48

8 سنوات من الفشل المتكرر ... ماذا أفعل ؟ كيف أخرج من الحفرة ؟ (تجربتي)

السلام عليكم

اليوم سوف أذكر لكم تجربتي بتفاصيلها المملة عن رحلة فشل دامت ثمانية سنوات !

المقال طويل نوعاً ما و مقسم لأربعة أجزاء و هي تجربة ثرية لمدة ثمانية سنوات , تجاوز الجزء الذي لا يناسبك :

الجزء الأول : تجربتي من عام 2009 إلى عام 2018 بين الدراسة و العمل الحر .

الجزء الثاني : قرار التغيير , و بناء رزنامة أعمال لمدة سنتين .

الجزء الثالث : ملخص ما اكتشفته خلال الثمانية سنوات

الجزء الرابع : لو رجع بي الزمن ماذا سوف أفعل ؟

الجزء الأول :

بدايةً دعوني أعرفكم عن نفسي , أنا شاب في العقد الثاني من عمري طالب جامعي في تخصص الهندسة طموح كما اعتقد دخلت لعالم ريادة الأعمال و العمل الحر أواخر عام 2009 م .

غريزة حب المال عندي جعلتني أبحث عن الطرق التي تجعلني تاجر فبدأت بالبحث عن المدونات و المنصات و الفيديوهات التي تتكلم عن العمل الحر و التجارة .

أصبحت مدمن لقراءة الكثير من مدونات العمل الحر و تطوير الذات و أبرزها مدونة رؤوف شبايك و غيرها من المدونات , حتى تشربت فكرة أن العمل الحر أفضل من الوظيفة و أن التجارة هي الطموح الذي علي أن أبلغه .

دخلت للجامعة في أواخر عام 2009 م و لتفوقي الدراسي في المراحل الدراسية دخلت لكلية الهندسة , خلال السنة الأولى في الكلية استطعت الحصول على تفوق دراسي بدرجة ممتاز .

في نهاية سنة 2010 و بعد الانتهاء من فصليين دراسيين و تحديداً في العطلة الصيفية بدأت أتأثر بالكتابات عن العمل الحر بطريقة دراماتيكيه حتى أيقنت فعلاً أن العمل الحر هو المستقبل .

كانت الخطة أن استمر في الدراسة و أن أحافظ عليها قدر المستطاع و في نفس الوقت أعمل في العمل الحر حتى إذا تخرجت من الجامعة أكون متقدم على أصدقائي .

في الفصل الدراسي الأول من السنة الثانية بدأت رحلة الهبوط , انغمست بشكل كامل بكل ما يتعلق بالعمل الحر و نسيت الدراسة حتى وجدت أني قريب من الرسوب في بعض المواد فقمت بحذف مادتين و رسبت بواحدة و نجحت في اثنتين .

وصلت لحالة تبلد تجاه الدراسة فأصبح الرسوب و الدرجات المتدنية أمر طبيعي جداً لا تؤثر فيني خصوصاً عندما كسبت من الانترنت 16 دولار , كانت أمنيتي وقتها أن تسمح لي إدارة الكلية بإلقاء محاضرة في مسرح الكلية لكي اكشف لهم الحقيقة المغيبة عن التجارة و أفضليتها على الدراسة و الشهادة , كنت متحمس جداً بالغوص في عالم التجارة و الاستقلال المالي .

بداية تعرفي على منتجات شركة حسوب عندما أطلق رؤوف شبايك موقع خمسات , كنت من الذين دعموا الموقع منذ بدايته حتى بيعه لعبدالمهيمن الآغا , كانت فرصتي للدخول للعمل الحر و تقديم الخدمة للآخرين عن طريقة خدمة تصميم البنرات و الصور و البطاقات , و لا زال حسابي موجود في خمسات حتى الآن .

في عام 2012 م ظهرت آثار انهيار الصحف الورقية و جاء بديلها الصحف الإلكترونية و أردت ركوب الموجة في بدايتها فأنشئت أنا و صديقي صحيفتنا الإلكترونية لعلنا نكون الأوائل و نفوز بحصة من السوق الصحفي و نبيع الإعلانات على الشركات و الأفراد , كان القرار متسرعاً فبعد دراسة مستفيضة وجدنا أن الصحف الإلكترونية لا تكسب شيء و أن الشركات بدأت تتجه للمنصات الاجتماعية في الإعلان , ثم اكتشفنا أن الصحف الإلكترونية مجرد فقاعة فلم تكن بديلاً للصحف الورقية بل انتقلت الصحافة من مستوى المؤسسات إلى الأفراد , فأصبح الأفراد مصدراً للأخبار الحصرية عبر حساباتهم في مواقع التواصل الأجتماعية سريعة التفاعل مع الناس , فماتت الصحف الإلكترونية بالسكتة القلبية , و من حسن حظنا أننا تخارجنا من هذه الصحيفة في بدايتها .

بعدها انشئت مدونتي الخاصة في مجال ريادة الأعمال فكانت الخطة أن تكون مصدر دخل مالي من إعلانات جوجل أدسنس و بناء رصيد شخصي من الكتابة على المستوى الريادي في التجارة الإلكترونية و تطوير الذات مثل بقية المدونين حتى أصبحت المدونة من الصفحات الأولى في محرك جوجل و جلبت متابعين بأعداد كبيرة و أنا متأكد أن بعض أعضاء مجتمع آربيا قد زاروا المدونة , لكن للآسف و رغم نجاح المدونة النسبي إلا أنها لم تحقق الأهداف المرجوة , فقد أخذت من وقتي و جهدي و مالي الكثير , و ربما لو أنفقت كل هذا الوقت و الجهد على شيء يستحق فربما أصبحت اسطورة فيه أو أنني على الأقل تخرجت من الجامعة .

و بعد الفشل في المدونة قررت استفيد من بعض المهارات التي اكتسبتها مثل الاحترافية في السيو و التي جعلت المدونة في الصفحات الأولى لمحرك جوجل , و استفدت منها في التسويق بالعمولة للمنتجات و برامج الأفلليت أو التتبع و غيرها من الأشياء , فقدمت خدماتي في موقع خمسات و حصلت على مشترين بأعداد جيدة و بجودة عالية بالإضافة بالعمل في مجال التصميم .

اكتشفت أن العمل في خمسات غير مجدي و علي أن أبحث عن مجال أكثر جدوى , و وجدت أن التصميم متعب جداً و مردوده ضعيف أقل من البرمجة و قد تعلمت البرمجة جيداً مطلع 2013 م

في عام 2014 م , كانت هناك فكرة تدور في رأسي لمشروع تقني واعد فأخبرت صديقي المقرب بالمشروع فتحمس له و يا ليته لم يتحمس فقد كان هذا المشروع بداية لقطع العلاقات مع أعز أصدقائي .

لم تكن حساباتي لهذا المشروع دقيقة فصاحبي هذا لا يفقه شيء في المجال التقني و لا يملك الشغف في العمل الحر فكان يراوده الحلم الثراء السريع و وجد صديقه يطلب منه الشراكة في مشروع برأس مال منخفض , فكان قراره الموافقة دون تردد , المشكلة ظهرت حينما بدأت أتحمل أعباء المشروع فصديقي هذا كان ينتظر النتائج و من ثم الأرباح دون أن يبذل أي جهد فأخبرته أنه ليس مستثمر و إنما شريك في المشروع , فقررت فض الشراكة معه و غضب مني و قطع العلاقات معي لسنة كاملة .

