ما هي التحديات التي واجهتَك كمُستقل في مجال العمل الحر ؟

على موقع caunce o'hara التابع لشركة متخصصة في حماية المُستقلين والعاملين في مجال العمل الحر والتأمين عليهم، تم نشر مقال عن التحديات التي تُواجه المُستقلين أثناء ممارستهم للعمل الحر مما يؤثر عليهم وعلى أدائهم العملي، وأضافت الحلول لبعضها من أجل التغلب عليها والإستمرارية في هذا المجال، وتم تلخيص هذه التحديات في 10 نقاط هامة ينبغي على كُل مُستقل معرفة أن الجميع قد يُعاني منها وليس هو بمفرده .

1-تنوع الصفقات وضغط المهام

معظم المُستقلين يدخلون في مشاريع متعددة في آن واحد، لكل منهم متطلبات مُختلفة ومهام وأدوات متعددة، مما يُسبب ضغط وتشتت للمستقل ويتطور إلى فتور في الرغبة في العمل، وهُنا اقترح الكاتب أن يتم تخصيص وقت محدد لكل مشروع وتحديد المهام والأدوات المطلوبة قبل البدء في أي منهم فيه حتى لا يتم الخلط والتشتت بينهم .

2-مطالب غير متوقعة

ليس كل العملاء يلتزمون بالطلبات الأساسية في المشروع، وكثيرًا ما يُعاني المستقلون من طلبات مفاجئة في المنتصف لا يستطيعون تنفيذها وإلا يتم إنهاء المشروع بدون أخذ ثمن ما قام به، لذلك من الضروري عند الإتفاق أن تكون كل الأمور واضحة وتؤكد على العميل أنك لن تلتزم بغير المُتفق عليه وتأخذ منه الموافقة قبل البدء في تنفيذ أي شيء .

3-مشاكل الدفع

تنقسم مشاكل الدفع في مجال العمل الحر الى إثنين، الأولى تتعلق بعدم توفر وسيلة دفع مشتركة لعميل ومستقل في بلدين مختلفين، والثانية عدم التزام العميل بالدفع أو التهرب منه، ولذلك الإتفاق على وسيلة الدفع وطريقة الدفع أمر هام جدًا ويجب توثيقَهُ أيضًا لتفادي التعرض للنصب أو مشاكل بعد الإنتهاء من المشروع .

4-صراع كسب مشاريع جديدة

بمجرد انتهائك من المشاريع الحالية تبدأ في البحث عن ما هو جديد، وبين مئات المشاريع على المنصات وألاف العاملين يبدأ العميل في صراع مع نفسه والوقت من أجل تحصيل فرصة جديدة في أقرب وقت، ولذا ينبغي حساب هذه الخطوة جيدًا ووضع وقت افتراضي للبحث عن المشاريع الجديدة بدقة، واختيار المشاريع المناسبة فقط والتي تتناسب مع مهاراتك بإحترافيه كي لا تُضيع وقتك في مشاريع قد تُعرضك للفشل

5-نظرة المُحيطين بك

رغم أنه يتحمل مسئولية نفسه ويتكفل بمصاريفه وفواتيره واحتياجاته الشخصية واسرته، الا أنه يظل في نظر الأخرين عاطل عن العمل ويقضي وقته بلا هدف على الانترنت، والحل هُنا بكل بساطة التجاهل فطالما وضحت الأمر ولم يتم فهمه أو تقبله، يكون التجاهل هو الحل حتى لا تقع في فخ من السلبية والإحباط يجعلك تتراجع، تذكر أنك من البداية اخترت طريقًا مختلفًا عن من حولك .

6-مُضاعفات الوحدة

أثبتت الدراسات الإستقصائية والأبحاث أن العاملين في العمل الحر والمستقلين قد يُعانون من اضطرابات نفسية نتيجة الوحده معظم الوقت والعمل بمفردهم بدون زملاء أو رئيس عمل، ولتفادي ذلك يُنصح بالتواصل الدائم مع أشخاص خارج ساعات العمل ومُقابلتهم بشكل دوري، وكذلك من المُفضل تغيير اجواء بيئة العمل من حين لأخر ككسر روتين العمل من المنزل .

