4 حالات أوافق فيها على تخفيض السعر.. ما رأيكم؟

لقد تناولنا التسعير سويًّا في أكثر من مساهمة كجانب رئيسي في العمل الحر. لأن هذا المصطلح يعتبر واحد من أهم المفاهيم التي تحدّد كم الخبرة ومستوى الاحترافية اللذين يتمتّع بهما المستقل.

وفي مختلف مدوّنات منصات العمل الحر ومساهمات مستخدمي حسوب i/o في مجتمع العمل الحر وغيرهم، تناول العديد من المستقلّين والقرّاء مسألة التسعير من المستوى الأوّل –كما أدعوه- وهو المستوي الذي يعتني بكيفية تسعير الخدمة في العمل الحر بشكل عام.

لكن ما أريد أن أعتني به في هذه المساهمة، هو ما أدعوه المستوى الثاني من التسعير، وهو مجموعة من التفاصيل أكثر عمقًا وخبرةً، يحتاجها المحترفين من المستقلّين غير المبتدئين في إطار تسعير خدماتهم حسب نوعية العملاء.

4 حالات أوافق فيها على تخفيض السعر:

بالنسبة لي كمستقل محترف، يعتمد على العمل الحر كمصدر رئيسي للدخل ومسار مهني أساسي، لا تتوقّف طبيعة التسعير على حجم المشروع فقط، لذلك فالقائمة التالية تضم مجموعة من المعايير على أساسها قد أوافق على تخفيض السعر:

  1. العملاء القدامى اللذين أتعامل معاهم باستمرار لهم نسبة تخفيض لا بدّ منها لتمييزهم.
  2. العملاء الجدد اللذين يبحثون عن مستقل من أجل العمل المستمر.
  3. من أواجه صعوبة معهم في التفاوض على السعر لكن المشروع المقدّم فيه تجربة مهنية أو خبرة أحتاجها.
  4. إذا كان المشروع ذا سعرٍ منخفضٍ نسبيًّا لكن المحتوى الذي سأعمل عليه سيتم نشره باسمي ويمكنني المشاركة به في حملة التسويق الذاتي خاصتي.

هذه الحالات أوافق في سياقها على تخفيض السعر من حين لآخر، لكن بكل تأكيد بنسبة معقولة لا تهبط بالتسعير عن الحد الأدنى الخاص بسعر الكلمة أو الساعة خاصتي.

ما رأيكم في أسبابي لتخفيض الأسعار؟ هل تودّون إضافة أي أسباب أخرى قد نقبل خفض السعر من أجلها؟ ومتى ترفضون خفض السعر بشكل قاطع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العملاء الجدد اللذين يبحثون عن مستقل من أجل العمل المستمر.

لا أتفق معك في ذلك أي عميل سوى جديد او لا لديه الاستعدادية في الدفع المزيد في سبيل أن يخرج عمله بأفضل شكل، فما يهمه النتيجة وليس السعر. ولكن يجب أن يمون السعر مناسب لمتطلبات المشروع.

من أواجه صعوبة معهم في التفاوض على السعر لكن المشروع المقدّم فيه تجربة مهنية أو خبرة أحتاجها.

قد يكون هذا في البداية، أي عندما أكون مستقل مبتديء. لكن إن كنت امتلك الاحترافية وهنالك قائمة لدي من العملاء الذين أتعاون معهم، فلماذا أطلب سعر أقل من متطلبات المشروع.

أود أن أن أنوه علي بأنه إضافة عرض عل مشروع وسعر عليه قد نجهل متطلبات المشروع بشكل جيد، لهذا نبالغ في إضافة السعر لهذا عندما يأتي التفاوض مع العميل و تتضح لنا الصورة بشكل أكبر، فيمكننا تخفيض السعر ليناسب متطلبات المشروع.

لا أتفق معك في ذلك أي عميل سوى جديد او لا لديه الاستعدادية في الدفع المزيد في سبيل أن يخرج عمله بأفضل شكل، فما يهمه النتيجة وليس السعر. ولكن يجب أن يمون السعر مناسب لمتطلبات المشروع.

في هذا السياث يا هدى، لا أعني على الإطلاق أنني سأجعل تخفيض السعر هو الخيار الأول. وإنما أعني العنوان بشكل دقيق، وهو موافقتي على تخفيض السعر، حيث أنني أعرض السعر المناسب مهما كانت حالة المشروع، وأيًّا كانت تبعيات ذلك، فأنا أضع التسعير تبعًا لما حدّدته في البداية. لكن ما أعتني به ضمن هذه الأسباب هو في حالة ما إن كان العميل يرغب في التفاوض وتخفيض السعر، وبالمناسبة فأنا لا أوافق عادةً على ذلك في معظم الأحيان.

