10

هذه آليتي، فما هي آليتك عند كتابة العروض؟

لكلٍّ منّا طقوسه في مجال العمل الحر. تختلف من حينٍ إلى آخر ومن مستقلٍّ إلى آخر. ومدى التطوير الذي يستطيع المستقل تطبيقه على هذه الطقوس هو ما يحدّد قدرته على النجاح وتطوير نفسه بكلّ تأكيدٍ.

ومن أهم الاستراتجيّات التي أعتني بتطويرها بصفة مستمرة هي استراتيجيّة كتابة العروض. وقد حانت في الوقت الحالي فترة تجديد الدماء فيها. لهذا أرغب في طرحها عليكم من أجل المزيد من الأفكار المتبادلة.

طقوسي المعتادة عند كتابة العروض في العمل الحر:

كي نكون على أرضيّة واحدة، أنا أعمل على منصّة مستقل بشكلٍ شبه كاملٍ. ممّا يحتّم عليّ أن أكون ملمًّا بمختلف تقنيّات بكتابة العروض. وعليه، أسعى يوميًّا إلى التدرّب على الأمر. وفي إطار الطقوس التي ألتزم بها، أقوم بالآتي:

  1. مهما كان عرض المشروع واضحًا، أعيد قراءاته 3 مرّات.
  2. في ورقة خارجيّة داخل مذكّرتي المكتبيّة، أستخرج المطلوب، كمًّا وكيفًا.
  3. أقوم بعمليّة بحث سريعة عن الموضوع والـ Niche المطلوب إن أمكن.
  4. أحدّد فترة التنفيذ الفعليّة للمطلوب.
  5. أحدّد متوسّط الأرباح المتوقّع حسب حجم المشروع من المعايير السابقة.
  6. أكتب تقريرًا مصغّرًا، لا يستغرق أكثر من دقيقتين، بكلّ ما يتطلّبه المشروع وما سوف ينتج عنه.
  7. أستخرج من ملف أعمالي السابقة الأعمال المشابهة، وأبدأ في الاختيار فيما بينها لعرضه على صاحب المشروع.

ما هي آليتكم عند كتابة العروض؟ وما رأيكم في أسلوبي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن كتابة التقرير المصغر هي خطوة مبهرة، هنيئاً لك يا علي وبالتوفيق

ما هي آليتكم عند كتابة العروض؟ وما رأيكم في أسلوبي؟

أليتي دائماً واحدة وهي محاولة إعطاء تفصيل واضح لما سأقوم به بطريقة مختصرة من خلال الاعتماد على الترقيم وذلك حتى لا أضيع وقت المستقل مع إرفاق عينة من بعض أعمالي.

مجهول أضف ردا
أليتي دائماً واحدة وهي محاولة إعطاء تفصيل واضح لما سأقوم به بطريقة مختصرة من خلال الاعتماد على الترقيم وذلك حتى لا أضيع وقت المستقل مع إرفاق عينة من بعض أعمالي.

إن الطريقة المختصرة هنا واحدة من النصائح التي لا يعتني بها الكثير من المستقلّين المبتدئين، وذلك لأنها تمتلك الكثير من الجوانب المهمّة. فتقديم أنفسنا بشكل غير احترافي أو بصورة متكلّفة قد يؤدّي بمنتهى السهولة إلى فقدان العميل ثقته فينا، وبالتالي قد يذهب بنا إلى تصنيف أدنى لا نرغب على الإطلاق في أن نكون فيه. وبالمناسبة يا آية، كان ذلك ضمن الأسباب التي صعّبت عليّ الحصول على مشروعي الأوّل على منصّة مستقل.

الأكيد أن أليتك مجدية وفعالة يا علي، ولكنني أرى بأنه مبالغ فيها أحيانا في بعض المشاريع التي لا تتطلب كل ذلك، لو كان مشروع هو مقال مكون من 700 كلمة، فالمطلوب واضح لماذا يتم ادراج في ورقة خارجية وكتابة تقرير وغير ذلك، أحيانا نجد عملاء على عجلة يقبلون المشاريع الأولى بدون النظر للبقية، لذلك معرض أعمال لاقناع العميل كافي في المشاريع الصغيرة.

شخصيا عند كتابة العروض في العمل الحر لجعل عرضي أكثر جاذبية للعملاء المحتملين أحرص:

  • أن يكون عرضي مبنيًا بشكل جيد وسهل الفهم، ويشمل التفاصيل اللازمة لإظهار ما يمكن تقديمه للعميل.
  • أحرص أن يتضمن عرضي العناصر التي تميزه عن المنافسين، مثل الخبرة والكفاءة ونوعية الخدمة الإضافية التي أقدمها من خلال تضمين بعض الأمثلة الواقعية للعمل الذي تم إنجازه من قبل، ايضا أحيانا أشير الى التقييمات والمراجعات من العملاء السابقين ليطلع عليها العميل لعرض مدى جودة خدماتي التي أقدمها، وهذه الاستراتجية نجحت بالفعل معي في الكثير من الأحيان.

