حقيقه ومن الحب ما قتل

    حقيقه ومن الحب ما قتل

يوجد في حياه كل فتاه منذ نعومه اظافرها شخص وأحد يكون عشقها وقدوتها وبطلها ومنقذها وملهمها وهو والدها ثم يأتي بعده أخوتها اذا وجد ولكن العرش يكون للوالد ؛فما رايك اذا كان هاذا الوالد من حبه لها سجنها في قصره لخوفه عليها من المحيط هاذا واقع كثير من فتيات هاذا الزمن من شده حب الأباء سجن الفتيات في القصور لمار فتاه فائقه الذكاء والنباهه سريعه البديهه تتعلم بسرعه دون عنا ولكن معاقه حركياً محبوسه قصر والدها خوفاً عليها من العالم الخارجي خوفا من سقوطها وعدم تقبل الناس لها أو عدم مساعدتها اذا احتاجت فبقي ذكائها حبيس غرفتها .

دنيا أقل اعاقه من لمار والدها أقل حبس لها تركها تتعلم ولكن لا تتوظف وجعل الف شرط لمن اراد أن يتزوجها لماذا لان الخارج وحوش وأخاف أن يكسر قلبها أحد .

سماء بخير ولله الحمد طموحه ذكيه مبدعه في تخصصها عندما جاء الوقت لتبني حياتها الخاصه وضع والدها الشروط والابتعاد عن الدخلاء (المتقدمين لزواج منها) لماذا لأحد يستحقك انا والدك وأعرف بمصلحتك جميعهم يريدون استغلالك ثم رميك لن يقدمو لك ما أقدمه أنا ابقي في قصري تحت عيني ولا تخرجين ليرمونك بسهامِهم .

نعلم جميعاً بأنهم يخافون ويحبون ويرجون الخير دائماً ولكن

من الحب ما قتل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

عندما قرأتُ مساهمتكِ تذكرتُ مساهمة سابقة هنا من فيلم ما ، سأترك رابطها في الأسفل لقراءتها والتعرف على آراء الأصدقاء .

عمومًا مثل هؤلاء الأباء يُعدُ من المرضى النفسيين بلا شك ، أحيانًا يأتي في ذهني أن هؤلاء الأباء شاهدوا موقفًا ما أو سمعوا به من الأصدقاء ، مما دعاهم على تتبع هذا النهج مع بناتهم.

أتخيل ماذا سيحصل للفتاة التي تتحدثين عنها على إثر ما قام به والدها ، سينتابها القلق ، شخصيتها ستكون ضعيفة ، ناهيك بأن الثقة في النفس معدومة والأمر الأسواء أن تصاب بحالة إكتئاب وربما يصل بها الأمر للإنتحار لا سمح الله.

أذكر أثناء دراستي الجامعة ، كان هناك دكتور جامعي لديه أختان تدرسن في الجامعة ، إن قلت لكِ أن يخاف من الهواء عليهن لم أبالغ .

دائمًا أراهم منعزلتان في زواية من الجامعة ، ستسغرب ما يحدث لهم ، والكارثة أن هذا الأخ دكتور جامعي في الكيمياء أي متعلم ، لربما الأمر غريب ، ينتابي الفضول الآن حول ما يحصل أو ما حصل معهن الآن ولكن أتمنى لهن حياة سعيدة بعيدًا عما حصل مع الفتاة التي ذكرتيها يا صالحة .

كأن الله في عونهم ، سوف يحدث أعجاز من الله ويبدل حياتهم الى خير ولكن يحتاج ذلك الى وقت من الزمن حتى يقتنع الأخ بأن المحيط الخارجي موجود لابد منه .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أحترم رايك ولكن هذه حقيقه ولا أحد يخفى عليه حب كل فتاه لوالدها مهما حدث فقد قيل كل فتاه بأبيها مغرمه .

هذه القصه حقيقيه وأعرف مدى حب آباهم هم لهم ولكن خوفهم أعمق وآذوهم بطرق غير مقصوده.

Hafssa_salem أضف ردا

مع الأسف معظم الأباء والأمهات من كثرة حبهم لأبنائهم يجعلوهم سجناء لقواعدهم ومنازلهم ويضعون لهم ألف شرط تحت مسمى الحب والخوف من العالم الخارجي!

والمشكلة أن هناك أشخاص يبررون ذلك ويرون أنه من حق الأباء بدافع الحب أن يفعلوا ذلك مع أبنائهم.

للأسف الشديد أصبح المجتمع أكثر خطورة علي الأنثى مما يجعل الأباء أكثر خوفا علي فلذة أكبادهم الذين يخشون عليهم من الهواء ,و لكن دعونا نأخذ هذا المثال " ان أحضرت عصفورة ذات مظهر رائع يكثوه الريش كقوس قزح و أسكنته في قفص متميز و قمت بتوفير الطعام و الشراب و كافة سبُل المعيشة الأمنه هل بذلك أن قمت بفتح باب القفص هل سيظل العصفور أم سينطلق بعيداً في الهواء الطلق و عدم تفكيره مما سيقابل من الطيور الأخري التي قد تلتهمه"

أحياناً نفكر كثيراً بأن الحرية هي أهم عوامل الحياة , و منا من يقيد الحرية بشكل عام و قد نقع هنا في العديد من المشاكل و الضغط النفسي علي الأبناء , لذلك التفكير الجيد الذي لابد أن يأُخذ في الاعتبار أن الحرية سلاح ذو حدين يجب التصرف بحكمه دون خوفاً زائد أو أمان و الأخذ في الاعتبار حياة ابنتي للخروج و بناء حياتها المستقلة بزواجها و عدم التعامل بمبدأ الأنانية المفرطة.

من المعتقدات الشائعة عندنا بالمجتع العربي للأسف أن الأبناء من ممتلكات الآباء!! قد يكون ذلك بسبب فهم الآباء للدين بشكل خاطيء، واعتقادهم أن بر الأبناء لهم يقتضي الطاعة العمياء وتسليم زمام حياتهم لهم تمامًا..

ومع أن النموذج الذي ذكرتِه يا صالحه يعدّ متطرفًا إلا أن فكرة الحب الذي يقتل هي فكرة منتشرة بالفعل ولكن بنسب مختلفة في مجتمعاتنا..