7-المُماطلة

إن لم تُحدد وقت لمهامك ظنًا أن الوقت لصالحك لن تنتهي من مشاريعك، فمعظم العاملين في العمل الحر خسروا عملائهم بسبب عدم إدارة الوقت بشكل جيد لظنهم أن الوقت مازال أمامهم ثم يتفاجئوا أن المهام كانت أكبر من الوقت المتوقع، لذلك تخصيص وقت للعمل هام جدًا بغض النظر عن حجم المهام وصعوبتها أو سهولتها .

8-العمل لساعات طويلة

المُستقل ليس له دوام محدد، وبالتالي قد يسرقُه الوقت في ممارسة العمل لأكثر من 9 ساعات مما يؤثر على تركيزه وقدراته الذهنية ويؤدي إلى قلة جودة العمل دون أن يشعر، لذلك إن عدم تخطي وقت العمل المحدد وإعطاء أوقات للراحة لا يقل أهمية عن العمل.

9-الإدارة

المُستقل هو الموظف والمُدير لنفسه، سواء كان في العمل او في التواصل مع العميل أو حل المُشكلات التي تواجهه أثناء عمله، فلا يوجد بديل عنه؛ لذلك لابد أن تجمع بين كل منهم بنسبة وتناسب أثناء ممارسة العمل أو التواصل مع العميل، ومعرفة أي دور يجب أن تقوم به في هذه اللحظة كي لا تخسر مشروعك أو عميلك

10-الصعود والهبوط

حياة المستقل ليست وردية، فمثلما يُعاني فترات من ضغط في المشاريع، تأتي عليه أوقات من الفراغ القاتل بحُكم طبيعة عمله الغير مستقرة، ولذلك لا تيأس .. ما عليك سوى استغلال هذه الفترات في التسويق لنفسك بجانب تعلم مهارات جديدة تُعزز من قوتك في مجال العمل الحر وتُزيد من فرصك في إيجاد مشاريع أكثر تُناسبك .

أي من هذه التحديات قد سبق وواجهتها من قبل ؟! وكيف تعاملتَ معها حتى استطعتَ تخطيها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الله يعطيك ألف عافية زميلتي حفصة، على ترجمة هذه المقالة المهمة، وشيء عظيم جدًا تبدأ الشهر مع مقالات محفزة هكذا.

بحكم خبرتي الممتدة سبع سنوات في هذا المجال، تعرضت لكل هذه المشاكل أثناء مسيرتي. والحمدالله كل الأساليب والحلول التي طورتها بنفسي. أجد لاحقًا أنها قوانين أو قواعد معمول بها. :)

نصيحتي الدائمة، لا تتوقف عن التعلّم، ولا تتوقف عن التجربة والخطأ. وفي حال كنت في بداية مسيرتك المهنية (كن كريم جدًا في الخطأ، لأنه هو من سيوف يصقل تجربتك ويعلمك). كما أن مداومة القراء في المجال. ضمن مدونات الخبراء هو عامل مهم مساعد.

كما أن الانظمام إلى (مجتمعات العمل الحر) شيء أساسي يساعد على التطور وكسب الخبراء

نصيحتي الدائمة، لا تتوقف عن التعلّم، ولا تتوقف عن التجربة والخطأ. وفي حال كنت في بداية مسيرتك المهنية (كن كريم جدًا في الخطأ، لأنه هو من سيوف يصقل تجربتك ويعلمك). كما أن مداومة القراء في المجال. ضمن مدونات الخبراء هو عامل مهم مساعد.

نصيحة هامة جدًا، فالتعلم وتطوير المهارات له تأثير ايجابي وعامل من عوامل التميُز في هذا المجال، وبعد المرور بأزمة كورونا أصبحت النصيحة التي أقولها لأي شخص " طوّر وعدد مهاراتك .. فمهارة واحدة لم تعُد تكفي " .

كما أن الانظمام إلى (مجتمعات العمل الحر) شيء أساسي يساعد على التطور وكسب الخبراء

في الواقع أنا لا أعرف مجتمعات عمل حر، ولكني متفاعلة على لينكدان ووجدت له تأثير إيجابي كبير من الناحية العملية والنفسية ايضًا، فنحن بشكل لا إرادي نتأثر بما يُنشر على مواقع التواصل، ولو كان ذلك في الناحية العملية والعلمية أشعر وكأنه يُعطينا دافع وحماس للإستمرارية وأن هناك مُنافسة في التقدم والتطور تستحق أن نلحق بها .

