لا أملك الكثير من الامتنان لبلدي الأصلي بصراحة، أتعاطف جدّاً مع أبناء وطني بحكم أنّهم بشر لا بحكم أنّهم أبناء البلد، الوطن في بلادنا هو عبارة عن أداة لدغدغة مشاعر الجماهير أكثر مما هو صرح نعمل على بنائه.
إن قدّمت لي بلدي الافتراضي الثاني أكثر من الأول (و في الغالب ستفعل)، بالطبع سأشجع منتخبها.
الحرب أفسدت علاقتي ببلدي كثيراً، المراهقة و الشباب عشتها في ظروف سيّئة جدّاً من حيث جودة الحياة و التعليم و الصحّة بسبب الحرب.
كما أنّني أنظر إلى الوطنيّة كخطوة باتجاه الشعوبيّة البغيضة، الاعتزاز بأوطان رسم حدودها لنا الفرنسيّون و الإنجليز هو شيء غريب بالفعل ولا علاقة للإلحاد بذلك.
لكن كنظرة عامة للتشجيع في بلدي الأصلي فأرى أنه تفاهة بكل المقاييس في بلدي الأصلي لأن هناك قضايا مهمة تهم الناس ولايكثرث بها أحد بينما تجدهم في حالة هيسترية حول جلد منفوخ والنظام يستغل هذا
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.