، اعتقد أنني سأعيد اكتشافه وسأتفاعل من نقاط مختلفة فيه، لكنه في كل الأحوال كتاب مفيد للغاية.

متحمسة لتكرار التجربة وسط مبادرة كتاب الشهر يا نورا.

لأنني بالتأكيد لست نفس الشخص الذي قرأ الكتاب من خمس سنوات، اعتقد أنني سأعيد اكتشافه وسأتفاعل من نقاط مختلفة فيه، لكنه في كل الأحوال كتاب مفيد للغاية.

هذه النقطة تحديدا ندى ستدركينها بقراءة الكتاب للمرة الثانية بالفعل، تكرر الأمر معي حول أحد الكتب وشعرت كأني أقرأه لأول مرة بعمق أكبر وتوصلت لنتائج لم تصل لذهني بهذا الوقت، وكأنك تناولتيه بأعين مختلفة تماما، بانتظار نقاشاتك على المساهمة هنا.

كنت أستعمله كدستور،كتاب رائع جدا ،لكن آخر مرة قرأته منذ مدة طويلة.سأعيد قرائته من أجلك.

جميل جدا كل التعليقات عن الكتاب أنه رائع ويستحق القراءة، عادة ما أتحمس كثيرا لهذا النوع من الكتب ولكن أرائكم أعطتني دفعة أكبر، وها أنت ستقرأه للمرة الثانية لذا سيكون من الممتع النقاش معكم بالمساهمة على مدار الشهر.

اهلاً نورة 🌷

كالعادة ترشيح موفق ساقرأه معكم

سعدت لأن الترشيح ينال إعجابك دوما، لأني أكون بانتظار مراجعاتك للكتب لديك نظرة شمولية للكتاب وأسلوب سلس للطرح، بانتظارك سلوى دوما

مرحبا،

كنت قد اخترته وكنت بانتظار ترشيحه للبدء نورا . حتى أتابع نقاشاتك عليه لك أسلوب مختلف بالمراجعات التي تقومين بها بانتظارك..

في الحقيقة أجتهد بالمراجعات حمزة فلست متخصصة بهذا النوع من الكتابات ولذا أسعدني رأيك كثيرا.

سبق أن رشّح أحد الأصدقاء المطّلعين هذا الكتاب لي لأقرأ منه في وقت فراغي،، ومع الأسف لم أتمكّن من إنهائه ونسيت أمره تمامًا، ثم يظهر أمام هذا المنشور وكأنه رسالة من السماء لي بأن أكمله!!

كنت أقرأ نسخة الكتاب الإلكترونية PDF، وحينها مررت على مغالطة منطقية استعرضها الكاتب ومن شدة ما هي واقعية قمت بكتابتها مباشرةً على حسابي في فيسبوك ونشرتها. هذه المغالطة كانت:

"ثمة فرق بين السبب الذي يجعل الناس تعتقد في شيء ما وبين السبب الذي يجعل هذا الشيء حقًا أو صوابًا"

المغالطات التي استعرضها الكاتب مثرية للغاية، وكافية لأن تُغني حواراتك مع الآخرين بأسس منطقية سليمة وقواعد جدلية صحيحة. سأكمل قراءته وأنصح الجميع بذلك :)

المغالطات التي استعرضها الكاتب مثرية للغاية، وكافية لأن تُغني حواراتك مع الآخرين بأسس منطقية سليمة وقواعد جدلية صحيحة. سأكمل قراءته وأنصح الجميع بذلك :)

بعد قرائتي لجزء كبير من الكتاب، اتفق معك كليا، المغالطات التي عرضها الكاتب حتى الآن مع الأمثلة كانت تحدث معنا جميعا ومن حولنا وبنقاشات ولم نكن ندركها بسهولة، وهو خيار موفق يمكن الشخص من اختيار الأسلوب المناسب للنقاش والحوار.

بعد قرائتي لجزء كبير من الكتاب، اتفق معك كليا، المغالطات التي عرضها الكاتب حتى الآن مع الأمثلة كانت تحدث معنا جميعا ومن حولنا

ممتاز جدًا لقد سبقتني بالفعل في قرار القراءة!

يُراودني الفضول لمعرفة ما هي أكثر المغالطات الحوارية التي كُنتِ تقعين بها نورا؟

بالنسبة لي، لعل المغالطة الأبرز التي أدركتُ أنني أسقط بها أحيانًا بفعل الاندفاع هي المُصادرة على المطلوب!

بحيث كنت أسعى إلى برهنة أي قضية متشددة لصالحها محاولةً حشد الدلائل لذلك، رغم أن هذه القضية موضع خلاف في المحادثة.