أصبحت لسنة كاملة من دون أصدقاء فقررت أن أقدم أعتذاري له بطريقة متكررة حتى رضي بعد سنة و كانت الاعتذارات مذلة نوعاً ما ( فكنت أقول ذلة يعلمها شخص واحد أفضل من أن تبقى وحيداً في أغلب أيام الأسبوع في البيت )

بعدها بدأت أشارك بفاعلية في موقع مستقل في مجال البرمجة , و كنت سعيداً عند حصولي على أول عميل و ظننت أن الحظ قد ابتسم لي حتى جلست فترة طويلة في الموقع و أنا لم أحصل إلا على ثلاثة عملاء فقط رغم أن معرض أعمالي لا بأس به .

أنا كذاب !

كذبت على أهلي و أصدقائي لسنوات طويلة بأن أوضاعي الدراسية في أحسن ما يرام و أني قريب من التخرج.

كانت حالتي الدراسية كارثة إنسانية بامتياز سببت لي وجعاً في حياتي بطريقة لم أتوقعها أبداً و لم أحسب حسابها .

الجزء الثاني :

في أواخر عام 2015 م قررت بناء رزنامة أعمال مدتها سنتين بمسمى ( رزنامة 2016-2017 ) , كان الهدف هو التركيز القوي على تحقيق الأهداف الرئيسية لي فكانت خطة اصلاحية , و هي :

  • الانتهاء من الجامعة خلال هذه الفترة
  • تطبيق البرنامج الخماسي بشكل يومي

البرنامج الخماسي كان عبارة عمل يومي يشمل:

1- حفظ كلمات انجليزية و لو كلمة واحدة 2- قراءة صفحتين من القران 3- كتابة صفحة واحدة يومياً لأجل تأليف كتاب ( رواية أدبية ) 4- التدرب على الخطابة 5- الدراسة , بحيث أن أدرس بطريقة يومية

للآسف الشديد تم تنفيذ البرنامج الخماسي بجودة منخفضة , خصوصاً في الجزء الدراسي , فقد انتهت السنتين و أنا لم أتخرج و معرض للفصل من الجامعة , كذلك الجانب الخطابي فأنا أخشى أتكلم أمام الجمهور رغم أني أتدرب عليها يومياً و كذلك اللغة الإنجليزية رغم حفظي للكثير من الكلمات إلا أن التحدث بالانجليزية صعب .

في أواخر عام 2017 م تم دراسة و تحليل نتائج الرزنامة لمدة تتجاوز الثمان ساعات , خرجت منها كالتالي :

1- فشلت خطة التخرج في عام 2017 و الخطة البديلة المتاحة هو التخرج في عام 2018 م كأقرب وقت , لأنني حملت الكثير من المواد , و أصبحت معرض للفصل . ( هذه النقطة سيئة للغاية ) 2- ختمت القرآن عدة مرات و خصوصاً في رمضان فكانت نسبة التنفيذ (98%) , قد تكون لسهولة قراءة صفحتين يومياً . 3- استطعت خلال السنتين تأليف رواية أدبية من ثلاثة مئة صفحة , و للآسف الشديد واجهت واقع مرير عندما عرضتها لدور النشر فكانت الشروط تعجيزية و كذلك النشر الإلكتروني لم يكن مغري , و كانت الفوائد نفسية فقط كالشعور بالفخر بهذا الانجاز . 4- التدرب على الخطابة , كنت أتساهل في التدريب فلم يكن جدياً و لا أعرف كيف أتدرب حاولت البحث عن طرق عملية وجدت نصائح معلبة من مدربي تطوير الذات لا تسمن و لا تغني من جوع . (كانت النتائج سيئة ) 5- استطعت الاستماع لكتب صوتية لمدة 113 ساعة . 6- وصل عمري لـ 27 سنة و أنا لم أتمكن من امتلاك شيء استطيع التقديم به على وظيفة ما عدا شهادة الثانوية , ضاعت سنواتي في أوهام لم تتوقف .

الجزء الثالث :

و أيضاً , اكتشفت خلال الثمانية سنوات التالي :

1- أن العمل الحر على الانترنت لم ينضج بعد في المنطقة العربية , و أن السوق العربي ضعيف جداً اقتصادياً , الكثير من الذين يمتهنون العمل الحر خلال الانترنت لم يستطيعوا الحصول على دخل يكفيهم للتفرغ بشكل كامل , تجد شخص كسب عشرة آلاف دولار خلال ثلاثة سنوات مقسمة على ستة و ثلاثين شهر , هذا المبلغ لا تستطيع أن تتزوج منه أو تشتري سيارة أو شقة , و بالتالي فالعمل غير مجدي . 2- الانسان العادي بحاجة لوظيفة مستقرة لكي يمارس حياته بصورة طبيعية , العمل من خلال الانترنت لا يمكن أن يصنع لك هذه الوظيفة ربما يصنع لك وظيفة ثانوية تزيد من دخلك فقط , فقد تابعت الكثير من الأشخاص الذين عملوا من خلال الانترنت لم يحصلوا على وظيفة مستقرة و لكل قاعدة استثناء . 3- اكتشفت أن هناك من يهول و يمدح مستقبل الأرباح من الانترنت و هو لا يملك أي تجربة , و تجده يضرب الأمثلة بستيف جوبز و بيل جيتس و مارك زوكربيرغ , فيخدع الشاب الفقير المدقع بخوض تجارب مجهولة فيتخبط حتى تضيع حياته على نفس طريقتي . 4- تعريف المغامرة و التجربة يتم بطريقة مطاطية عند الكثير , فسبب الجهل للكثير من الناس في مجال التجارة في الانترنت بالعالم العربي و بسبب الوضع الاقتصادي يدخلون في تجارب مجهولة تنتهي بالفشل , قد يقول قائل : تجربة فاشلة تعلمت منها فأقول له هذه التجربة خاضها قبلك المئات و كل ما في الأمر أنك خضتها و تعلمتها بطريقة مدفوعة المال و الجهد و الوقت و كان من الأفضل الاستفادة من الدروس المجانية التي تعلمها الذين قبلك .

5- موقع خمسات و مستقل مجرد مواقع بناء سيرة ذاتية : لا تحاول خلال هاذين الموقعين الحصول على المال , بل قم ببناء سيرة ذاتية من خلال أعمالك الكثيرة فيه و ذلك بجمع أكبر قدر من الأعمال حتى لو كانت العروض متدنية , تستطيع لاحقاً الحصول على وظيفة من خلال استعراضك لأعمالك في هاذين الموقعين , و قس ذلك في مجالات و مواقع آخرى . 6- الدراسات أثبتت أن 95% من المشاريع الإلكترونية تنتهي بالفشل , و هذه نسبة أكبر من نسبة مخاطرة القمار و لو راجعت للمشاريع السابقة التي تم نشرها في موقع آربيا و ترايدنت و غيرها سوف تجد أنها اختفت و لا أثر لها , رغم أنها حظيت باعجاب المتابعين , و أنت لست مستثنى من هذه النسبة .

