ما الذي استفدته من المستقلّين المنافسين؟

قد يبدو الأمر غريبًا نوعًا ما. لكنني أعترف فعلًا بذلك: إن المستقلّين المحترفين من المنافسين لهم دور كبير في تطوير مساري المهني. إننا جميعًا نتعلّم من بعضنا البعض بالطبع. من خلال النقاشات وطرح الآراء والأفكار.

لكن في العمل الحر، هنالك العديد من الطرق الأخرى للاستفادة من المنافسين. وعلى الرغم من أن منصّات العمل الحر تتيح ذلك، وإن كان بشكل محدود، فإننا جميعًا نتعامل مع الأمر ببعض الإهمال الذي يجب علينا تجاوزه وتحسينه.

ما الذي استفدته من المستقلّين المنافسين؟

استفدتُ العديد من الأشياء من المستقلّين المنافسين. بدأ الأمر عندما لكمتُ سطح المكتب بيدي ذات مرّة. لن يحرجني أن أعترف بذلك. كان مع رفض عرض آخر من العروض التي أقدّمها للحصول على مشروعي الأوّل على منصّة مستقل.

بعد أن لكمتُ سطح المكتب بيدي من العصبيّة، ربما لأنها كانت الفرصة المهنية الوحيدة المتاحة أمامي وقتها إلى جانب الدراسة، لاحظتُ إمكانيّة الاطلاع على حساب المستقل الذي حصل على العرض بدلًا منّي. ومن هنا بدأ كل شيء.

تمكّنتُ من الاطلاع على حسابه. لذلك أرى أن منصّات العمل الحر تتيح لنا فرصًا للتحليل نغفلها في العديد من المواقف. أبرزها موقف تفضيل صاحب مشروع لمستقل على حساب آخر. من الممكن أن نتجه بمنتهى السهولة لحساب المستقل ونسأل: لماذا اختارك بدلًا منّي يا ترى؟

يمثّل هذا الموقف اللقطة الأولى في طريق استفادتي من حسابات المستقلّين المنافسين. لذلك أرغب منكم في أن تشاركوني بالمزيد من التجارب الاستفادات في هذا الصدد. ماذا استفدتم من المستقلّين المنافسين والاطلاع على حساباتهم؟ وكيف استخلصتم ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تمكنت الاستفادة من المستقلين المنافسين بعدة طرق، ومنها:

اول شئ هو التعرف على الاتجاهات الحالية في سوق الخدمات التي تقدمها ومعرفة الاتجاهات الجديدة والابتكارات الحديثة في هذا المجال.

ثانيا دراسة أساليب العمل الخاصة بالمستقلين المنافسين وما يجعلهم ناجحين، ومن ثم تطبيق هذه الأساليب والتعلم منها لتحسين خدماتك وتقديمها بشكل أفضل.

كما تعلمت الاستفادة من تجارب المستقلين المنافسين في التعامل مع العملاء وحل المشاكل المتعلقة بالعمل والتعامل مع التحديات اليومية.

واخيرا مراجعة أسعار المنافسين ومعرفة أسعار الخدمات المماثلة، ومن ثم وضع استراتيجية سعرية مناسبة لجذب المزيد من العملاء.

ثانيا دراسة أساليب العمل الخاصة بالمستقلين المنافسين وما يجعلهم ناجحين، ومن ثم تطبيق هذه الأساليب والتعلم منها لتحسين خدماتك وتقديمها بشكل أفضل.

أتفق معكَ في كل ما أشرتَ إليه. وأضيف إلى هذه النقطة بالتحديد أن إدارة منصّات العمل الحر لا تتيح خرق الخصوصيّة فيما يخص العروض التي قدّمها المستقلّين. لذلك فإن التفاعل مع المستقلّين المحترفين عبر الشبكات الأخرى وتحفيزهم نحو أن يعبّروا عن آراءاهم وعن استراتيجيّاتهم هو أمر مهم للغاية أيضًا، لأنه يفتح المجال أمام الجميع للاطلاع على أفكار المستقلّين المحترفين وكيفية إدارتها في أدق التفاصيل مع أصحاب المشاريع.