ربما هو سرد الأمر بخطوات ولكن عمليا لا تأخذ دقائق، وأكثر نقطة مهمة برأيي النقطة الأخيرة وإرفاق عينات مشابهة هذا يحفز صاحب المشروع ويجعله يثق بالمستقل وأنه يفهم المطلوب.

أنا أتفق معك بشدة بخصوص أهمية إرفاق عينات في العروض العملية. فعندما يتعلق الأمر بالمشاريع الإبداعية والتصميمية، فإن إظهار عينات سابقة مشابهة يمكن أن يكون أمراً محفزاً بشكل كبير لصاحب المشروع ويعطيه الثقة في المستقل الذي يقدم العرض. تُعتبر العينات عنصراً أساسياً لإثبات قدراتك وخبرتك في المجال.

فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تفيدك عند إرفاق العينات في العرض:

1. اختر العينات المناسبة: قم بتحديد الأعمال التي تعكس مهاراتك واستعراض قدراتك في المجال الذي تعمل فيه. اختر العينات التي توضح نوعية العمل الذي يتوقعه صاحب المشروع.

2. التنوع في العينات: حاول تقديم عينات متنوعة ومختلفة لتوضيح قدراتك المتعددة. قد تكون لديك خبرة في مجالات مختلفة، لذا من المهم عرض مجموعة متنوعة من الأعمال لتظهر تنوع قدراتك.

3. قم بتوضيح تفاصيل العينة: عند تقديم العينات، قم بإرفاق تفاصيل حول كل عمل والدور الذي لعبته فيه. هذا سيساعد صاحب المشروع على فهم قدراتك وكيفية تطبيقها في مشروعه.

4. جدد عيناتك بشكل منتظم: حافظ على تحديث مجموعتك من العينات بشكل منتظم، وأضف الأعمال الجديدة لتظهر أحدث الأساليب والاتجاهات في مجالك. هذا يظهر رغبتك في الابتكار والتطوير المستمر.

أختلف معكِ يا عفيفة. مهما كان المشروع بسيطًا، أمنح نفسي بضعة دقائق للكتابة عنه. لأنني أحبّذ أن أرى من الخارج كيف أفهم المشروع وكيف أراه، مهما كان بسيطًا. أدوّن بلغة ركيكة مختلف الأمور التي فهمتها حول المشروع وحول العميل، بالمزيد من التفاصيل البسيطة، أو المعقّدة. هذه الخطوة تساعدني على المزيد من التعمّق، وتوفّر عليّ الوقت. أولًا على صعيد الترشّح للمشروع من عدمه، وثانيًا بعد بدء التنفيذ.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

شكراً على مشاركة طقوسك عند كتابة العروض في العمل الحر. أعتقد أن أسلوبك ممتاز ومنظم، ويعكس اهتمامك بفهم متطلبات المشروع وإبراز خبرتك وقدراتك.

تجربتي متواضعة جداً ضمن منصة مستقل، حيث ينصب تركيزي أكثر على خمسات ومنصات أخرى. لكن عموماً، وعلى صعيد شخصي لدي آلية معينة عند كتابة العروض، أسعى لتطويرها بشكل مستمر:

  • أسعى لإظهار شخصيتي وأسلوبي الخاص (ما يميزني عن الآخرين) من خلال العروض التي أقدمها.
  • أعرض مهاراتي وخبراتي بصدق، وأخاطب العميل بأسلوب ودود واحترافي، مع إظهار حماستي للمشروع.
  • أجعل عرضي واضحاً ومحدداً، لا مطوّلاً ولا مقتضباً، مع عدم استخدام كلمات أو جمل معقدة أو مبهمة أو جافة.
  • أقدم للعميل نماذج أعمال سابقة مما يتعلق بنطاق مشروعه، أو يحتاج إلى نفس المهارات المطلوبة لتنفيذ المشروع.
  • أبرز قيمتي المضافة للمشروع، فلا أركز فقط على المهارات والخبرات، بل أظهر كيف يمكنني حل مشكلة العميل أو تحقيق هدفه أو إضافة قيمة لعمله.
  • أحاول أحياناً طرح أسئلة ذكية أو اقتراحات بناءة على العميل، لإظهار اهتمامي بالتفاصيل والتفاعل معه. هذا يساعد على بناء علاقة ثقة وتفاهم بيني وبين العميل، ويزيد من فرص قبول العرض حسبما أظن.
  • أضع سعراً مناسباً لعرضي غالباً، فلا أبالغ في الزيادة أو النقصان. أبحث عن متوسط الأسعار المطروحة للمشروع الذي أطرح عرضي عليه، فأحدد سعراً يعبر عن قيمة عملي وجودته، أو لا أطرح عرضاً من الأساس إذا كان متوسط أو سقف السعر المعروض لا يتناسب مع الجودة التي أقدمها. بعض الأحيان أطلب أعلى سعر مطروح للمشروع، مع تفسير سبب اختياري لهذا السعر. وأظهر مع العملاء الجيدين مرونة كبيرة في التفاوض على الأسعار، خصوصاً بعد أول تعامل تنكشف على إثره الكثير من الأشياء المهمة (التعامل الطيب، تقدير العمل بالتقييم... إلخ).