7- أنا لا أقول لك خاطر بإطلاق مشروعك الخاص فربما تحقق نجاح كبير , لكن نصيحتي أن تتأكد من أمور أساسية في حياتك فربما تكون غير مهيئ لخوص تجارب مجهولة فيضيع زمانك , فإذا كنت شاب في مقتبل العمر أبدأ بالمضمون ( الحصول على شهادة جامعية – شهادة أكاديمية – دورات متخصصة – كسب مهارات خاصة بمجالك ) و غيرها من الأشياء التي تعترف بها الشركات و المنظمات الحكومية و الأهلية , بعدها تستطيع خوض المغامرة في بناء مشروعك الخاص .

الجزء الرابع :

لو رجع بي الزمن ماذا سوف أفعل ؟

1- سوف أخبر نفسي أن الدراسة الجامعية هي مشروع تجاري و اجتماعي و اقتصادي و دنيوي , الفشل فيه ربما يجعل بقية حياتك بمستوى متدني , سوف أركز في الدراسة و أتفرغ لها و أتعامل معها على أنها مشروع شديد الأهمية .

2- سوف أقوم بعمل الأشياء المضمونة في بداية حياتي و لاحقاً استطيع ممارسة أي مغامرة بعد أن تستقر أموري , فربما أعمل في التجارة في عمر 28 سنة و أصبح تاجر و أغنى من صديقي الذي عمل بالتجارة من عمر 18 سنة , و أكون تفوقت عليه في أمور كثيرة و أعيش حياة مستقرة غير مضطربة .

3- سوف أخبر نفسي أن الحماس دائماً خداع , فقد قمت بتأليف كتاب لم يكتمل اسمه " الحماس الذي قتلني " , حيث أن الحماس كان يسحبني من المهام الرئيسية بحياتي التي من المفترض أن أقوم بها إلى تجارب مجهولة لم أحسب حسابها جيداً انتهت بالفشل , فلعلي أن لا أتحمس لأي فكرة أو أتأثر بكلمات أو نصائح شخص محترف فعلى سبيل المثال روبرت كيوكاسي صاحب كتاب "أبي الغني أبي الفقير " رغم نصائحه التجارية المحفزة إلا أن جل مدخوله المالي من بيع الكتب و المحاضرات و ليس من التجارة , فلا تتحمس كثيراً لكل ما يقال .

وضعي الحالي : - أعيش حالة نفسية سيئة , أصبحت انطوائي بقوة , أخشى أسئلة الناس و خصوصاً الأقارب و الأصدقاء عن وضعي الحالي .

  • أصدقائي القريبين تجاوزني بالسباق فقد ( تخرجوا ) ثم ( توظفوا ) ثم ( تزوجوا ) و بعضهم رزق بأبناء , و أنا لا زلت على مقاعد الدراسة انتظر مصيري في السنة التاسعة من الدراسة الجامعية .

  • الفصل القادم سوف يبدأ قريباً و ربما يكون آخر ترم لي فأتخرج أو ربما أفصل من الجامعة , لدي تخوف كبير مدعوم بتاريخ سيء .

  • لدي مشروع سوف أطلقه قريباً , رغم أنني قررت في رزنامة 2016-2017 بأن لا أخوض أي مشروع , لكنني لم استطع فظروفي الحالية مختلفة عن الناس الطبيعيين فلعلى هذا المشروع يغير من حياتي قليلاً , و الذي يميز هذا المشروع عن البقية بأنني لا أكن له أي مشاعر أو خوف فإن نجح فنعم بها و إن فشل فلن أحزن عليه .

سلبياتي التي أراها :

  • أنا شخص لدي مبالغة في الخصوصية , لا أخبر أحد بأعمالي أو اهتماماتي حتى أقرب الناس لي , فالكثير من الأصدقاء و الأقارب لا يعلمون أني أعمل في خمسات أو مستقل أو التسويق بالعمولة و غيرها , و أعزوا سبب فشلي المستمر لهذه المبالغة فربما لو كنت مكشوفاً لأصبحت تحت الضغط و بالتالي أصبح أكثر انضباطياً .

  • أنا بطيء في اتخاذ القرار , كان من الأولى ترك الجامعة عندما رأيت حالة الفشل المتكرر و البحث عن تخصص آخر فربما تتغير البيئة و تنجح .

  • بيئتي ملوثة غير صالحة للتغيير : في كل مرة أحاول تعديل الأخطاء أجد نفسي في نفس الحفرة لا استطيع الخروج منها , أحاول حل مشاكلي بنفسي رغم أنني صاحب المشكلة ففاقد الشيء لا يعطيه !

و أنا هنا أسئلكم سؤالين :

الأول : هل استطعت الخروج من حفرة الفشل المتكرر ؟ ارجوك أخبرنا عن الخطة !

الثاني : هل انتهيت من تأمين الأمور الأساسية في حياتك قبل خوض المغامرات التجارية ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بداية أعتقد انك تواجه المشكلة التي سميتها من قبل بمشكلة (الأسد والغزالتين) لا يستطيع الأسد صيد غزالتين في نفس الوقت. لا بد عليك من الاختيار واتخاذ القرار صعب طبعا. تجربتي:

هل انتهيت من تأمين الأمور الأساسية في حياتك قبل خوض المغامرات التجارية ؟!

صديقي العزيز أعتقد ان السؤال مقلوب لا احد تعطيه العائلة العربية فترة يجرب فيها ويجد الدعم النفسي والمادي (الا في حالات نادرة جدا واستثنائية) لذلك القضية هنا هي ان خوض المغامرات التجارية والريادية على حد سواء هي التي تؤدي بك إلى تأمين الامور الاساسية وما بعدها.

في الحقيقة قصتك مهمة جدا وانا تجذبني قصص الفشل لأنها تكون صادقة اكثر من الناجحة وفي بداية تولي رئاسة تحرير موقع تقنية24 اطلقنا سلسلة كاملة عن كيف فشلوا لنبين نقاط الضعف في المشاريع الريادية كي يتجنبها من اراد الدخول لهذا المجال.

قصتك فيها العديد من القضايا التي يجب ان تناقش مثلا التخطيط الصحيح والاختيار بين الدراسة او العمل الحر وافكارك الخاطئة عن العمل الحر ومشكلتك التي اشير لها ب(الذكاء الاجتماعي) وقد تحدثت عنه من قبل وقلت ان المستقلين العرب يفتقرون اليه جدا (راجع المشاركتين السابقتين في المجال

و

دائماً , يا يونس مشاركاتك مثرية .

عموماً , هناك اختلاف بين الواقع و المفترض .

( خوض المغامرات التجارية والريادية على حد سواء هي التي تؤدي بك إلى تأمين الامور الاساسية وما بعدها. )

هذه النقطة غير صحيحة أبداً في أغلب الأحوال , هناك نسبة فشل للمشاريع تتجاوز الـ 95% و هي نسبة كبيرة جداً فيضيع الشاب و هو يخوض تجارب مجهولة و يتقدم به العمر دون أي فائدة حتى لو قلت أن حالة الفشل مفيدة فما الفائدة من تعلم دروس مدفوعة و مكلفة رغم أن تجارب الأخرين معروضة بطريقة مجانية تستطيع الاستفادة منها , أما إذا قلت أنني انسان مختلف فأنت تغوص في أوهام لا تتوقف .