ولم أعد متشددة في طرح أفكاري بس أسعى إلى النقاش بأسلوب يُظهر كأنني أستدل معهم عن الأسباب حتى توصلني أطراف الخيوط بالنهاية إلى ما أريد.

بدأت في الكتاب وجذبني طريقة الكاتب جدا بالطرح، فهو مقسم الكتاب ل30 فصلا يمكننا قراءة فصل يوميا لننهي الكتاب بالشهر .

بدأ بتعريف المنطق غير الصوري عرضه وشرحه بطريقة سلسة وجذابة وكأني أفهمه لأول مرة.

أحيانا أشعر بتداخل بين المغالطات المنطقية والتحيزات، لذا أعجبني المحتوى والامثة المذكورة لتوضيح المغالطات تجعل من السهل عليك فهم المغالطة بداية من مغالطة المصادرة على المطلوب ومغالطة المنشاة والتعميم السريع وتجاهل المطلوب وصولا للرنجة الحمراء والتي لم أتطرق لها بعد.

الكتاب دسم نوعا ما، كل كلمة في الكتاب مهمة جدا والأمثلة كثيرة، بانتظار نقاشتكم وأرائكم حوله بعد القراءة.

كتاب محفز للفكر، وبه مادة علمية قوية، لكن يؤخذ على الكاتب استعمال أسلوب لغوي صعب، يجعل من الصعب على القارىء أن يرشح الكتاب لشخص مبتدىء في القراءة، غير ذلك فمادته العلمية وشرحه للمغالطات جيد وواف، وطرحه للأمثلة على المغالطات زادت جودة الكتاب ليفرق القارىء بين المتشابهات منها.

من الصعب أن ترشح كتاب مغالطات لشخص يبدأ بالقراءة، لأنه سيكون صعبا بالفهم ومجاراة الكاتب فيه، من حيث الأمثلة والإسقاطات التي يستخدمها، يعني مستوى الكتاب ليس للمبتدئين لعمق المعلومات الموجودة به وبالتالي الأسلوب يخاطب هذه الفئة تحديدا

ربما كان هذا فعلاً قصد الكاتب أن يستهدف نوعية معينة من الأشخاص، لكن على العكس أرى أن المغالطات تكون أكثر فائدة أن يتعلمها أغلب الأفراد وليس فئة معينة، سيفيد ذلك في إرقاء الوعي الجمعي بشكل عام.

لا أشكك في فائدتها ولكن ما أشير إليه أن الشخص إن لم يكن مهتما بالحوار والنقاش والمناظرات لن يلفت نظره عنوان الكتاب من الأساس، سيكون موضوع الكتاب بعيد تماما عن اهتمامته

لقد قرأت المساهمة ، وحاولت أن أفهم أكثر

بداية قمت بتحميله ، لأنه لم يكن بين قائمتي

ولم أسمع به من قبل

والآن كيف تتم المناقشة يعني هل تخصصون ساعة محددة للنقاش

ونفس الأمر لتحديد وقت القراءة الذي يتم إنفاقه عليه

أما تكتفوه بالقراءة الحرة

والمناقشة حول أفكار كل شخص وما فهممه

هذه المبادرة قد أعجبتني وتمنيت لو كنت من قبل هنا لأتابع كل الكتب التي سبق التطرق لها

والآن كيف تتم المناقشة يعني هل تخصصون ساعة محددة للنقاش

النقاش طوال الشهر على هذه المساهمة، بعد أن تتبعي المساهمة كما هو موضح بالمساهمة، سيأتيك تنبيه عن أي نقاش يضاف أوتعليق، ويمكنك الإطلاع عليه ومناقشته.

ونفس الأمر لتحديد وقت القراءة الذي يتم إنفاقه عليه

أما تكتفوه بالقراءة الحرة

قراءة الكتاب تكون خلال الشهر، فالكتاب 274 يتم تقسيمه على مدار الشهر حتى ينتهي بانتهائه، لم نحدد عدد معين يوميا لاختلاف المسئوليات فمن الممكن أن يقرأ شخص في يوم 50 صفحة ولا يقرأ في يومين تاليين وهكذا، لذا لم نحدد.

اريد ان اشارك في المنقاشة معكم , ساحاول تخصيص وقت لقرائته ولفهمه فهما صحيحا

بالتأكيد رنا يمكنك ذلك، نحن نقرأ ونناقش أو نلخص الجزء الذي قرأناه أو ننتقده في جزء معين.

المغالطة المنطقية الرنجة الحمراء

كنت أتساءل عن لماذا هذا الاسم تحديدا؟!

