ما رأيكم بخدمات تصميم الروتين اليومي للنجاح؟

في زمن تتسارع فيه الأيام ويزداد فيه ضغط العمل والحياة، ظهر نوع جديد من المستقلين يحمل اسمًا غريبًا بعض الشيء: "مصممو الروتين اليومي للنجاح"! أشخاص ينظمون لك تفاصيل يومك عن بعد، من لحظة استيقاظك حتى وقت نومك، بهدف تحقيق توازن نفسي وذهني يزيد من إنتاجيتك ويخفف عنك التشتت والإرهاق.

قد تبدو الفكرة طريفة وربما مجنونة للبعض، لكن هناك من يرى فيها سرّ الراحة والتنظيم في عالم فوضوي لا يهدأ. فما رأيكم أنتم؟ هل يمكن أن تدفعوا لمستقل ليصمم لكم روتين حياتكم اليومي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الفكرة موجودة من قبل ويتجه لها في الغالب أصحاب السلطة كالرؤساء أو أصحاب المال كأصحاب المشاريع المتعددة الكبرى، وهذا يمكن فهمه إلى حدٍ ما لأنه لديهم الكثير من المهام والزيارات وأشياء يجب فعلها في وقت قليل، لذلك تعيين شخص لتنظيم وقتهم أمر مفهوم، أما "أم حمادة" التي كل ما تفعله بالدنيا تقريبًا هو الاهتمام بحمادة وأبو حمادة فما حاجتها لشخص ينظم روتين حياتها؟ 😅 لا أقصد التقليل ولكن إذا كان الشخص حياته بها عدد قليل من التفاصيل والمهام فلا أظنه بحاجة لمصمم روتين يومي.

بالعكس تماماً أم حمادة هي أول من تحتاج مصمم روتين يومي، بل يمكن تحتاج فريق كامل وليس شخص واحد! تخيلي كمية المهام اليومية بين البيت وحمادة ومدرسته، وأبو حمادة ومتطلباته، والطبخ والتنظيف والزيارات العائلية، وإذا كانت كمان تعمل أو تدرس، هنا فعلاً نحتاج عصا سحرية!

رجل الأعمال عنده سكرتير ومساعد وسائق وكل شيء مرتب له مسبقًا، أما أم حمادة فهي تدير مؤسسة كاملة اسمها البيت من دون إجازات ولا نهاية دوام. فلو في أحد يستحق منظم وقت خاص وعصا سحرية في نفس الوقت، فهي بالتأكيد "أم حمادة" 😂😆

 يبدو أن أم حمادة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في فن إدارة الفوضى اليومية 😂 أوافقك يا بسمة، ربما لو صمّم أحد روتينًا لأم حمادة، ستتحول بعد أيام إلى مستشارة في تنظيم الوقت بل أظن أن الحل ليس في تعيين مصمم روتين لها، بل في أن نطلب منها أن تصمم لنا نحن روتين النجاح 😄

هههههه بالطبع أدرك أن الأمومة ودور الزوجة كبير ومتشعب لكن ما قصدت أن مسئوليتها محددة ويمكنها تنظيمها بنفسها، بينما بالنسبة لرجل الأعمال فمصمم الروتين الذي قصدته هو ما يقوم به دور السكرتير في العادة، ففي رأيي أن مصمم الروتين ربما تكون التسمية الجديدة للسكرتير ليس إلا.

أقدم اعتذاري لأم حمادة 😂

لا أظن أنني قد أدفع لشخص لينظم لي أموري أو مواعيدي أو أعمالي، فما قد يظنه هذا الشخص مثالياً قد لا يكون مناسباً بالنسبة لي، كما أنه لا يعرف أولوياتي ولا الأمور المهمة بالنسبة لي.

أوافقك فعلاً، كثير من الناس قد لا يجدون فائدة من دفع أحد لتنظيم أمورهم، خاصة إذا لم يفهم الشخص أولوياتهم أو طبيعة حياتهم.

لكن من ناحية أخرى أحيانًا هناك أشخاص لا يدركون حجم الفوضى التي يعيشونها أو ضياع وقتهم، فيظنون أنهم قادرون على إدارة كل شيء بأنفسهم، بينما قليل من التوجيه أو التنظيم الخارجي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في إنتاجيتهم وراحة بالهم.

لا أظن أنني سأستطيع الالتزام بروتين يضعه لي شخص آخر، حتى لو كان خبيرًا. كل إنسان يعرف ما يناسبه أكثر من غيره. قد أستفيد من بعض نصائحه، لكن تطبيقها كما هي سيجعلني أشعر أنني مقيَّد. أيضًا أرى نجاح أي روتين يعتمد على مرونته، لأن حياتنا تتغير كل يوم، والراحة تكون عندما نعرف كيف نوازن بين النظام والحرية.

أعتقد أنه ليس بالضرورة أن يكون أي روتين يضعه شخص آخر تقييدًا لنا، فقد نجده مناسبًا جدًا إذا حاولنا تطبيقه بأسلوبنا الخاص، فأحيانًا يقدم الروتين خارطة تساعدنا على تنظيم حياتنا وتحقيق أهدافنا، والمرونة في التعامل معه تجعلنا نستفيد منه دون أن نشعر بالقيود، فيصبح أداة دعم أكثر من كونه قيدًا.

الروتين لا يجب أن يكون سجنًا ولا عشوائية مطلقة. الفكرة أن أغلب الناس لا يفشلون لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون، بل لأنهم لا يعرفون متى وكيف يثبتون على ما يعرفونه. صحيح أن الإنسان أدرى بنفسه، لكن أحيانًا نكون غارقين في فوضانا لدرجة أننا نحتاج من يرينا الصورة من الخارج، مثل مدرب يلاحظ أخطاء لاعب لا يراها في نفسه. وفي المقابل، لا يمكن لأي مصمم روتين أن يفرض حياة على شخص آخر دون أن يفهم إيقاعه النفسي وطبيعة يومه. المعادلة الواقعية هي أن الروتين الناجح يُبنى من الخارج بعيون خبيرة، لكنه يُنفَّذ من الداخل بروح صاحبه. عندها فقط يصبح النظام حريةً لا عبودية، ويصبح الروتين دعمًا لا قيدًا.