العمل لحرفاء من اسرائيل
- oussama lachiheb
- 2016-08-24T12:26:19+00:00
أردت أن أعرف رأيكم في العمل كمستقل لمصلحة عملاء من اسرائيل قد يصادفونكم في upwork
شخصياََ أرفض بمجرد أن أعرف هوية العميل و قد تعرضت الى هذا الموقف مرتين لأني أؤمن بمناهضة التطبيع مع العدو في جميع أشكاله. و لكن قد يكون للمستقلين الأخرين رأي اخر...
للنقــــــــــــاش ...
لا انصحك بالتعامل معهم
قد يتم استدراجك شيئا فشيئا الى امر لايحمد عقباه.
الحمد لله توجد عروض من مختلف الدول تغنيك عن التعامل معهم مهما كانت نيتهم سواء طيبة او خبيثة.
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ ) ، وقد صححه الشيخ الألباني رحمه الله .
الكل لا يتعامل مع اسرائيل بسبب احتلال فلسطين
البعض (العراقيون) لا يتعاملون مع امريكا بسبب احتلال العراق
البعض (السوريون) لا يتعاملون مع روسيا بسبب العدوان على سوريا
أنا ضد التتطبيع ولكن لماذا في لا وعي العقل العربي فقط التعامل مع الصهاينة لا يجوز.
ماذا عن التعامل مع ”حرفاء من امريكا“
المسألة بالفعل تستلزم فتوى من عالم او علماء ثقة لأن المضوع متشابك خاصة فيما نعيشة اليوم من صراع بمختلف مُسمياته
ففى الأمس البعيد تعامل مجتمع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مع اليهود بالبيع والشراء والزواج ولم يكن ثم صهيونية ولا إسرائيل
أما اليوم فالوضع اكثر تعقيدا وصرنا فى أمس الحاجة إلى فتاوى مُعاصرة تعالج مثل هذه الإشكاليات
أولا : يوجد فرق بين اليهودي المسالم او الذي يعيش في دولة اخرى وبين اليهودي الي يعيش في فلسطين
من يعيش في فلسطين هو محتل
الرسول صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود وهم لم يكونوا محتلين ارضنا
ثانيا : يوجد عملاء من جميع دول العالم
التمييز هنا ليس بمكان الإقامة يا اخى
و هل يهودى يعيش فى ألمانيا ومؤيد لإسرائيل والصهيونية هل يكون بذلك مسالم لأنه لا يعيش على ارض فلسطين!
يعيش في فلسطين اصبح محتل , شرعا لا يجوز التعامل معه , هذا ما اقصده
هو يستعين بك لقضاء امر يجعله في الطليعة وانت تنظر للامر من منظور انك القطب الذي اذا لم يقدم الخدمه فان دولة إسرائيل ستزول بناءاً على عدم تقديمك للخدمه وهكذا ومع هذا الفكر يبقي هو في الطليعة ونحن في المؤخرة قدم الخدمه خد المال وافتح به موقع يناهظ ويدعم القضيه المسأله تحتاج فعل ابجابي
على الأغلب فهمت السطر الأول.
نأتي للفقرة الثانية (الأولى كانت سطرا واحدا): هناك قاعدة أصولية تنص على أن: درء (منع) المفسدة، أولى من فعل الطاعة. أو دفع المضار مقدم على جلب المنافع.
أي إذا تحتم أمران: إما أن تفعل خيرا يأتي بشر مماثل له، وإما ألا تفعل شيئا. فالأولى ألا تفعل شيئا.
رد رائع
كنت فقط اؤيد وجة نظروة اسفة
حسنا حسنا
لأني أؤمن بمناهضة التطبيع مع العدو في جميع أشكاله.
لو رفض جميع المسلمون التعامل مع العدو، أين هي فرصة نشر أخلاق الاسلام و الدين الاسلامي... ؟؟
في رأيي يجب التعامل معهم و بقوة ومعاملتهم معاملة حسنة كما أمرنا الله عز وجل فالدين لم يُنشر بالسيف بل بالمعاملة الحسنة...
