كيف اكتسب خبرات للعمل في شركة او عمل حر
- Rozex444
- 2021-01-31T18:12:23+00:00
السلام عليكم
اريد العمل داخل شركة لكن الشركات تطلب خبرة سنتين للقبول في العمل
لكن للحصول على خبرة يجب العمل في شركة :/
الموضوع يشبه من اتى اولا البيضة او الدجاجة؟
فكرت في العمل الحر لكن الكثير من الناس لا يريد تضييع وقته في مع شخص بدون خبرة
فكرت بصنع مشاريع لكن ليس لدي افكار
فهل من حلول؟؟؟؟؟؟؟
بالنسبة للعمل الحر، ليس شرطا الخبرة وهذا ما يميزه يكفيكي المهارة وإتقانها وأن يكون لديك ما يميزك لتقدميه للعميل، لذا بداية العمل الحر يكون من عندك ومن حسابك المكتمل على منصات العمل الحر ومن معرض أعمالك المكتمل الذي يحتوي على كل قطعة تعكس خبرة لديك، فدعي معرض أعمالك يتحدث بالنيابة عنك، فإن كنت كاتبا أكتب مقالات في مجالات مختلفة وراجعها وأضبطها لتلقى إعجاب العميل، ويمكنك نشرها في بعض المنصات أو هنا بحسوب، وبالطبع النبذة الشخصية عنك وعن مهاراتك ونقاط قوتك وما يمكنك تقديمه وبعدها يأتي اختيار المشاريع المناسبة وتقديم عرض جذاب ومقنع للعميل مع عرض سعر مناسب لقدراتك.
أما عن الشركات
هناك كثير من الشركات في العمل عن بعد يهتمون للمهارات أولا وأخيرا، لذا حتى لو كان من ضمن الشروط خبرة حتى لو عام وقمت بإرسال سيرتك الذاتية بطريقة نموذجية وأجبت عن كل الأسئلة المرفقة بالإعلان، وتأهلت للمقابلة فإن كان لديك المهارات المطلوبة ولاحظ ذلك المسئول سيمنحك فرصة بالتأكيد لأنه سيرى ويقدر مهاراتك.
المهارة لا تغني عن الخبرة ولكن يمكنك البدء وبقوة بمهاراتك حتى تكتسب الخبرة
فمهاراتك يجب أن تكون مترجمة في شكل أعمال تجريبية، فإن كنت ماهر باستخدام لغات معينة أو إنشاء صفحات بلغة معينة فافعل نموذج لذلك وأعرضه بمعرض أعمالك، فالمهارة ستفتح لك الباب وبداية الفرص، لكن لتتميز وتستطيع أن تنافس يجب أن تنميها باستمرار وتكتسب الخبرة بسوق العمل.
فكرت في العمل الحر لكن الكثير من الناس لا يريد تضييع وقته في مع شخص بدون خبرة
ليس الكل، بل الألب ربما!
بدأت في العمل الحر بدون معرض أعمال، والحمد لله حصلت على أول مشروع لي رغم أنني لم أمتلك متطلبات العمل الكاملة من خبرة ومعرض أعمال زاخر كحال الباقين من المستقلين، لكن برغم ذلك حصلتُ على العمل!
العمل الحر ما يهم أكثر هو المهارة، وقدرتك على صياغة عرض حصري يعكس مهاراتك وما تُجيد القيام به.
وصدّقني، الأمر بحاجة إلى صبر! قد تُقدّم لعشرة مشاريع ولا يُقبل أي عرضٍ لك، لكن ذلك لا يعني النهاية.. عليكَ أن تتحلى بالصبر وروح طويلة وتستمر في تقديم العروض الحصرية وتوضيح مهاراتك.
وطالما أنك لا تملك خبرة بعد، جرّب أن تقترح على أي عميل يتواصل معك تقديم عيّنة من عملك تعكس بها مهاراتك دون ان تتطرّق إلى المشروع الذي يطلبه صاحب العمل بالتحديد.
فكرت بصنع مشاريع لكن ليس لدي افكار
دعني أسألك هنا ما هو مجال اختصاصك؟
لأن بعض أنواع العمل الحر يُمكن تنميتها وعمل مشاريع لها لتكون بمثابة معرض أعمال مثل التحرير والتدوين والتصميم والترجمة وما إلى ذلك.