أنا لست متشائهم لكنني واقعي نوعاً و جربت الأمور , و جدت أن المشاريع ربما تنجح أو تفشل , قبل أن تبدأ في أي مشروع عليك أن تتأكد من الانتهاء من الأشياء الاساسية المضمونة و التي تعترف بها الجهات المختلفة بما فيها المجتمع , بعدها تستطيع خوض التجارب دون أن يفوتك القطار .

أنا كلامي لذلك الشاب المتحمس المتلهف للعمل الحر و الثراء السريع الذي يقرأ هذا المقال أقول له عليك الألتزام بالأولويات التي ترفع حظوظك بالحصول على مدخول جيد , حاول في بداية حياتك تجميع أكبر قدر من الأشياء الأساسية مثل الشهادة الجامعية و غيرها التي تعترف بها الحكومات و الشركات و حتى المجتمع , و أجعل أعمالك تراكمية تعزز بعضها الأخر تستطيع إضافتها في سيرتك الذاتية .

لا تتحمس كثيراً لقصص النجاح فأكثرها لا يعطي الحقيقة كاملة , عليك بقراءة كتاب البجعة السوداء لتعرف كيف تسير الأمور .

بالتوفيق .

نسبة فشل للمشاريع تتجاوز الـ 95%

صحيح تماما لكن من الذين لديهم مشاريع ناجحة هم الذين كان لهم حظ الاسد من اطلاق المشاريع الفاشلة. لما تقول لي يمضي عمرك فانت لا تعرف اذن كيف تخطط ومتى تتخلى عن مشروع الخ الخ. لذلك يكون هناك حماس كاذب يشتعل اول المشروع ثم يبرد بعد انتهائه ويفشل الشاب.

من بين المشاريع الفاشلة في وطننا العربي حاليا هو اتمام الدراسة الجامعية والزواج المبكر والانجاب دون تخطيط.

وانت لن تعرف انها مضيعة للوقت حتى تتخرج منها وتبدأ في مشروعك الاول -بعد تامين الاساسيات بزعمك- لتجد انك لا تستطيع فعل شيء.

نحن نختلف في كثير من الامور منه اني لا اؤمن بوجود قطارات معنوية تفوت الانسان اضافة الى اني اوافق المجتمع فقط كما يحدده لي الذكاء الاجتماعي. اما تحديدات المجتمع الاخرى لنقل مثلا (اشتر منزلا) فهو اضمن شيء فهو امر خاطئ علمياً. على سبيل المثال طبعا او اصرف كذا واشتري كذا لما تعمل الحفلة الفلانية فهنا انا لا اوافقهم.

انا لست متميزا بالمعنى العام لكن لدي مؤهلات تميزني بالفعل عن الكثيرين منها عدم الاستعجال المشكلة في اولئك الشباب انهم قرأوا بعين واحدة قصص النجاح فقط لكن انا كنت اقرأ النجاح والفشل في ذات الوقت. ان كنت لا تود ان تقدم على خطوة الا ان كانت مضمونة مئة بالمئة فلن تصل لشيء. (وهذا ما يوده بجهل معظم الشباب دخل بألوف الدولارات بعد يوم فقط من العمل ومشروع مضمون مئة بالمئة وهروب من الفشل كفرار من الفضيحة وعدم مشاركة المعلومة كانها سر الأسرار الخ من النقائص).

مجددا الشهادة الجامعية لا قيمة لها في وقتنا الحالي (راجع اخر خبر تزييف شهادات الكويت) حتى الشركات المهمة منها والتي يرغب المرء حقا بالعمل لديها لم تعد تهتم بها اما ان حكيت لي عن الحكومات فهي معرضة لازمات تجعل دفع الرواتب عليها عبئا ثقيلا ...ارجو ان تستفيق قبل فوات الاوان.لا يمكنه ضمان أي شيء حتى لو اكمل الجامعة

انا منذ أسابيع اتصل بي زملائي ممن تخرجوا يحملون الدكتوراه ولا عمل لديهم.

في عصرنا الحالي سواء اتبعت الطريق التقليدي او غير التقليدي لن يفيدك ذلك في شيء في ضمان الاولويات كما تقول. الاولويات مهمة سواء اكنت في طريق تقليدي او عادي. لكن العصر متقلب وافضل طريقة للتعامل معه هو التعلم المستمر والتطور.

نصيحتي هي حاول وافشل بوتيرة اسرع وافشل بطريقة افضل ولا تدع منطقة الراحة تخدعك.

"مجددا الشهادة الجامعية لا قيمة لها في وقتنا الحالي (راجع اخر خبر تزييف شهادات الكويت) حتى الشركات المهمة منها والتي يرغب المرء حقا بالعمل لديها لم تعد تهتم بها اما ان حكيت لي عن الحكومات فهي معرضة لازمات تجعل دفع الرواتب عليها عبئا ثقيلا ...ارجو ان تستفيق قبل فوات الاوان.لا يمكنه ضمان أي شيء حتى لو اكمل الجامعة"

عزيزي .. كلامك صحيح في 1% من الحالات .. وهي عندما يكون الشخص موهوباً جداً لدرجة أن الدراسة ومحاولة الحصول على الشهادة الجامعية يصبح عبارة عن عبءٍ ثقيل يعطله عما هو ماهر به بالفعل .. ومن ذلك بيل غيتس وزكربرغ وغيرهم .. وأعتقد أن لدينا عدد من الأمثلة في عالمنا العربي كذلك .. لكن هؤلاء استثناء وليسوا قاعدة .. أما بالنسبة للغالبية العظمى من الناس فالشهادة الجامعية شيء أساسي أصلاً للدخول في عالم الشركات .. لا توجد لدي إحصائيات دقيقة .. ولكن مقابل كل شخص ترك دراسته ونجح ستجد 99 فشلوا أو لم يستطيعوا تحقيق أدنى طموحاتهم على الأقل .. ولو عاد بهم الزمن لاجتهدوا وكافحوا للحصول على الشهادة الجامعية .. يجب ألا ننخدع بالاستثناءات والتي تعطي فكرة خاطئة عن أي موضوع ..

أنا هنا لا أدّعي أن عدم حصولك على الشهادة الجامعية هو نهاية العالم .. ليس هذا صحيحاً بالضرورة .. هناك الكثير من الأطباء مثلاً الذين اكتشفوا بعد انتهائهم من مشوار الدراسة أنهم لا يحبون هذه المهنة! وتحول عدد منهم إلى نشاطات أخرى وجد نفسه فيها قد لا تتطلب أصلاً حصوله على الشهادة الجامعية! لكنني أتحدث بشكل عام ..

باختصار .. إذا كنت تعتقد أنك عبقري أو متقن لمهارات معينة (مهارات وليست مجرد أفكار في دماغك فكلنا لدينا أفكار) تميّزك عن غيرك وتجعلك استثنائياً ولفترة طويلة .. حينها توكل على الله ولا تسعَ للحصول على الشهادة .. أما إذا كنت تريد الدخول في سوق العمل أولاً وبعد أن تكتسب خبرة وحنكة يمكن أن تبدأ مشروعك الخاص الذي سيغنيك عن الوظيفة .. فحينها يصبح الحصول على الشهادة أمراً ضرورياً وليس ثانوياً ..

