عن أهم التخصصات المطلوبة في سوق العمل

  • ENGadam12

غياب الوعي وعدم المعرفة الكافية لدى الكثير عن إحتياجات السوق العربية للإختصاصات الجامعية صنعت فجوة حقيقية ،وإنصدام كبير لدى أغلب الخريجين ، اليوم هُناك كثير من الخريجين يبحثون عن أعمال بمؤهلاتهم ، وما أكثر منهم ما زالوا في مستويات الجامعات والكليات، إنتقاء التخصص شيئ أساسي وبالغ الأهمية.

لا نريد أن تكون الفكرة إمتلاك شهادة فقط ، السوق العربي شبه معدوم العمل فيه بسبب إرتفاع معدلات البطالة، وإنعدام فرص العمل لدى الكثيرون ،وهذه ليس نظرة يأس وإنما من واقع خبرة عملية لمدة ثلاث سنوات داخل الوطن في قطاع المقاولات العامة، وهو الأكثر نشاط وربح خضتها بعد التخرج في السوق المحلي في التصميم والإشراف الهندسي - قطاع التشيد والتنفيذ - لم تكن البيئة العملية صالحة وإن بدأت عملك الخاص هُناك منغصات ،وعراقيل كونك مبتدأ قد تُحد من طموحاتك وتجعلك ترحل إجباراً جهد كبير ،ودخل ضئيل ، إما تصبر أو تغادر ولك القرار ، والصبر للمبتدأ يكلفه ثمن راس ماله.

الهجرة لأغلب الخريجين سبيل مؤقت لتحقيق الأهداف في الوقت الحالي ، لكن الخبرة اليوم أول شروط العمل ومعيار القبول الوظيفي مثلاً: في دول الخليج الواجهة الأولى لأغلب أبناء الوطن العربي اصبح الطلب على تخصصات معينة ، ربما هي مستقبل البلد وفق الرؤية سأطرحها في نقاط كما يلي :

- تخصص الشبكات والإتصالات والبرمجيات، والأمن السيبراني والـ IT.

- تخصص الهندسة الإنشائية والمنشآت العملاقة ، موانئ ، مطارات ،ومصانع ومدن سكنية تطوير عقاري بتقنية البناء الحديث.

- تخصص التصميم بواسطة 3D Max التصميم ثلاثي الأبعاد ، وهندسة الديكور والجرافكس.

- تخصص إدارة المشاريع الإحترافية PMP ، والتخطيط.

- تخصص الأشعة التشخيصية.

- تخصص طب الطوارئ.

- تخصص إدارة الأعمال بالأنجليزية.

- تخصص محاسبة التكاليف (المقاولات) والهندسة القيمية.

- تخصص الطاقة النظيفة.

- تخصص التسويق الإحترافي.

- تخصص الذكاء الإصطناعي AI.

- تخصص الصيدلة الصناعية.

- تخصص الترجمة.

- تخصص الهندسة الميكانيكية ( تكيف وآلات ثقيلة ).

هذه أهم التخصصات لا الحصر ، وهُناك تخصصات لا اراها مطلوبة بالنسبة لمن يأتي للعمل في الخليج ، كتخصصات علوم الأرض والبيئة ، الجيولوجيا وطبقات النفط ، وعلوم الإقتصاد والإدارة العادية ، وعلوم الكيمياء ، والرياضيات ،والفيزياء ، والزراعة ، والإعلام ، والحقوق ، والشريعة والقانون ، والعلوم الإنسانية ، والتربية أعتقد محسوم أمرها ، وهناك عدد كافي لتغطيتها من أبناء البلد ، عروض الطلب تكاد معدومة، وإن وجدت بنسب ضئيلة.

إعادة النظر في تحديث البرامج الجامعية للتخصصات أصبح شيئ هام وضروري ، لزوم التوافق مع التحديث العصري والتقدم في أساليب التعليم ، ومتطلبات سوق العمل المحلي والعالمي ، التخصصات المألوفة لا داعي لمزيد من المخرجات فالحد منها حتمًا يُساهم بشكل كبير في تقليل مؤشر البطالة ، فقياس الرغبات يجب أن يكون مقرون بسوق العمل كماهو حاصل في اغلب الدول المتقدمة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق معك في أن الكثير من الخريجين يواجهون صعوبة في إيجاد عمل يناسب تخصصهم ومؤهلاتهم، لأن هناك فجوة بين ما يدرسونه وما يحتاجه السوق. فصديق لي، تخرج من كلية الإعلام، وكان يحلم بأن يصبح مذيعاً أو مراسلاً، لم يجد فرصة عمل في مجاله، لأن السوق مشبع بالإعلاميين، ولا يوجد طلب كبير على خدماتهم. لذلك، اضطر إلى البحث عن عمل في مجالات أخرى، مثل التسويق والترجمة والتدريس.