مجالي هو تطوير الويب front-end
راودني سؤال اخر هو : كيف انمي مهارات
وفكرتي هي البحث عن مواقع احترافية ومحاولة صنع صفحات مشابهة لها
لان الهدف من الخبرة هو اثبات مهاراتك وقوتك البرمجية
وفكرت ان هذه الطريقة قد تكون بديلا لاثبات المهارات مكان الخبرة
فهل تبدوا فكرة جيدة ؟
فهل تبدوا فكرة جيدة ؟
ولمَ لا تكون جيّدة؟
يُمكنك أن تباشر هذه الفكرة وبالنهاية هي طريقة لعرض عيّنات من أعمالك،، تمامًا كما كُنت أفعل أنا باعتبار المدونة الشخصية لي كنموذج أعمال، وفي نفس الوقت أعالج فيه مواضع الخطأ وأنمّي مواضع القوة.
الخبرة اليوم لم تعد محصورة في شهادات أو تلقي المال نظير أداء وظيفة.
أصبح بإمكاننا نيل الخبرة بطرق ذاتية وهي نفس الآلية التي تتحدّث عنها.
فكرت في العمل الحر لكن الكثير من الناس لا يريد تضييع وقته في مع شخص بدون خبرة
هذا ليس بصحيح يا صديقي
فجميع العاملين في العمل الحر لم يكن لديهم خبرة في البداية ومنهم أنا، بالتأكيد أن البداية صعبة، ولكن العمل الحر لا يحتم عليك وجود خبرة، بل أن هناك بعض أصحاب المشاريع يطلبون مستقلين مبتدئين للعمل على مشاريعهم لأنها ماريع بسيطة وفي نفس الوقت يريد أن يدفع ثمنا أقل
كل ما يتطلبه الأمر في العمل الحر هو عملك فقط، لا يتطلب الأمر أكثر من ذلك، العمل ثم العمل ثم العمل، ففي مجالك قم بصناعة بعض الأعمال لنفسك فقط، إن كنت كاتبا قم بكتابة بعض المقالات، وإن كنت مصمما قم بعمل بعض التصميمات لنفسك
واصنع معرض أعمال يعبر عنك وعن مستواك .. فقط
هذا ما يتطلبه الأمر، فعندما يراك أحد أصحاب المشاريع ويرى عملك، لن يضره في شئ أنك لست صاحب خبرة
فقط قم بالبدء من الآن
لا تعزي البداية وعدم انطلاق لسبب المنافسة، هذه مجرد أسباب يضعها العقل من أجل البقاء في منطقة الراحة..
عن نفسي جاءتني مثل هذه الأسباب الواهية في البداية، وتجاهلتها، قلت لنفسي، أنا لا أتوقع أي شيء، كي لا تأتيني الخيبة، أعتبر نفسي هنا فقط كلعبة واستكشاف، وبالفعل بدأت أرد هنا، أضيف خدمة هنا، أقدم طلبا هنا، أدرس السوق، ازور الملفات وأنبهر بكل الناس التي وصلت للآلاف العملاء، وأقول لنفسي: الطريق طويل يا عفاف،..
لكن انتبه لم أقل أبدا مستحيل، بل هو ممكن لكن هم سبقوني فقط، وكما كان لهم أول يوم، سيكون أيضا هذا يومي..
وهكذا، إلى ان جاء عميلي الأول، والثاني..
والحمد لله بعت أكثر من 80 خدمة، وأنجزت 20 مشروعا في ظرف 7 أشهر حين قمت بالتقييم الأخير لنفسي..
كان هذا الهدف بعيدا صدقني مروان، لكن ليس مستحيلا..
وضعت الهدف، لكن لم أقل سأصل وأصل مثل هذا أو ذلك، لأنني أنا ولكل مصيره، قد تنجز أنت 40 مشروعا في 6 أشهر، في حين أنا فقط 20، وآخر 60، وهكذا دواليك..
ماذا تنتظر؟
ابدا اليوم، فلازال الوقت لتصنع أنت شيئا خرافيا، وتغير حياتك.. :)
بالتوفيق لك يا عزيزي :)
أهلا وسهلا، لا تيأس، أنا كذلك كنت قد وصلت لنقطة قلت فيها لن أحصل على دخل مادي يجعلني ذات قيمة، دائما ما علي مد يدي لوالدي، وكلما زادت أيامي إلا وأنني أزداد يقينا بأنني أصبحت عالة، على الرغم من كوني باحثة ماجستير وأكملت العديد من الشواهد الجامعية، إلا أنني لم أجد وظيفة، وكما قلت تماما، الخبرة هي المطلوبة، لذا يأست فعلا، وشعرت بأنني سأظل هكذا..
