أخبروني كيف تنظمون نومكم ؟

  • SaifEddin

أصدقائي المستقلين، أخبروني كيف تنظمون نومكم؟ وكيف تفصلون بين العمل الحر والأشياء الأخرى التي تفعلونها في أيامكم العادية، كالهوايات والتعليم والعمل على مشاريعكم الخاصة وغيرها من الأمور؟

أنا عن نفسي منذ عام أحاول ترتيب كل ذلك ولكن دون جدوى، جربت التخطيط عن طريق Notion مثلا وجربت عدة أنظمة ولكن معضمها تزيدني تشتيتا بسبب مافيها من تفاصيل فيذهب كامل تركيزي في وضع الخطة بدل تنفيذها..

كيف أرتب كل هذه الفوضى!؟ وماهي تجاربكم بخصوص هذا الأمر!؟

أعتقد أن المفتاح في تنظيم النوم بالنسبة لي على الأقل. ولكن كيف أفعل ذلك؟ ما أن أنجح في النوم باكرا والإستيقاظ باكرا إلا وينقلب كل ذلك خلال أيام معدودة..

شاركوني خبراتكم 😊

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحة يا سيف الدين هذه المشكلة كثيرا ما نعاني منها كمستقلين، سواء فيما يخص تنظيم ساعات النوم، أو فيما يخص الفصل بين العمل والنشاطات اليومية!

ولكن أعتقد أن قصر العمل على ساعات بعينها خلال اليوم، وعدم تجاوزها إلا في حالات الضرورة القصوى؛ كحلول موعد تسليم العمل دون الإنتهاء منه مثلا، يعتبر حلا واقعيا إلى حد ما.

أما فيما يخص النوم، فإليك بعض النصائح التي أحاول العمل بها و"أحيانا" تنجح معي،

الالتزام بجدول محدد: لتنظيم النوم ينصح بالذهاب للفراش في موعد محدد كل ليلة، والالتزام بجدول محدد للأنشطة التي تساعد على الاسترخاء قبل النوم؛ كالإستماع إلى شيء هادئ، أو أخذ حمام دافئ.

تغيير موعد النوم بالتدريج: عند الرغبة في تغيير موعد النوم فلن يحدث هذا الأمر بين يوم وليلة، بل يجب أن يحدث بالتدريج بمعدل خمس عشرة دقيقة مثلا كل يوم.

الاستفادة من ضوء الصباح: يساعد الضوء على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وينبه الجسم ويساعده على بدء اليوم بنشاط، ولذلك ينصح بفتح الستائر صباحاََ، أو استخدام إضاءة ساطعة، كما يمكن التنزه قليلاََ والتعرض لأشعة الشمس.

استعمال إضاءة خافتة ليلاََ: ينصح باستبدال الإضاءة القوية بإضاءة خافتة في المساء وقبل موعد النوم بفترة كافية، مما يساعد على النوم بسرعة،

ينصح بتجنب الأجهزة الإلكترونية التي ينبعث منها ضوء أزرق: لأنه يحفز الدماغ ويؤثر على استجابة الجسم وقدرته على النوم، ومن هذه الأجهزة الهواتف الخلوية، والحواسيب.

الاستغناء عن زر الغفوة: ينصح بضبط المنبه على الموعد المناسب للاستيقاظ ومقاومة الرغبة بضغط زر الغفوة، للحصول على بضع دقائق إضافية من النوم؛ لأن هذا النوع من النوم لا يكون بجودة عالية.

طبعا قد تختلف النتائج من شخص لآخر، لكن محاولة الإلتزام بما تضعه من خطط يعد أمرا لازما للنجاح بأي مجال، وليس فقط بالعمل الحر... بالتوفيق.

بارك الله فيكِ

فعلا نصائح أكثر من رائعة سأحاول العمل بها ان شاء الله

اذا سيطرت على نفسك ونمت بوقت مبكر واستيقضت قبل اذان الفجر فقد انجزت اول مهمة ناجحة في يومك وصدقني باقي يومك كالعسل

وانصحك ان تنام قبل صلاة الظهر بساعة كقيلولة لانك لو لم تفعل ذلك بعد الغداء ستشعر بالنعاس الشديد

وايضا لاتهمل واجبات حياتك على حساب انهاء المهام والكسب الاسرع!