لا أريد إطالة النقاش لكن هذا رأيي و أحترم الرأي الاخر
لاحظ أني لم أذكر كلمة "يهود" طيلة موضوعي و تعليقاتي. أنا أتكلم عن مواطني دولة عنصرية تغتصب أرضنا منذ سبعين سنة...
أنا كذلك لم أذكر اليهود بل كما سميتهم أنت : "العدو"
ان كنت لاتتعامل مع اسرائيلي لأه إسرائيلي فهذه عنصرية، أما إن كنت لاتتعامل معه لأنه احتل أرض فلسطين وفلسطين دولة عربية وانت عربي كذلك ولاتريد التعامل معه كرها في عرقه وموقفه من احتلال دولة عربية فياصدقي أوقف تعاملك مع الأمريكيين لأنهم يعترفون بإسرائيل وهناك احتمال بتمويلهم لهذه الدولة، وأوقف تعاملك مع البريطانيين لأنهم هم من سلموا فلسطين لليهود ولم لا أوقف تعاملك مع العرب لأنهم صامتون على هذ الإحتلال...
تعليقي ليس استهزائياً، رجاء لاتأخذه كذلك، لكن خذ هذه كمعلومة آراء الناس السياسية لاتنفع ولاتفعل شيئا، لأنها مجرد مواقف، ثانيا العمل عمل أما الآراء والمواقف فهي أشياء لن تشتري لك الخبز كي تأكله، نعم الخبز الذي قد يصنع في اسرائيل وانت سعيد لأنك اكلته بتعاملك مع امريكي وليس اسرائيلي.
اتمنى ان تكون الفكرة وصلت بدون سوء فهم.
اعجبني ردك جدا
حرية شخصية.
الصهاينة اصبحوا كثر ، لم يعد الامر يقتصر علي اليهود للاسف ..
لا جدوى من رفض التعامل مع شخص من اسرائل لمجرد انه اسرائيلي
لانه بعد رفضك له سيدهب مباشرة الى غيرك وتضيع عليك فرصة عمل
الموضوع بسيط , انت حر في اختيارك , شخصياُ كان اول طلب عمل على موقع upwork كان من إسرائيلي ولم انفذة
نفس السؤال نُشر هنا منذ عام وعليه تعليقات مفيدة انصح بقراءته
أعتقد أن القرار يرجع لنوعية المشروع أساسا. إذا كان المشروع له علاقة بالدولة الصهيونية أو طرف له علاقة ومساهمة في الإحتلال ومعاناة الإخوة الفلسطينيين فسأرفض تماما.
أما إذا كان المشروع بسيط ولا علاقة له بما سبق، مثلا بناء تطبيق لمعرفة ومتابعة أحوال الطقس، أو متابعة نتائج المباريات، أوشيء من هذا القبيل فلا أعتقد أنه توجد مشكلة في التعامل معه. خصوصا إذا كنت ستستفيد خبرة جيدة ترفع من مستواك وحظوظك في الحصول على مشاريع أخرى، وتحصل على مردود مادي أنت في حاجة له.
الكثير من المسلمين والعرب يستخدمون تطبيق ويز waze وهو تطبيق إسرائيلي تم تطويره في إسرائيل. والكثير من الخدمات التي نستخدمها يوميا قد يكون لها فروع تطويرية في إسرائيل. وهنالك بعض الكتب التي نقرأها ونستفيد منها تم تأليفها من طرف إسرائيليين. علينا التفريق بين الدولة الإسرائيلة وجيشها المحتل و "بعض" الشعب المسالم -إن قلّ- الذي لا ناقة له ولا جمل سوى أنه ولد في دولة مغتصبة لأرض دولة أخرى.
من فترة تم ذكر خبر في احد المواقع الاخبارية ان برنامج Viber مطور من قبل طيار متقاعد في الجيش الإسرائيلي . جميع المعلقون العرب قالوا انه لا يهمهم حتى لو تجسست عليهم اسرائيل فاستخبارات بلدهم بالفعل تقوم بالتجسس عليه و توصل المعلومات لاسرائل مسبقاً .