وما هي أبرز الأساليب التي تتبعها لإظهار شخصيّتكَ عبر العرض يا نبراس؟ هل يمكنكَ أن تسدّد لنا بعض النصائح في هذا الصدد بالتحديد؟

ما هي آليتكم عند كتابة العروض؟ وما رأيكم في أسلوبي؟

أسلوبك يا علي جميل وملهم للغاية، لكن ألا ترى أنه يأخذ وقتا كبيرا لتقديم العرض، فبعض العملاء يقبلون العروض اﻷولى مباشرة، ويولونها إهتماما أكثر من التي تأخرت في التقديم، كذلك مشكلة العروض التي لا تقبل مبلغا تحت المتوسط لطالما واجهتني هذه المشكلة.

  • بالنسبة لي أخصص وقتا كل يوم لمراجعة العروض المعلقة، المستبعدة كذلك، وأقوم نفسي وطريقة تقديمي للعروض كي أحسن منها في المستقبل.
  • في نهاية ذلك، أقوم بتقديم العرض على حسب تفاصيل المشروع، فإن كان كتابة محتوى مثلا، أقوم بعمل نظرة على جميع العروض المقدمة كي أتميز عنها وأجذب إنتباه العميل.

بصراحة نقطة التدوين خاصتك ألهمتني وسأحرص على العمل بها في المستقبل..

من الواضح أنك بذلت الكثير من التفكير والجهد في فهم متطلبات المشاريع التي قمت بالعمل عليها، والبحث المكثف إن ممارستك لإعادة قراءة وصف المشروع عدة مرات وكتابة تقرير صغير تستحق الثناء بشكل خاص لأنها تضمن فهمًا شاملاً للمشروع (فكما قيل: فهم السؤال هو نصف الإجابة) وفي عالم المشاريع, فإن فهم المشروع هو نصف إنجازه.

بصفتي مستقلاً ، فإن آليتي لكتابة العروض تشبه إلى حد ما آلياتك ، مع بعض الخطوات الإضافية:

فهم احتياجات العميل: مثلك تمامًا ، أعدت قراءة وصف المشروع عدة مرات لفهم ما يبحث عنه العميل تمامًا في العديد من المرات. وأحاول أيضًا فهم صناعة العميل والجمهور المستهدف وأهداف أعمالهم.

البحث: أقوم بإجراء بحث متعمق حول موضوع المشروع للتأكد من مواكبة أحدث الاتجاهات والتطورات. هذا يساعدني على تقديم الحلول الأكثر صلة وفعالية للعميل.

كتابة الاقتراح: عند كتابة الاقتراح ، أركز على كيفية توافق مهاراتي وخبرتي مع متطلبات المشروع. أتأكد من إبراز عملي السابق ذي الصلة وشرح كيف يمكنني إضافة قيمة إلى مشروع العميل.

التسعير: أحدد أسعاري بناءً على مدى تعقيد المشروع ، والوقت الذي سيستغرقه ، والقيمة التي أقدمها للعميل. أهدف إلى تقديم سعر عادل يعكس جودة عملي, ويراعي ميزانية العميل في نفس الوقت.

المتابعة: بعد تقديم الاقتراح ، أتأكد من المتابعة مع العميل بعد بضعة أيام. يُظهر هذا اهتمامي بالمشروع ويمنحني فرصة للإجابة على أي أسئلة أو مخاوف قد تكون لدى العميل.

أسلوبك فعال للغاية ، لكن أحد الاقتراحات التي أود تقديمها هو تضمين قسم في مقترحك حيث تشرح كيف تجعلك مهاراتك وخبراتك الأنسب للمشروع. يمكن أن يساعد ذلك العميل على رؤية القيمة التي يمكنك تحقيقها لمشروعه.

تذكر أن كل عامل مستقل له أسلوبه الفريد في كتابة المقترحات. الأهم من ذلك هو أن أسلوبك يناسبك ويساعدك على الفوز بالمشاريع وتنفيذها بكل حرفية وكفاءة.