من المهم جداً معرفة ودراسة إستراتيجيات من هم سبقوك فمنها يمكنك معرفة أنجح الإسترتيجيات وإتباعها وكيفية الإبتعاد عن الأفكار الفاشلة فبمجرى الإطلاع على تلك الإستراتيجيات توفر لك الوقت والمجهود وكذلك ضمان عدم تكرار فشل من هم سبقوك.

كما تعلمت الاستفادة من تجارب المستقلين المنافسين في التعامل مع العملاء وحل المشاكل المتعلقة بالعمل والتعامل مع التحديات اليومية.

جميل كل ما كتبته أخي عبد الرحمن. ولكن كيف لك أن تعرف تلك المشاكل الكتعلقة بالعمل وكيف يحلها المسقلون مع العملاء؟ ما أعلمه أن القليل فقط هو ما يمكننا كمستقلين بالإطلاع عليه من كيفية صياغة عرض المستقلين. أما ما يخص مجريات تنفيذ المشروع فهذا أمر محجوب عنا؟ ألا تتفق معي؟

نعم هناك الكثير المحجوب عننا ولكن يمكنك الاطلاع بالسوال المباشر او تصفح صفحات الانترنت والوصول الى ما هيا المشاكل وكيف للمستقلين التغلب عليهم

عموما اطلاعك على تجارب الاخرين يوفر لك الوقت والمجهود

 لذلك أرغب منكم في أن تشاركوني بالمزيد من التجارب الاستفادات في هذا الصدد. ماذا استفدتم من المستقلّين المنافسين والاطلاع على حساباتهم؟ وكيف استخلصتم ذلك؟

من بداية تعلمي بدأت أعمل على هذا، عندما تعلمت في مجال الكتابة كنت أريد رؤية عينات جاهزة لما أتعلم، اخترت بعض معارض المستقلين المناسبة لتخصصي وأطلع على أعمالهم، بعدها أحاول التقليد والعمل مثلهم هذهه في مرحلة التعلم.

تعرفت على المنصات التي ينشرون عليها أعمالهم، بعدها أبحث واحاول الحصول على فرصة لنشر اعمالي كذلك.

أقرا العنوان والوصف والصور للعمل في معرض الأعمل وأقلد واتعلم وأقارن بين ما هو موجود وما قدمته أنا.

كل مرة أتعلم بهذه الطريقة أي مجال أريد تعلمه، آخذ أفكار لتنفيذ المشاريع وغيرها من الأمور.

أقرا العنوان والوصف والصور للعمل في معرض الأعمل وأقلد واتعلم وأقارن بين ما هو موجود وما قدمته أنا.
  1. أقلّد.
  2. أتعلّم.
  3. أقارن.

هذه المراحل الثلاث تمثّل الرحلة التي أشير إليها بالشحم واللحم يا مريم. إننا في البداية نقلّد ما يقوم به المستقلّون المحترفون. نحاكي مع يفعلونه على حساباتهم، حتى وإن اضطررنا بأخطاء المبتدئين إلى أن نقلّد عباراتهم. بعدها نتعلّم أن الأمر ليس بالضرورة متوقّفًا على التقليد. وإنما يتوقّف على الأسلوب. ثم نذهب إلى مرحلة المقارنة البحثية بين معدّلات الأداء والنجاح، ونستخرج النقاط التقنية التي تتحكم فيما نريد تحقيقه.

صحيح أخ علي، في البداية حتى لم أكن أقلد أنما لاصحح لنفسي عندما أقارن عملي مع عملهم، بعد المقارنة أفهم هل أنا فهمت الدرس وطبقت جيدا أم أنا بعيدة كل البعد عن ذلك.

التعلم يبدأ من التقليد وينتهي بالمقارنة والتعديل والتصحيح، هذه الطريقة عندما لا نجد كوتش يمشي معنا في رحلة التعلم، لكن لو نجد شخص يساعدنا في مرحلة التعلم ربما لن نضطر لذلك.