هل ممكن أن تُشاركني مجتمعات عمل حُر التي تقصدها ؟

شكرًا لك

الله يعافيك يارب :))

مرحبًا حفصة،

هل ممكن أن تُشاركني مجتمعات عمل حُر التي تقصدها ؟

وجودك على لينكدإن، بيت كوم .. ومتابعة صفحات على فيسبوك أو قوائم بريدية في مجال العمل الحر، مجموعات على تليقرام. كلها عوامل مساعدة. وأنتي في الطريق الصحيح

وتحديد المهام والأدوات المطلوبة قبل البدء في أي منهم فيه حتى لا يتم الخلط والتشتت بينهم .

وأضيف اقتراح لتنظيم هذه المهام، هو إنشاء شيت اكسل أو جدول بسيط في النوت بوك الخاص بك، ويكون جدول مقسم باسم المشروع والمطلوب وميعاد التسليم وهذا سيساعد كثير في تسهيل الأمور دوما، وغالبا أضع ميعاد التسليم يوم قبل الميعاد المتفق حتى لا أتعرض للتأخر لأي سبب.

وتؤكد على العميل أنك لن تلتزم بغير المُتفق عليه وتأخذ منه الموافقة قبل البدء في تنفيذ أي شيء .

الأمور مع العميل يجب أن يكون أكثر مرونة، لا اقول ألا تتفقوا، لا بالعكس القبول يأتي بعد مرحلة الاتفاق، لكن أحيانا هناك بعض الطلبات البسيطة التي يمكن تنفيذها بسهولة وبذات الوقت تربط العميل بخدمتك ولا ضرر بذلك. فقد تتفق وتاخذ منه الموافقة على عدم زيادة أي شيء وينتهي الحال ان يتسلم المشروع ويختفي.

الإتفاق على وسيلة الدفع وطريقة الدفع أمر هام جدًا ويجب توثيقَهُ أيضًا لتفادي التعرض للنصب أو مشاكل بعد الإنتهاء من المشروع .

أضيف إلى ذلك إن لم يكن التعامل ضمن منصة تحفظ حقوقك وتتعامل خارج المنصة، يجب ان تستلم مالك على دفعات حتى لا تتعرض للنصب.

وكذلك من المُفضل تغيير اجواء بيئة العمل من حين لأخر ككسر روتين العمل من المنزل .

جولة خارج المنزل باللاب كفيلة بكسر هذا الروتين والملل، قبل أزمة كورونا كنت افعلها أسبوعيا وكان لها سحر كبير في معالجة هذا الشعور .

إعطاء أوقات للراحة لا يقل أهمية عن العمل.

خلال العمل الطويل، كل نصف ساعة أرتاح *لمدة خمس دقائق وأمارس تمارين للرقبة وللظهر، وهذا في حد ذاته يجعلني أعود وأنا مليئة بالنشاط.

وأضيف اقتراح لتنظيم هذه المهام، هو إنشاء شيت اكسل أو جدول بسيط في النوت بوك الخاص بك، ويكون جدول مقسم باسم المشروع والمطلوب وميعاد التسليم وهذا سيساعد كثير في تسهيل الأمور دوما، وغالبا أضع ميعاد التسليم يوم قبل الميعاد المتفق حتى لا أتعرض للتأخر لأي سبب.

اقتراح رائع وأساسي من وجهة نظري سواء للعاملين في مجال العمل الحر أو في أي من المجالات، ففي كل الأحوال لابد من وضع خطط شهرية وأسبوعية وحتى خطة يومية والإلتزام بها، فالعمل والعيش مع تخطيط له تأثير كبير في توفير الوقت واستغلاله بشكل صحيح .

الأمور مع العميل يجب أن يكون أكثر مرونة، لا اقول ألا تتفقوا، لا بالعكس القبول يأتي بعد مرحلة الاتفاق، لكن أحيانا هناك بعض الطلبات البسيطة التي يمكن تنفيذها بسهولة وبذات الوقت تربط العميل بخدمتك ولا ضرر بذلك. فقد تتفق وتاخذ منه الموافقة على عدم زيادة أي شيء وينتهي الحال ان يتسلم المشروع ويختفي.

