39

"العميل دوما على حق؟" لا!

في مقال مؤخر قرأته على مدونة chris lema حيث يتكلم عن اختفاء المطور فجأة بدون إنذار.

أحد المقالات تكلمت عن أنّ السبب في اختفاء المطور هو العميل

العميل النكد والمزعج قد يكون دوما سببا في اختفاء المطور وعدم العمل معه

السبب في هذا هو أن العالم يتحرك بالمقولة الشهيرة "العميل دوما على حق"

وصراحة هذه من أغبى المقولات إطلاقا. فالعميل ليس دوما على حق

هذه المقولة تعطي العميل الحرية الكاملة على المطور من إزعاج وتكبر وبهدلة وما إلى ذلك فقط لأن العميل هو من يدفع.

الحل الذي يقوم به العاملون مع عميل كهذا عادة هو إرجاع النفود وعدم تمني السلامة للعميل. ليدعه يرى أين سيصل بذلك الأسلوب

لكن أكبر سبب في نشوء عميل كهذا هو أن المطور يسمح له ولا يوقفه عند حده.

أحد أسباب هذا هو خشيان فقدان العميل. والسبب الثاني هو السمعة

كلاّ السببين يقلقان شخصا واحدا وهو الجديد على العمل. فعندما تكون جديدا فعدد العملاء سيكون قليلا. ربما العميل التالي الذي ستفقده قد يعني أنك لن تدفع إيجار الشقة لهذا الشهر

وأيضا السمعة، وهي أهم شيء بالنسبة للعامل الجديد. نظريا يستطيع العميل الذهاب والسب وإطاحة سمعتك كما يشاء وسيصدقه أغلب الناس لأن لا أحد سمع طرفك من القصة

هذا عادة يحدث في خمسات حيث العميل المالك أبو 5 دولارات وشوية سنتات، يتحكم في البائع وإن لم يعجبه الأمر فيستعيد نقوده ويقيم البائع سلبا مما يؤثر على عمله

إذا ما رأيكم بالمقولة. هل العميل دوما على حق؟ وإن لم يكن. فمتى يكون على حق؟

وهل يدرك العميل أن الشخص الطيب يحصل على خدمة أفضل من المتكبر؟

النقاش لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

15

السلام عليكم أرى تحاملًا في الطرح والردود، يا جماعة كل شيء عندما يكون موزونًا يكن طيبًا.

العملاء بشر وكذلك مقدموا الخدمة، وما أكثر البشر الغير طيبين، المطلوب توضيح الالتزامات كتابة ومواعيد التسليم ومراحله، ثم الإلتزام من الطرفان أو الخروج باحترام.

لا يجب أن يقوم طرف بالشعور بالفوقية فديننا الحنيف ساوى بين الجميع وجعل الأفضلية للمتقين الملتزمين في تعاملاتهم.

تحياتي.

10

العميل ليس دوما على حق والبائع او المبرمج ابضا ليس دائما على حق لكن المقولة تقصد انه حتى او كان العميل على خطأ يجب ان لا نعارضه بشدة او ان ننتقده لك لانخسره

10

طالما ان العميل يدفع فهو على حق.

العمل الحقيقي يكون بشروط واتفاقيه يوقع عليها الطرفين قبل البدء في العمل ويكون بالتراضي بينهما وأي اخلال بهذا الاتفاق يتحمل مسئوليته الشخص المخل.

الكلام الجميل والثقة هما اصل المشكلة والمطور الجاد الذي يريد ان يعمل يجب ان يكون رسمي وواضح في تعاملاته بدون مجاملات، ويكون جاهز بأتفاقيات عمل وعقود، غير كذا يتحمل الي يجيه.

"الزبون دائماً معه الحق"

ليتمتع الزبون بهذه العبارة.

أما بالنسبة للمطور فهذا ابتلاء ، فإما أن يصبر وإما أن يغيّر

والتغيير إما لعقلية الزبون وإما للزبون كاملاً ツ

يبدو أن السيد (غراسي) مثال جيد للزبون النكد.

