12

قرضك المالي حسب مزاج (الروبوت)

Safar

مرحبًا،

رواد الأعمال الذين يبحثون عن تمويل شركتهم الناشئة مستقبلًا ربما عليهم أخذ موافقة (روبوت) عصبي لديه توجهات عنصرية.!

في حال قمت بالحصول على قرض بنكي مسبقًا، على الأرجح أنت لم تحصل عليه بسهولة. لأن هناك الكثير من التعقيدات والإجراءات قبل حصولك على القرض البنكي. ومنها مراجعة سجلك البنكي. الآن دعونا نأخذ هذه المشاكل معنا للمستقبل ونحاول فهم كيف سيكون مستقبل التمويل والقروض الشخصية للأفراد أو حتى تمويل الشركات؟

“بإمكان أمازون أن يستخدم بيانات التجار على موقعة ويطبق عليها خوارزميات تقوم بتطوير قروض مصرفية مخصصة لهم، مما سيدمر البنوك التقليدية"، قرأت ههذ الجملة في كتاب العصر الرقمي الجديد لـ إريك شميدت و جاريد كوين في العام 2017 ومنذ ذلك الوقت وهذه الفكرة تطارني .. ماذا لوفعلتها أمازون وقامت بهذه الخطوة، وهي التي تحب الإحتكار.!

هذا الأسبوع بدأت شركة بطاقات الائتمان التابعة لباركليز صفقة مع أمازون لتقديم خدمات تسوق ودفع مخصصة في ألمانيا، ستقوم باركليز وأمازون بربط البيانات بتحليل الذكاء الاصطناعي للموافقة على الائتمان (أو عدم الموافقة). مما يعني أن الخيال أصبح حقيقة وسوف تقوم الخوارزميات بمنحك القرض أو رفضك. :)

قم بتحسين علاقتك مع الروبوت!

أدرك حجم الصدمة عليك، لكن الخوارزميات التي نجحت في جعلك مدمن للشبكات الاجتماعية، وغارق في التسوق على الإنترنت، ستنجح أيضا في (تصميم وتفصيل قرض شخصي مناسب لك) يمكنها معالجة أطنان من البيانات عنك، وبعد ذلك تقوم بتقديم قرض (لن ترفضه أنت).

في وقت سابق من العام الماضي 2019 "حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، من أن شركات التكنولوجيا العملاقة قد تسبب خللا كبيرا في النظام المالي العالمي ما يشكل تحديا لاستقرار النظام، وعلى سبيل المثال، هناك شركتين كبيرتين في الصين تسيطران على أكثر من 90% من سوق المدفوعات عبر الهواتف المحمولة".

هذا التحذير ذهب مع الريح ... لأن شركات التكنولوجيا ماضيه في طريقها نحو احتكار المعاملات المالية.

ولادة عصر جديد

قد يبدو كلامي استباقي جدًا، لكني بالتجربة أعلم أن تسريع مثل هذه الخطوات هو إجراء مهم تعمل عليه الشركات التقنية والشركات المالية، لذلك ستبدأ موجة جديدة من القروض التي يتم صرفها تحت (رحمة السيد روبوت). نحن لسنا في فيلم خيال علمي لكنه الواقع مدفوعًا بالرأسمالية.

الروبوتات لن تسرق وظائفكم فقط، بل وستحدد هل تستحقون قروض أم لا

في فترة لاحقة ستحدد أيضا هل (تستحقون الحياة أم لا)!

ماهي رؤيتك لهذه الفكرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ان يقوم الروبوت بتحديد ما اذا كنت تستحق القرض وكم مقدار ما تستحقه

اذا اردت رايي، لا اجد اي مشكلة في ذلك مالم يتم التلاعب بالروبوت نفسه بطرق خبيثة

فقد اثبت الذكاء الاصطناعي قدرته في معالجة المشاكل التي يتم تطويرها من اجله!

لكن ان تستحق الحياة او لا، لن تصل لهذه المرحلة! بل سنصل لمرحلة (تحسين حالة حياتك) او (دمج الالة مع الانسان لرفع مستواه العقلي والجسدي)

لكن اعتقد ان هذه مرحلة متقدمة بدرجة كبيرة، ربما لا نشهدها الا بعد عقد او اثنين من الزمن.

حيث ان اصغر المعالجات اليوم يتم تصنيعها بما يساوي 6 نانو متر! ومع ذلك حجم المعالج باكمله يبلع طول اصبع! وهو حجم اكبر من ان يدخل الجسد البشري بدون ترك تاثير سلبي

مرحبًا مهدي،

لا اجد اي مشكلة في ذلك مالم يتم التلاعب بالروبوت نفسه بطرق خبيثة

يبدو أنك استسلمت منذ وقت مبكر، أتفق معك هنا

ربما لا نشهدها الا بعد عقد او اثنين من الزمن.

