13

يوم في حياة عنزة

(تحذير: المحتوى خارج عن نطاق الواقع وقد يسبب الدوار)

ثم أخذت العنزة تمشي في أنحاء المنتزه وترعب المارة والعامة وهي تحمل طنجرة من الصوان ولم تنتبه الى صاروخ الاسمنت الذي كان اتيا الى القطب الشمالي ليودي بحياتها وحياة الملايين وقد اكدت جهات أخرى ان العنزة لم تصب بأذى عند وقوع صاروخ الاسمنت على رأسها بل ان الصاروخ كان القتيل الوحيد في هذه القصة الحزينة لقد فقد الصواريخ الصغار أباهم المسكين العجوز الذي كان يؤدي عمله فحسب فقرر الصواريخ الثلاثة ان يقضوا تماما على العنزة جهزوا لها فخا وانتظروا قليلا حتى تمر تمر ولا بلح بلح ولا فلفل فلفل ولا بهارات بهارات ولا بساحات ولكن العنزة لم تقع في الفخ بل الفخ وقع فيها وقتلت الفخ كان فخا شجاعا وله 3 أطفال فخاخ فقرروا ان يتفقوا مع الصواريخ ليقتلوا هذه العنزة الظالمة وبعد ان عادو من شرب الكوكتيل قاموا بقطع بعض الاخشاب اللذيذة لصنع فطائر الدجاج ولكن احدهم لم يكن يحب الخضار فاستغنوا عن الدجاج وعملوا فطيرة فقط اكلوها جميعا وذهبوا الى المدرسة لشراء بعض العجين المقدد من المتجر الذي بجوارهم مما اضطرهم ان يأخذوا تاكسي يوصلهم الى المكان المطلوب وعند وصولهم صعدو ثلاثتهم السرير واستيقظو من نومهم هم الخمسة ليشاهدو اغرب منظر يشاهدونه في حياتهم الجميلة

لقد كان منظر من اغرب واجمل المناظر

لن تصدقوا ما شاهدوه

لشدة غرابته

وحتى انتم ستنصدمون بما رأو

لنعد لى قصتنا وعندما ركض كابتن ماجد ليسجل هدفه الساحق كعادته استوقفه بائع نقانق نقال في ادغال الامازون وهو يلعب البيسبول الشرقي فقال له الكابتن ماجد اريد خمس فولات طازجة مع مايونيز ولكن لا تكثر من السكر لانني اتحسس من البندورة فقال له بصوت متحمس هاي هاي كابتن وذهب الى مطبخه حيث وجد بسيط مع فرقة باكستريت بويز يغنون اغنيتهم الشهيرة (قطة رامي تلعب دااائما بكرات الصوف

تنادي تقفز حتى تمسك بالخيط الملفوف)

فبكي سبونجبوب حتى اخضلت اسفنجته الجميلة هنا فتح الباب ودخل روميو صديقي يحفظ عهد الأصدقاء يعرف كيف يجابه الايااااام روميو صديقي علمنا معنى الوفاء علمنا ان لا نخشى الالام كتبتها وكلي علم انكم ستلحنون الاغنية بعقلكم الباطن لان شريحة البيتزا اخبرتني ان التيشيرت الصفراء تؤثر في القلب اكثر من أي صدفة محار أخرى لانه عندما تستيقظ وانت تكتب الرسومات الملونة بقلمك الأبيض والأسود ستشعر وكأنك في قوس قزح ملون ومثلجات ريش النعام تملأ المكان 

لقد مللت...

النهاية

يوم في حياة عنزة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الاسلوب يذكرني باحدهم :)

@Mostafa_36a2

3ABDOO أضف ردا

قصة من البعد الاَخر , قصة جميلة

شكرا لك

3ABDOO أضف ردا

اجمل شيئ الجزء الأول ولكن لم نعرف مادا رأو , ماذا رأو ؟؟ مالدي حدت لهذِهِ السوبر عنزة ؟؟

زيادةً على هذا الجزئين الأخيرين كالكابوس ليس لهما معنى هه

ههههههه للأسف انسكب الشاي على الصفحة الأخيرة من القصة ولم نعرف ماذا رأو

انت جديد هنا إذاً , ههههه , والله تركتني في حيرة من نفسي ؟؟

نعم اليوم هو أول يوم لي في الموقع

إليك هذِهِ المشاركة ستفيدك هنا :

شكرا لك على هذا المرجع المفيد

دوختني هذه العنزة المعنوزة.

هذا العضو جديد الضاهر انه يشبه شطوط فاهم

عمر النجار أضف ردا

كلا بل يختلفان فما يقوله فاهم مفهوم بشيء من الغموض بينما ما يقوله معاذ غير مفهوم كعنزته :)

اقصد حس الفكاهة , الحدت الأخير لم يدكر

لن تصدقوا ما شاهدوه

لشدة غرابته

وحتى انتم ستنصدمون بما رأو

سألته ماذا رأو

فقال :

ههههههه للأسف انسكب الشاي على الصفحة الأخيرة من القصة ولم نعرف ماذا رأو

هههه اليس عجيب هذا السيد , انا عندما رد علي , اضحك اضحك اضحك حتى ذمعت عيناي هههه

لا تكتب تعليقات لا تضف أي فائدة للنقاش

-1

هل هذا التعليق الوحيد الدي لايضف فائدة للنقاش في الموقع بأكمله ؟؟ هل سبب كتابة لهذا التعليق شيئ خارجي سيئ؟؟

لا أريد الجدال، يمكنك سؤال أي شخص في الموقع عن فائدة تعليقك لتعرف الإجابة، أود أن أصارحك لدي تحفظ حول المستخدمين المنضمين مؤخرا بدؤوا يحولوا الموقع إلى Facebook آخر.

لكن انا لم اكتب تعليقي الدي لم يعجبك في مكان جدي , اظن انني في مجتمع تسلية والتسلية من ضمنياتها الضحك وإلا لماذا تمت كتابة هذِهِ المشاركة ...

على العموم انت شخص اكتر خبرة مني هنا ولن اتجادل معك لأنني اَحترمك ... شكراً على المعلومة

دعنا نقول بصدق أن النص والأفكار جميلة جدا .

ولمن لا يعرفون ماذا يسمى هذا بالتحديد فهو يسمى ' تداعياً حرا " ، " كتابة حرة " و "تيار الوعي " ولا يهم المسمى طبعا ما دام النص جميلا وجيدا .

انه يؤثر فيك كقطعة حلوى ظننت انها شكولاته ثم تبين أنها مخدّر فعاّل من النوع الممتاز .

تحياتي اعجبني النص .

متأكد أنك سور لا يروي مثل هذه الحكايات إلالا السوريين هههههههه