المرونة شيء والإستغلال شيئًا أخر، بعض العملاء مع الأسف يستغل المستقل ويتحايل عليه في المتطلبات في حال كانت تفاصيل المشروع كانت بها بعض الغموض أو تحتمل مهام مختلفة، لذلك الدقة في التأكيد على المهام التي سوف يلتزم بها المستقل أمر مهم جدًا، والمرونة تُستخدم أثناء التعامل بالطبع ويكون هناك تواصل مستمر ومتابعة سير العمل مع العميل حتى يتسلم المطلوب وهو راضٍ عنه .

أضيف إلى ذلك إن لم يكن التعامل ضمن منصة تحفظ حقوقك وتتعامل خارج المنصة، يجب ان تستلم مالك على دفعات حتى لا تتعرض للنصب.

هذا هو المقصود من طريقة الدفع، سواء كان دفعات أو جزء مقدم والباقي بعد التسليم، أو مشاركة شاشة يوضح فيها انتهاء المشروع ولكن لا يُسلمه الا بعد الدفع، جميعها طرق يمكنهم الإتفاق على ما يُناسبهم من بينها .

جولة خارج المنزل باللاب كفيلة بكسر هذا الروتين والملل، قبل أزمة كورونا كنت افعلها أسبوعيا وكان لها سحر كبير في معالجة هذا الشعور .

تذكرت كوب الكابتشينو في سبكترا كافيه وممارسة العمل على أنغام الموسيقى الهادئة :D لنا عودة بعد كورونا إن شاء الله

خلال العمل الطويل، كل نصف ساعة أرتاح *لمدة خمس دقائق وأمارس تمارين للرقبة وللظهر، وهذا في حد ذاته يجعلني أعود وأنا مليئة بالنشاط.

مع الأسف أنا من الأشخاص قليلة النوم وقليلة الراحة، يصل الأمر أحيانًا أن يبدأ وقت راحتي ويوشك على الإنتهاء بدون أنت أنتبه، لأنني لا أستطيع التوقف طالما أُمارس شيئًا ويأخذ إنتباهي وذهني .

أظن أن الجميع تعرّض لمعظم هذه الأمور إن لم يكن كلِها دون تعريف وتحديد لأن العمل الحر يفرض عليك التجربة أكثر من الحكمة في الإدارة والتنظيم وتحديد المعوقات إلخ..

على صعيد شخصي تعرضت لمعظم هذه الأمور لكن مع التجربة شعرت بإنسيابية التأقلم وإيجاد حلول وخطط جيدة للعمل، ولم تكن هذه التحديات تضغط عليّ أكثر مما كانت تخدمني وتريني الطريق الصحيح.

أكثر شيء تعرضت له وعانيت منه وربما هو ليس مذكور بشكل مباشر هنا أو هو مذكور لكن ليس بالشكل الملاحظ لديّ كان إدارة الإجهاد، التأقلم والوعي الذاتي وحيث أن مهامي كانت متعلقة بتفعيل الجانب الإبداعي والذهني كنت أشعر بفترات بعقلي متشنجاً بشكل كامل مع أنني من محبين التفكير والتحليل، لكن كونه مرتبط بشي عمليّ بوقت محدد ومدى محدد شكّل لي مجموعة من الضغوط لكنّي عوّدت عقلي ودربته على عامل المرونة وهذا جعلني قادرة على تحفيز عملية التفكير والتحليل مجدداً.

أظن أن الأمر يتطلب جهد بدني كذلك، النوم بشكل جيد والأكل الصحي عوامل هامة في حل هذه المعضلة.

هل ترين أهمية هذا العامل إضافةً إلى العوامل التي أضفتِها هنا. أم أنني أشعر به فقط على حدى؟

بالتأكيد هي نقطة هامة جدًا، وربما لم يتم ذكرها بأسلوب مباشر .. ولكن بالنسبة لي إن تفادي العمل لساعات طويلة وإعطاء أوقات للراحة بشكل متناسب مع المهام وانجازها، يساعد على ذلك، وكما ذكرت النوم والأكل الصحي وممارسة بعض التمرينات الرياضية أيضًا يُساعد على ذلك

عوّدت عقلي ودربته على عامل المرونة وهذا جعلني قادرة على تحفيز عملية التفكير والتحليل مجدداً.

