اعمل على خطاب التوظيف منذ ان بدئت العمل الحر لانه ولا شك اولى الخطوات التي لا غنى عنها في محاولة كسب ثقة العميل ففي بعض الاحيان اتحرى الدقه في اختيار الالفاظ ، ارفق بعض اعمالي ، اقلل السعر وقد يصل الامر الى ابعد من ذلك
لكن لا جدوى من كل هذا .؟! فـ الى اين الطريق الى هذا الخطاب الذي لا يرفض ؟
التعليقات
تقصد كتابة العرض على مستقل
كتابة العرض تأتي بعد أن يكون ملفك قوي، مكتمل ومنظم من حيث طرح المهارات والخبرات، يعني هي عملية تكميلية ورغم ذلك أجد أن العرض لو كتب بطريقة احترافية يمكن أن يجعل صاحب المشروع أن يتواصل معك.
العرض القوي يأتي من فهم قوي لتفاصيل المشروع، والمطلوب منه، ماذا يريد صاحب المشروع؟، وماذا يمكنك فعله إو إضافته للمشروع بشكل حصري يجعله يختارك أنت لا غيرك وهذا لابد أن تبرهن عليه بعرضك.
أيضا الإجابة على أسئلة صاحب المشروع إن كان له أسئلة معينة مطروحة بالمشروع.
طرح مهاراتك التي تتوافق مع المشروع وخبراتك السابقة إن كانت تثبت جدارتك بتأدية المشروع، مع إرفاق ما يثبت ذلك.
هذه الأمور مهمة جدا، لكن قبل هذا يجب أن تختار التقدم للمشاريع التي تملك جدارة لها فعليا، يعني لو ليس لديك الخبرة لتنفيذ المشروع، مهما كتبت عرض لن يتقبله صاحب المشروع، انتقاء المشاريع التي تقدم لها بالأساس عليها عامل قوي.
ملحوظة صغيرة ولكنها مهمة جدا، إن كان ما تقدمه من خدمات له علاقة بالكتابة، فالأخطاء اللغوية بالعرض تنسف فرصته في الفوز نهائيا.
خطاب التوظيف يجب أن يكون منسقاً وبترتيب متناسب مع طبيعة الوظيفة.
الشكل الصحيح هو البدء بالتحية ومن ثم محاولة جذب انتباه العميل كعرض مهارة من مهاراتك أو التعريف بلماذا أنك مناسب للمهمة عن غيرك ولماذا قد يختارك
من الممكن أن يتم اختيار أفضل أعمالك لعرضها
مثال: لو كانت الوظيفة عن كتابة محتوى لقناة يوتيوب، فستقوم بوضع مثال في الروابط لمثال قمت بعمله مشابه وحقق نتائج
وفي النهاية تنهى الرسالة بتأكيد على انتظارك لوقت يتم الحديث من خلاله.
خطابات التوظيف ليس لها قالب ثابت ولكن لها عوامل تتوقف عليها
منها وهو الالتزام والإصرار على إثبات النفس.
قدم في العروض التى ما زالت تتراوح من ٥_١٠ عروض إن زاد عدد العروض فلا تتقدم ففرصة رؤيتك ضعيفة
هذه مما تعلمت
بالتوفيق.
قدم في العروض التى ما زالت تتراوح من ٥_١٠ عروض
اجدها احد المفاتيح التي قد لا القي لها بال كثيراً عندما اقدم عروضي
لكن هي حقا مهمه ويجب ان اراعي هذا الامر لانه قد يكون صاحب المشروع قد اختار بالفعل احد المستقلين او قد يكون على الاقل يتواصل مع احدهم
لا اقول ان هذا ما يحدث لكنه احتمال كبير فعلا
بارك الله فيك اخي
تتطلب صياغة العرض تقديم مهاراتك (أي قيمتك الفعلية) بشكل مقنع مع التميز عن المنافسين، يعني كأنّك تقدّم منتج جديد للسوق، بهذه العقلية يجب أن تتعامل مع مهاراتك، أقترح في بداية أي أمر قراءة وصف المشروع بعناية، أي ملاحظة احتياجات العميل والتسليمات والميزانية والجدول الزمني، عبر القراءة الواعية التركيزية لهذا الوصف يمكنك أن تقوم بتحديد نقاط قوتك وخبراتك التي تلبي متطلباته بشكل مباشر، وبالتالي صنع مقدمة ملفتة للانتباه، أي البداية بتحيّة وتقديم النفس وعرض الخبرات بطريقة موجزة وملفتة.
وبعد ذلك تحديد الحل المقترح، وشرح هذا الأمر بإيجاز، أي توضيح قيمة الحل الذي تقدّمه ثم القيام بتسليط الضوء على استراتيجيتك في التعامل مع مشروعه، وحاول دائماً أن لا تنسى في قسم معرض أعمالك مسألة شهادات الناس وتقييماتهم، لذلك قوم بتضمين شهادات العملاء أو روابط إلى محفظتك التي تعرض المشاريع الناجحة، هذا يبني الثقة والمصداقية بشكل مثير للاهتمام.
هذه الخطوات البسيطة السهلة هي المفتاح الوحيد لصنع المال كمستقل، حاول أن تتجنّب عند العمل على ما سبق الإطالة أو الكلام الذي لا معنى له، من مثل العمل تحت الضغط وقوي بالتواصل وما إلى ذلك من عبارات ضبابية زخرفية.
ترتيب جميل ومنظم والاهم انه مقنع لكن في بعض الاحيان قد يكون المشروع جديد وليس به الا عرض واحد او اثنان وعندما اقوم بكتابة عرضي وارساله اجد انه قد تم اضافة ما بين الـ 10 : 15 عرض لا اعرف كيف فانا وعندما احاول ان انسق عرضي اجد اخرون اضافوا عروض قد تبدو لي من بدايتها انها منسقه فعلا
فهل يتم حفظ هذه العروض والقيام بلصقها بمجرد مشاهده العرض ام انني لا اكتب العرض بشكل سريع
مع العلم ان العرض لا ياخذ مني عند كتابته الا دقيقة او اثنان مثلا
فـ الى اين الطريق الى هذا الخطاب الذي لا يرفض ؟
في بعض الأحيان لس خطابك المرفوض ولا ملفك غير جيد كفاية، لكن العميل لم يطلع على كل المقدمين واختار بعض المقدمين الأوائل مباشرة عندما وجدهم ووجد ملف أعمالهم مناسب لم يواصل عملية البحث واختارمباشرة من الأوائل.
في بعض الأحيان العميل يكون يحتاج مستقل معين ويتواصل مع الجميع ليقوم بالاختيار هو يكون يحتاج المستقل صاحب مهارات التفاوض والاقناع وليس المهارة، يكون يحتاج مستقل صبور أو غير ذلك.