انت سيد الاختيار ... (متعة ،نفع )

قبل قليل كنت بحوار مع احد المقربين وحبيت اني افيدكم لعلى تفتح عيونك على الابواب المفتوحة ،

كان الحوار تحت راية انك كيف تستفيد بكل خطوة كيف يكون الك مكسب بكل خطوة ، وان المتعة الحقيقية عندما تسلك طريق النفع تحدث منافع كثيرة ،

كنا عم نشتري خضار وحكينا لو فكرنا نفتح مشروع خضار وفواكه هيكون في كل خطوة مكسب الك بحيث عند ما تستورد الخضار ما يكون في الك خسارة بمعنى ، اما يكن لك ارض فتزرع فيها كي لا يكون هناك خسارة، واما ان يكون لديك مبلغ معين يسمح لك بالتجربة بحيث اذا تم خسارة هذا المبلغ يحقق لك فائدة الخبرة والتجربة ، وفي حال كان هذا راس المال او دين او قرض ليس من الفكر الصحيح او الحكيم ان تقول" بضرب العجينة اذا نفعت نفعت ما نفعت ما نفعت " هذا في التجارة كلام فاضي، كل خطوة يجب ان يكون فيها دراسة وتفكر ، بعد ما نعرف من اين نستورد ، كيف نصرف المنتجات اما ببيعها بالجملة لبائع اخر ، واما ان تبيعها للمستخدم الخاص بها، واما في حال مثلا انتهت مدة حياة الخضار بامكانك تبيعها بتحويلها لسماد ام للاماكن الخاصة بالدواجن وغيرها، ما هو الرابط بين هذا الكلام والمتعة هي ان تختار اما طريق تستمتع به سواء كان بانشطتك اليومية تعمل روتينك بمتعة وان تختار الاحاديث والحوارات المليئة بالمتعة واما ان تعطي وتكتب وترسم و تغني و تتعلم وتعمل وانت مستمتع واما يمكن ان تعمل كل هذا بملل ، ويوجد نكهتين متضادتين المتعة و الملل وانت سيد الاختيار .

..

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لفتة جميلة خصوصا عندما تفرض علينا أمور يجب التعامل معها عندها التذمر لن ينهيها لكن محاولة جعلها مفيدة أو ممتعة سيقلل من المساوئ.

كان طريق ذهابي وإيابي للدوام فيه مشكلة استمرت لفترة ولم يكن هناك طريق بديل للمواصلا تسلكه وكانت الرحلة تأخذ الكثير من الوقت هذه الفترة كانت سبب في انتهائي من أكثر الكتب التي قرأتها.

لا احب تسميتها فرضت علينا بل تجربة تستحق ان نعيشها باجمل ما فيها ولا تدري ما فائدتها الا عندما يحين موعدها , تجربتك الخاصة عندما جعلت وقت المواصلات وقت لتعبر من خلالها الى عوالم البشر وعقولهم جعلتك تستفيد اضعاف مضاعفة ولا تعلم ان جملة من هذه الكتب سوف تستخدمها في فصل من الفصول القادمة بحياتك .

بل تجربة تستحق ان نعيشها باجمل ما فيها

سأحاول النظر من هذه الزاوية مستقبلا. لكن أقصد فرضت علينا باعتبار المقارنة وترتيب الأولويات وحجم الاحتياج الآني

ما تطرحينه صديقتنا خديجة يقع تحت إطار التفكير العملي والمنطقي، ومنطقي أن تطبيق هذا النوع من التفكير إن لم يقدنا إلى مكاسب حقيقية على الأقل سيقودنا إلى أقل الخسائر، ومن التفكير العملي أيضًا أن ندرك أن ثمة طرق قد تُفرَض علينا، ولا سبيل لنا سوى المضي فيها حتى ولو لم نكن نفضلها، لكن الحل كما أشرتِ، هو أن نكتشف الطريقة الأكثر تقبلًا لنا وتكيفًا للسير في هذا الطريق، فالحياة لا تصفو على كل حال.

raghd_agaafar أضف ردا
لكن الحل كما أشرتِ، هو أن نكتشف الطريقة الأكثر تقبلًا لنا وتكيفًا للسير في هذا الطريق، فالحياة لا تصفو على كل حال.