هل من الممكن أن تُشاركنا كيف حدث ذلك ؟

أؤجل بعض المهام التي تحتاج لتفكير عميق وإبداع إلى منتصف اليوم، أبدأ بالمهام الصغيرة التي لا تحتاج لهذا التفكير والجهد العقلي، كذلك أحاول التحدث مع زملائي حول الأمر وإن لم يكن يحدث معهم لكن تفهمم لي كفيل بجعلي أشعر أنني لست وحدي.

عامل الوقت كفيل بإنهاء كل هذه الأمور، عامل الوقت يفرض بشكل إيجابي القدرة على الاستمرار أو "الاستمرارية" مثلما يقولون تستطيع خلالها وضع خطة عمل لنفسك وتجد مفاتيح التأقلم.

وماذا لو كانت هذه المهام التي تحتاج إلى التفكير هي الأهم والتي يجب إنجازها في وقت أسرع ؟!

عامل الوقت كفيل بإنهاء كل هذه الأمور، عامل الوقت يفرض بشكل إيجابي القدرة على الاستمرار أو "الاستمرارية" مثلما يقولون تستطيع خلالها وضع خطة عمل لنفسك وتجد مفاتيح التأقلم.

نعم بالتأكيد وضع الخطة والإلتزام به هو سر من أسرار النجاح في جميع مجالات الحياة وليس العمل الحر فقط .

هنا أحاول التركيز والاستعداد، إن كانت المهام متزامنة وقتية فإنني أحاول أخذ قدر كافي من النوم مع عدم بذل جهد عقلي كبير في أي أمر.

أمّا إذا كانت المهام غير متزامنة أستطيع إنجازها وتأجليها لعدة ساعات حيث أكون قادر على إنجازها بأريحية عقلية.

شكرًا لكِ على هذا الطرح، بالفعل العمل الحر به العديد من التحديات وأعتقد أنها تفتح المجال أمام المنضمين إلى العمل الحر للبحث عن حلول أو ابتكارها إذ لم تكن موجودة بما في ذلك حلول المشاكل المادية من خلال التعرف على وسائل الدفع واستقبال الأموال، أو تنظيم مهام العمل مثل الانضمام إلى فرق تقدم خدمات ويتم تقسيم المهام بشكل مناسب بحيث يكون الفريق متكامل ويستطيع التواصل مع العملاء بشكل احترافي، ومن مكتسبات العمل الحر هي سهولة تطوير المهارات والقدرة على استيعاب احتياجات السوق.

مسألة العمل في العمل الحر ضمن فريق هي مسألة ليست سهل، وهُنا لا أقصد التوظيف عن بُعد، ما أقصده بحسب فهمي لك هي فرق العمل الحر التي يقوم بها شخص بقيادة فريق ويقوم بتوزيع مشاريع أو مهام عليهم حسب مهارات كل منهم، مُقابل عمولة يأخذها من أجر كل مشروع .

بكل صراحة لم أُفضل أبدًا هذه الطريقة في العمل، لأنها لا تقوم على التعاون بقدر ما تقوم على المصلحة .

ولكن يختلف الأمر اذا كان العمل وظيفة ضمن شركة أو فريق عامل مترابط وله أهداف .

ومن مكتسبات العمل الحر هي سهولة تطوير المهارات والقدرة على استيعاب احتياجات السوقومن مكتسبات العمل الحر هي سهولة تطوير المهارات والقدرة على استيعاب احتياجات السوق

هذه أساسيات وليست مُكتسبات، فمن الضروري لكي تترك بصمة في مجال العمل الحر أن تكون ممتلك لمهارات عديدة ومتقنها .

شكرًا لك على المُشاركة :))

جميع هذه التحديات واجهتنى بنسب متفاوتة..

تنوع الصفقات وضغط المهام

كنت أطور جميع مهاراتي وأخلق مهارات أخرى، كي ترتفع فرص الحصول على المشروع، غالبا إذا اخبرت صاحب المشروع انك تمتلك عدة مهارات سيختارك من بين الكثيرين.

مطالب غير متوقعة.

إذا كانت في حدود معقولة أقوم بها، إذا لم تكن كذلك أطلب إضافة مقابل آخر بالطريقة المناسبة

مشاكل الدفع

لم اواجه هذه المشكلة كثيرا فقد كنت أتواصل مع صاحب العمل في منصة بقوانينها، لهذا لم أتعرض لكل هذا، وما واجهته في هذا الجانب هو بيع الدولار أو لنقل محاولة الإستفادة من تحويله للعملة المحلية أكثر استفادة ممكنة.

