اشعر انني لا اعرف نفسي من انا
انا فتاة عمري 25 عاما نشأت في مجتمع شرقي يحمل من العادات اسوأها في منزل لا يسمح للصغير ان يدلي رأيه او يسترد حقه لانه صغير ، منزل مستبد بكل معاني الكلمة حتى انهم جعلوني اشعر بالاسف تجاههم وليس تجاه نفسي انعدمت شخصيتي تماما والله ما مبالغه ولكنني فقدت احساسي بذاتي تماما بت اتسائل يوميا من انا ؟ ولا اجد أي اجابه شخص لديه هدفان ثلاث اهداف على الاكثر ف الحياة ولكن ما فائدتهم ان كنت ارغب ف الهجرة مثلا ولا استطيع لأن مجتمعي الشرقي يحكم ع الفتاة التي تتنقل من بلد لآخر بأن اخلاقها فاسده من انا ملك من ؟ ملك أهلي ؟ ملك العادات والتقاليد ؟ اذا كنت ملك لهؤلاء فمن أنا
بالطبع فكرت بالانتحار لأني فارغه من الداخل فارغه حتى من الإيمان بالله وان كنت اكثر الناس حرصا على حرمة الانتحار وانني احيا فقط لانه حرام !يراودني إحساس حزين انني جثه متحركه انا لست ملك نفسي ولا اعلم عنها شيئا .. لو كنت ولدت ذكرا لكنت حرة الآن اتنقل بحريتي انا حتى لا أملك الشجاعه لاقناع أهلي انني حرة ولست مقعد ف المنزل
التعليقات
الأخت إسراء جمال.
حسناً ، لا يوجد شخص لم يمر بنفس ما مررتي به ..
ها أنا ٱبعثر بعض الحروف ، لألتقي ببعض الكلمات التي جعلتني أثق بشكل أكبر بما لدي من امكانيات.
وجدت من الناس من يدعمني بكلامه ، هناك من نصحني ، و هناك من كان من محافظتي "قنا" فدعاني لتناول الغداء معه!!
لذا بداية أشكركِ للمشاركة بمشكلتك معنا في ٱسرتك الثانية ، " حسوب I/O ".
بالنسبة لما قرأته بالأعلى ، ما كتبتيه شبيه قليلا بما مر علي ، انا من مجتمع شرقي ، انتِ من مجتمع شرقي ، اغلب الموجودين هنا هم من مجتمع شرقي ، عليكي ان تفتخري أنكِ عربية ، و معكِ جنسية عربية ، هذا الوطن العربي هو بلد الرسول «ص» ، فاذا كنتِ من السعودية مثلاً فأنتِ تمشي على أرض مشى عليها الرسول ، أتعلمي كم من شرف هذا!
إختي اسراء ، عليكِ طاعة والديكِ في أي شيء طالما انه غير مخالف لدين الإسلام ، بالإضافة الى أنكِ كبيرة لذا انتِ أيضاً لكِ حرية إختيار ماهية مستقبلك و شكليته ، فإن كنتي تريدي الهجرة فلكِ ذلك! يمكنكِ إقناع أهلك بذلك ، و لكن ٱعذريني ، الفكرة ليست فيما سيقال عليكِ ، افعلي ما يحلو لكِ طالما أنه لا يغضب الله و رسوله ، الفكرة في أنه كيف ستعيشين مهاجرة ؟ هل لكِ مصدر دخل ؟ لماذا لا تفكري في التركيز على دراستك و الواضح انكِ انتهيتي منها. و لكن على كلٍ ، اذا كانت لديكي شهادة جيدة فيمكنك تكملة دراستك بالخارج ثم العيش و العمل ، و أنا متأكد ان اهلكِ لن يرفضوا ذلك طالما أنه لمصلحتك ، و طالما أنك متأكدة من حفاظك على نفسك في ظل ما ستريه من افعال و تصرفات تغضب الله في تلك البلاد التي تريدي الهجرة اليها ، كما يمكنني مساعدتك في البحث عن منحة دراسية كاملة التكاليف فلدي معارف في هذا المجال و عُرض علي أكثر من مرة ذلك و إستشرت اهلي و قالوا لي عند اكمال المرحلة الثانوية ، و كان قرارهم خير القرار.