وشكراً ..

اولا انا لا ادعو الى ترك الشهادة الجامعية بشكل مجمل ودون روية او دراسة. لكن في نفس الوقت لا ارى ان النسبة صحيحة اي واحد بالمئة.

الشركات التي توظف بالشركات موجودة وستظل لفترة من الزمن لكنها ايضا شركات لا تلبي طموحات الشباب وفي الجزائر لا توجد حتى شركات بما يكفي لتوظيف كل الخريجين وهناك فجوة بحجم (الوادي العظيم) في امريكا بين الجامعة وسوق العمل.

الناس في العالم العربي يدرسون للتوظف في القطاع الحكومي وهذا ما استهدفه بالاساس وارى انه لا جدوى منه. القطاع الحكومي عذابه كبير وراتبه لا يغني ولا يسمن من جوع وهو مشروع خاسر وتضييع وقت.

بالنسبة للشركات التي تتحدث عنها اسال الخريجين ثم اطرح عنهم سؤالا كم قضيت سنة حتى توظفت؟

الامر لايحتاج عبقرية يحتاج تعلما ذاتيا وهمة والنشاط.

لماذا تضيع سنوات طويلة في الجامعة ثم تضيع كثيرا منها في بحث عن وظيفة بينما العمل الحر يكفلك ماديا من كافة النواحي؟

مشكلة الشباب في العمل الحر موضوع اخر لانهم يدخلونه بشكل خاطيء ويطمعون ويحلمون دون عمل الى غيره من المشاكل لهذا ترى الدورات انتشرت لتفهم الناس هذا الموضوع اما الامر المؤكد فهو ان العمل الحر والعمل عن بعد هو المستقبل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بخصوص تسويق النفس , لم أكن سيئاً في هذه النقطة فقد حصلت على مشاريع و أعمال في مواقع متعددة .

لكن المشكلة تكمن في أن هذه المشاريع ليس لها اعتبار أو تأثير على مستقبلي الوظيفي و المالي , فأنت تعمل أعمال غير موثقة أو مكتوبة و غير معترف بها تستطيع كتابتها في سيرتك الذاتية , لذلك كنت افتقد للعمل التراكمي الذي يصنع مني شخصية متميزة في مجال محدد .

لا أخفيك أن أنني اكتسبت مهارات متعددة , لكن ما الفائدة منها طالما أنها أصبحت غير مفيدة و لم تصنع لك وظيفة مستقرة , فالتصميم و البرمجة على سبيل المثال يوجد المئات من المنافسين لك في سوق العرض فيه أكثر من الطلب .

من ناحية صديقي الذي توددت برجوع علاقتي معه , قد يكون هذا العمل أفضل عمل قمت به خلال الثمانية سنوات , فقد انشغلت بالعمل في الانترنت حتى قل عدد أصدقائي و أنا بطبعي انسان اجتماعي لا يمكن أن أفقد أقرب صديق لي و أصبح وحيد أو مع أصدقاء وسط . ( تعلمت أن الأقارب و الأصدقاء لا تدخل معهم بشراكة أبداً )

و شكراً لمشاركتك

ما كتبته يشبه تجربتي بشكل كبير، لكنها تجربة خاصة، إقرأ عنها، وقرر بنفسك.

مررت بسنوات من الفشل المتكرر، المدة كانت أكبر من 8 سنوات، لكن 8 منها كانت ما بعد الثانوية، إذا كنت واعيا أني أذمر مستقبلي المهني لأجل احتمال صغير أن أنجح مشروعي الخاص. لكن في ذلك الوقت كنت واعيا بشكل كامل أن الإحتمال صغير.

السبب أني قررت التركيز على مشاريع خاصة أولا ثم المرور إلى خطة ب ثانيا (العمل) كان أني كانت لي فكرة أن أوائل العشرينات هي أوج الإنسان فكريا. وهي فكرة ما زلت أعتقد أنها صحيحة.

بقرار واعي اتبعت مبدأّّ سميته مبدأ "nothing else matter"، في هذا المبدأ أي مسؤولية مزعجة تظهر في حياتي ببساطة أتجاهلها. ما يهم هو إنجاح مشروعي الخاص، nothing else matter. حتى أن أسناني الآن في حالة سيئة لشرب الكثير من الشاي (يساعدني على التركيز) وعدم الإكثرات، علاقتي مع عائلتي لم تكن جيدة. وهناك أمثلة كثيرة لكيف أثر عليه هذا المبدأ في حياتي... لكن لا يمكنني القول أبدا أني لم أحاول بالقدر الكافي، أعطيت الأمر أقصى ما يمكن (عن شغف بشكل أساسي).

أيضا عن وعي قررت التوقف في سن 26 وأركز على الحياة المهنية في ذلك الوقت. الأمر لم يحدث حتى سن 27.

أنا عمري 28 سنة الآن، عملت في السنة الأخيرة عملا حرا مع أفراد، شركات ناشئة، حصلت على عرض عمل بأغلي ما يمكنني الحصول عليه في دولتي حسب Glassdoor ولم أقبل به، ثم حصلت على عرض آخر بما يدفع في المتوسط لمبرمج في الغرب.

لربما كنت محظوظا، لكن أعمالي الشخصية السابقة ساعدتني كثيرا وأيضا خبرتي، لذلك لو كانت سنوات الفشل هذه جعلت منك مصمما ومبرمجا محترفا، فستجد عملا عاجلا أم آجلا. الأمر لن يكون سهلا خاصة في البداية، لكن عليك المحاولة والبدأ من الأسفل، لا خيار آخر.

من المشاكل التي أواجه الآن، حياتي المهنية ليست مستقرة بعد، لا أعرف حقا ما قيمتي في سوق الشغل، أقصد لو فقدت عملي هل من السهل إيجاد عمل آخر؟ لم أعتد على العمل حقا (أعمل عن بعد وصراحة صعب علي تحفيز نفسي) وأجاهد لأنجز الأعمال رغم أن ساعات العمل مرنة في الوقت والعدد.

لم أندم على أي شيء قمت به، لأني بطبعي شخص لا يندم. في ذلك الوقت فكرت أنه يجب أن أكون راضيا على نتائج مغامرتي، وأنا طبعا راضي، وأيضا أشعر أنها كانت تجربة جميلة، أن تحاول الوصول لشيء صعب الوصول له شيء جميل.

المشكلة أن سوق العمل العربي ضعيف جداً فالعرض أكثر من الطلب و المنافسة قوية فطبيعي أن لا تحصل على أموال مجزية تبني عليها آمالك و طموحاتك .

فلو كنت في وضع اقتصادي مميز فأنت ليس بحاجة أن تخاف من المغامرات المجنونة

لا أعلم ماذا تقصد من هذا الرد وما علاقته بتعليقي.

بصراحة لك أذهلتني وذكرتني بشخص من أصدقاء ولكنه بوضع اسوء حالياً منك

ولكن على كل حال بالنسبة لكلامك هل تستطيع الخروج من هذا الحفرة طبعا تستطيع ولكن بالجهد المركز على الأشياء الأساسية انت تشتت نفسك كثيراً حتى لا تستطيع النجاح في أي شيء تقوم به، قيم ما انت محتاج إليه وركز في أنهاءه بشكل كامل (طبعا يمكن أن تعمل على نقطتين معاً ولكن ليس أكثر)

مثلاً انهي دراستك بشكل كامل وطور مهارتك في اللغة فقط لا تدخل في أي شيء أخر وستجد انك بدأت تشعر بإنجازاتك لانها تنتهي فعلاً وتحصل على نتائجها.