العميل على حقّ يمكن أن نطبقها عندما مازلنا نقدم العينة الأولية لما طلبه ويبدي رأيه ويقول لك ما يريده ( حتى لو لم يعجبني رأيه في التصميم مع تقديم نصائح له )، فإذا أصر على رأيه وكان التصميم بالنسبة لك سيء فيجب أن تنسى رأيك وتطبق ما طلبه.

متى لا يكون على حق؟ عندما تنهي له كـامل التصميم، ثم لا يعجبه التصميم الذي أراده هو وأراد منك إعادة تصميمه كاملا أو سيلغي الخدمة أو سيشتكي للإدارة ويسحب ماله (في مواقع الخدمات والعمل الحر).. وهكذا ستقع في المشكل الذي تحدثت عنه أنت.

يمكن أن يوجد أيضا من يطلب الخدمة للتسلية ولتعبك ومن ثم يقيم سالبا.

هذا موجود أيضا عند العمل خارج مواقع العمل الحرّ، فيمكن أن لا يكمل لك مالك! وبعد جهد جهيد ويطالب بأمواله وإلا سيفتح صفحة facebook اسمها (مثلا)"عماد عادل نصاب كبير" ويبدأ بتلفيق التهم وجمع النـاس حوله ضد شيء غير موجود ولم يحدث. (لكن هناك حل دائما، وهو أن تبيع التصميم الذي تعبت عليه إن طالب الزبون بأمواله).

في حال أراد أحدكم قراءة المقالة التي أتكلم عنها في بداية الموضوع

لست مقتنعاً بهذه المقولة، وخاصة في عالم البرمجيات، ليس من منظور تجاري كما تطرح أنت، بل من منظور تقني، فكلما زادت خبرة المطور تقنياً، كلما بات أقدر على الإحاطة بمتطلبات الزبون وفهمها وتلبيتها بصورة قد تتجاوز قدرة الزبون على تخيل الحل! تتضح هذه الفكرة أكثر كلما كان البون شاسعاً أكثر بين المطور والزبون في عالم التقنية. كتبت قبل سنوات مقالاً يتناول هذا الموضوع بشيء من التفصيل هنا:

إذا أردت أن تكون عملاق إبتعد عن الفتات ... مالذى يستطيع أن يقدمة مبرمج بـ 4 دولارات؟! المبرمج المبتدئ لا يرضى بـ 10$ نظير عمل ساعة!!

للاسف شركات كاملة ماشية على هذا المبدأ, الشركات موجودة لاغراض استثمارية وليس خدمات اجتماعية وهذا مفروغ لكن بعض الشركات تصل بها الحال الى عبادة المال, الى اقحام نفسها في تحديات اكبر منها اياناً, واحيانا اخرى في مشاريع لا طائل لها من اجل اعتبارات اخرى, لكن تجد الموظف هو من يقع ضحية هذه الفوضى, فتجد مثلاً ان الشركة وقعت عقد بكذا شرط وبكذا بند واضحة, عند بدئ العمل يبدأ العميل يزيد ويعقد البنود, ويجلس يبرر, والعميل من تحت لتحت يهدد يا تكمل مثل ما بدي يا اما ما لك عندي شيء, وخصوصاً ان كان مشروع كبير فتجد رقبتك بيد شركة اخرى او نفس العميل.

وفوق كل هذا انت اذا ما ابديت اعتراض سيكون الرد العميل دائماً على حق ! لدرجة ان هنالك بعض الامور تصل فيها لمرحلة القرف, خصوصاً ان كان العميل يرى نفسه عليك ويتعامل معك بفوقية ويعاملك كأنك نصاب من البداية حتى قبل ان تبدأ بالعمل, وفوق هذا يقلك العميل دائماً على حق !

