أظن أن المواقع الشخصية تكون غالباً محكومة بخيار الجمهور أولاً.

ومع ذلك، يبدو أن الموجة السائدة هذه الأيام على مستوى الأفراد والمؤسسات على حد سواء تتجه نحو خيار الجمهور أولاً أيضاً!

عدم التفكير في business model من البداية وعدم التخطيط له في مشروع عربي، يعني الانتظار كثيرا وقد يعني ايقاف المشروع بعد فترة بسبب المصاريف وعدم وجود مردود

الوصول الى الجمهور أولا قبل التفكير في الربح ، وهذا ما عهدناه حسب تجاربنا ، وأعطيك مثال على كلامي ، لما انطلق الفايسبوك لم يكن يضع اعلانات أبدا و اليوم أصبح عائده الاكبر من الاعلانات ، كذلك بالنسبة للشركات الناشئة و منها فايبر سوف يأتي يوم و تطرح خدمات مدفوعة و كما ترون كم تصرف على السيرفيرات و لحد الآن الخدمات مجانية .

اذا الافضل بناء جمهورك و محبيك ثم فكر في اطلاق مشروعك ، حاول الوصول الى الطبقة المهتمة ثم أطلق مشروعك الرسمي .

اعتقد ان وضوح مصادر الدخل و تعددها من اليوم الاول وفي مرحلة التصميم مهم جدا - خاصة ان مصادر الدخل الحديثة الان كالشراء من داخل التطبيق لا مفر من توضيحها في مرحلة تصميم المنتج

وهذا لا يمنع من تطوير و تعديل مصادر الدخل حسب درجة تفاعل المستخدمين مع المنتج

نموذج الأعمال او النموذج الربحى يجب ان يتم إنشائة من البداية وحين تحول الفكرة الى الدخول حيز التنفيذ.

إذا كان مشروعك في مرحلة البحث (ستارت أب) فلابد عليك أن تبدأ بعمل نموذج العمل عن طريق Lean Canvas لأنها مُخصصة أكثر لهذا الغرض، وذلك لأنها تركز على مساعدتك في الوصول لجذور المشكلة التي تعاني منها الفئة التي تستهدفها وأيضا من خلالهم التوصل لحل لتلك المشكلة وصولا لنموذج عمل مبدئي لمشروعك.

عندما تجد أنك بالفعل استطعت أن تحدد بدرجة عالية من الثقة الفئة المستهدفة لموقعك، وتستطيع تقديم الحل لهم عن طريق موقعك، بعدها ممكن أن تطور نموذج عملك باستخدام Business Model Canvas. لأنك في تلك المرحلة، تحتاج لعناصر Business Model Canvas من الشراكات، الأنشطة الرئيسية وغيرها على سبيل الذكر.

ويوجد نموذج اكثر تحسينا وهو Business Model Score Cards حيث انة من رايى انه ممتاز لانه يهتم ببعض التفاصيل التى تم اغفالها فى نماذج الاعمال الاخرى مثل الفريق القائم على العمل و المخطط الزمنى للمشروع و بعض العناصر المهمة االاخرى

العمل الحر

مجتمع يشارك فيه المستقلين (Freelancers) وخبراء العمل الحر خبراتهم ويبحث الآخرون عن طرق للوصول إلى الاستقلالية.

21.2 ألف متابع