شخصيا لا استطيع القيام بذك لكن في نفس الوقت لا الوم على من يتعامل معهم مضطراَ لاسباب كثيرة و ابسطها اننا كمسلمون فعلنا فضائع اكثر مما فعلته إسرائيل و اي شخص من العراق او ليبيا (مثلي) او من سوريا لا يمكنه إنكار هذه الحقيقة . لا اريد الخوض في التفاصيل اكثر حتى لا اجرح احد بكلامي لكن كل هذه الشعارات عن مقاطعة اسرائيل اصبحت كذبة و نفاق جعلنا اضحوكة لغيرنا من الشعوب .
كيف تعرف المقابل هو اسرائيلي و ليس فلسيطيني يعيش في اسرائيل ؟
عند التواصل الأول يكون ذلك واضحاََ من اللغة و الاسم...
كيف سيكون اسرائيليا اساسا لو لم يكن صهيوني ؟
ببساطة اذا لم يكن اسرائيليا لن يسكن في ما يسمى بإسرائيل !
احتمال ان يولد اسرائيلي غير صهيوني هي 0% منذ الولادة هناك يبدأ تعليمهم الصهينة وكره الفلسطينيين وغرس فكرة ان فلسطين لليهود, أجزم ان من المستحيل ان يولد اسرائيلي في اسرائيل ولا يكون صهيوني.
البشر لا يتفقون على الكذب ولا يتفقون على ما هو غير منطقي وكلّما كبرت الجماعة من الصنف البشري قلّ احتمالُ أن يتفقوا على شيءٍ بالإجماع المطلق، فلو جمعت ثلاثين رجلًا وطلبت منهم فضلًا لا أمرًا ألّا يضغطوا الزرّ الأحمر فإن أحدهم عاجلًا أو آجلًا سيضغطه ولو جمعت خمسين لزاد عدد الضاغطين، بنفس الطريقة، لا يمكنك مهما شدّدت ومهما زرعت أو علّمت فكرةً أن تتأكّد من موافقة الجماعة عليها خصوصًا في حالةٍ كحالتنا أين تتحدّثُ عن الملايين لا العشرات.
ليس عندي فرق مادام يقيم في أرضنا..
هل كل من يسكن فلسطين من اليهود يستحق المعاملة بالهجر و الدعوة إليه-أي الهجر- و عقد الولاء و البراء-على هذا اليهودي- في الأمور الدنيوية ؟
ودعني أسألك: على ماذا ينعقد الولاء والبراء إن لم يكن كذلك؟!
أظنك قرأت سؤالي الواضح وفهمته و إلا كيف تسأل سؤال كهذا -و متعجبا كذلك!- و أنت تعلم أن رسولنا صل الله عليه و سلم تعامل مع الأفراد من اليهود في الأمور الدنيوية .
ربما الجملة أعلى سيقت بأسلوب ما !.
سؤالي لك هل يعقد الولاء و البراء على الحب و البغض في الذات الإلهية تبعا للأمور الدنيوية - أعني على وجه الخصوص التعاملات المالية الخالية من المحاذير مثل الدعم المباشر للحرب - ؟
بعد أن راجعت تعليقك السابق، طرأ على بالي سؤال آخر: ماذا تعني بالأمور الدنيوية؟؛ فنحن الآن في الدنيا، وكل أفعالنا وتعاملاتنا معهم (سلما ورحربا) دنيوية، إذن هل هناك معاملات ولاء وبراء غير دنيوية؟
و أنت تعلم أن رسولنا صل الله عليه و سلم تعامل مع الأفراد من اليهود في الأمور الدنيوية .
فرق [شدة في الراء] بين الكافر المحارب، والكافر المسالم.
سؤالي لك هل يعقد الولاء و البراء على الحب و البغض في الذات الإلهية تبعا للأمور الدنيوية - أعني على وجه الخصوص التعاملات المالية الخالية من المحاذير مثل الدعم المباشر للحرب - ؟
عموما لا يمكن عزل أي نشاط في منظومة ما، عزلا كاملا عن بقية أنشطة المنظومة (ما دامت منظومة واحدة).