صدفة كتبت الربح من الأنترنيت، وكنت على قدر كبير من النهاية، بحث فقط للفضول، وكانت العديد من التحديات، خاصة أني لا أجيد الإنجليزية، وبلدي معتمد على الفرنسية، التي لم أجد لها طلبا..
لذا الأمل كان صفرا صدقني، كما أخبرتك اعتبرتها لعبة، ووضعت العمل، لا تصدق فرحتي حين رأيت دولارات عملي أنا، وجهدي أنا، وسهرات ليلي، وتعبي، وتقوس ظهري على الحاسوب بدأت بوادر الأمل، وأريت لمن سخر مني واعتبرني درست بلا فائدة، أنني قادرة، وأصبح لي على الأقل مدخول، وكنت مفيدة، ونفعت أسرتي وكل فرح..
لا أود منك يا مروان تفويت هذه المشاعر، صدقني، أتحدث معك كما أتحدث مع نفسي حين أقف في المرآة، لأنني رأيت فيك بعضا مني حين يأست..
لا تيأس فإن الله معنا..
فقط آمن بنفسك، انفض الغبار، صحصح، اغسل وجهك، حضر حاسوبك، وابدأ..
ضع ملفا تعريفيا بك على مستقل، واملأ معرض أعمالك، إن لم تجد ضع أعمال، قم بها الآن، واملاأ، افتح حسابا في خمسات وضع أيضا خدمتين أكثر، شارك في الأقسام، وكن فضوليا..
وعش اللحظة، وتذكر كلامي حين سيدخل أول دولار من عرق جبينك وستشعر بالفخر، وتستمر بل وتبدأ فصول حكايتك التي رسمتها بحروف من ذهب..
لا فرق بينك وبينهم كما أخبرتك..
الشيء الوحيد، أنهم بدؤا قبلك.. فقط
كما أنني قرأت أن لديك مهارة عالية، تخيل كم من مشروع سيتم قبوله، لا سيما لو تميزت وأبدعت، أنا فقط كتابة المحتوى ووجدت طريقي كذلك، فما بالك بتطوير الويب، اجد العديد من المشاريع بمئات الدولارت لتطوير الويب، قد تكون بين يديك لو وضعت الهدف..
أجدد قولي لك، غير حياتك، فهي بيدك أنت، لو استسلمت الآن، من سيغيرها...
لا أحد..
تجربتك مُلهمة ومُحفّزة إلى حد كبير ياعفاف، ولكن خطر لي سؤال أود أن أعرف جوابه منكِ، في حال وجدتِ وظيفة مناسبة في بلدك؛ فأيُهما ستختارين الإستمرار في العمل الحر أم الوظيفة ؟ وأود ان اعرف اسبابك في الاختيار بينهما
كلاهما :)
خاصة أني أعمل عادة على التأليف الروائي، لدي بعض العملاء الدائمين..
سأختار الوظيفة، وبعض الوقت للعمل الحر، ما رأيك؟
أما الخيار بين أحدهما فقط لا أظن أني أستطيع،أما السبب، فلأ أعرف فعلا، الوظيفة هي إرضاء للأسرة وللمجتمع، والعمل الحر إرضاء لذاتي، ولا يمكنني التنازل عن أحدهما..
سأختار العمل الحر لو أن أسرتي لا تعلق أمال الوظيفة علي، ونفسيا اخشى أن أضيع أحدهما..
على اي حفصة هل فهمت شيئا؟
مع التوجه للعمل عن بُعد في الفترة الأخيرة بسبب أزمة كورونا أصبحت مسألة العمل على الإنترنت مقبولة من الأسرة والمجتمع الى حد كبير، ومع ارتفاع نسب البطالة وتخلي الشركات عن الموظفين ولجوئهم للعمل الحر، كلها امور جعلتني اتوقع ان العمل الحر سيُصبح مقبولًا هو الأخر، خاصة لو تم تقنينه ووضع قواعد وضوابط تحكمه وتضمن حقوق كل من المستقلين وأصحاب المشاريع.
على اي حفصة هل فهمت شيئا؟
أفهمك بالطبع يا عفاف، ما يُراودك يُراودنا جميعًا؛ أتمنى لكِ الحصول على ما تتمنين، وأعتقد لو كانت وظيفة عن بُعد براتب جيد ستجمع لكِ بين ميزات المرونة والأمان الوظيفة.
رغم ذلك أسرتي تعتبر عملي في المجال الحر مجرد مرحلة مؤقتة، وغير دائمة..
