متاهه

ما الجديد !!

كل يوم كأنه اليوم الذي قبله كل الايام تعاد . استيقاظ من النوم الذهاب الي العمل العوده للبيت النوم للذهاب الي العمل مبكرا . الي متي تظل تلك الدوامه أو بمعني اصح المتاهه حتي يأتي يوم الجمعه تستيقظ بعد ميعاد عملك بساعتين تشعر كان الساعتين الاضافيتين في النوم هما من لهم تأثير جيد لك وينتهي يوم الاجازه في لمح البصر وتعود الي داخل المتاهه من جديد حتي يأتي اخر الاسبوع تشعر كانك اقتربت من الخروج ولكنها استراحه محارب لا اكثر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا حقيقي ولكن تذكر أن الإنسان يحتاج لهذا الروتين ليصل إلى أي شيء يريده، ربما المال أو النجاح في العمل أو الحياة المستقرة.

ولكن أيضًا بجوار الروتين يجب أن يكون هناك كسر له كل فترة، ربما يتمثل في هواية جانبية أو نزهة قصيرة في يوم الإجازة أو شيء جديد يشغف به الإنسان، حتى لا يستسلم فقط للرتابة المكررة وينسى نفسه.

شيء جديد يشغف به الإنسان، حتى لا يستسلم فقط للرتابة المكررة وينسى نفسه

كل شخص لديه قدرة على تغيير رؤيته لحياته عن طريق تبني عقليات مختلفة، لكن حتى نكون واقعيين، الأمر صعب جدًا في البداية ولا نلمس نتائجه إلا بعد فترة طويلة من الممارسة والتعود، فمثلًا من الأمور التي تأتي بنتائج فورية أحيانًا، هي التنزه والسفر وقضاء الوقت مع العائلة، لكن تعلّم مهارة جديدة أو تقبّل صعوبة التخطيط لنجاح مشروع ما، هي أمور صعبة وربما حتى تزيد من مشاعر الضغط لفترة، لكن ما أن تبدأ النتائج في الظهور، حتى يدرك الشخص فعلًا أنه حقق ما يريده، فقط بترويض عقله!

بالظبط أيريني، لا شيء يأتي بسهولة ولكن الأمر يستحق الاستثمار فيه. خاصة أن المعاناة متواجدة في الناحيتين والألم موجود.

لذلك يختار الإنسان بين ألم أن يظل على حاله وبين ألم أن يحاول تغيير هذا الحال والخروج منه

ما تقوله بعيد تمامًا عن الحرية.

لكن هل فقدت الأمل؟

متى فقدت الأمل بأن الغد سيأتي بالحرية فأنت دخلت بإرادتك في هذا السجن.

أدعوك جدًا لإعادة إحياء أهدافك الشخصية (مشروعك الخاص، مهارة كنت تريد تعلمها، مجال جديد تحلم بدخوله، إلخ)، وألا تقع في فخ الربح الذي يُدر عليك.

وعليك أن تخلق الوقت لذلك ولو لساعات أسبوعية وسط عملك. وأن ترى تقدم بطيء في شخصيتك ومهاراتك سيكون أفضل من ألا ترى شيئًا على الإطلاق.

أهلًا إبراهيم، بداية، مساهمتك واقعية إلى حد لا يمكن إنكاره!

سأقول لك ما أقوله لنفسي، قد لا أستطيع السيطرة بقوة على مشاعري، ولكني أستطيع السيطرة على أفعالي واختيار أفكاري، بمعنى أنك قد تكون في حاجة لجلسة واقعية مع نفسك، تكتب فيها يومك بأدق تفاصيله، وبعده تكتب الأشياء التي تهمك وتقع ضمن أولوياتك، ثم الأشياء التي تشعر بالامتنان لأجلها، وأخيرًا الأشياء الإيجابية والسلبية في حياتك الآن.

في ورقة أخرى، ضع أمامك أحلامك وأهدافك، وما تتمنى فعلًا أن تعيشه سواءً كأسلوب يومي، أو أهداف مستقبلية، ما يمكن أن تغيره في شكل يومك ليصبح أفضل، ضعه ضمن قائمة للعادات، وأبدا بها كلًا على حدى، وما سيأخذ منك وقتًا (الحصول على وظيفة جديدة، بداية مشروع، الانتقال لمكان جديد.. وهكذا)، حاول وضع خطة واقعية له لتنفيذه، الهدف من كل ما ذكرته، أن الملل يحدث نتيجة للروتين الذي لا تشعر بأي قيمة له، ولكن عند تغيير تلك العقلية بوضع عادات جديدة وخطط واقعية لتنفيذ أهداف، ستجد أنك في حالة متجددة من التحفيز، لأن المخ وجد ما يركز عليه بدلًا من الملل، أخيرًا، اهتم بممارسة أي رياضة تفضلها، ستجد نتيجة مبهرة من ناحية التحفيز.

اعتبر نفسك بسفينة، متة ستشعر بأنك بمتاهة؟ حين تمشي على غير هدى أو خريطة في البحر، سوف تتقدم وتدور حول نفسك، كل يوم سيكون مشابه لليوم الذي قبله، ولكن حين يكون لديك هدف محدد تتقدم إليه تدريجياً فهذا يعني أنه كل يوم سوف يشكل بالنسبة لك تحدي جديد وحسابات جديدة وتغيير مسارات للوصول إليه وتعامل مع أمواج غير متوقعة ولكن كل شيء سوف سكون بمتعة غير طبيعية وأنت تعمل لأجل التقدم ولو نقطة نقطة كل يوم، بالمثل الحياة، هذا ما يجب عليك أن تقوم به يومياً، بهذه العقلية يجب أن تستيقظ.

لماذا تسميها متاهة، هذا هو الروتين، انا أجب الروتين، لديك عمل تلتزم به ومنزل تعود إليه ويو الراحة لتجديد نشاطك، ما تبقى ان تسعى لتطوير نفسك بكل نشاط تقوم به، غيّو قليلًا في روتينك بإضافة أو اتيبدال بعض العنتصر الصغيرة لتجديد نشاطك، اجعل من العمل المستمر حافزًا للتطوير، معظم رواد الأعمال الناجحين تجدهم يعملون لساعات طويلة ويحظون بعطلات قليلة، ربما تحقق النجاح مستقبلًا.