نقطة ثانية انت تقول أن خمسات ومستقل لا تجدي نفعاً لا انت مخطأ تماماً هي مفيدة ولكن هي ليست كل شيء اي يمكن ان تعمل بالعمل الحر بالتصميم مثلاً ولكن ليس من الضروري أن يكون عملائك فقط من مستقل وان تنتظر أن يأتيك كل العمل منه مستقل عبارة عن أدات قد يأتيك منها مشروع هذا الشهر وقد لا يأتي شيء لذلك يجب أن تعمل على خطة متكاملة ولا تعتمد على حل وحيد

اعتقد ان هذا يكفي ولا تحتاج إلى أكثر من ذلك

tarqsaleh22 أضف ردا

اتفق مع هذا الشخص .

أنت مشتت و تحتاج لتركيز لا أكثر .

أنصحك بمتابعة محاضرات التركيز .

رأي جميل , سوف أقلل من حجم الأهداف إلى هدفين الدراسة و تعلم الانجليزية

مشكلتك الرئيسية في نقطتين رئيسيتين:

1- التشت.

2- الذات.

كلا العاملين مرتبطين ببعضهما فأنت لأنك تقلل من ذاتك (وهذه العملية طردية كلما تقدمت فيك السنين) فتحسب أنك يتوجب عليك القيام بالعديد من الأمور حتى تُصبح هذه الذات مُعترف بها من قِبلك أو مِن قِبل المجتمع، بهذه الأشياء ترى أنك تستطيع أن تعبر عن نفسك وذاتك ( وربما سبب إنطوائك على نفسك هو إنتظارك للوقت الذي تكون فيه محملاً بهذه الإنجازات عدا ذلاك تفترض أنك لا يجب عليك أن ترى الآخرين).. وهذا داء يجعلك محبط في كل لحظة وسيمنعك عن التفكير في اللحظات البسيطة ويمنعك كذلك عن الصبر حتى تنجز عملاً ما.. فتثقل على نفسك بالكثير من الأعمال والمهمام وعندما تتركها في المنتصف تٌحبط.. إنهاء مهمة واحدة للنهاية أفضل من عدم إنهاء انصاف مهمام حتى لو كانت كميتها أكثر من مهمة واحدة!

أنت تحاول أن تنجز اشياء متفرقة كثيرة وتقفز من مجال لمجال آخر... لا ايد ان استطرد كثيراً فأنت أعرف بهذه الأمور بتجربتك.

ولكن صدّقني مهما حدث ما زال بإمكانك العودة من جديد، لي صديقي هو الآخر مرّ بتجربة كذلك وتجاوزها.

في هذا الوقت عقلك يحاول أن يخدعك ويوهمك يقولك لك "كيف أنا الذي فشلت 8 سنين سأنجح الآن!" لا تصدقه فقط إفعل ما يتوجب عليك فعله.. وأبداً ابداً لا تشتت نفسك ولا تثقل على نفسك العديد من المهام ولا تقم بالأعمال بالتوازي قم بها بالتوالي... وركز على الأولويات وعلى ما هو مهم والآن المهم هو تخرجك، حتى تخرجك لا تقم بأي شيء فقط ركز على دراستك. خطط وكن واقعياً في خططك ولا تسرف في التخطيط ولا تكن عبداً للخطة فالأمور تتغاير المهم أن لا تُحبط عندما لا تسير قليلاً على الخطة المهم أن لا تتوقف وأن تستمر.

( وربما سبب إنطوائك على نفسك هو إنتظارك للوقت الذي تكون فيه محملاً بهذه الإنجازات عدا ذلاك تفترض أنك لا يجب عليك أن ترى الآخرين)

فعلاً , انقطعت علاقاتي بالأخرين و خصوصاً الأقارب بسبب تأخر هذه الانجازات , أريد عندما يسألونني أجيب بكل أريحية بأنني متخرج و لا أريد أن أكذب عليهم .

اخي قد يكون سبب فشلك هو عدم امتلاكك للذكاء المالي يوجد كتب عن هذا ستعلمك كيف تاخذ مخاطرة وما يعرف بالمخاطرة المدروسة وكيف تستثمر اموالك وانصحك بمجموعة من الكتب منها :

الاب الغني الاب الفقير

فكر تصبح غنيا

The 4 Hour workweek

اما بالنسبة لاسئلتك فانا في السنة القادمة يجب علي ان ادخل الجامعة وبصراحة لحتى لا ارى فائدة منها ومقتنع بالعمل الحر والانترنت عالم كبير وواسع ففي هذه الايام جامعة هارفارد و MIT تنزل محاضرات مصورة بالمجان وان شاء الله سادرس علوم الحاسوب من الانترنت وتعلمت اللغة الانجليزية من الانترنت والتصميم ايضا فلا فائدة بتضيع اربع سنوات في الجامعة فما رأيك ؟؟

هذه الكتب قرأتها عدة مرات و لم تضيف لي أي شيء على المستوى المادي , أغلب هذه الكتب تسويقية أكثر من أنها عملية فتجد أن المؤلفين الذين يحفزون الناس لا يعملون في التجارة و دخلهم من الكتب و المحاضرات مثل ربورت كيوكاسي

فنصيحتي لك لا تتحمس كثيراً و تصبح مثلي فيضيع زمانك في أوهام , تفرغ للدراسة و العمل على الأشياء المضمونة المعترف فيها حتى تحصل على مستوى اقتصادي جيد

هذه عي المشكلة الناس لا تحب المخاطرة وتحب ان تبقى في الجانب الامن وكل ذلك بسبب خوفهم من الخسارة او الفقر فيبقون طوال حياتهم في الجانب الامن يستقظون يذهبون الى العمل يشاهدون التلفاز ياكلون ينامون ويستقظون اهذا هو الشئ المضمون ؟؟

تباااا

كنت أفكر بهذا المنطق , النتيجة فلا بلح الشام ذقنا و لا عنب اليمن أكلنا .

على الورق كلامك منطقي جداً و جذاب و جميل و كان يسيل لها لعابي و تطرب مخيلتي , حتى في وقت الضغوط الدراسية كنت أردد هذا الكلام و أتعمق فيه و كان يسليني ... النتيجة لا شيء

صديقي أقدم لك درس مجاني لا ترفضه و تبحث عن الدروس المدفوعة المكلفة , الواقع مختلف عما تتخيل .

أقول لك أحلم لكن كن متزناً في قرارتك و لا تتحمس للخطب الرنانة و تعامل مع الأمور بعقلانية .

بالتوفيق

مشكلتك أنك غير واضح في أهدافك وحياتك

يجب أن تعرف من أنت وما تكون وما تحسن وكيف تصنع وما هي قدراتك وكيف تقسم تطوراتك للوصول لقمة ما

أيضاً ما هي اختياراتك وما هي الأهداف الكبرى منها

يجب أن تعيد بناء كل أفكارك من اجل البداية الصحيحة ولكن لو كنت كبيرا في السن وتعجز عن اعادة البناء فبإمكانك دراسة حالتك والتوصل لبعض التعديلات المرحلية والتغييرات الموسمية حتى تخرج من المستوى الأدنى

أخالفك الرأي

أنا لدي أهداف واضحة ذات فترة زمنية محددة , لكن للآسف الجودة منخفضة جداً في تنفيذها .