كان هذا اول حل. الحل الثاني : اذا كان هناك فرصة للهجرة أنتِ و أهلك و تفاجئيهم بتلك الفرصة فأنا ارى ان هذا مناسب جداً ، هناك برنامج تقدمه السفارة الأمريكية يُسمى "القرعة الأمريكية" ، يُفتح التقديم كل سنة في أوائل شهر اكتوبر و يُغلق تقريبا في اول او منتصف نوفمبر ، يمكن لوالدك او السيدة الوالدة التقديم او حتى أنتِ ، ادعوكِ لقراءة أحد المقالات التي ستدلك على طريقة التقديم و كافة التفاصيل :
الحل الثالث: ما شاء الله انتِ في الخامسة و العشرون من عمرِك ، و ستكملي نصف دينك قريباً بإذن الله ، و صدقيني ، ستشعري بالراحة و الأمان بعد ذلك اياً كانت البيئة التي ستعيشي بها.
بالنهاية اريد أن أختم كلامي بشيء:
انا في حياتي أمشي بعدة مبادئ و تعريفات ، عليها أصنف نفسي ، السعيد من أسعد غيره والكريم من شمل الأخرين بكرمه والطيب من شعر الناس بالأمان بوجوده بينهم .
لكي أكون شيء من هذه الأشياء علي أن أؤمن ان سعادة الاخرين لن تقلل من سعادتي وغناهم لن ينقص من رزقي وصحتهم لن تسلب مني عافيتي ، و دائما عندما اشعر بالغيرة او الحقد تجاه اي أحد ، اردد في سري " كن نقيا يا محمود وتمنى لغيرك ما تتمناه لنفسك " ، و أحياناً تتغير العبارة لتكون جملة من إحدى روايات جوهان جوته التي قرأتها ، وهي " ما قيمة حياتي إن لم أعد مفيداً للأخرين "
و انصحكِ بالصبر ، يجب أن تعرفي ان لا حزن يستمر ، و لا فرح يدوم ، لذا ثقي تماما ان ما أنتي به سينتهي في يوم من أيام الله المباركة.
تعلمين ماذا أفعل عندما أشعر بخيية الأمل و اليأس ؟ أقرأ رواية تاريخية حقيقية او حتى منهج دراستي في التاريخ ، حتى و إن كانت بعض المعلومات غير صحيحة و لكن لا بأس انا أقرأها كرواية خيالية !!
من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبداً، وسوف يرى الدنيا أياماً يداولها الله بين الناس.. الأغنياء يصبحون فقراء، والفقراء ينقلبون أغنياء، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم، وحكام الأمس مشردوا اليوم، والقضاة متهمون، والغالبون مغلوبون والفلك دوار والحياة لا تقف.. والحوادث لا تكف عن الجريان.. والناس يتبادلون الكراسي، لا حزن يستمر.. ولا فرح يدوم.
لذا لا تيأسي من رحمة الله ، فوالله الذي جعل لعيسى ٱماً بدون اب ، قادر على جعلك أسعد إنسانة في الحياة ، و لكن الصبر !
لماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون توحي بإله عادل لا يخطئ ميزانه.. كريم لا يكف عن العطاء، لماذا لا نخرج من جحورنا.. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا و نتأمل في نعم الله التي أعطانا لها ؟ و نقارنها بما سلبه منا ؟ و نقارن نفسنا بناس ليس لديها من النعم ما لدينا و ينامون في الشوارع ؟ سنجد ان في الحقيقة لم يسلب منا الله شيء ! مقارنة بما اعطاه لنا من نعمه ! هل تعلمي ؟ تكفي نعمة الإسلام!
هدانا الله و إياكم الى ما يحبه و يرضاه ، اللهم إهدنا ، واهدِ بنا ، و إجعلنا سبباً لمن إهتدي ، اللهم إجعلنا هُداة المهتدين ، لا ضالين و لا مضلين ، آمين يارب.