لذلك، أظن أنه من المهم جداً أن نختار تخصصات تتوافق مع اهتماماتنا وطموحاتنا، ولكن أيضاً مع احتياجات السوق وفرص التطور. كما أظن أنه من المهم أن نستفيد من التوجيه والإرشاد قبل اختيار التخصص، وأن نطور مهاراتنا وقدراتنا في مختلف المجالات، وألا نستسلم للظروف أو العقبات، بل نسعى لإثبات أنفسنا وتحقيق ذاتنا.

جميل ما طرحت..

رأي في هذا الموضوع يا أدم أن يكون لكل قطاع توجه عام عن متطلبات سوق العمل و ما هي شروطه و ما هي سبل دراسته.

و هذا يحدث بالفعل في ألمانيا مثلا، حيث يعلنون عن حاجتهم من الوظائف و عن المتطلبات و يعرضون التدريب المهني أو الدراسة المدعومة إن حملت الجديد أو الحديث من المتطلبات ثم التوظيف بين الشركات و بالتالي تضييق الفجوة بإستمرار و عدم خلق أزمة حقيقية بزيادة الخريجين و قلة الكفاءات و الوظائف الشاغرة.

ENGadam12 أضف ردا

ألمانيا دولة رائدة في مجال التصنيف والتقيم الأكاديمي ومتطلباته لسوق العمل ، عكس اوطاننا العربية لا توجد رؤية ولا توجه لتبني مشاريع التعليم والتصنيف تخصصات عفى عنها الزمن وأصبحت في زمن كان حتى التحديث لم تحظي بأدنى إهتمام..

تخصص التصميم بواسطة 3D Max التصميم ثلاثي الأبعاد ، وهندسة الديكور والجرافكس.
والتخطيط.
تخصص الترجمة.
 تخصص الأشعة التشخيصية.

كل هذه التخصصات ألم يتم استبدالها ليوم بواسطة ادواة الذكاء الصناعي؟

كيف نعرف التخصصات المطلوبة محليا في بلدان معينة، مثل بلد الاقامة مثلا في الجزاير او المغرب ...؟

الذكاء الإصطناعي ربما قد يؤثر ويدخل في جميع التخصصات ، وإن ظلت شركات التصميم للبرامج الهندسية كا 3D و2D تواكب التحديثات ربما قد تحافظ على إستمرار برامجها لفترة طويله دون تأثير فحاجة الهندسة لمثل هذه البرامج لا زالت.

عن سؤالك التخصصات المطلوبة فالجزائر والمغرب لا تختلف تماماً عن ما تحتاجه الدول العربية الأخرى ،وما ذكر أعلاه ينطبق بصفة عامة..

كيف يمكن دراسة الذكاء الصناعي والعمل به دون انتهاجه كتخصص اكاديمي في الجامعة، هل يمكن ان تعطينا معلومات عن كيفية اجاد مصادر دقيقة للتكوين في هذا المجال؟

ENGadam12 أضف ردا

سؤال جميل دراسة الذكاء الإصطناعي ، ان كان تعلمها خارج إطار الدراسة الأكاديمية فهو يعتمد اعتمادًا كليًا على المعرفة السابقة والإلمام بعلوم الكمبيوتر والرياضيات وبعض الخوارزميات ، يعني هناك اساس وان اصبحت الكورسات والبرامح والتطبيقات متاحه ، لا غنى عن ما ذكر اعلاه ، وحتى تتضح الإجابة بشكل دقيق أطرح لك مقال جميل تكلم بإستفاضة عن هذا السؤال بخمس نصائح اليك بعضها:

  • لا تحاول حرق المراحل، اي لن تستطيع تعلم الذكاء الإصطناعي بشهر واحد فقط بعد الانتهاء من كورس على الانترنت, تحتاج حسب تقديري إلى سنتين كاملتين على الاقل.
  • لا تهمل الرياضيات، وخصوصا الجبر الخطي والتحليل الرياضي، لن تستطيع فهم كيف تعمل خوارزميات الذكاء الإصطناعي إذا لم تكن على دراية كامل بضرب المصفوفات واشتقاق التوابع والتكامل والخ.
  • عند تعلم احدى تطبيقات الذكاء الإصطناعي، يوجد الكثير من التقنيات التي يجب عليك تعلمها، لذلك قم بترتيب وقتك بشكل يومي او اسبوعي للمرور عليها بشكل دوري لكي لا يصيبك الملل عند دراسة موضوع واحد لفترة طويلة، مثلا خصص يوم واحد بالاسبوع لتعلم البايثون، يوم أخر للرسم visualisation، يوم اخر لتعلم مفهوم جديد في الرياضيات، يوم اخر لتعلم معالجة البيانات وتحليلها.
  • تعلم نظام لينكس وال bash scripting مهمة جدا، وخصوصا انك ستحتاجها عند التعامل مع أدوات شهيرة مثل Google Colab وغيرها.
  • النقطة الأهم، احذر من وهم المعرفة :) وهي الحالة التي تصيب البعض عند تعلمهم كورس معين على كورسيرا لمدة عدة ساعات ويعتقدون انهم اصبحوا على دراية كاملة في موضوع ما، وبدلا من ذلك توجه لقراءة الكتب في الفترة الأولى, لا أنصح ابدا بالكورسات على الانترنت وخصوصا لغير المختصين، بالتاكيد الكتب أصعب بكثير ولكنها اصعب لانها تحوي معلومات اكثر.

جد شاكرة لك على هذه المعلومات الثرية والمفيدة .

بقي سؤال اخر محير وهو مامدى قابلية تعلم الذكاء الصناعي عند الاشخاص ذوي التكوين الادبي؟ بالاحرى، هل يمكن للشخص الذي لا يملك مستوى او تكوين جيد في المواد الرياضية مثل التحليل والاحصاء والجبر ان يتمكن من تعلم الذكاء الصناعي والابداع فيه وقطع شوط جيد فيه الى حين يصبح له قدرة على دخول سوق العمل بقوة واثبات نفسه فيه؟

اذا كان ذلك ممكننا، كيف ذلك ، ماهي الخطوات العميلة التي تنصح باتباعها؟

التطور التكنولوجي اليوم ساهم بشكل كبير في تسهيل طرق التعلم ، ناس كثير شاهدتها في الواقع العملي تعمل في مجالات التقنية خاصة في IT رغم إختصاصها الأدبي ، ما اقصده الفرد غير محكوم بإختصاص محدد ولا يختصر الذكاء الإصطناعي على عينه من الناس ، الكورسات ومنصات التعليم اليوم وفرت فرص تعليم ذات قيمة علمية مكنت المهتمين في مجالات غير مجال إختصاصهم ، ليس الأمر حكراً ،فالشغف passion والرغبة اهم عوامل التعلم لدى الفرد ،بإمكانك اليوم تذهب لمنصات عالمية او عربية معروفه تقدم كورسات عبر الاون لاين وتشترك فيها وتبدأ مرحلة التعلم خطوة بخطوة ، أو تستعين بخطط من تعلم هذا الذكاء عبر التطوير والممارسة ليعطيك خلاصة التجربة..

أتفق معك فهناك فجوه حقيقية بين التخصصات و متطلبات سوق العمل ، فالطالب نفسة يريد الرغبة والهوايات والأفضل دون وعي ويقع في فخ المسميات والعناوين البراقة للتخصصات دون العلم والوعي الكافي بأن هذا التخصص ليس لها فرصة عمل بعد التخرج . الكارثة الحقيقية الجامعات تبرق بالمسميات طبعاً كنوع من التجارة واستقطاب العدد الأكثر من الطلبة و السعي وراء الأرباح أو الميزة التنافسية حيث تمتلك العدد الأكبر والاستحواذ.

و الحكومات في بعض بلادنا العربية لا يوجد لديها دليل أو موجه للطالب يكون طرف بعيداَ عن الجامعات في اختيار التخصص كمثل الذي تم طرحة لكن أعتقد ان جميعها تكهنات و توقعات غير مبنية على أساس علمي.

و كثيرا يتم التحدث عن احتياجات من تخصصات مفقودة ولكن نجد بعد أربعة سنوات قد تخرج الطالب و لم يجد وظيفة تناسب هذا التخصص.

اصبت في طرحك وتطرقت لأمر مهم دور الحكومات وعدم وجود دليل شامل يوجه الطالب ،وهذا هي اكبر معضله ربنا اليوم يعاني منها أغلب أجيال التعليم العام والأكاديمي في الوطن العربي..