حتى عرض السبب الكاتب، وهو ما يدل على التضليل، يمكننا تسمية هذه المغالطة بهذا الاسم أيضا.

سميت بالرنجة الحمراء، لأن المجرمين الفارين كانوا يستخدمونها لتضليل كلاب الحراسة عن الرائحة الأساسية التي يتبعونها للوصول إلى المجرمين.

هذه المغالطة تحديدا، أرى أن استخدامها دون سبب، يسهل على المناقش إداراكها بسهولة، وهذا النوع من التمويه برأيي لن ينجح سوى مع الأشخاص المبتدئين بالنقاش أو حتى بعض الجمهور، فهو يتطرق لنقطة أكثر جاذبية وانفعالا عن النقطة المطروحة حتى انها لا ترتبط بنقطة النقاش ارتباطا وثيقا.

مثال نناقش قضية أنه يجب توقيع عقوبة على المدخنين، وآخر يرد أن الخمر اكثر كارثية ورغم ذلك لا يوجد عقاب ولا منعه حتى، كان من الأولى ان نناقش الأسباب وما هو حجم الضر الواقع على المجتمع والأشخاص من التدخين.

أحيانا يكون استخدام هذه المغالطة منطقيا وصحيحا، مثلا نناقش تحقيق العدالة بالمجتمع، هذه النقطة تجعلنا نتطرق لنقاط أخرى هل العوامل التي تساعدنا على تحقيق هذه العدالة متوفرة، ما هي العدالة المقصودة وما هي مفهومها، بالنهاية كلها نقاط تدعم وتوضح النقطة الأساسية.

أكثر المغالطات التي أجدها دوما بالواقع بين كل المغالطات التي عرضها الكاتب كانت مغالطة الحجة الشخصية، وليست في الحياة فقط، ولكن بالسوشيال ميديا تحديدا، شخصنة الامور وشخصنة الرد وشخصنة التقييم.

بدلا من تحليل النقاش المقدم نتجه لتحليل الشخص نفسه وميوله وتوجهاته، ما بالك به ذكر أو أنثى ما بالك به كبير أو صغير، الفكرة تكمن في الفائدة المطروحة، هل يقدم أمرا منطقيا أم هراء.

برأيي هذه المغالطة تحديدا إن تم التخلص منها سنحل أغلب مشاكلنا بالحوار وبالنقاش تحديدا.

حتى بالإعلام وبرامج التوك شو، هناك شخصنة بالأمور، ونظر لتوجهات الشخص دون منطقية طرحه وأفكاره.

وصولا لمغالطة ذنب بالتداعي أكون قد اقتربت من نهاية الكتاب وهذه المغالطة ربما يقع بها أغلبنا كأمر سيكولوجي أكثر منه عقلي، ففكرة أن ترفض توجه جماعة لأن بها أشخاص أحمل لهم البغض والكره أمر وارد، خاصة أننا لا نحب أن يجمعنا شيء مع من لا نحب.

هذا التأثير النفسي يجعلنا نرفض مبدأ أو رؤية فقط لمجرد أن مقدمها لا تربطنا به علاقة حب أو حتى قبول.

وسأذكر مثال توضحيحي فقط كما ذكره الكاتب بالكتاب

كان هتلر نباتيا

إذن النباتية إثم يجب إجتنابه

هذه مغالطة تم الحكم على المبدأ (النباتية) بالسلب فقط لأن شخص لا أحبه (هتلر) تبناه أو اتبعه، وهذه قريبة نوعا ما من مغالطة الحجة الشخصية التي ذكرها أحد الأعضاء بالتعليقات.

أما مغالطة التأثيل لم اصادفها الحقيقة في الواقع، ربما تكون فقط محصورة على فئة معينة والتي تهتم بعلم اللسانيات، فهذه المغالطة تكون تحريف لأي كلمة تقال لا للمعنى المقصود من القائل ولكن لأصل الكلمة بعلم اللسانيات

مثلا يأتي شخص يقول ان التعليم لا يجب أن يكون إلزاميا لأن التعليم education هي من أصل الكلمة اللاتينية educere والتي تعني يغريه بالكلام بحرية والتي تتنافى مع معنى الالتزام.

من اكثر المغالطات التي وجدتها بعيدة عن الواقع.

في عام 2019، انضممت لمجموعة كنا ندرس فيها مبادئ علم المنطق ومن ثم قرأنا هذا الكتاب. بدأنا بدراسة السلم المنورق... وكانت تلك من أروع الأيام ومن ثم بدأنا في تحليل كتاب المغالطات المنطقية. أظن أنني في حاجة لقراءة هذا الكتاب الرائع في تلك الفترة.