صراع كسب مشاريع جديدة

الأصعب على الإطلاق، قد تقدم على 20 عرض وربما أكثر لتحصل في الأخير على عرض واحد، المنافسة بين البائعين كانت كبيرة وما ساعدني في الحصول على فرص عمل أكبر تعدد المهارات.

نظرة المُحيطين بك

لا زلت إلى الآن أحاول اقناعهم بالفكرة " أمي"، فثقافة العمل كمستقل غير منتشرة كفاية في مجتمعنا.

مُضاعفات الوحدة

نعم، خاصة مع عدم ممارسة الرياضة أو التجول في اماكن خارجا، فأنا اضع ساعات عمل في النهار وما أن أنتهي منها يتأخر الوقت ولا أستطيع الخروج لتغيير الجو قليلا، أتذكر عند خروجى احدى المرات بعد عمل لشهر في المنزل، أحسست أن طاقتي الجسدية ركدت فأنا لا أمارس الرياضة كذلك.

المُماطلة

حقيقة لم أواجه مثل هذه المشكلة سابقا، على العكس الإلتزام الشديد وتفكيرى بالعمل المتبقى يجعلني تحت ضغط أكبر، لهذا أفضل انجازه في اسرع وقت ممكن.

العمل لساعات طويلة

لأنها ليست محددة أشعر لأنها طويلة قليلا وتأخد كل اليوم.

لأضيف تحدي آخر وهو مشكلة تقديم أول خدمة والتقييم أو مشكلة ثقة صاحب العمل فيك واجهت هذه المشكلة بوضع معرض أعمال جاهز من كل النواحي، أما عن التقييم ...بعض الأشخاص يظلمون المستقل في التقييم "لم تحدث معى لكننى شاهدت هذا سابقا".

كنت أطور جميع مهاراتي وأخلق مهارات أخرى، كي ترتفع فرص الحصول على المشروع، غالبا إذا اخبرت صاحب المشروع انك تمتلك عدة مهارات سيختارك من بين الكثيرين.

المقصود بتنوع الصفقات وتعدد المهام، هو التحاقك بأكثر من مشروع بمهام مختلفة يتطلب كل منهم مهارات تختلف عن الأخر، مما يُصيبك أحيانًا بالتشتت بينهم .

هل واجهت شيئًا مثل هذا من قبل؟

إذا كانت في حدود معقولة أقوم بها، إذا لم تكن كذلك أطلب إضافة مقابل آخر بالطريقة المناسبة

المشكلة أن مُعظم أصحاب المشاريع الغير متوقعين يفاجئون المستقل بعد انجاز اكثر من نصف المهام، وان لم ينفذ مطالبهم قد يرفضون تسلم المشروع ككل !

مشكلة تقديم أول خدمة والتقييم أو مشكلة ثقة صاحب العمل فيك واجهت هذه المشكلة بوضع معرض أعمال جاهز من كل النواحي، أما عن التقييم ...بعض الأشخاص يظلمون المستقل في التقييم "لم تحدث معى لكننى شاهدت هذا سابقا".

جميعنا تعرضنا لمشكلة أول خدمة وكيف نكسب ثقة العميل لنحصل على أول خدمة، ولكن سر هذه النقطة في أسلوب العرض المُقدم بجانب معرض الأعمال؛ فكُلما كان أسلوبك في تقديم العرض إحترافي دل ذلك على أنك مُتمكن وخبرة في سوق العمل الحر، وكلما كانت لديك ثقة في نفسك وثق بك العميل .

مسألة التقييم تتوقف على مدى رضاء العميل، ولكن في المشاريع الأولى لابد أن تحرص على الإلتزام والتحمل قدر المستطاع حتى تستطيع تكوين سمعة جيدة، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى تقديم بعض التنازلات وخاصة من الناحية المادية لبناء سُمعة جيدة ثم تبدأ تضع السعر المُناسب لك .

هل واجهت شيئًا مثل هذا من قبل؟

لم أواجهه سابقا، قد أشعر بالضغط في العمل لأننى أعمل على أكثر من مشروع ولا يصل لمرحلة التشتت إذا لم يكن انجازها في نفس الوقت "تعدد المهام" والعمل هو مخرجات "أي أن معلوماتك تخرجها لتعمل على هذا المشروع" على عكس التعلم فهو عبارة عن مدخلات "إكتساب معلومات جديدة ومتنوعة" قد ينتج تشتت في هذا الأخير وليس في الأول.