من وضع هذه القاعدة اتمنى له اشد العذاب في الجحيم, ومن يتبعها بدون حق وبدون عدل وانصاف فأسأل الله ان يصليه اشد العذاب, قاعدة من اولها لآخرها ظلم, قاعدة اشبه بعصمة الائمة عند الروافض, دائماً على حق ! اتمنى ان لا يصل يوم يقال فيه العميل دائماً اله يجب ان تعبده ! ولو ان العبارة المستخدمة حالياً تكاد تكون اقرب لهذا المعنى ضمنياً.

وبالمناسبة الامر مقرف بشكل كبير جداً في العمل في شركات اكبر منه في التعامل مع عميل بعمل حر.

طبعاً كل كلامي عام, وليس لاحد معين او لجهة معينة, انما هي من مرارة تجاربي والتي للآن ما زلت اعايشها, لدرجة اني صدقاً كرهت مجالي ومجال عملي بسبب هذا الامر, وافكر جدياً بترك مجال التطوير والعمل في الشركات والتوجه للاتجاه الاكاديمي مصاحب لعمل حر او مشروع آخر خاص.

هذه المقولة لا يعمل بها فى الوطن العربى و بالذات مصر الا فى الفنادق السياحية و المحلات و المطاعم الhigh class

د/طارق السويدان : "صاحب المال هو من يملك القرار .. " - مقتبس من محاضرة التخطيط الاستراتيجي

شخصياً مررت بهذه التجربة، في المرحلة الاولى قمت بتنفيذ ما طلبه العميل تحديداً ولكن فاجأني بعديد من التغييرات والاقتراحات مما قد يعيدني الى الصفر في كيفية عمل المنتج، وهذا بالتأكيد مضيعة للوقت وتنفيذ سيء للغاية لهذه المقولة اي انها في هذه الحالة ليست دقيقة او صحيحة اطلاقاً.

لكن في النهاية لننظر الى الطرف الاخر، عندما يطلب الزبون منتجاً بشكل خاص له، ويتم الاتفاق معك على هذا الاساس، اذا انت تتعهد بأيصال متطلبات الزبون جميعها او معظمها قدر الامكان وهذا حق الزبون، لكن قد يحصل سوء تواصل وعدم فهم جيد للمتطلبات، وهذا قد يُعرضك للنقطة الأولى وهو اساءة استغلالك والتحكم فيك كأنه اشتراك، لذلك اعتقد ان الحل في هذه المسألة هو حل تنظيمي ليس اكثر...

يجب على الزبون في البداية تسليم وصف واضح لما يريده، الاهداف الاساسية للمنتج الذي يجب ان يحققه والاهداف الثانوية مثل الحماية والأداء وغيرها، ثم يتم الاتفاق مع المطور في كل هذه التفاصيل ويصبح الأمر بمثابة مفاوضات (في حالة عد استطاعتك لتقديم احد هذه الاهداف) وعند الانتهاء من الاتفاقيات الأولية والتي يجب ان تشمل كل شئ حتى شكل المنتج والوانه والسعر، يستطيع وقتها المطور البدء في العمل بدون قلق، فلديه خريطة واضحة لما يجب ان يقدمه، واي تغييرات طارئة نتيجة عقبات برمجية او مالية او عيب في المبدأ ستكون في يدك كمطور ولكن يجب اخطار العميل، لكن عندما يقترح العميل تغييرات اضافية فوق المطلوب او تعديلات معينة ببساطة تصبح التكلفة اكثر لأنك ستضطر لتغيير طريقة تفكيرك في معظم الاحيان وتهدم كل ما بنيته بذهنك، لذلك ببساطة نوع من الاتفاقية وتطبيق للغرامات سيكون مناسباً وستكون بيئة العمل اكثر احترافاً واقل اثارة للمشاكل في سوء الفهم وغيرها.

على الاقل هذا هو رأيي.

اذا كان العميل دائماً على حق

فرأيي انه يسوي تطبيقه بنفسه ليش يطلب شخص يسويه له !

