11

عندما كنت أخشى المطر

ذكرى قديمة كانت تلوح في الأفق..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا ما يحدث لأغلبنا عندما تكون لدينا مخاوف فنقرر الاستسلام لها ولن نتغلب عليها إلا بمواجهتها بإرادتنا أو إذا أجبرنا على ذلك

وهذا ما حدث فعليًا معي؛ لذا فأنا أتفق مع كلامك..

نصيحة لاتصف كل شيئ متعلق بك وبعائلتك لانه سيأتي يوم من الايام تندم على ماكتبته وحينها archive.org لن يشفع لك

حسنًا يا رفيقي المجهول سأعمل بالنصيحة. شكرًا..

أسلوب كتابتك جميل وسردك ممتع، أتمنى لك التوفيق.

ممتن لأنك مهتم، لمَ لا نصبح أصدقاءًا؟

أنا أحب المطر

ذكرتني بهذه القصيدة في هذا اليوم الحار جدا ...

سقف بيتي حديد

ركن بيتي حجر

فاعصفي يا رياح

وانتحب يا شجر

واسبحي يا غيوم

واهطلي بالمطر

واقصفي يا رعود

لست أخشى خطر

باب قلبي حصين

من صنوف الكدر

فاهجمي يا هموم

في المسا والسحر

وازحفي يا نحوس

بالشقا والضجر

وانزلي بالألوف

يا خطوب البشر

وحليفي القضاء

ورفيقي القدر

فاقدحي يا شرور

حول بيتي الحفر

لست أخشى العذاب

لست أخشى الضرر

أخذت الصورة التي في التدوينة فقد اعجبتني

فعلًا قصيدة بسيطة وجميلة كجمال المطر، من هو مؤلفها؟

ميخائيل نعيمة

حسنًا سأرى في موضوع هذا الشاعر، إلى الآن لم أقرأ ديوان شعر واحدٍ، أما الصورة فلقد أرفقت رابطها في نهاية الموضوع على مدونتي يمكنك أخذها من موقعها الأصلي بعدة أحجام..