48

وقع حجر على ذيل ثعلب فقطعه ,فرآه ثعلب آخر فسأله لم قطعت ذيلك ؟

وقع حجر على ذيل ثعلب فقطع ذيله . فرآه ثعلب آخر فسأله لم قطعت ذيلك ؟

قال له إني أشعر بسعادة وكأني طائر في الهواء يالها من متعة .

فجعله يقطع ذيله !

فلما شعر بألم شديد ولم يجد متعة مثله ، سأله : لم كذبت عليّ ؟

قال : إن أخبرت الثعالب بألمك لن يقطعوا ذيولهم وسيسخرون منا .

فظلوا يخبرون كل من يجدوه بمتعتهم حتى أصبح غالب الثعالب دون ذيول!

ثم إنهم صاروا كلما رأوا ثعلبا بذيل سخروا منه!

يمكنك قياس هذا الحديث على عدة أشياء مثلا :

( فإذا عم الفساد صار الناس يعيرون الصالحين بصلاحهم ! واتخذهم السفهاء سخرية )

إن المجتمع الفاســـــــد إذا لم يجد للمصلحيـــــن تهمــــــة .. عيّرهـــــم بأجمــــــل ما فيهـــــم .. ألم يقل قوم لوط : ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهّـــــــــــرون )

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يذكرني هذا و روايتك الأخرى عن مالك الحزين من كليلة و دمنة بدروس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية.

مازلت و انا بهذا العمر اقرا كليلة و دمنة بين الحين و الاخر و استمتع بجمال حكمها و قصصها ^^

يبدو أن مستواك اللغوي عالي جداً لتقرأ هذا الكتاب بداعي الاستمتاع.

شكرا لاطرائك ^^، احب ان اقرا الكتب التراثية و خصوصا الفترة العباسية لما فيها من لغة جميلة

يجعلون لأخطائهم و عيوبهم اسبابا ليصبح الصواب خطأ و الخطأ صوابا

كلام واقعي، لو وجد الإنسان الحقيقه لأكتشف ان الصلاح والسلام اجمل شيء في الحياة وأعلى قيمة بعد الحياة نفسها

لماذا المساهمة في مجتمع تسلية؟!!

لافض الله فاك ياكاتب المنشور كلام في الصميم .....عين العقل

الصورة عكس ما تقول

قِصَّةٌ مُفِيْدَةٌ. شُكْرَاً لَك.

مَنْ كَاْتِبُ هَذِهِ الْقِصَّةِ؟