الهاتف درج كنز المال

بداية عملي الحر او نلاين كنت لازلت طالبة في الجامعة، طلبت مني صديقاتي في الخارج ان يرو مشاريعي التي قمت بتصميمها على البوربوينت و اعجبن بها جدا! لدرجة انهن اخبرنني ان مثل هذه التصميمات مطلوبة و بشدةج و بمقابل مالي كبير ( مقارنة بفرق العملة ) فبدأت بنشر رقم هاتفي و تلقيت عشرات العروض مقابل تصميم عروض تقديمية بواسطة بوربوينت و العرض الواحد بقيمة ٥٠ ريال الى ٨٠ ريال و ان كان كبيرا مثل العروض التقديمية في الأبحاث العلمية و التخرج فأقدمه بقيمة ١٢٠ ريال، في الواقع بالنسبة للطلاب كان السعر مغري مقابل ما اقدمه من تصميم متقن و مراجعة و تدقيق لغوي خال تماما من الأخطاء و عن طريق هاتفي فقط! و جنيت عشرات العروض و ربما مئات العروض كذلك بجانب دراستي.

بالفعل الهاتف كنز لجلب عروض عمل لكن الفكرة كلها تكمن في تحويل كل مهاراتك في شكل خدمة مجمعة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا ارى العمل من الهاتف احترافيا، يعني الوقت التي ستستهلكيه في عمل عرض تقديمي على الهاتف ستنفذي اثنان على اللابتوب أو ثلاثة، لذلك الهاتف مصنوع لهدف مختلف تماما عن العمل، لذلك لا مانع من استغلال مهاراتنا وتحويلها لمصدر دخل كما فعلتي لكن بالطريقة الاحترافية التي توفر لنا الوقت والجهد.

بالتأكيد استخدام اللابتوب أنتاجيته أفضل لكن من تجربتي فأنا بدأت العمل الحر من الهاتف واستمريت بالعمل عليه لمدة تقريباً عام وعملت عليه ملفات كثيرة من تقرير وأبحاث واستخدمت بعض برامج المونتاج ايضاً بالعكس أغلب الهواتب الان أصبحت متطورة جداً. حديثاً بدأت العمل من اللابتوب وبصراحة لم اري فرق كبير بالدرجة لكن يمكن أحتاج وقت أكبر حتي الأحظ الفرق. عموماً الهاتف بداية جيدة جداً حتي يعرف اذا كان سيستمر ام لا اذا كان غير متاح وجود اللابتوب الان

Ibrahim_Hassan14 أضف ردا

الهاتف بداية جيدة بالفعل، وربما يستطيع الإنسان التكيف معه لقضاء عمله دون الحاجة إلى وجود لابتوب، وأحياناً أجده اسرع في أداء بعض المهام خصوصاً الكتابية. ولكن اللابتوب يتميز بكبر شاشته وهو ما يساعد على رؤية البرامج ذات الواجهة كثيرة التفاصيل بسهولة، مثل الباور بوينت والاكسل.

-1
الهاتف بداية جيدة بالفعل، وربما يستطيع الإنسان التكيف معه لقضاء عمله دون الحاجة إلى وجود لابتوب

هو لا يصلح إلا كبداية؛ فالتكيف مع الهاتف هو في الحقيقة استنزاف لطاقتك العصبية؛ لأن العقل يبذل جهدًا مضاعفًا لربط المعلومات التي لا يراها كاملة في آن واحد.

ويجب أن يحاول المستقل اقتناء جهاز حاسوب في أقرب وقت ومتى سنحت الفرصة.

قد تكون هناك تجارب مختلفة، لقد عملت من خلال الهاتف فقط لمدة تقارب سنة ونصف دون أن اواجه مشكلة. وارى أن لكلٍ مميزاته وعيوبه، ولكل شخص الحرية حسب ما يراه مناسبا له، طالما أنه يؤدي عمله بالشكل المطلوب.

بالفعل و لكون الملفات التي تعملين عليها علي اللابتوب في ذلك الوقت تستطيعين كذلك التعديل عليها من خلال الهاتف فهذا سيساعد كثيرا في الانتاجية و استثمار الوقت

لو انتقلتي للابتوب ستدركي ما أقصد، خاصة من الناحية الصحية تحديدا مثلا شاشة الهاتف غير مريحة إطلاقا للنظر والتحديق بها كثيرا، وصعب أن يتم وضعه بطريقة صحيحة يمكننا العمل عليها لساعات متواصلة، وحتى كمعدل إنتاجية من تجربتي قد تحققين الضعف من اللابتوب.

