هل آن الأوان للتخلص من نظام الـ 8 ساعات؟
- thamood
- 2013-10-29T10:56:04+00:00
كموظف أجد أن أغلب العمل يتم إنجازه في 3 إلى 4 ساعات (كمجموع) وبقية الوقت هو وقت ضائع، المشكلة هي في الشركات التي تحاسب الموضوع بالساعة وليس بالإنتاجية وهو أكبر خطأ لأنني أستطيع أن أنجر عملاً ما في أقل من ساعة لكن فائدته قد تكون أكبر.
هل هي مجرد شكوى و "دلع" أم أن 8 ساعات يومياً يعتبر شيئاً مبالغاً فيه، وهل هناك دراسات تربط بين الإنتاجية وعدد الساعات؟
أذكر موضوعاً لمؤسس شركة Github عن الأمور الإدارية:
وسبق أن كتبت عنه في مدونتي وملخص الموضوع كالتالي:
يدفعون راتباً جيداً للموظفين.
يعطون الموظفين كل الأدوات التي يحتاجونها لإنجاز العمل.
يعطون الموظفين حرية اتخاذ قرار ما سيعملون عليه وما هي الخصائص التي يرونها مفيدة للزبائن، الشركة تقدم خدمة على الويب ولذلك يتحدث عن الخصائص.
ندفع لهم لحضور مؤتمرات سيتحدثون فيها، وإن كان المؤتمر خارج البلاد ندفع لموظف آخر لأن السفر وحيداً غير مستحب.
نعرض عليهم بيان الأرباح والخسائر كل شهر.
نتوقع منهم أن يمارسوا المسؤولية.
نتخذ القرارات بناء على الحجج الأفضل في النقاش لا على من يقول رأيه، بمعنى رأي موظف قد يغلب رأي مدير الشركة إن كان رأي الموظف أكثر منطقية.
يعقدون اجتماعات مجلس الإدارة في حانة، أظن أنه يعني مجلس الإدارة، ولا أطلب من أي أحد أن يقلدهم هنا، يمكن تغيير الحانة إلى مقهى.
ومن بين الأفكار التي تحدث عنها فقرة تقول: "في شركة GitHub ليس لدينا اجتماعات، ليس لدينا عدد ساعات محدد أو حتى أيام عمل، لا نتابع أيام الإجازات أو الإجازات المرضية، ليس لدينا مدراء أو رسم بياني لأقسام الشركة، ليس لدينا قواعد متعلقة بالملابس اللائقة، ليس لدينا مدقق لحساب المصاريف أو قسم موارد بشرية."
طبيعة العمل لديهم تسمح بذلك، أغلب الوظائف يمكن إنجازها بمرونة، فقط الوظائف المرتبطة بوقت محدد تحتاج ساعات عمل محددة.
في نظري، يجب تحديد واجهة الحوار. هل هي من ناحية الفعالية؟ أو من جهة إستقرار منظومة العمل؟
من ناحية الفعالية، لا نقاش، إذا كان العمل يستوجب وقت أقل لإنجازه، فلا فائدة من أن يبقى الموظف مرهون في مكتبه، ينتظر إنتهاء الفترة المحددة للخروج. هنا قد نميل أكثر إلى نظام ينبني على على إنجاز المهمة و هو ما أستوحي منه نظام العمل الحر.
من ناحية الإستقرار، نظام ال 8 ساعات أكثر جدوى، خاصة في البلدان العربية. فالكثير من الوظائف لا يستحق الموظف راتبه لأن عمله الفعلي ينجز في 20٪ - 40٪ على أبعد حد من ساعات عملهم إجمالا. تخيل معي إذا كان الراتب يطبق نفس المنطق ... سيكون له عواقب وخيمة على الإستقرار العام لمنظوم العلمل و المجتمع بصفة عامة.
صراحة، لمست صعوبة العمل بالمردود عندما كنت أعيش في الولايات المتحدة. كنا نعمل وفق الطلب و بالساعة. و إذا إنتهى العمل كنا نسرح، و ننتظر أن يتصل بنا. و تخيل، ولو أنجزت المهمة في 10 دقائق في ساعة عملك، يأتي السوبرفايزر و يردد عبارة get busy. أي و لو إنتهيت من عملك، إبحث عن أي شيء لتقوم به في صالح الشركة.
بالنسبة للعرب. نظريا، العمل بالمهمة هو الأنجع، و تطبيقيا، ال 8 ساعات أكثر إستقرار للمجتمع. و الله أعلم.
كمبرمج كمبيوتر في اﻵونة اﻷخيرة، أصبحت أرفض نظام الثماني ساعات والوظيفة عموماً، فأصبحت أعمل بنظام الساعة، ويكون متوسط الساعات في اليوم ٥ ساعات، فإذا قضيت العمل ليس هُناك مايجعلني أمكث في العمل بدون فائدة.
الآن بعدما أصبحت أعمل مستقلاً وعندما أعمل على مشروع، أعمل فيه من ٣ إلى ٥ ساعات يومياً. وباقي الوقت اخطط للخطوة التالية، حيث أن التخطيط يستهلك أكثر من زمن التنفيذ، لكن التخطيط لا يتطلب الجلوس أمام الكمبيوتر أو الجلوس في المكتب، لذلك عندما يحين اليوم التالي تكون المهمة التي أريد إنجازها واضحة ومخططة مسبقاً، لذلك ربما يتطلب إنجازها أقل من ثلاث ساعات لأتفرغ مرة أخرى للتخطيط.