لأن لديهم منذ صغري نظرة لوظيفة لذا لا يمكن تكسير هذه القاعدة، لذا الوظيفة في النهاية هي صمام الأمان، لن أشرح لك أكثر فأنت تعلمين..
حتى حين أخبرتهم أني قد أعمل عن بعد مع شركة، لم يقبلوا به كمرحلة دائمة، تحدث معهم عن حسوب، عن موظفيها كمثال، عن أن الوظائف قد تغيرت وأصبحت مختلفة، لكن فشلت..
كما أنه خير لي، وخيار أهل فقط للمصلحة، ادعي معي كي تكون الأمور بخير..
عنك أنت، ما خيارك؟
في الواقع يا عفاف وضعي مختلف نسبيًا، فأنا بدأت العمل الحر منذ الدراسة الجامعية، وبالتالي مررتُ بكل المراحل والنقاشات اثناء الجامعة، لم نتطرق وقتها لمسألة الوظيفة، ومرت السنوات ونجحت فيه واصبح تشكيكهم في مسألة الربح والعمل على الانترنت مجرد خوف من مخاطر الإنترنت والنصب والإحتيال والتعرض لأشخاص قد يضرون بي على حسب تصورهم؛ ولكن لو كنتُ في موقفك، سأختار ما يُرضيني أنا وما أقتنع به، اثبتي ذاتك به ومع الوقت سيكون أهلك أول الفخورين بكِ!
وفقك الله إلى الأصلح ورزقكِ ما تُحبي وتتمني :))
أختار العمل الحر برغبتي الكاملة، وسبق تم عرض وظائف أكثر من مرة بدوام كامل في شركات ومؤسسات ولكنّي رفضتها لأنني أُحب المرونة الموجودة في العمل الحر، كذلك أجده يوفر الكثير من الوقت، فالوقت الذي يُهدر في المواصلات والازدحام أستثمره في اشياء أخر مفيدة، بشكل عام لا عمار بيني وبين الوظائف الحكومية أولًا والوظائف من مقر العمل ثانيًا.
الأمر نسبي يا عفاف، قد تكون أولوياتي تختلف عن أولوياتك عن أولويات شخص أخر، كل منا ينظر للأمور من خلال تجربته الحياتية، العمل الحر لا يوفر الإستقرار النفسي والمادي؛ ولكن من خلال تجربتي بعد فترة من العمل الحر سيُصبح لديك عملاء يُفضلونك بشكل خاص ويُرسلون إليك العمل بشكل مباشر، كذلك ستكون فرصتك للقبول في المشاريع أكثر كلما ارتفع معدل اكمالك للمشاريع، وكان تقييمك افضل؛ قد يكون العمل الحر ليس بمستوى الأمان الوظيفة، ولكنه ليس سيء أو منعدم الأمان؛ كلما قام الشخص بتطوير مهاراته واكتسب الخبرات وحرص على سمعته العملية ستكون فرصه أفضل.
لا مشكلة يا صديقي، ستأتي الفرصة يوما، لقد ظللت أقدم على مشاريع وأُرفض لمدة أربعة شهور كاملة حتى حصلت على أول عمل لي ثم وفقني الله بعد ذلك
الطريق ليس سهلا ولا ممهدا، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت والصبر والمثابرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبة للرغبة في العمل داخل شركةٍ، ولكنها تتطلب خبرة، فـعن تجربةٍ، ليست كل الشركات كذلك، فبعد الاستعانة بالله أولًا يأتي السعي ثم السعي ثم السعي، ولابد وأن نجد في طريق السعي هذا شركاتٍ تريد ترشيد نفقاتها، فتأتي بشخصٍ واحدٍ مثلًا ذي خبرة وسن، وتبحث عن حديثي التخرج، أو مَنْ لم يسبق لهم العمل في المجال المطلوب؛ ليعملوا تحت هذا الموظف المُعيَّن ذي الخبرة؛ ليقوم بتدريبه واختباره في بداية العمل، ثم تقوم الشركة بتعيينِهِ إن أثبتَ كفاءةً واستجابةً وقدرةً على النهوضِ بالعمل، فَهُنَا أنا أشتري وأفوز بالتعليم والخبرة، والشركة راضية بجُهدي وعملي كوني لديَّ القوة والحماسة الخاصة بالشباب، مع عدم تقاضيَّ الراتب الكبير بالنسبة لهم، ثم تكون هذه الشركة معبرًا لي لفرصة أفضل، كوني تحصَّلت على خبرة جيدة. بالتوفيق والسداد.
