بعد ان غيرت جنسيتك…

هل ستشجع منتخب بلادك الأولى ام منتخب الثانية؟

ولماذا؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أملك الكثير من الامتنان لبلدي الأصلي بصراحة، أتعاطف جدّاً مع أبناء وطني بحكم أنّهم بشر لا بحكم أنّهم أبناء البلد، الوطن في بلادنا هو عبارة عن أداة لدغدغة مشاعر الجماهير أكثر مما هو صرح نعمل على بنائه.

إن قدّمت لي بلدي الافتراضي الثاني أكثر من الأول (و في الغالب ستفعل)، بالطبع سأشجع منتخبها.

-2
مجهول أضف ردا

أين وطنيتك؟ .. أين قوميتك؟

هل للإلحاد علاقة بفقدان هذا النوع من العاطفة؟

طبعاً مع إحتراماتي لحضرتك للهجتي هذه

مجهول أضف ردا

لست ملحدا

........

قوميتك؟

الأخوة في الدين.

كما أن هذه الدويلات لا يتجاوز عمر أكبرها 140 (دويلة واحدة مع مدة الاحتلال "العسكري") والباقية بين 90 و50

اٌقصد القومية العربية بحكم أنه عربي الأصل ، و البلدان العربية تعتبر أقدم البلدان في التاريخ وعليك غض النظر عن كلمة "دولة"

بالنسبة للدين فأي شخص يمكنه أن يقول لك انه مسلم ولكن لا يمكن لأي شخص ان يتكلم العربية.

الحرب أفسدت علاقتي ببلدي كثيراً، المراهقة و الشباب عشتها في ظروف سيّئة جدّاً من حيث جودة الحياة و التعليم و الصحّة بسبب الحرب.

كما أنّني أنظر إلى الوطنيّة كخطوة باتجاه الشعوبيّة البغيضة، الاعتزاز بأوطان رسم حدودها لنا الفرنسيّون و الإنجليز هو شيء غريب بالفعل ولا علاقة للإلحاد بذلك.

هو حتى قسم من الإسلاميون يكرهون الأوطان ولا يعترفون بها، ويتمنون عودة الخلافة الإسلامية التي لم يكن لها حدود مرسومة، وينتقدون حدود سايكس بيكو.

صحيح، و هم مُحقّون في ذلك برأيي، فكرة الوطن سخيفة جدّاً، بل إن نظرت لما يفعله الشعوبيين في أمريكا ستجدها خطيرة إلى حد ما.

لا أظن أحد يغير جنسيته حبا في البلد الآخر.. نغيرها لأنها توفر لنا حياة افضل ولكن القلب يبقى هناك

نعم مجرد اوراق تفتح لك آفاقا أخرى في الحياة .لكن يبقى القلب و الروح معلقين ببلدنا الأم

سأشجع من يستحق التشجيع. منتخب بلدي يفوز عليه فريق حارتنا فمن الغباء أن أتحمس له في البطولات.

الأول .ما الحب إلا للحبيب الأول.

امتلكت جنسية جديدة "مزدوج الجنسية"

ولايهمني تشجيع أي منهما

لكن كنظرة عامة للتشجيع في بلدي الأصلي فأرى أنه تفاهة بكل المقاييس في بلدي الأصلي لأن هناك قضايا مهمة تهم الناس ولايكثرث بها أحد بينما تجدهم في حالة هيسترية حول جلد منفوخ والنظام يستغل هذا

حيثما اسكن

فلو كنت بالثانية ساشجها

ولو عادت الى الاول زياره او ماشبهه ساشجها

وفي النهاية انا لست من مشجعي كرة القدم

حيثما اسكن

فلو كنت بالثانية ساشجها

ولو عادت الى الاول زياره او ماشبهه ساشجها

وفي النهاية انا لست من مشجعي كرة القدم