واخيرا لا تاخذ عدد مشاريع اكبر من حجمك

من الاساس لماذا لا تخطط لما ستنجزه بطريقة منطقية بدل ان تملئ جدولك وتجعله مزدحم؟

هل تعلم ان العمل لايجب ان يزيد عن 6 ساعات حتى لو كنت مضغوط؟

أرى أن هذا الرأي مناسب جدًا، حقيقة تبدو لي ساعة من العمل فجرًا أفضل من 3 ساعات في ساعات المساء مثلًا.

المهام التي تتطلب التركيز الذهني مني وتحقق أنتاجية أفضل أن أنفذها في الصباح، لست مع القيلولة قبل الظهر وإنما أفضلها بعد الظهر وأن تكون في فصل الصيف فقط. ناهيك بأننا يجب نعمل بمبدأ اعمل بذكاء مع ادارة الوقت جيدًا سواء من خلال مبدأ باريتو أو تقنية البومودورو.

SaifEddin
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبا أخي مهدي

أشكرك على نصائحك القيمة، أعجبتني جدا فكرة الأستيقاظ قبل الفجر ولكن ستحتاج مني بعض الوقت حتى أصل إلى ذلك المستوى..

واخيرا لا تاخذ عدد مشاريع اكبر من حجمك
من الاساس لماذا لا تخطط لما ستنجزه بطريقة منطقية بدل ان تملئ جدولك وتجعله مزدحم؟
هل تعلم ان العمل لايجب ان يزيد عن 6 ساعات حتى لو كنت مضغوط؟

في الحقيقة لست مضغوط من كثرة العمل وليست هذه مشكلتي..

الأزمة أنني في إطار العمل الحر لم أستطيع في فترة ما التمسّك بمواعيد منتظمة للنوم، ممّا أثّر بشدّة على حالتي الصحية والجسدية، خاصةً أنني منذ فترة عملتُ في إحدى شركات الدعم الفني التي لم يكن لها مواعيد دوامات منتظمة، مما أثر على مواعيد نومي بصورة أكثر وطأة.

خلال الفترة الماضية، قررتُ أن أنظم الأمر، وقد كلفني للأسف يوم كامل من دون نوم كي أنام في وقت مبكر في اليوم التالي، وكان له أثره على الأيام التالية في صورة نوم متقطع وغير عميق. لكن بعد حوالي أسبوع، بدأ الأمر في الاستقرار تدريجيًا حتى تعوّدت على مواعيد ثابتة للنوم، وبالتالي مواعيد ثابتة لكل أنشطة اليوم.

SaifEddin أضف ردا

جربت ذلك أكثر من مرة وفعلا بعد أسبوع من التعب يتحسن الأمر..

ولكن كيف إستطعت الإلتزام بموعد النوم بعد ذلك؟ هل هناك روتين محدد يساعدك على النوم باكراً؟

أنا مثلا لاحظت أن الهاتف هو أكثر شيء يتسبب في عدم إلتزامي بالنوم باكرا لذلك أحاول هذه الأيام إبقائه بعيدا عني أو أقطع شبكة الإتصال وأمسك كتابا إلى أن أنام.. أحاول جاهدا بناء هذه العادة

إذا رأيت تعليقي هذا فلا تكترث له ، فنحن في نفس السفينة يا أخي .

إن نومي هو كارثتي في هذه الحياة ، فأنا لا أستطيع تنظيمه أو السيطرة عليه بأي شكل من الأشكال .. هو معضلة حقيقية .

أنا أتيت إلى هنا فضولاً لقراءة تعليقات الأصدقاء حتى أستفيد أنا أيضاً .

نحن نعاني من نفس المشكلة..

لكن يمكننا دائما التغيير ! أي مشكلة مهما كانت لا يمكننا حلها دون معرفة أسبابها ..