آخر جملة ذكرتموها أخي مع الأسف هي ضريبة التحصل على الخبرة؛ فلأجل الظفر بخبرة جيدةٍ أوليةٍ، لابد من التضحية بتقاضيك راتبًا ليس بالكبير، هذا هو المسار الذي سلكتُهُ ويسلُكُه شريحةٌ كبيرةٌ من الشباب، فلنعتبرْ أنفسنا بأول وظيفة لنا كأننا بتدريبٍ؛ وليس عملًا نتقاضى عليه أجرًا يساوي جهدنا فيه. ولكن أبشركم فهذه الفترة لن تطول؛ فسرعان ما ستأتي لك فرصٌ أفضل بكثير -بإذن الله- بعد تحصلك على خبرة وممارسة للعمل بعملك الأول، فبعدها تستطيع الوقوف على قدميك وتطلب الراتب الذي تريد؛ كونك أصبحت ممتلكًا لخبرة لا بأس بها، بالتوفيق.
تقديم بعض التنازلات في الناحية المادية أمر وارد ويفعله الكثير من المبتدئين في مجالات العمل المختلفة، ولكن أدى ذلك إلى الكثير من السلبيات في الشركات، أبرزها ان هناك شركات قد تستغنى عن موظفين قدامى حتى لا تضطر لزيادة الرواتب لهم، وتبحث عن مبتدئين كل فترة نظرًا لرواتبهم القليلة وارضائهم بها، النقطة الثانية ان هناك شركات اصبحت تعتمد الخبرة من داخلها وتتعامل مع اي موظف جديد في الشركة انه مبتدئ وتُعطيه رواتب أقل مما يستحقها، ومن ناحية اخرى هناك اصحاب خبرة يقدمون تنازلات من اجل الوصول لفرصة عمل، بشكل عام اصبحت فكرة خفض الرواتب شائعة نظرًا لوجود من يرضى بها، وبالتالي أصحاب الخبرات والذين يبحثون عن فرص تناسبهم قليلًا ما يجدوا من يُقدرها.
صحيح، بالتأكيد هذا هو الجانب السيء في موضوع رضاي ورضا الكثيرين من الشباب حديثي التخرج بالرواتب القليلة مقابل الخبرة، فأدّى ذلك كما ذكرتم إلى استغلال بعض الشركات لموظفيها وعدم إعطائهم ما يستحقون من رواتب، ولكن هذه الشركات لن تستطيع استغلال حديثي التخرج لوقت طويل؛ فَهُم يعلمون تمام العلم أن حديث التخرج هذا لن يستقر لديهم، وهو مُعرَّضٌ لأنْ ينتقل من شركتهم في أية لحظة، فإذا لم يقوموا بإعطاءه ما يستحق من راتبٍ ويقدرونه التقدير اللازم، وذلك بعدما اكتسب من الخبرة لديهم، سيخسروه لا محالة، وسيُضطروا للعودة لنقطة الصفر؛ من جلب شخص آخر ويُعلموه من جديد. أما بالنسبة لنقطة أنهم قد يستغنون عن أصحاب الخبرات أو لا يُقدِّرونهم التقدير اللازم، فأظن أن من يمتلك الخبرة والمعرفة هو من سيفرض شروطه على الشركات، وليس العكس 'غالبًا'؛ فصاحب الخبرة هو مَنْ في استطاعته تكوين وتدريب قسمًا كاملًا بالشركة مثلًا، كما أن صاحب الخبرة نسبةُ استقراره بالشركة أعلى بكثيرٍ إذا ما قورن بحديث التخرج كثير التنقُّلِ بحثًا عن الخبرة.
بالنسبة للشركات: -
يمكنك التطوع في عمل خيري يكسبك الخبرة اللازمة لقبولك.
الحصول على تدريب دون أجر في شركة.
مهارات Soft SKillsفى غاية الأهمية بالنسبة للكثير من الشركات.
بالنسبة لمواقع العمل الحر: -
أتقن مهارة أو اثنين وتقدم لكل المشاريع الخاصة بها، وأجعل بعرضك أمثلة عن ما سوف تقدمه.
قم بعمل معرض أعمال يعرض كل مهاراتك وخبرتك في العمل.
لاتياس أبدا ،جرب مرة واثنين جرب دائما ولاتتوقف عن المحاولة ابدا ، أشترك فى كورسات كثيرة ، أقرء عن الاشياء التى لاتعلمها فالمعرفة فى كل حالاتها مفيدة .
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.