برأيك ماهي أسباب التضخم؟

 جميعًا لا يخفي عليه بأن التضخم المالي هو زيادة أو ارتفاع في تكاليف المعيشة وأسعار الخدمات وبمعنى آخر هو أن تقل القدرة الشرائية للنقد، وتزداد مشكلة التضخم المالي مع الوقت.

المشكلة تحدث عن الحد المعقول، ربما طرحنا على أنفسنا كيف أن القوة الشرائية للدولار تنزل مع الوقت؟ بالطبع هذا يحدث نتيجة التضخم فمثلا ورقة ال100 دولار ب 1913-2019 فقدت 96% من قيمتها لنجد أن قيمة 100 الدولار بدأت بالنزول حتى أصبحت في 2019 قادرة على شراء حاجات كان من الممكن شرائها ب 3.87 دولار في 1913 وذلك نتيجة التضخم الذي يحصل.

لعل أسباب التضخم كثيرة، من ضِمنها : (demand-pull effect) تأثير العرض والطلب 

بحيث أنه لو حصل زيادة في الطلب والمعروض ثابت فإن السعر يزيد، ولو أن الطلب بقي ثابت وقل المعروض أيضا يزداد السعر .

لكن السؤال الذي يراودنا عند الغوص في مثل هذا الأمر؛ ما هو العامل المؤثر في قانون العرض والطلب؟

مما لا شك به أن حجم السيولة الموجود في السوق والتي يتحكم بها البنوك المركزية هو العامل الرئيسي المؤثر على قانون العرض والطلب.

 وبالطبع السيولة تأتي عن طريقين:

  1. البنوك المركزية عن طريق طباعة النقود وطرحها في الأسواق بشكل مباشر .
  2. عن طريق البنوك الخاصة التي تخلق نقدا جديدا عن طريق إخراج القروض .

أما السبب الآخر للتضخم هو (cost-push effect) زيادة سعر السلع بسبب زيادة تكلفة صناعة السلع مثل؛ زيادة أسعار مواد الخام ، زيادة الكهرباء او الغاز و زيادة الضرائب.

 أيضًا هناك (Built in inflation) وهو يُطلق عند ارتفاع أجور السلع فإن العمال والموظفين يطالبون بزيادة ليستطيعوا على المستوى المعيشي نفسه قبل الزيادات، ولكن عند حصول هذا فإن تكلفة الإنتاج ترتفع في المصانع وبالتالي ارتفاع في تكاليف الخدمات على أصحاب الشركات في حال زيادة مرتبات العمال، بالتأكيد أنك ستلاحظ ارتفاع ملحوظ في أسعار الخدمات والسلع ليستطيع أصحاب الشركات والمصانع تعويض ما خسروه بعد زيادة الرواتب.

بالتأكيد هناك أسباب أخرى للتضخم، هل لك أن تشاركنا بها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد هناك أسباب أخرى للتضخم، هل لك أن تشاركنا بها؟

تحدثت عن زيادة السيولة وطباعة النقود، وهناك سبب للتضخم المالي يؤدي إلى نفس النتيجة ألا وهو

  • الديون العامة

فتجد أنه كلما وقعت بعض الحكومات والدول في خانة الدين، بدأت في زيادة الضرائب أو طباعة المزيد من الأموال.. وفي الحالتين يحدث التضخم.

  • سعر العملة

سعر صرف العملة يؤثر بالتأكيد على التضخم المالي، الجنيه المصري على سبيل المثال يعادل حوالي 15 دولار أمريكي، وبالتالي أسعار المنتجات المستوردة تكون أعلى وتكلف الدولة مبلغًا أكبر.

mohamadalasaad أضف ردا

اختي الكريمة بالنسبة للأسباب الرئيسية فهي محددة بما يلي :

أولا : (demand-pull effect) تأثير العرض والطلب .

ثانيا : (cost-push effect) زيادة سعر السلع بسبب زيادة تكلفة صناعة السلع 

ثالثاً : (Built in inflation) لما أسعار السلع تزيد العمال والموظفين يطلبون زيادة لكي يحافظون على نفس المستوى المعيشي قبل الزيادات وعندما يحصل ذلك تزيد تكلفة الإنتاج في المصانع ويزيد تكلفة الخدمات على أصحاب الشركات عند زيادة مرتبات العمال ومعها نلاحظ ان أسعار السلع والخدمات تزيد كي يستطيع أصحاب الشراكات والمصانع تعويض ما خسروه بعد زيادة الرواتب 

اما بالنسبة لسعر العملة فهو من العوامل وليس أسباب التضخم

ومن العوامل المؤثرة على سعر العملة هو الدين العام

مثال : الدين العام التركي استثمر فيه قطاع العقارات ،قطاع العقارات يبيع بالعملة المحلية والدين بالدولار

عليه نلاحظ انخفاض قيمة الليرة التركية خلال الخمس سنوات

منذ خمس سنين كانت كل 2 ليرة تساوي دولار اما الان كل دولار يساوي 8 ليرات

ومعدل التضخم اليوم16.19%

يعجبني طرحك للغاية يا صديقي، خاصة أنها مشكلة نعاني منها في العديد من البقاع في وطننا العربي.