حالياً أعمل من اللابتوب من مدة قصيرة جداً لكن مازلت أشعر اني مقيدة كنت اشعر اني افضل اثناء استخدامي للهاتف أعتقد اني بحاجة الي وقت اكثر لكي الاحظ الفرق.

هذا طبيعي للتغيير لكن من واقع تجربتي مع الوقت ستلاحظين فرقا في الإنتاجية والراحة، وسيكون من الصعب عليك العودة للعمل من الهاتف مجددا

في الواقع و بعد تخرجي لازلت اعمل نفس الخدمات بجانب اعمال اخرى لكن الهاتف دائما صديقي الاول لان امكانياته عالية جدا و هذا يفيدني، الان احاول ان اشتري تابلت لكن لا اعرف ما النوع الذي يمكنني اقتناؤه خصوصا بعد المقاطعة

هناك مهام صعبة جداً من خلال الهاتف مثل تحديد نصوص طويلة ونقلها أو تنسيقها، وكذلك برامج الهاتف غير متطورة، ولمسة خاطئة واحدة للهاتف قد تضيع لمشروع، كما أن تقسيم فولدرات المشروع صعب على الهاتف. أنا أنجزت أول عمل لي من على الهاتف لكن بمجرد معرفتي جدوى العمل الحر وأهمية الوقت وجدت أن اللابتوب أسهل كثيراً، على الأقل بسبب عدد النوافذ التي يمكن فتحها في نفس الوقت.

بالفعل هذا صحيح في النطاق العام، لكن هنا تجربتي هي فقط على البوربوينت .

مهارتك رائعة برأيي، رغم أنني عملت على الهاتف فترة لكن لا أظن أنني أستطيع أن أتعامل مع الباوربوينت أو كانفا بالاعتماد على الهاتف فقط..

ربما لانني عندما بدأت بدأت من خلال الهاتف كما ان مهارة التعامل مع بوربوينت ليست بالمهارة التي تحتاج ابداعا كبيرا و احترافا كبيرا لكن الفكرة في استغلال ما تقدمه للعميل مثل التعديلات المفتوحة للطلاب

لكن الكتابة داخل مربعات النصوص وتحديد الكلمات للتحكم في نوع الخط ولونه، وتكبير الشريحة وتصغيرها والتحكم في الأيتمز داخل الشريحة صعب جداً من خلال شاشة الهاتف الصغيرة.

في الواقع ليس بهذه الصعوبة ابدا فلا تقلق هذه الاجابة من وحي التجربة!

ربما هي صعبة بالنسبة لي :) أنا حتى عندما أمسك الهاتف فترة أشعر بأنني متعب من الجلوس بشكل غير صحي، لذلك أفضل وضعية جلوس اللابتوب لأنني أقضي وقت كبير عليه، كما أن الهاتف يسبب لي ألم في العين أحياناً.

بالفعل هذا صحيح اتفق معك، لكن بالنسبة لطالب جامعي لن يستطيع حمل جهاز اللابتوب كل يوم سيعتاد على الهاتف

الفكرة في كيف بدأت لا كيف اعمل بالتحديد، فالامكانيات و موافقتها للزمان و المكان الذي انا فيه مهمة جدا، لكوني لن استطيع حمل اللابتوب معي كل يوم للجامعة مثلا و هكذا الفكرة في البداية كما قلت لك

لكن بالنسبة لطالبة، بالطبع كنت اعمل من اللابتوب لكن الاساس ان الفرصة اتت عن طريق الهاتف و هذا هو المقصود بمساهمتي!

كما ان صناعة عرض تقديمي علي بوربوينت لطلاب لا يحتاج كفاءة عالية في التصميم كمصمم جرافيك لذلك كانت فرصة جميلة بدأت منها عدة مجالات

مهم جدا فكرة البدء حتى لو لم تكن كل الظروف مهيئة ومثالية. فمثلا أسمع الكثيرين يقولون انهم يريدون دخول العمل الحر او البحث عن مصدر دخل اونلاين عموما لكن يقولون ان العائق أنهم ليس لديهم كمبيوتر أو لابتوب، وبالتالي فكونك بدأتي العمل من الهاتف واستطعتي النجاح والوصول لمئات العروض هو اكبر دليل على اننا نحن احيانا من نضع العوائق امام أنفسنا

هذه حقيقة و علينا جميعا سرد اي نجاح تم من خلال اداة صغيرة أو حتى مثل قصة المدربة سما التي قالت انها بدأت بلابتوب مستعمل و امكانياته محدودة و الآن لديها ٣ شركات ماشاء الله