هل تحبذ هذه الخطوات ( التقليد ، التعلم، المقارنة) علي مع مجالات عمل لا نعلم عنها شيئاً؟ أم تحبذها مع تخصص المستقل الذي يجيده ولكن على ان تكون كصقل للخبرة الموجودة؟ أم تلك الإستراتيجية تؤتي أكلها مع كل مجال جديد علينا أم خبيرون به؟

التقليد هو احسن طريقة للبداية لكن سرعان ما يصبح النمط المقلد غير منتج ويصبح يخدم صاحب الفكرة الاول لذبك التفرد هو السلاح الاوحد للاستمرار .

ماذا استفدتم من المستقلّين المنافسين والاطلاع على حساباتهم؟ وكيف استخلصتم ذلك؟

بالنسبة لي أقوم بتصفح حسابات معروفة للإستفادة من طريقة تنظيم معرض الأعمال، هذه النقطة إستفدت منها كثيرا، بالرغم من أني لا أتصفح تلك الحسابات باستمرار على مستقل لكني أقوم بتصفح حساباتهم على لينكد إن وإستفدت أكثر من منشوراتهم ومن المعلومات التي يقدمونها في مجال التخصص.

في ضوء مثل هذه الخطط، بدأت الأمر بخطّة ثابتة عندما أدركتُ مدى أهمّيته وتأثيره على مساري المهني في العمل الحر. قرّرتُ أن أقضي دوامًا لمدّة 4 ساعات كل 3 أيام. خلالها أقوم بالتنقيب عن مختلف الحسابات التي أرغب في أن أصل إلى المرحلة المهنية التي هي عليها الآن. وبالتالي بدأت في المزيد من التحليل، بخبرة متصاعدة في كل مرة لأستخرج ما أحتاجه فعلًا من هذه الخطوة.

ماهي المعايير الاساسية التي تبني عليها تحليلاتك ياعلي؟ وماهي طرق المفاضلة بين الحسابات وكيفية البحث عنها ؟ هل هو المستوى المالي ام الانتاجي ام القيمي ام الشهرة؟ واي اي مدى تنجح هذه الطريقة معك؟

فعلا فإن الاستفادة من المنافسين هي إحدى أهم الأساليب لتطوير الذات وهو أمر أفادني شخصيا في مسيرتي المهنية في عدد من الأمور:

  • تحسين النبذة الشخصية على منصة مستقل وهو ما عزز فرص قبولي في المشاريع: ويكون ذلك من خلال الاطلاع على السير الذاتية للمستقلين والعمل على رؤية نقاط القوة التي دفعت أصحاب المشاريع لقبولهم.
  • تقديم عروض أفضل: فمن خلال مشاهداتي للعروض التي يقدمها المستقلين أصبحت ذات خبرة أكبر في مجال العروض التي تدفع أصحاب المشاريع لقبول عرضي
  • تحسين الميزة التنافسية التي أملكها
  • تقديم أعمال ضمن معرض الأعمال تسميل انتباه أصحاب المشاريع من خلال ملاحظتي لكيفية وضع المنافسين لأعمالهم الخاصة بهم

لقد عزّزت مختلف التقنيات الخاصة بالمستقلّين المنافسين مسيرتي المهنيّة بالكثير من الأشياء فعلًا. خصوصًا فيما يتعلّق بالنبذة المختصرة، لأنها كانت جزءًا من الأشياء التي أكسبتني المهارة اللغوية للمستقلّين. لطالما كانت هذه المهارة في معزل عن التخصّص التقني للمستقل. ليس من المشترط أن يكون المستقل قد أقبل على كتابة المحتوى بشكل احترافي من قبل. فأيًّا كان تخصّصه التقني، يجب أن يعتني بلغته ولباقته في الإقناع والتفاوض والتواصل الاحترافي.

دراسة المنافسين شئ اساسي في التسويق ومعرفة وضعنا الحالي بالنسبة للمنافسة مهم كذاك

.....

اذكر مرة كنت اريد تقديم عرض علي مشروع واثناء تجهيز وتنسيق العرض وجدت ان المشروع دخل حيز التنفيذ .. كالعادة ذهبت لاري من سعيد الحظ هذا .. وجدت مستقل قدم عرض للتو .. ربما لم يتم دقيقة قام العميل مباشرة بقبول عرضه .. ضغطت علي اسم المستقل فورا لاري اي ميزة جعلت صاحب المشروع يختاره مباشرة .. وجدته نفذ عدد كبير جدا من المشاريع في وقتها كانت عدد كبير وملفت للنظر ..