وفي ذلك الصدد نفسه، أود أن أضيف واحد من أهم أسباب حدوث التضخم وأكثرها استثارة له بطريقة غير مباشرة، ألا وهو تعويم عملة الدولة، حيث أن العملة إذا ما تم تعويمها كي تتوافق بحرية مع سوق العرض والطلب، سوف يؤدي ذلك إلى هبوط قيمة العملة بشكل كبير، وإلى درجات من التضخم ربما تكون غير مسبوقة.

أنا أفهم المسألة جيدا، لكنني لا أعرف ما إذا كان من الممكن حلها أم لا. هل يوجد حل لمشكلة التضخم بشكل ما في رأيك يا صديقي؟ وكيف يمكن ذلك؟

حل المشكلة للأسف يحتاج الى دول صاحبة قرار فأول اجراء يتم اتخاذه هو تغيير نظام إدارة البنوك الخاصة في الدولة والذي لن يرضى به البنك الدولي وقد يدمر تلك الدولة واقتصادها بالكامل عبر العقوبات.

بصراحة انا لا اعتقد ان الخلاص من تسلط البنك الدولي على الدول سيأتي قبل عقد من الآن

معك حق يا صديقي، ولن تتخلص أيضًا هذه الدول من هذه السيطرة بسبب الديون التي غرقت فيها، والتي تنتمي معظمها إلى صندوق النقد الدولي، والذي تسبب في العديد من الكوارث الاقتصادية حول العالم وأدى إلى إفلاس العديد من الدول مثل اليونان وأزماتها الاقتصادية على سبيل المثال الحي لذلك، حيث أنها أنقذت فقط بفضل الاتحاد الأوروبي، وما زالت تعاني حتى الآن من توابع تلك الأزمة.

أهلًا محمد

؛ ما هو العامل المؤثر في قانون العرض والطلب؟

أعزي هذا إلى سبب رئيسي واحد فقط، الخوف، وهو عدو الإقتصاد الأول.

خوف الشعوب يجعلها في حالة من الفوضى، تذهب الحكمة والرؤية حينها، ويبدأ الناس بسحب كل أموالهم وتدكينها، حيث أنهم طبقًا لخوفهم، من الصعب أن يشاهدوا تلك الاأموال مجددًا، فتبدأ الحكومة بتعويض السوق بطباعة وضخ نقود جديدة، لإستبدال الفائض المُتدخر ، تتراجع قيمة العملة أمام واردات الدولة، والتي يتم التعامل معها بالدولار، فيرتفع التضخم حينها.

اخي الكريم الخوف هو غريزة إنسانية لا يمكن تغييرها اما ما يمكن تغييره سياسة الإدارة المالية للدولة ما يعني الخروج عن سرب النظام المالي العالمي وأعني البنك الدولي والذي يتحكم بالسياسات المالية للدول عن طريق الدين العام فيفتعل الأزمات في الدول المتعافية فما بالك بالدول المتعثرة .

أرى أن من ضمن أسباب التضخم، قلة الإنتاج المحلي والإعتماد عل السلع المستوردة، وأيضاً الحملات التسويقية التي تخلق رغبة قوية عند المستهلكين لشراء السلع، مع وجود نقص في كميات السلع المطروحة في الأسواق، مما يجعل الطلب أكثر من العرض، فيزداد الثمن.

التضخم يحصل بسبب طباعة المزيد من المال. هكذا ببساطة.

مما لا شك فيه، أن التضخم شيء سلبي على اقتصاد أي دولة فهو يضعف قدرتها الشرائية سوء داخليا أو خارجيا.

مثل التضخم في الجزائر البلد سينهار اقتصاديا في الاشهر القادمة لان الدولة قامت بعملية طباعة النقود بدون رقيب

سعر الدولار حاليا 190 دج مقابل 1 دولار يغني 190 يا حبيبي

سعر الصرف في بنوك الا واجهة لان السوق السوداء هو الذي يمثل قيمة الدينار المهرج

التضخم جزء أصيل من النظام النقدى الرأسمالى منذ أن بدأ العالم يعتمد الدولار كعملة عالمية ، وهى مسألة مستمرة معنا ، كل ما فى الأمر أننا نحاول تقليل حجم التضخم باستمرار ، وارجع إلى كافة أسعار السلع فى اى دولة فى العالم لتكتشف خط صعودها كدليل على ذلك ، وكإحدى السمات الرئيسية للنظام النقدى الرأسمالى الحالى .

لكن على الوجه الآخر فإن النظام الإقتصادى عموما يعتمد من ناحية أخرى على كثافة الإنتاج وزيادته المستمرة وسرعة تداوله ليرتفع الدخل مع زيادة الإنتاج ؛ فتقل أعباء التضخم نوعا ما ، وهذا ما يجعل الدول المنتجة تعانى من التضخم وتتغلب عليه بكثافة الإنتاج وسرعة تداوله على العكس تماما من الدول ضعيفة الإنتاج والتى تكاد تكون على هامش اللعبة من الأساس .