كل ذلك يعتمد على تطوير المعالجات بلا شك، حسب قانون مور

بصراحة الهمتني ان اصنع محفظة تعمل بالذكاء الاصطناعي (تطبيق باسم محفظة) لتحدد للمستخدم مقدار مايصرفه ومالايصرفه ههههه

لكنها فكرة بعيدة المنال بالوقت الحالي

هناك برمجيات كثيرة في تداول الأسهم تعمل بهذه الطريقة. في تداول الأسهم متقدمين جدًا

لأن هناك الكثير من التعقيدات والإجراءات قبل حصولك على القرض البنكي

إلى حد ما أرى أن سياسة البنك محقة وهي بذلك تجنبنا مشكلة التعثر في السداد وإشهار الافلاس والمزادات العلنية وقد تزداد الأمور سوءا ونواجه خطر الحبس والعياذ بالله ، فطالما أني مثلا لا أسدد دفعات البطاقة الائتمانية بشكل سليم فهذا يعني ان أوضاعي المالية مضطربة ولن انجح في سداد قرض أكبر .

مما يعني أن الخيال أصبح حقيقة وسوف تقوم الخوارزميات بمنحك القرض أو رفضك. :)

ليست هي المرة الاولى التي يحدث فيها ذلك ، ولذا فعلينا نحن البشر أن نستعد لكي لا يهزمنا هذا الاصطناعي ، نستعد بالتعلم وبمزيد من الذكاء والتجارب العملية ، لا غنى عن الذكاء البشري أبدا ولا مجال للاستسلام.

مرحبًا @Najla_Arafa‍ 

ولذا فعلينا نحن البشر أن نستعد لكي لا يهزمنا هذا الاصطناعي ، نستعد بالتعلم وبمزيد من الذكاء والتجارب العملية

من أهم الوصايا

اين المزاجية في الامر!!!

المزاجية مرتبطة بالموظف البشري وليس بالالة.

كلامك صحيح، لكن تدريب الآلة يمكن أن يحولها إلى مزاجية بل وعنصرية أيضًا. هناك حالات كثيرة مثل روبوت مايكروسوفت الذي تحول إلى التغريد بشكل عنصري فج. :)

صحيح أن مايكروسوفت سارعت وأغلقت الحساب، لكنه مثال واضح على شيء قد يحدث

ماهي رؤيتك لهذه الفكرة؟

لننظر إلى الأمر من ناحية أخرى..

الروبوتات لا تتعامل بمشاعر أو عواطف، ولن تحدد قيمة قرض إن منحته إلا وفق المحفظة المالية لشركة ما أو المرتب الشهري لموظف.

ما يعني أن منح القروض قد يُصبح أكثر مواءمة للحالة المادية، ويُمكن سداده بسهولة!

أعلم أن القروض لم تُوجد لذلك، إنما لحل أزمات مالية ضخمة في ظروف لا تتوافر فيها الميزانية.

لكن ربما بهذه الطريقة سنقلل من الحالات التي يستعسر عليها السداد للمبالغة في قيمة القرض

مرحبًا سُهى،

منح القروض قد يُصبح أكثر مواءمة للحالة المادية، ويُمكن سداده بسهولة!

سوف تقل حالات التعثر، لكن هذا سوف يقتل (العاطفة) ويصبح كل شيء يتم وفق خوارزميات .. أكره هذا الشيء بالرغم من علمي بفائدته

لكن هذا سوف يقتل (العاطفة) ويصبح كل شيء يتم وفق خوارزميات

أتّفق معك،، لكن في كثيرٍ من الأحيان جلب التعاطف مع العميل مشاكل أكبر في عدم قدرته على السداد!

في الكثير من الأحيان عند منح قروض ضخمة لعميل تعاطف معه البنك او المؤسسة أو لعبت لصالحه الواسطة، لم تسرِ خطة المشروع معه كما يجب أو لم تسمح له الظروف بالسداد في الوقت اللازم، والنتيجة كانت تعثر أعماله وربما سُجن على إثر ذلك!

في كثيرٍ من الأحيان جلب التعاطف مع العميل مشاكل أكبر في عدم قدرته على السداد!

نقطة مهمة. :P

لماذا أظن أن هذه الخوارمزيات غبية؟ وسطحية!

اشاهد العديد من الشكاوى بشان كيف اعتبرت الخوارزميات شيئصا ما أو تعليقًا ما عنصريًا في حين أنه كان ساخرًا!

مرحبًا أسماء،

لا زالت تتعلم هذه الخوارزميات ومع الوقت ستكون أكثر ذكاءً

قال لي أحدهم هذا، ربما هو صحيح، لكنني اتخيل هل سيأتي يوم فعلًا تمتلك فيه الآلات حس الدعابة!

rankly, it inspired me to create an artificial intelligence wallet (an application in the name of aF wallet) to specify to the user how much he spends and what he spends hahaha

يتعلق الإقراض التجاري بتوليد فائدة اقتصادية من خلال تمويل المؤسسات ، مع ضمان قدرة المقرض على تحقيق ربح ، وخلق قيمة للمساهمين ، وإدارة المخاطر