أود أن أن أنوه علي بأنه إضافة عرض عل مشروع وسعر عليه قد نجهل متطلبات المشروع بشكل جيد، لهذا نبالغ في إضافة السعر لهذا عندما يأتي التفاوض مع العميل و تتضح لنا الصورة بشكل أكبر، فيمكننا تخفيض السعر ليناسب متطلبات المشروع.

لستُ من أنصار هذه الآلية على الإطلاق. أنا أحبّذ دائمًا أن أتعامل بشفافية من البداية، وأتعمّد أن أعرض السعر الذي لا جدال فيه دون مبالغة، وأفنّد أسبابي للعملاء إذا ما تواصلوا معي. لكن في حالة طلب التفاوض لتخفيض السعر، أفكّر ولا أوافق إلّا وفقًا للأسباب التي ذكرتها.

في الكتابة أقوم مع عملائي بأمر مختلف وأراه ينجح معي إلى الأن ويناسبني:

  • أعلى خدمة ممكنة بأقل سعر!

أحاول دائماً العمل بهذه الطريقة وإيصال هذه الحقيقة لعميلي فعلاً، لا أحب الجدال الغير طبيعي بمسألة التسعير وأشعر بأنّها لعبة لا فائدة منها، لذلك أقول في نفسي طالما أنني أعرف ما هو أقل سعر يمكنني العمل به ويعرف عميلي ما هي أعلى قيمة أقدّمها عادةً فهذا سيصبح أمراً متعارفاً عليه، قد يحتاج إلى التذكير بين الحين والأخر ولكن بطريقةٍ ما أراها طريقة: تنجح!

وبالمناسبة معظم العملاء لحد اللحظة الذين تعاملت معهم، كان تركيزهم الأول والأخير على: القيمة. وبمرّات على التوقيت، لتأتي مسألة التسعير أخر الأمور عادةً!.

وبالمناسبة معظم العملاء لحد اللحظة الذين تعاملت معهم، كان تركيزهم الأول والأخير على: القيمة. وبمرّات على التوقيت، لتأتي مسألة التسعير أخر الأمور عادةً!.

هذا هو تركيز العملاء عادةً يا صديقي. لكن ما أعنيه هنا هو عيّنة بعينها من العملاء، حيث أن العملاء اللذين يتفاوضون على السعر عادةً ما يكونوا من نوعين:

  • إمّا النوع الأول من غير المحترفي ممّن يركّزون على السعر أكثر من القيمة، وهذا النوع أنا أرفض التعامل معه من البداية.
  • أو النوع الثاني، وهو ما قد أتفاوض معه تبعًا لظروف المشروع والسعر الذي يعرضه عليّ، وهو منسقّو المشاريع، واللذين يمتلكون أكثر من مشروع للتنسيق، وبالتالي فالتفاوض يعتبر سمة أساسية لديهم في إدارة المشروعات.
العملاء الجدد اللذين يبحثون عن مستقل من أجل العمل المستمر.

حالاتك جيدة وموفقة فعلًا لكن أعتقد هذه النقطة مناسبة أكثر للمبتدئين أما أصحاب الخبرة فأحيانًا يترجم وضعهم لسعر مناسب مع جودة مناسبة وربما لو تم وضع سعر منخفض لأذى ذلك تلك النقطة.

بالنسبة للموضوع بالكامل فرغم كون التسعير عملية مهمة إلا أنني أعتقد أن المستقل يحتاج أيضًا ليعرف عن المفاوضات التي قد تتم بين المستقل والعميل. فالبنسبة لك هل سبق وعرضت مفاوضة في السعر أو عرض العميل عليك ذلك؟ وهل رفض قبول العرض الجديد قد يؤثر على علاقتك بالعميل بعد ذلك؟

لا على الإطلاق يا أمنية، هذه النقطة في غاية الأهمية في رأيي، حتى بالنسبة للمستقلّين المخضرمين. ذلك لأننا لا نضمن على الإطلاق قاعدة من العملاء المستمرّين بشكل مطلق، فحتى قاعدة العملاء المستمرّين تتغيّر وتتبدّل من حين إلى آخر، وبالتالي يجب علينا أن نتعامل مع الأمر بحكمة، وأن نضع في الحسبان أيًّا من العمليات الخاصة بالتفاعل عبر مختلف المنصات. لا يوجد شيء مضمون، ولا يمكننا أن نضمن استمرار عميل معنا لسنوات، لذا علينا حصد المزيد من العملاء المستمرّين والعمل على كسبهم باستمرار.