فكرة ساعات العمل الثمانية هي بالأصل نظام ورديات المصانع الإنتاجية التي تعمل طوال اليوم، وبالتالي تقسيم كل وردية إلى 8 ساعات يتيح لنا تقسيم 24 ساعة إلى رقم صحيح .. في المصانع غالبا لايوجد وقت مهدور كثير لأن كل شيء مدروس بدقة على خط الانتاج .. ولهذا فهو مجدي .. أما العمل المكتبي بالتأكيد لا يصح نقل التجربة إليه وتوقع نفس النتائج .. بالعمل المكتبي هناك تفكير و تفاوض و مناقشة لأن المنتج الفكري العملي معقد وصعب القياس ..
اطرح هنا فكرة اضافية وهي العمل عن بعد حتى في الشركات .. هناك الكثير من الوظائف التي لا نحتاج تواجد الموظف في المكتب، بل على العكس لو جعلته يعمل من منزله فإن الإنتاجية ستزيد وهذا عن تجارب ودراسات .. لكن ياهوو مؤخرا غيرت سياستها في العمل ومنعت هذا الاسلوب :(
لماذا منعت ياهو هذا الاسلوب ؟
إن كان بالفعل يزيد الانتاجية
حسب وجهة نظر ماريسا أنها تريد من تواجد الموظفين معاً خلق بيئة عمل تفاعلية وتعاونية اكثر وهذا يطور افكار جديدة ومنتجات أيضاً .. لأن ياهوو الآن في مرحلة انتقال الى شركة جديدة الروح فهي تريد أن يساهم موظفيها بذلك .. اعتقد لو لم تستفد من هذه الفكرة ستتراجع وتعيد السماح بالعمل من المنزل
على حسب نوعية العمل وماهيته ، لكن كمثال أنا أعمل في التعليم وفي اعتقادي أن الـ ٨ ساعات هي فقط نظام على الورق ولو تتبعت الواقع لوجدت إن الإنتاجية الحقيقة في أفضل الأحوال هي لا تتعدى ٥ ساعات فقط .
بالنسبة للمعاملات الحكومية كمثال آخر بالعكس أعتقد أنه من الأفضل أن تكون متاحة أكبر وقت ممكن . بمعنى أنه مع هذا العدد المهول من العاطلين في الوطن العربي فلماذا لا يتم مثلاً عمل الدوائر الحكومية بنظام دوامين وبالتالي توظيف أكبر عدد من الشباب .
أما ما عدا ذلك من الأعمال فهي تختلف من عمل لآخر ولكن في اعتقادي أن مسألة الـ ٨ ساعات هي مجرد رقم ميعاري متفق عليه عالمياً حيث أنه ثلث اليوم . فهي مسألة حقوقية بحيث يكون ثلث للعمل وثلث للنوم وثلث للحياة الاجتماعية والعائلية وغير ذلك . ولكن بالنظر للواقع فهذا الرقم غير دقيق أبداً
بالنسبة للدراسات فليس لدي أي معلومات عن ذلك و لكن كرأي شخصي أتفق معك بأن الثمان ساعات مبالغ فيها و فيها هدر للوقت
اشتغل في شركة تقدم حلول في مجال تقنية المعلومات ... دوامنا اقل من 8 ساعات لكن بشكل عام نعم هذا المتبع في اغلب الشركات نظام 8 ساعات في ليبيا.
على كل حال مواعيد دوامنا مرتبطة بدوام الحكومة و المعمول به من قبل باقي زبائننا خصيصا لتقديم خدمات الدعم الفني .
الخلاصة دوام الشركات التي تقدم خدمات لجهات اخرى تكون مرتبطة بدوام تلك الشركات.
فكره جميله جداا .. وانا اؤيدك فى هذه الفكره لكن يوجد بعض الاعمال لا يكفى بها 8 ساعات ..
انا ايضا معك في وجهت نظرك 8 ساعات فعال لمحبي الاحباط وعدم الابتكار او الابداع او العمل . لو حوسب كل واحد بنجازه لابدع الناس لكي يحصل على المال
هذه المسالة معقدة جدا ربما اكثر مما نتصور, لو تنظر الى العمال في الصين وكوريا واليابان يعملون ازيد من 12 ساعة ومنم من له وضيفة اضافية, المسالة تتعلق بتوجات كل بلد على حدة وتصميمه على الانتاجية والعطاء, لكن ان ابتكرت الشركات شيئا اضافيا الى الموظفين لشغل فراغهم اثناء العمل بما ينفع كلا الطرفين سيكون افضل
ينظر رب العمل للموظف و كأنه عالة تستنزف أمواله التي شقي في جنيها لذى ترى أرباب الأعمال يعاصرون كل سنت أو فلس من الموظف خلال الـ 8 ساعات و أحيانا قد تصل الى 10 ساعات
فعقلية رب العمل أن الموظف عليه أن يقضي 8 ساعات يعمل مثل ألة دون كلل أو ملل حتى يحلل كل قرش يقبضه
وختى لو كان الموظف ماهر و أنهى عمله بسرعة و كفاءة سيظن رب العمل أن الموظف متسرع أو يماطل فيزيد الأعمال على كاهله حتى لا يبقى الموظف مشغول
في بعض الحالات قد تنفع هذه الطريقة ولكن في أحيان أخرى لا
الأمر نسبي يعتمد على طبيعة العمل و الوظيفة و المدير
و معظم أرباب العمل في الشرق الاوسط من مدرسة العمل الشاق من الفجر للنجر
كلامك قد يكون صحيحا لتخصصات معينة لكن مسئول دعم فني سرفرات ودعم فني للعملاء صعب أن يكون وقت عملي اقل من ذلك فانا الان اعمل 10 ساعات كما تعلم التواصل وسرعة الرد علي العميل يخدم العمل كثيرا
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.