يتمثّل الشق الأوّل في الطفرات والتحديثات العشوائية التي تقع على اللغة. وذلك بسبب التكنولوجيا بشكل أساسي، حيث أننا لدينا العديد والعديد من أشكال التحريف والتطوّر اللغوي في اللهجات والمزج بين اللغات جدير بالتحليل إلى أبعد حد. وفي هذا السياق، يمكننا أن نجد الكثير من أشكال التغيير والتحريف في الصوتيات الخاصة بالحروف بشكل عام، من أمثلتها:
محاكاة الضحكة بحرفي الهاء والياء كما تشير، إضافةً إلى تحوّرها إلى العين.
الاختصارات اللغوية مثل lol وidk وخلافه.
التحدّث من خلال التعبيرات.
وبعد الشق الثاني أقدر على تفسير الظاهرة، حيث أن الأمر مطعّم في هذه الحالة بالسخرية، وهو ما رسّبته الأعمال الدرامية وأساليب المزاح والسخرية. يدعوه البعض أحيانًا في بعض الثقافات بضحكة العفريب، وهي الضحكة المحاكية لضحكة الشر، والتي مع مرور الوقت أصبحت محطًّا للسخرية والحمق بسبب تكرارها وكونها روتينًا مستمرًّا.
لا أعلم أصل هذه الضحكة في الواقع، ولكن هل كنت تعلم أن لكل شعب طريقة للضحك في المحادثات الإلكترونية؟ الأتراك مثلًا يضحون بهذه الطريقة ''osejgfiejgiawjfpqkk'' وهذا يعني أن الشخص ضحك لدرجة لم يستطع السيطرة على نفسه من شدة الضحك فضرب على لوحة المفاتيح (الكييبورد) حروفًا عشوائية غير مفهومة :)
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.