بالتوفيق.
بما ان الانترنت متاح لديك رغم كل ما تواجهينه، أنصحك أن تتثقفي أكثر في الدين وعلم النفس، اكتشفي نفسك وأحبيها، لا تهتمي بآراء الأخرين المهم أن تنمي ثقتك بنفسك، وأن تهتمي بالجانب الديني في حياتك، فيما يخص عائلتك وما يفرضونه عليك، في كل عائلة ستجدين هذا لكن كيف تقنعين أهلك أنك جديرة بالاهتمام وان لك رأيا وانك لست مجرد أثاث، أثبتي لهم بأفعالك أنك على قدر المسؤولية وأنهم يستطيعون الاعتماد عليك والاستماع لرأيك، ادخلي عالم القراءة اقرأي في كل المجالات المفيدة، استمعي الى بودكاست شاهدي افلام وثائقية، تعلمي مهارات جديدة حينما يرون انك مثقفة وتستطيعين طرح رايك واقناعهم صدقيني لن ينظروا لك كالسابق، الثقافة مفيدة جدا، بالنسبة للسفر او الهجرة قبل ان تفكري فيها، فكري كيف ستحصلين على نقود من اجل السفر، ابحثي عن عمل ترتاحين فيه وبه مردود جيد، صدقيني حتى لو كنت رجلا ستضطرين للعمل وادخار المال لاجل السفر او الهجرة، ويجب ان تكوني كرجل لديك ثقة بالنفس وثقافة وقدرة على الاقناع من اجل ان تقنعي أهلك، وايضا تعلم لغة البلد الذي ستسافرين اليه، لهذا فكري جيدا في اهدافك وتعلمي كل ما تحتاجينه لتحقيقها وثقي بنفسك وان شاء الله تتغير حياتك
من انا ؟
انت سيدة نفسك. ثد لا تسمح لك الظروف في التعبير عن او ممارسة ما يحلو لك الآن ولكن دوام الحال من المحال. فكري في المستقبل. سياتي ولكن حينها هل ستكونين جاهزة لادارة زمام امرك؟
يمكنك ممارسة العمل الحر من جهاز الحاسوب الخاص بك في غرفتك. ان ركزت جهودك واكتسبت مهارة تمكنك من الاستقلال المادي، ستكونين جاهزة عندما يحين الوقت لاتخاذ قراراتك الخاصة. الاعتماد على النفس هو قوة لا يستهان بها
أختي
الحياة ليست كما تتصورين انت تنظرين اليها من جانب واحد اعيدي النظر فيمن هم حولك وابحثي عن الحب في قلوب من حولك ،اذا لم تجديه فاصنعيه بينهم
اذا كنت تكرهين من حولك فاعيدي النظر في ذاتك وتخيلي ذلك اليوم اللذي ستفقدين فيه احدهم وكيف سيكون شعورك حيال ذلك، عيشي بينهم بحكمة ورجاحة عقل وكوني واثقة من نفسك وانظري كيف تتغير نظرتهم لك، اكتسبي الحكمة من من يكبرك سنا ومن قراءة الكتب ، لا تلقي اللوم على نفسك ، وعاملي من حولك من الكبار بكامل الاحترام ليعكس ذلك منهم لكي كامل الوقار .
من انت؟؟
انت من اكرم خلق الله ( ولقد كرمنا بني ادم....) اللذين فضلهم الله على سائر خلقه
انت ملك لله ولست ملك لاحد سواه املائي داخلك الفارغ كما تقولين يقينا تاما بالله وان من يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وان مع العسر يسران
لم يعد هناك حديث بعد حديث الأخ @Mahmoud_AlSayed جزاة الله كل خير، واكن أحببت أن أعرفك على بعد الأشياء التي تفيدكِ مثل:
قناءة د. إياد القنيبي لدية فيديوهات خاصة بالإيمان، والمراءة
قناءة علي محمد علي، شخص يسعى لأن يفيد الجميع ويرفع من الإنتاجية
قناءة شيخ العمود أفتحي وانظري...
بالتوفيق بإذن الله