..

دراسة المنافسين تجعلنا نقدم الافضل دائما فنحن في ذات السباق واي تهاون وتكاسل منا يضيع علينا الفرص .

..

بعض الامور التي يعملها المنافسون يمكننا فعلها .. كتنظيم معرض الاعمال .. وكتابة عرض مميز .. وكتابة نبذة شخصية مع اختيار صورة شخصية مميزة ...

لكن هنالك بعض الاشياء يصعب استنساخها كعدد المشاريع التي تم انجازها .. وهناك المشروع الذي عمل مع العميل من قبل واعجبه شغل المستقل .. هنا تتضاءل الفرص لنيل مشروع امام هذا النوع من المستقلين .

..

عندي لستة طويلة من المستقلين المميزين في مجالي في المفضلة .. وبين الحين والاخر أعود لأرى مدي التطور والنمو .. الذي حصل لهم .. وهذا أستفيد منه في تقدير حجم السوق الكلي والي اي مدي يمكنه التطور والنمو ..

..

أشرت إلى واحدة من أهم السلوكيّات يا صديقي. والتي تعد عملية ضرورية للغاية، طوّرت مساري المهني في العمل الحر بصورة أكبر من المتوقّع بمراحل. فقد اعتدتُ أن أقوم بفعل الشيء نفسه. وتلقائيًّا وجدتني أتفحّص مختلف جنبات حساب المستقل الذي حصل على المشروع بدلّا منّي. لكن ذات مرّة، أمسكتُ بالقلم، وبدأت أسرد أمامي على الورقة أهم التفاصيل التي دذبت انتباهي في حسابه. من هنا، بدأت رحلة تحليل المنافسين بصورة احترافية.

 ماذا استفدتم من المستقلّين المنافسين والاطلاع على حساباتهم؟ وكيف استخلصتم ذلك؟

كانت بدايتي متمثلة تمامًا بالمنافسين، لا أنسى ذلك اليوم الذي قررت به دخول عالم العمل الحر بشكل فجائي وبدون تخطيط ولا إرشادات بعد قيامي بعمل الحساب بالفعل، توترت للحظة ماذا علي أن اضع خدمات وما كان مني إلا فتح صفحات المنافسين بنفس التخصص والاقتباس منهم وهيكلة كيف تتم الأمور وبعدها بدأت بشق طريقي، وفي أثناء العمل كنت عندي استبعادي في البدايات أذهب مباشرة وأنظر للمستقل الذي تم اختياره كيف عرف عن نفسه بملفه الشخصي، ماذ وضع في معرض الأعمال، هل لدي فرصة بالمنافسة معه أم لا، فأحيانًا أجد أن العميل أختار مستقل صاحب 50 مشروع بتقييم مرتفع وأنا كنت حينها بمشروع واحد طبيعي المنافسة واضحة لأي اتجاه هي ذاهبة.

ولكن حديثًا أصبحت استفيد من جميع المعلومات المتوفرة مثلًا هناك مشاريع مكررة لمنسق مشاريع أصبحت اطّلع على ما الرابط المشترك بين جميع من يختارهم حتى انضم للفريق.

لقد بدأتُ عملي الحر بالطريقة نفسها يا أماني. والحث يقال أنها الطريقة المثلى لبدء أي شيء: ألّا ننتظر، أن نقوم ونبدأ.

وفي المقابل، عملتُ لأكثر من مرّة على ترقية حسابي على منصّة مستقل، حيث أنني بعد أن بدأتٌ في التقاط بعض الأنفاس متمثّلةً في المشروعات الجيّدة، فقدتُ شغفي بالعمل الحر واتجهتُ إلى وظيفة ما. لكنني بعد شهرين بالتمام، أدركتُ الخطأ الذي ارتكبته في حق نفسي. عدتُ إلى ميدان العمل الحر، وبدأت مشروعي في العمل الحر من أوّل الطريق. لذلك فإنني أمتلك خبرة لا بأس بها في البدايات الفاشلة، حيث أنني قد خضتها مرّتين.