التخطيط سهل التنفيذ صعب جداً

ترددت كثيرا قبل كتابة هذا الرد وعند قراءتى لموضوعك شعرت بأنى من كتب هذا الموضوع الذى هو بمثابة ضربة قوية لمن هم على حافة الحفرة.

بدأت قصتى فى عام 2012 عندما تخرجت من الثانوية ودخلت كلية الهندسة ومن أول ترم بدأت قصة عالم العمل الحر التى لم أخرج منها حتى الان, دخلت جامعة خاصة مصاريفها اكثر من 40 الف جنيه فى العام. ورسبت سنتين كاملتين وكل ترم أرسب فى مادة أو اثنين وخسرت علاقاتى الاجتماعية وثقة الأهل ونظرات فشلى فى عيونهم واتسامى بالشخص الفاشل ! من أجل ماذا؟

من أجل 400 دولار أجمع فيهم من 2012 الى 2018 ولم استطيع سحبهم الا من شهر ونصف وذهبوا هباءاً منثورا وما زلت حتى الان مغموساً ! وتبقى لى فى الجامعة هذا الصيف والترم القادم.

اضربونى بكلامكم, فربما تَنقذِونى.

يا الله

أنت تشبهني كثيراً

نفس الطريقة سرت عليها و اكتشفت بعد هذه السنوات أنني ضائع و لم أحقق شيء يذكر .

تجربتك نفس تجربتي لكن انا ليس عندي شيء اخسره انا بدون شهادة

او موهل ولله الحمد تعلمت الإنجليزية و البرمجة ذاتيا من المنزل

راح اعطيك نصائحي لا تفكر تدخل في مجال التجارة الا ومعك مصدر دخل ثابت أيضا لا تشتت نفسك اكمل في تعلم اللغة الانجليزية و جامعتك

خليها هدف هذا العام

ثم ركز على هدف واحد وامشي عليه ترى كثرة الاهداف تشتت الانتباه وسوف تدخل في دوامة لا متناهية

ولله الحمد من عام ٢٠١٤ الى الان راضي جدا على نفسي برغم اني لو احكي قصتي مارح تصدق ان هذا الشخص الذي يملك شهادة رابع اعدادي وعمره وصل ٢٤ سنة تعلم اللغة الانجليزية و التسويق وحاليا صار مبرمج واحسن واحد بين اقاربه وبين ابناء الحي و ايضا يحصل على وظائفه حتى من يملك شهادة لا يحصل عليها احسن شيء عجبني في قصتك انك مهتم بالقران صدقني

ما ارتحت الا بعد ما حافظت على الصلوات الخمس وقراءة القران الكريم و التركيز على اهادفي بدون تسرع و ان شاء الله من عام ٢٠١٩ راح اضع كل خبرتي في البرمجة كشخص يعمل لنفسه وليس للغير ليش نضيع وقتنا في إيجاد عميل ونحن نستطيع تطوير برامج اعرف كثير يطور ويصمم لنفسه ويحقق دخل يحمد الله بدل ما ينتظر متى ياتي العميل

نصيحتي لك لا تشتت نفسك و اكمل اهدافك عبر خطوات اذا تحققت احمد الله واذا لم تتحقق احمد الله ليست نهاية العالم

في بداية الأمر، شكراً جزيلاً لجرأتك في الاعتراف ومشاركة قصتك مع الجميع هنا في مجتمع حسوب. مما لاشك فيه أنك تسير بالاتجاه الصحيح بعد هذا الاعتراف، لأنها أول خطوة باتجاه الحل.

من المحزن في الحقيقة أنك نادم عن المرحلة الماضية، وبأنك ترى زملائك بمرحلة متقدمة عنك الآن. لأنك بذلك تهمل الخبرة والمعرفة العملية التي اكتسبتها خلال مغامراتك في العمل الحر.. أنا معك تماماً بكل ماقلته حول الوهم والمبالغة وعدم كفاءة العمل الحر في المنطقة كمصدر دخل أساسي (إلا في استثناءات)، لكن لايمكن إهمال الخبرات والمهارات التي يكتسبها الفرد في هذا المجال والتي من الممكن أن تكون عامل قوة كبير له في أي شركة يعمل بها أو يؤسسها مستقبلاً.

نحن نتيجة لتراكم الخبرات، وأنا واثق تماماً بأن الخبرات التي اكتسبتها خلال 8 سنوات تجعلك مؤهل بشكل أكبر لخوض تحديات أكثر تقدماً من زملائك الباقين.

أنا أعمل منذ 8 سنوات بشكل مستقل، تأثرت دراستي بشكل كبير، وتنقلت بين 5 جامعات إلى الآن، لكن لاندم! لأن مالدي الآن من خبرة جعلني أصل إلى مكانة مهنية استطعت بها مؤخراً دخول جامعة الأميركية في بيروت رغم معدلاتي المتواضعة في الجامعات السابقة، وأن أعمل كمستشار هندسة برمجيات في مجال الويب لعدة شركات في آن واحد وأن أسس شركتي الخاصة وأعمل الآن على الثانية..

لا أندم لأنني اكتسبت خبرات متعددة جعلت مني شخص أقوى أستطيع التعامل مع المشكلات والتحديات بشكل أنضج. سأتخرج بعد فصلين وعمري 27 لكن برصيدي خبرة كبيرة جعلت من رحلتي أكثر تشويقاً بالتنقل بين 5 جامعات وبلدين وعشرات العملاء من مختلف بلدان العالم بمواضيع متنوعة من مشاريع تجارة إلكترونية إلى طبية، ثقافية، علمية، رياضية، تجارية......الخ

من وجهة نظري، من غير المجدي المقارنة بين أسلوبي حياة لاختيار الأفضل! الموضوع أكثر فردانية، وكل منا له وضع خاص وحالة خاصة يتميز بها. فالمسار الأكاديمي الطبيعي هو اسلوب حياة رائع، والمسار الذي اخترته أنت كذلك رائع إذا لم تستلم واستثمرت الخبرات التي اكتسبتها للتخرج كم الجامعة وإطلاق مشروعك الجديد والتفوق في التحديات الحياتية المقبلة.

كل الأمنيات بالتوفيق أيها الفضولي والطموح!

نرجو منك انت ايضا ان تنشر تجربتك ونصائحك للذين يريدون الدخول في عالم العمل الحر والبرمجة.......

مجهول أضف ردا

مرحباً بك يا صديقي :)

في الحقيقة، أكثر ما شدّني في مقالك هذا أنه ينطبق علي بنسبة أكثر من 90%، فانا كُنت في كلية الهندسة وتعرفت على العمل الحر بعد أول عام، ومن بعدها وبدأت في كره الكلية بدرجة كبيرة جداً، قضيت عام ثاني بها في قسم مدني، وآخر في قسم عمارة، وتركتها حالياً وها انا في كلية التجارة بعد أن قمت بالتحويل منها (السبب: هو لأنني وجدت أنني في كلية التجارة سيكون متوافر لدي وقت أكثر، وهذا ما وجدته بالفعل والحمد لله نجحت في العام الأول).