أنا مثلا لاحظت أن إستخدام الهاتف قبل النوم هو السبب الرئيسي في كل ذلك. حتى وإن نجحت في تنظيم نومي لا ألتزم سوى أيام معدودات ثم أبدأ بتأخير نومي أكثر كل مرة حتى ينتهي بي الأمر إلى أن ينقلب ليلي نهارا وناهري ليلا..

أحاول هذه الأيام بناء عادة جديدة تساعدني في التخلص من إدمان استخدام الموبايل قبل النوم..

إنني بالفعل أعرف السبب .

يالكثرة المغريات ليلاً ، فالمباريات لا تلعب إلا ليلاً ، و الأفلام لا تعرض إلا ليلاً ، و الهاتف لا يحلو إلا ليلاً ، و الأكل يصبح ألذ ليلاً ، حتى ذاكرتي و قدراتي الذهنية لا تنشط إلا ليلاً ، ما الحل يا ترى ؟!

بدأت أكره حاجتي للنوم وكانه امر ثقيل علي، كم كان من الرائع أن يكون نوم اختيارا، وأن نعمل كما نرغب

مثلك تماما! وهو السبب العميق لمشكلتي! ولكننا يجب أن نتعامل مع الواقع كما هو لا كما نريده أن يكون!

لابد لنا أولاً أن نؤكد على أهمية وضرورة عملية التخطيط، وذلك لأن نجاح عملية التخطيط ستنعكس بالكاد نتائجها على عملية التنفيذ وعلى النتائج المحققة فعلياً على أرض الواقع، وكلما كانت خطتك محكمة وقوية زادت فرص جودة النتائج التي ستتحقق في الواقع، لكننا لابد وأن ننوه على أمر هام، وهو أننا نترك مجالاً للمرونة أثناء تنفيذنا لهذه الخطة، فالخطة التي نقوم بوضعها بالرغم من أهميتها، إلا أنها ليست نصاً إلهياً مقدساً لا ينبغي لنا مخالفته أو الخروج عليه، فيجب أن تسمح ببعض المرونة أثناء التنفيذ بمعنى أن تتوقع أن تحدث القليل من الفروق والاختلافات الطبيعية بين الخطة الموضوعة وبين التنفيذ العملي، وعليك ألا تبالغ في عملية التخطيط وتسعى لإعداد خطة مثالية بنسبة 100% لأن هذا البعد أحد الأسباب التي تؤدي إلى فشل التخطيط،

وخلاصة القول أنك ولكي تنجح في خطتك يجب أن تحدد مواعيد لبداية ونهاية كل نشاط من الأنشطة محل الخطة، بالإضافة إلى ترتيب الأولويات فالمهام ذات الأهمية الكبيرة تسبق المهام التي تقل أهميتها عن سابقتها، كما أن الخطة يجب أن تحتوي على فترات الراحة والترفيه أيضاً لأن هذا الأمر ضروري لكي تستطيع البقاء والاستمرار في ممارسة أعمالك، ستساعدك هذه الأنشطة بالتأكيد على النجاح في تطبيق الخطة، كما أن مواعيد نومك ستنتظم من خلال وضع وقت بداية ونهاية لكل المهام التي ستمارسها أثناء اليوم.

لا تضع قواعد صارمة

الحل الذي جربته انا

اول ليلة لا تنم للصباح, ثم في الصباح لا تنم لليل

في حلول الساعة 9 ستنام بشكل تلقائي

وسوف تستيقظ الساعة 5 فجراً

جربها واخبرني بالنتائج

مشكلة كبيرة جدا عدم تنظيم الوقت. انا مثلك أعاني كثيرا من ضياع وقتي لعدم تنظيمه و المشي وفق مخططات .

و أظن أن أول خطوة لبداية جديدة يكون فيها الفرد منظما لوقته هي أن ينام باكرا و ان يستقيظ باكرا لكن قلل نومه يجب عليه كتابة ما ستقوم بفعله عند نهوضه صباحا.