وان لم ينفذ مطالبهم قد يرفضون تسلم المشروع ككل !

لهذا يجب وضوح المهام المكلف بها، فإذا طلب أشياء أخرى وإذا كان الوسيط بينهما منصة وأن المستقل قام بإنجاز العمل على أكمل وجه سيسلم المشروع بكل تأكيد فهو مجبر على ذلك، ولن يضطر المستقبل للقيام بالعمل الإضافي.

لهذا يجب وضوح المهام المكلف بها، فإذا طلب أشياء أخرى وإذا كان الوسيط بينهما منصة وأن المستقل قام بإنجاز العمل على أكمل وجه سيسلم المشروع بكل تأكيد فهو مجبر على ذلك، ولن يضطر المستقبل للقيام بالعمل الإضافي.

هذا تمامًا ما كنتُ أقصده في نقطة المطالب غير المتوقعة وتفاديها .

العمل لساعات طويلة

كثيرًا ما تواجهني تلك المشكلة ، وأنا أعتبره عيب من عيوب العمل الحر ، عكس العمل النظامي

هناك تحديات أخرى غير المذكورة ؛فمثلًا هناك صعوبة الحصول على عملاء وهناك مشكلة إنعدام الأمن الوظيفي فمثلا نجد الدخل المادي كل شهر يختلف عن الآخر يختلف ، وقد يكون معدومًا في بعض الفترات؛ بسبب عدم وجود عروض للعمل

ذُكرت هذه التحديات ولكن بمصطلحات أخرى، فالمقصود بصراع كسب المشاريع الجديدة هو صعوبة الحصول على المشاريع من كثرة المنافسة عليها، فالعميل هو في النهاية مصدر المشاريع، والغرض من الحصول على العميل هو الالتحاق بمشاريع .

كذلك مشكلة إنعدام الأمن الوظيفي هي نفسها الصعود والهبوط

ولكن في النهاية طريق العمل الحر كليًا مُختلف .

ولكن هُناك بعض الدول اصبحت تمتلك شركات لتأمين حقوق العاملين في مجال العمل الحر، مثل الشركة التي وجدت فيها النص الأصلي للمقال، هل تتوقع أن نصل إلى هذا المستوى في مجتمعاتنا العربية وتُصبح لدينا شركات لحماية حقوق المستقلين ؟

مشكلة البحث عن مشاريع جديدة كانت صعبة في البداية

ادارة الوقت جدا مهم

شكرا جزيلا حفصة على هذا المقال.

المطالب غير متوقعة

من التحديات و التي تم حلها و لله الحمد عن طريق عقد واضح مبين فيه المدة و طلبات العميل.

في حالة عدم معرفة العميل بكيفية تطبيق فكرته على ارض الواقع اقوم ببناء مشروع تجريبي MVP عشان توضح للعميل كيف المشروع راح يكون و طريقه استخدامه.

من المشاكل التي لم استطع حلها الى الان هي العمل لساعات طويلة نظرا لاني موظف و احاول ان اتعلم فإذا عندكم حلول يا ريت تفيدونا.

لا أعلم بالضبط هل أنت موظف عن بُعد، أم أنك موظف وتعمل في العمل الحر إلى جانب وظيفتك؟

في الحالتين الأمر يكمن حله في ادارتك لوقتك وتقسيم المهام المطلوبة منك على اوقات محددة، وتخصيص ساعات عمل محددة وعدم المماطلة في تأجيل المهام من وقت لأخر او تقسيم العمل والمهام على وقت كبير.

في حالة انك موظف وتعمل في العمل الحر الى جانب وظيفتك، فهُنا عليك ألا تُرهق نفسك في الالتزام في مشاريع كثيرة في حين ان وقتك الإضافي لا يسمح لك بالعمل عليها، فاختيارك للمشاريع وعدم تخصيص وقت للعمل الحر له دور كبير في عملك لساعات طويلة.

بمجرد تخصيص وقت للعمل الحر، وتخير المشاريع بدقة، وعدم الالتحاق بعدد كبير من المشاريع في وقت واحد سيُصبح الأمر أفضل وتستطيع العمل في وقت محدد دون ان يمتد عملك لساعات طويلة.