الانشغال والإحباط ليسا سببين، أعانيهما منذ زمن، ولم أفترق يوما عن حاسوبي، قد تكون حالتك النفسية متدهورة، لكن أن تعودي ليس رهينا بنصائح الآخرين، بل بإرادتك أنت..
مثلا أخبرك أن تروجي الخدمات، وأن تجلسي مجددا 16 ساعة أمام الحاسوب، هل سيكون سهلا ما لم ترغبي أنت؟
من يومين فقط كتبت مساهمة عن بعض الأفكار الجيدة لاستعادة الشغف في العمل الحر، وشاركنا الزملاء أيضا ببعض الأفكار المميزة الأخرى، قد تستفدين من الأفكار المطروحة.
العمل لا يأتي وحده يا رزان، بل نحن من نذهب إليه، لا ننتظر قدوم الخدمات لنعمل، بل نبحث كل يوم عن المشاريع وإن لم تكن هناك مشاريع في الوقت الحالي أقوم بعمل مشاريع خاصة لنفسي لأضعها في معرض أعمالي وأتعلّم شيئا جديدا.
إنها عملية مستمرة دائما لا تتوقّف وحدها، بل نحن من يصيبنا الفتور والملل أو الكسل أو فقدان الشغف، وهنا يجب أن نبحث عن السبب ونعالجه، وهناك الكثير من المساهمات التي تبحث في هذا الأمر وتضع له حلولا هنا على حسوب.
الحل يا عزيزتي رزان أن تبدأي الأن ، خصصي ساعتين يوميا للإطلاع على المشاريع المقدمة وتدريجيا ستلاحظين الفرق مع الأيام، الشغف الذي تمتعتي به قبل 5 أشهر لابد أن تستعديه، أأمل ألا تأخري عن قطار العمل الحر، فالإحصائيات كثيرة تشير الى أن عدد هائل من الأشخاص إختاروا هذا المجال على الوظائف الرسمية، لذا إستعجلي.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.