العميل دائما على حق

بالطبع هو كذالك لأنه إدا لم تعجبه البضاعة فلين يدفع ثمنها

لهذا السبب وجد العقد أو إتفاقية التعامل يعني أن على البائع أن يخبر العميل كيف يعمل قبل أن يبدأ أي شيء معه و هكذا العميل لن يستطيع التطاول على البائع و طلب خدمات أخرى فوق الحساب

أدكر في مرة كنت أبرمج لشركة موقع و قد إتفقت مع صاحبها على مجموعة من الأشياء و من أهمها الألوان الأساسية التي سأعتمد عليها في الموقع و كان اللون البرتقالي . و بعد حوالي 4-5 أيام أطلعته على التصميم و قد أعجبه كثيراََ و حنها قد بدأت برمجة واجهة الإدارة .... ماعلينا ... قبل موعد التسليم ب 3أيام أخبرني أنه يريد أن يغير القائمة العلوية من اللون البرتقالي الى اللون الزهري و أخبرته أن هذا اللون لا يتناسب مع باقي الموقع و حتى أن شعار شركته هو بالبرتقالي لكنه أصر على ذالك ثم أخبرته أن هذا مخالف لما إتفقنا عليه في الأول لكن سأقوم بتنفيذ ذالك ثم في موعد التسليم قال لي أن ما قلته له كان صحيحا و قال لي هل يمكن أن تعيده الى اللون الأول قلت له أجل بالطبع لكن يجب أن تزيد من الثمن الذي ستدفعه ....

الشاهد يجب على أي بائع أن يتفق مع العميل و يؤكد على أنه لن يقوم بأي تعديلات جذرية للمنتوج أو إذا أراد ذلك يتم تحديد تمن جديد للمنتوج و يفضل أن يتم ذلك عن طريق عقد

اهم شيء لكل مقدم خدمة هو ان يضع شروط واسس واضحة للخدمة التي يقدمها حتى يرتاح مستقبلا عن اي لبس قد يحدث!

التعامل من غير شروط واسس هو اساس المشكلة!

والعميل دومًا على حق هي ليست سوى عبارة تسويقية لا تعمل بها سوى شركات تعد على اصابع اليد كــ أمازون مثلًا!

-4

عندما تكون مؤسسة او متجر و معتمد على السمعة وولاء العميل فإذا العميل دائما على حق

و لكن ان كنت مصمم او مطور تعمل للعمير مرة واحدة فقط ثم لن تراه لذا سيكون كلامك صحيح

أحيانا تكون سمعتك أقوى من سمعة العميل

-2

و لكنك هذا لن يمنع من انك ستخسر عملاء , مثلا الامازون أرسل لي تعويض عن بضاعة تالفة بدون ان يحصلوا على تأكيد انها تالفة فعلا بسبب انهم يريدون ابقائي كعميل

فلو انهم لم يساعدوني لكن هم خسروني انا و عائليتي و اصدقائي و لكن الان هم كسبوا الكثير من العملاء بسبب هذه الحركة

ماذا إذا بدأت تسب وتشتم في الدعم الفني للموقع بسبب البضاعة التالفة

هذا هو النوع الذي اتكلم عنه

تكلمت مرة مع شخص كان يعمل في Walmart , وكان يشتكي من هذه المشكلة و كانت سياسية الشركة هي محاولة تهدئتهم و اعطائهم تخفيضات لترضيتهم و ان لم ينجح يتم طردهم من المول

-11

الحل الذي يقوم به العاملون مع عميل كهذا عادة هو إرجاع النفود وعدم تمني السلامة للعميل. ليدعه يرى أين سيصل بذلك الأسلوب

يعني أنت مهمتك في الحياة تربي الزبون؟ فكرك ومن يفكر مثلك أساسًا غلط، أنت لست ضحية أحد بل أنت ضحية نفسك وفكرك

مرحبا، سأحاول إجابة استفساراتك كلها عبر هذا الرد.

