أفكر في العمل 24 ساعة بينما أحصل على راتب 8 ساعات فقط!..كيف أتخلص من التفكير الدائم في العمل؟

منذ أن بدأت العمل الحر والعمل عن بعد، لا تتوقف الأفكار عن عقلي بخصوص العمل. "ماذا سأفعل الغد؟ كيف يمكنني حل تلك المشكلات التقنية في العمل"..هذا ما يبقى في عقلي حتى وقت النوم، خصوصًا أنني أعمل من المنزل دون وجود فاصل واضح بين العمل والحياة.

كيف تتعاملون مع تلك المشكلة؟ كيف تتوقفون عن التفكير بمجرد الانتهاء من العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انت تعمل بدون خطة واضحة وربما تاخذ اكبر قدر ممكن من المشاريع ولديك مشكلة في مفهوم ادارة العمل

كما انك لا تضع قائمة بالمهام التي ستقوم بها ولاتقوم بتوزيع تلك المهام على الجدول المتاح لك لحين نهاية المشروع

هذا ما استنتجته من المشكلة

حاول ان تتبع فلسفة اجايل وهي ان تقوم بتقسيم المشروع لعدة مهام بحيث تقتضي كل مهمة ان يتم انجازها في ظرف 4-8-16 ساعة فقط لا اكثر (نصف يوم عمل، يوم عمل، يومين عمل)

لو سمحت هل يمكنك تقديم شرح أكثر عن الفلسفة المطروحة أجايل أو إحالتي إلى المصدر الذي قرأت منه هذه المعلومة سواء كان كتاب أو مقالة، أنا أعاني أحياناً من ذات المشكلة وأحب أن أقرأ عن هذه الأمور علّني أجد بها ممارسات عملية تناسب أفكاري ويمكن تطبيقها.

كيف تتعاملون مع تلك المشكلة؟ كيف تتوقفون عن التفكير بمجرد الانتهاء من العمل؟

نتعرض في العمل الحر أحيانا إلى مواقف تجعلنا نفكر به طول الوقت، وأحيانا تضغط علينا بعض المشاريع فتشغل تفكيرنا، لكن الأفضل هو فصل العمل عن الحياة اليومية وذلك من خلال:

  • تخصيص مكان منفصل للعمل، وجودك بهذا المكان يعني العمل ومغادرته تعني حياتك ومسؤولياتك الأخرى ومع الوقت ستتعود.
  • تخصيص ساعات ثابتة للعمل: مثلا ساعتين صباحا وساعتين منتصف النهار وساعتين بعد العصر وهكذا حسب ما يتطلبه عملك.
  • ممارسة نشاطات أخرى: أنا مثلا لدي تنظيف وطبخ، الكتابة في مدونتي، التعلم والجلوس مع العائلة...
  • ضبط ساعة ثابتة لا ترد فيها على العملاء: مثلا أما بعد المغرب لا أرد إلا لضرورة قصوى، وأبلغ عملاءك بذلك.
  • ترك هاتفك وجهازك في مكان العمل: ما يجعلنا أحيانا نفكر بالعمل هو بقاء الاشعارات واستعمال الهاتف حتى خارج ساعات العمل.

من الواضح أن العمل من أهم أولوياتك في الحياة وهذا شيء لا بأس به، ولكن حاول أن تبحث عن هواية بجانبه يعني فكر ما الهواية التي ترغب في ممارستها هل هي الرسم أو لعب رياضة معينة أو حتى التلوين، الهوايات لا تسعدنا وتشتت تفكيرنا فحسب بل تبرمج عقولنا على الاسترخاء والراحة وتفريغ الشحنات السلبية بداخلنا.

ومن الممكن أن تمنح نفسك يوم راحة أو أسبوع وتذهب لمكان لم تذهب إليه من قبل، مكان على البحر مثلًا أو مكان به حدائق أيّ مكان تختاره لكن المهم أن يساعدك على الاسترخاء ويفضل أن تترك هاتفك والكمبيوتر المحمول الخاص بك وأيّ أجهزة إلكترونية أخرى في المنزل ولا تصطحبهم معك لكي تفصل نفسك تمامًا عن العمل.

روتين العمل هو الأمر الأهم في هذا السياق يا صديقي. لقد عشتُ تجربةً في غاية التعقيد بسبب انعدام الراحة، والذي كان بدوره معنيًا بانعدام تحقيق الأهداف التي أردتها. لكن من جهة أخرى، لم أتوقع أن التنظيم وإدارة مشروعي في العمل الحر باحترافية سيكون بهذه الأهمية.

في هذا السياق، ساعدني تنظيم العمل في الفصل بين بذل المجهود والتركيز وبين أوقات الراحة، مما ساعد على رفع إنتاجيّتي بجوار الخبرة، وذلك كان عن طريق الآتي بشكلٍ أساسيٍّ:

  • تجريم العمل في يوم العطلة.
  • تحديد يوم ثابت للعطلة وأيام ثابتة للعمل.
  • العناية بأن يكون يوم العطلة الأسبوعي موافقصا للخروج مع الأصدقاء أو للمناسبات العائلية.. إلخ.
  • الحفاظ على الأنشطة الترفيهية قدر الإمكان.