هكذا بدأت رحلتي في العمل الحر دون أن أترك مهنة التدريس خلفي

بعد تخرجي، لم أسلك الطريق التقليدي بل قررت أن أبدأ رحلتي في العمل الحر، مدفوعة بشغفي باللغة وحبي للاستكشاف، وبدأت أكتب وأترجم من خلف شاشة حاسوبي، أتنقل بين المشاريع والتجارب، وأتعلم من كل تحدي وأفرح بكل إنجاز صغير، لم تكن الرحلة سهلة، فقد واجهت صعوبات في تنظيم الوقت، والتعامل مع تقلبات الدخل، وإثبات نفسي في سوق مليء بالمنافسة.

ومع مرور الوقت شعرت بشوقي للتدريس، ذاك العالم الذي لطالما أحببته فعدت إليه، لكن هذه المرة بخبرة أوسع ورؤية مختلفة، واليوم أنا معلمة وكاتبة ومترجمة في آنٍ واحد وأعيش شغفي من زوايا متعددة. فما الشغف الذي تحلمون أن تمارسوه إلى جانب عملكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بما أنني سلكت طريق مختلف أيضًا بعد التخرج، فأنا أفهم ما ذكرتيه، ولا سيما في مجال العمل الحر تحديدًا. تقريبًا مجال الكتابة هو نفسه ما يحقق الشغف بالنسبة إليًّ حتى الآن على الأقل، ولكنني لديَّ رغبة في تعلّم مجال جديد يخص البصريات، ولديَّ رغبة أيضًا في استكمال دراسات بحثية لاحقًا.

أتمنى لكِ التوفيق والنجاح، صراحة ما دفعني إلى السعي في مجالٍ آخر غير الكتابة – على الرغم من أنها الأقرب إلى قلبي – هو أن بعض الناس ينظرون إليها وكأنها "مجرد كتابة"، وكأننا نُفرغ أفكارنا على لوحة المفاتيح كما يُفرغ الحبر على الورق، دون جهد أو إعمال فكر، وأنا بطبعي أهوى التحديات وربما أردت أن أثبت لنفسي أولًا قبل أي أحد أنني أستطيع أن أبدع في ميادين أخرى، وقد وجدت في مجال التدريس متعة خاصة، إذ يمنحني فرصة لمشاركة المعرفة بطريقة حية ومؤثرة، ويشعرني بأن لي أثرًا في تشكيل وعي الآخرين، وكأنني لا أبتعد عن الحروف، بل أبعث فيها حياة جديدة بأسلوب مختلف.

أولاً ما فعلت هو بالتأكيد مجهود رائع يستحق التقدير وأعتقد أن أي شخص لا يكتسب أي خبرة حقيقية في مجال أو شغف يحبه إلا بالتعلم والممارسة ، وبالنسبة لسؤالك فأنا لدي شغف كبير جدآ بصناعة الأفلام والإخراج والتأليف الروائي والذي أتمنى أن أجد وقت كافي والفرص المناسبة للنجاح بهم بجانب عملي الحالي.

حديثك ملهم ويعكس شغفًا حقيقيًّا، وبما أنك تهوى صناعة الأفلام والإخراج والتأليف الروائي، فربما يمكنك البدء بإمكانات بسيطة سمعت أن المخرج العالمي كريستوفر نولان بدأ مسيرته باستخدام كاميرا منزلية بسيطة، وكان يصور أفلامه في عطلات نهاية الأسبوع مع أصدقائه، ورغم محدودية الإمكانيات آنذاك، إلا أن شغفه ومثابرته قاداه إلى العالمية، وهذا يؤكد أن البدايات المتواضعة لا تعيق الحلم، بل تغذيه وتمنحه طابعًا خاصًا، أرجو لك كل التوفيق، وأتطلع بشغف لرؤية أعمالك يومًا ما.

تجربتك ملهمة بحق، خصوصًا في التنقل بين أكثر من مجال دون فقدان جوهر الشغف.

أما أنا، فطريقي مختلف قليلًا؛ أريد أن أكون طبيب جراح، وهذا هدفي الأسمى، لكن في الوقت نفسه أؤمن بقوة المحتوى، وأسعى لأن أكون صانع محتوى يقدّم الفائدة للطلبة والمرضى، سواء عبر التوعية أو تبسيط المفاهيم الطبية.

أما الكتابة والعمل الحر، فقد دخلا حياتي كوسيلة لجمع بعض المال، لا أكثر. ليست شغفي الحقيقي، لكنها وسيلة تُعينني على مواصلة الطريق نحو ما أطمح إليه فعلًا. قد لا يكون المسار مثاليًا، لكنه موزون بما يكفي ليقودني نحو ما أحب دون أن أُهمل مسؤولياتي، حتى إن كنت لا أؤمن بما أفعله الآن.

وفقك الله إلى كل ما تتمناه، ممتاز أنك تمشي بخى واثقة نحو حلمك، ومن الجميل أن تجمع بين سعيك إلى الطب، وشغفك بالتوعية وصناعة المحتوى. صحيح أن الطريق قد لا يكون مفروشًا بالورود، لكنه مليء بالإصرار والإيمان، وذلك كفيل بأن يقودك إلى حيث تحب بإذن الله تعالى.

huda_khashan19 أضف ردا

أفكر في الوقت الحالي في التركيز على العمل الحر ككاتبة ومترجمة. لربما مستقبلًا أؤسس مشروع خاص بي. بالطبع سيكون المشروع متزامن عملي الحر. بالنسبة للمشروع الخاصة فأنا في حيرة بين أمري، هل سيكون المشروع متجر ملابس، أم مطعم خاص، لا أعلم سأنتظر الفرصة السانحة لتفيذ المشروع، لربما تروادي فكرة أفضل من هاتين الفكرتين، ولا سيما أن كان المشروع رقمي سواء إنشاء قناة يوتيوب للمحتوى الرقمي أو غيره من الأمور التي تصب في هذا الصدد.

أحييكِ علي مجهودك الرائع، بالنسبة لي، شغفي هو تحسين مهاراتي في الكتابة والنشر، سواء كان ذلك من خلال مقالات أو محتوى رقمي على المدونات. أري أن الكتابة تمنحني الفرصة للتعبير عن أفكاري وتجارب حياتية، وتساعدني في التواصل مع الآخرين.