أولا، أنا لم أضع هذا الموضوع لأشتكي إطلاقا بل لأطرح فكرة للنقاش

ثانيا، أنا لم في خمسات قط ولم أبع فيه أي خدمة سابقا ولكن ذكرت خمسات كمثال مفهوم للجميع فحسب

ثالثا، في عملي الحر. تعامل مع عدد قليل من العملاء. وصدقني كل هؤلاء العملاء كان التعامل معهم مذهلا حقا. وأنا لا أكذب، كل عميل تعاملت معه وأتعامل معه للآن هو شخص مذهل. فكلهم متفهمون ولهم رأي واضح وأنا حقا سعيد بهذا وخائف في نفس الوقت أ، ينتهي حظي

رابعا، أنا لم أقل أن المبرمج دوما على حق وأن العميل لا حق له. إطلاقا. العميل له حق دوما وهو من يدلي بكلامه وما إلى ذلك. ما قصدته هو أن العميل المزعج ومتقلب الرأي، والمتكاسل. والذي يرد مرة في الأسبوع. هو قد يسبب انزعاج المطور ونقص الانتاجية والجودة. وقد تصل به إلى إرجاع النقود أيضا

السلام عليكم رد موفق والحمد لله حظك طيب. لعلّه أخذ عليك كلمات معينة أو ظاهر انفعالك.. وهو أيضًا الحقيقة انفعل وبالغ..

تحياتي.

-12

العميل النكد والمزعج قد يكون دوما سببا في اختفاء المطور وعدم العمل معه

أيضًا المطور المزعج والمستاء والمتكبر قد يكون سببًا في قرف العميل منه ومن العمل

-14

كفانا كبرًا على الحق، عندما تطرح موضوعًا تحدث عن عنجهية المبرمجين والمطورين، والأنا المتضخمة لديهم، ثم الذي يذهب إلى خمسات يستاهل الذل الذي سيقابلها (المبدأ أنك توفر للعميل كل شيء مقابل لا شيء ثم تستاء من تطلعاته التي صنعتها أنت!!!)، ولا يعجبك خمسات لا تذهب له لأنه موقع للهواة فقط لكن عيب على المحترف البقاء فيه بل الأفضل له بيع خدماته بما يناسبه بدلًا من البكاء وأكل نفس الطعام كل يوم ولوم الظروف..

BTW، يمكنك التعبير عن رأيك من خلال تعليق واحد، هذه ميزة في الموقع ربمـا لم تعلم بها وها قد علمت بها.

شكرا.

ما معنى BTW؟

By The way مرادفة لكلمة يستعملها البعض وهي "على فكرة" أو على نفس السياق

11

ترجمتها المناسبة أجدها "بالمناسبة"

جميل.. أعلم ذلك.. ولماذا لا تقول: بالمناسبة، أو على فكرة؟

في الواقع، ردك هذا دفعني للتفكير في الأمر بنفسي أيضا. لما لا أقول أنا "بالمناسبة" بدل BTW . لأنه نفس المجهود ونفس عدد الضغطات

لست متأكدا، ربما عادة

-2

لأنني نسيت عبارة "بالمناسبة" .. وحتى في الحياة اليومية صرت أقول by the way .. ليست عـادة بل هي بسبب عدم معرفتنا بالمرادف الأصح

المبدأ أنك توفر للعميل كل شيء مقابل لا شيء ثم تستاء من تطلعاته التي صنعتها أنت!!!

لقد حدث معي نفس الشيئ

-14

رأيي نعم العميل دومًا على حق؛ انتقِ عمليك وكن محترمًا أنت في عملك وكل شيء سيكون على ما يرام.

-17

يعني إنت تبدأ بنعت المقولة بالغباء ثم تنتظر الردود.. كن محترمًا لعلك تجني الاحترام ورد الناس عليك, أنت المتكبر الآن وأنت الذي تتعالى على البشر، ثم تقول المقولة غبية والعملاء أغبياء... اجلس في بيتكم أحسن!!

10

انت مشكلتك انك لا تقبل اراء الاخرين فكل من قال راي مغاير لرايك تنعته بالمتكبر !!!!

-18

ما هذه العقدة؟ لا ترمي فشلك على الزبون، كن أنت المثال لما تود أن تكون الناس عليه. ارحمونا

-23

ماشي يا فالح، أوقف عند حدهم يا رامبو يا قاهر العملاء!