اعتدت من مساهمات خديجة أنها تطرح أفكارًا منطقية وإبداعية وبسيطة في الوقت ذاته، ولكن بالنسبة لهذه المساهمة التي تحاول فيها شرح فكرة خارجة عن المألوف أجد أنه للأسف هناك بالحياة طرق محفوظة (قوالب) تُفعل بها الأشياء، ولتغامري أنتِ وتقترحي طريقتك الخاصة تخسرين الكثير في سبيل ذلك إلى أن تصلي إلى وجهتك.

هذه الخسارة قد تتمثل في سخرية الناس مما تفعلين أو شعورك بالتخبط والإحباط والتراجع أحيانًا لأنك ستترددين في هذا الطريق لأنك الوحيدة فيه. ولكن المهم أن يكون الشخص على أرضٍ صلبة ويتحرك بكل ثقة مؤمنًا بما يفعل.

وبما أنها ربطت الموضوع بالمتعة، فعلى سبيل المثال، أنا طالبة، ولنقل إن عليّ اختبار غدًا. الكل يجبرني على أن أكون متوترة. كلهم يريدون أن يشعرونني بأني في مأزق وأن عليّ الخوف، ولكن أنى لي أن أشرح لهم أنني لست متوترة وأنني أمر بيوم طبيعي؟ هل سيفهمونني؟ لا أعتقد. هذه الفكرة لم يعتادوا عليها.

اعتدت من مساهمات خديجة أنها تطرح أفكارًا منطقية وإبداعية وبسيطة في الوقت ذاته،

اشكرك من القلب فعليا لقد رسمتي الابتسامة على وجهي وقلبي حتى , اسعدتني هذه الكلمات فشكرا عزيزتي رغدة , راح اكون دائما مستمتعة بمشاركتك في اي مساهمة اطرحها وكلي اذن صاغية ,

الكل يجبرني على أن أكون متوترة. كلهم يريدون أن يشعرونني بأني في مأزق وأن عليّ الخوف، ولكن أنى لي أن أشرح لهم أنني لست متوترة وأنني أمر بيوم طبيعي؟ هل سيفهمونني؟ لا أعتقد. هذه الفكرة لم يعتادوا عليها.

انها خدعة وكذبة انطلت على البشر ان من يمشي في طريق وتجدي الكثير عليه اذا هذا هو الصحيح وهذا ما يخدمك , ولكن الحقيقة هي ان تضعي عدة طرق والكثير حتى من الطرق وانت تختاري الطريق الذي يتناسب مع بصمتك وطريقتك بالحياة سواء هذا الطريق تقاطع مع البشر او اذا كنت تسيري به وحدك انتي من تختاري بالنهاية .

ErinyNabil أضف ردا
هذه الخسارة قد تتمثل في سخرية الناس مما تفعلين أو شعورك بالتخبط والإحباط والتراجع أحيانًا لأنك ستترددين في هذا الطريق لأنك الوحيدة فيه. ولكن المهم أن يكون الشخص على أرضٍ صلبة ويتحرك بكل ثقة مؤمنًا بما يفعل.

هذه ضريبة الاختلاف في العموم ليس فقط في طرحها لهذا المشروع، فعندما تكون هناك قوالب جاهزة لمشروع أو لمسار مهني أو حتى قرارات حياتية، تجدي أن فكرة الخروج عنها -حتى لو كنتِ واثقة في قراراتك- ستعرضكِ لاعتراضات ممن حولك، وشعورك بالتخبط كما ذكرتِ، لأن الناس تهتم بالنتائج فقط، وبعد أن يروا نجاحك، تجدينهم يسرعون لسؤالك عن كل الخطوات التي أتخذتيها، ليمشوا هم أيضًا عليها.

هل أنتي من سوريا ؟