قال صديق لي ذات يوم عندما سألته عن علاج للمماطلة (ارمِ نفسكَ واتركها) بمعنى ابدأ في أي شيء وانسَ نفسك، وبعد قليل ستجد أنكَ قد أنجزتَ الكثير وتريد الإنتاج أكثر وأكثر.
عندما أشعر بأنني أريد أن أماطل أو أنني كسلان بعض الشيء أتذكر تلك المقولة، وأبدأ بالعمل فورًا وأجدني أنجزتُ جزءًا لا بأس به.
من المهم أن تبدأ بتحديد أوقات محددة للعمل كل يوم والالتزام بها. يمكنه استخدام تطبيقات التقويم لتنظيم وقته أو حتى منبه الهاتف (كبداية) وقم بإختيار مكانًا هادئًا ومريحًا للانتظار بين الرحلات، وتأكد من أن سيارتك نظيفة ومجهزة بكل ما يلزم للرحلة ، وأنا أتبع مع مع نفسي نظام يعتمد على العقوبة والمكافأت ويمكنك أن تفعل المثل بالقيام بوضع مكافآت لنفسك عند تحقيق الأهداف، وفي المقابل، وضع عقوبات بسيطة عند التقصير في تلك الأهداف التي وضعتها لنفسك للعمل (بالتوفيق)
تقسيم وقت العمل باستخدام تقنية البومودورو، أعتقد سمعت كثيراً هذا الكلام ولم تطبّقه بعد، وأعتقد أن هذا يمكن أن يكون حل فعال للتخلص من المماطلة بحالتك وليس هذا فحسب بل وزيادة الإنتاجية.
تقوم هذه التقنية لو لم تكن قد قرأت عنها سابقاً على العمل لمدة 25 دقيقة دون انقطاع ويتبعها استراحة قصيرة لمدة 5 دقائق. وبعد إكمال 4 جلسات، خذ استراحة أطول تتراوح بين 15 و30 دقيقة! بالنسبة لك يعني كسائق أوبر، يمكن تخصيص 25 دقيقة للعمل المتواصل على الطريق أو استهداف عدد معين من الرحلات، رحلة مثلاً، ثم استغلال فترة الراحة لتناول وجبة خفيفة، بسكويت أو ساندويتش أو حتى تصفّح الموبايل ورد على رسائلك.
برأيي يساعد هذا النظام على تقليل الشعور بالضغط وتحسين التركيز. جرّبته من قبل فيصل؟
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.