والنظر في دقائق الفعل الفردي، لن تشي لنا بالأثر الفعلي. ولذا إذا تصورنا أن المسلمين أجتمعوا كلهم على مقاطعة الصهاينة، فهل هذا سيضر الصهاينة أو سيفيدنا؟
الإجابة سيضرهم!؛ فمقاطعة جهة اقتصادية له ستكون بلا شك أسوء من انفتاح كامل السوق عليه؛ وهو مثل أن يكون هناك ٧ منتجات متاحة لك، و١٠ منتجات؛ الأفضل هي العشرة.
الأمور الدنيوية = التعاملات المالية الخالية من المحاذير .
الولاء و البراء يعقد على الأمور الشرعية و تكون ثمرته التهاجر و القطيعة في الأمور الدنيوية-نتكلم على الإسرائليين- .
التهاجر و القطيعة يحصل إذا كان القوم-الإسرائليين- محاربين- .
فكم من إسرائيلي محارب ؟ وكم من مسالم ؟
ما هو الضابط في التمييز بين ذلك ؟
إذا كان الإسرائيلي خارج فلسطين و لا يؤيد الحرب كيف تكون معاملته ؟
ماهي حالات الإستثناء ؟
و هل معاملتنا نحن مسلمين أو عرب بطريقة الكل و لا يهمني الإستثناء صحيحة ؟
لو كان يكرهني لكوني مسلم كغيره من غير المسلمين و طلب مني خدمة هل ألبيها؟ و ما هو الضابط في التفريق بين الإسرائيلي و غيره من غير المسلمين بحيث أقبل التعامل مع هذا و لا أقبل مع غيره ؟
هل أتعامل مع الفرنسي الملحد الذي يكره الإسلام ؟ و بلده يحارب في المسلمين.
هل أتعامل مع الأمريكي الذي يرى صاحب اللحية و صاحبة السدال إرهاب ؟ و بلده يحارب في المسلمين.
هل اتعامل مع ومع ومع ؟و بلده يحارب في المسلمين.
لماذا هو يحاربني و يطلب مني خدمة ؟ هل اذلالا لي ؟ أم أنه يريد فقط أن تقوم بتلبية طلبه مادام أنك في مكان يجمعكما و تحده قوانين و أعراف تطبق على الكل؟
قصدت بهذا الكم من الأسئلة أن الأمر ليس سطحي و محصور في قاعدة أو قاعدتين لا بد من الدراسة و التعليل و البحث ثم الإستنتاج مع مراعاة الزمن و المكان .
أعلم أن الأمر ليس بسيطا، ولكن لو اتبعنا طريقة التحقق من كل فرد، لكان علينا أيضا أن نتحقق من أي جندي نجده في ميدان القتال؛ فربما يكون مكرها أو أجبر قسرا على ذلك. وهذا - كما هو جلي - منحى تعطيلي.
لكني أكرر كلامي في تعليقي السابق (مع تصحيح لغوي بسيطة):
ليس علينا الخوض في تفاصيل كل فرد من جماعة على حدا. بل نأخذ بالغالب فيهم، ومتى بانت لنا خصوصيات فرد، عملنا حسب هذه الخصوصيات.
شكرا لك أحسنت القول.
لو كان إسرائيليًّا غير صهيونيّ؟
ممكن ان تشرح لي كيف يمكن ان يكون كدالك
انا اعرف انه يمكن ان يكون هناك يهودي غير صهيوني
لكن اسرائيلي لا اعرف كيف ؟
نعم فهمتك الان
لكن رغم دالك يبقى محتل ويعيش في ارض مغتصبة -سواء يؤيد دالك ام لا - فهو بالفعل جزء منه
وليس هناك فرق بين التعامل معه ومع شخص صهيوني
ما المشكلة؟
انا اعرف انه يمكن ان يكون هناك يهودي غير صهيوني لكن اسرائيلي لا اعرف كيف ؟
كان سؤالي هدا جديا وليس استهزاء لاني كنت اعتقد ان كل اسرائيلي فهو تلقائيا صهيوني
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.