للأسف لي عامين ولم أقُم بالتركيز على المشاريع أو المجالات التي أودّ البدء في القيام بها (فقط منذ بدايتي وانا على خمسات ومستقل فقط لي قرابة أقل من 3 إعوام بقليل) ولم أطوّر نفسي في السيو كما خططت لذلك، لم انشأ الموقع الذي أردت البدء فيه.

وأكثر ما أصبح يُخيفيني الآن هو أنني بدأت أفقد الثقة في نفسي وصرت أوبخ نفسي وأعيش في حالة من الاكتئاب، اشاهد افلام أو افتح اليوتيوب وأصرف الأموال التي أجنيها من العمل الحر على الوجبات السريعة وهكذا صارت حياتي ...

وبالتالي بالنسبة لسؤالك الأول، لا لم أتمكّن من الخروج منها للأسف، ولذلك اتحدّث بهوية مجهولة لأنني أرى نفسي مازالت فاشلاً، ولا وجود لي في الحياة إذا استمريت على هذا النهج.

مما قرأت، يبدو أن التشتت أمرٌ غير جيد في معظم الحالات.

القطار لا يفوت أبداً.

حاول أن تشارك شخصاً في حلمك فإن ضعفتَ شدَّ من أزرك.

المشكلة هي تأمين الدخل الثابت. ﻷن المشروع التجاري قد يفشل في بدايته و هذا سيؤثر سلباً على نوعية الحياة و يؤدي إلى القلق، و عدم الاستقرار.

لا أحد فاشل. جِد من يؤمن بك و تؤمن به و تساعدا على تحقيق غاياتكما المشتركة.

أنت تشبهني كثيراً

أحاول الهروب من الواقع بالأفلام و اليوتيوب و غيرها

الفصل القادم سوف يبدأ قريباً و ربما يكون آخر ترم لي فأتخرج أو ربما أفصل من الجامعة , لدي تخوف كبير مدعوم بتاريخ سيء .

مازالت عندك فرصة للنجاح و التخرج و إغلاق ملف الجامعة أظن الأحسن أن تضع كل مشاريعك الأخرى على الرف و تتفرغ للجامعة لكي تنهيها.

عندك مشكلة الفينيش أو الإنهاء مثل لاعب كرة القدم الذي يبدأ هجمة و يصل للمرمى و لا يسجل أو الذي يصل للعين ولا يشرب فأنت تفتح على نفسك عدة أبواب و لا تغلقها. عليك ان تركز على مشروع واحد.

لم يفتك شيء فيمكنك تدارك أمرك فالنجاح يجلب نجاحا آخر .

بالنسبة لللأهل و الصدقاء حاول ان لا تقارن نفسك معهم فلكل واحد طريقه في هذه الحياة.

كلام جميل

  • التفرغ للجامعة ربما ينهي معاناتي الرئيسية

  • فعلاُ لدي مشكلة في الفينيش , كنت أذاكر دروسي و لصعوبتها أحاول الهروب منها لشيء اعتقد أنه مفيد و مسلي و هو العمل الحر , النتيجة كارثية فلا بلح الشام ذقنا و لا عنب اليمن أكلنا .

  • المقارنة أضرتني كثيراً , خصوصاً أنني كنت متفوق بين أصدقائي لسنوات طويلة و معروف بالاجتهاد , و قد أصبح هؤلاء الأصدقاء أفضل مني بكثيييييييييييييييييير .

ماذا عن المشروع التجاري الذي سوف أطلقه قريباً , ماذا تنصحني أن أفعل ؟

إذا كان لن يشغل حيزا كثيرا من وقتك . لا مشكل , كما يمكنك تكليف شخص بأن يسيره.

كما قلت لك , ختم الدراسة بالجامعة سيكون مفيدا كإنجاز و بما انك كنت من المتفوقين فستنجح حتما إذا تفرغت له, بعدها يمكنك المرور للمرحلة أخرى.

الجامعة، ثم الجامعة، ثم الجامعة، ثم أي شيء آخر.

شكرا على مشاركة تجربتك الغنية معنا، أنا عمري 19 سنة وقد أنهيت سنتي الجامعية الأولى بنجاح. أعتقد الآن أنني على حافة الحفرة فقد بدأت أتأثر بفكرة العمل الحر وأن الجامعة لا فائدة منها وربما كنت سأسير على نفس النهج الذي اتخذتَه ولكن الآن قررت إعادة النظر في هذه الأمر بعدما قرأت مشاركتك. شكرا لك لأنك أنقذتني من الوقوع في الحفرة.

بالنسبة لك أعتقد أنه عليك أن تركز كليا على إتمام دراستك الجامعية أولا فمشكلتك هي عدم التركيز. ثم بعد أن تنجح إن شاء الله يمكنك التفرغ كليا للمشروع الذي تريد البدء فيه.

أتمنى لك التوفيق وشكرا مجددا.

أحسنت .

لا تصدق الهراء المنتشر حول عدم أهمية الدراسة في الجامعة. شخصيا تداركت الموقف و عدت للدراسة في الجامعة و الأن حصلت على الباكلوريوس في الإدارة.

من الأخر الجامعة ستفيدك بأكثر من طريقة رغم كللللللللل عيوبها سواء من الجانب العملي أو الجانب النفسي (بالنسبة لي تحسنت شخصيتي ألف درجة مقارنة مع ما قبل الجامعة ) لدا إذا كان هناك من نصيحة أسديها لأي شخص متردد حول الدراسة في الجامعة فهي كالتالي: إياك أن تضيغ الفرصة

رائع , اتمنى أن تستمر على هذا المنوال

لا تكن مثلي فتضيع حياتك في ترهات و خرابيط لم نجد منها إلا الضياع , تستطيع أن تكون تاجر و تطلق مشروعك الخاص لاحقاً .

لكن أحذر , كنت في فترة سابقاً أدركت فعلاً أنني مخطئ و علي الابتعاد عن كل ما يتعلق بالعمل الحر , كان القرار شفوياً لم أفعل الأسباب فنقضت هذا القرار و عدت للأوهام مرةً آخرى

أقترب من الطلاب الذين يشاركونك تخصصك و تناقش و انسجم معهم و تخلى عن المواقع التي تجذبك للعمل الحر .

مجهول أضف ردا

صديقي الموضوع لا يتعلق بهل الكلية مهمة أم لا، الفكرة أن صاحب الموضوع فشل -ولعدّة أسباب- بأن يكون له بيزنس بعد تلك السنوات الطوال على الإنترنت، من وجهة نظري أرى الأسباب كثيرة مثل التشتيت الواضح في كلامه، كلية هندسة من الكليات التي تأخذ من وقتك الكثير أرى انه كان يحتاج لتركها وأظنه فكر في هذا ولكنه خاف وتردد، كان يحتاج بأن يركز على شيء واحد ويسير عليه وسيرى نتائج رائعة، مثلاً لو انشأ موقع الكتروني وقام بالكتابة به أو جلب فريق عمل للكتابة، وبدأ يتعلم عليه السيو سيكون خلال سنة عنده خبرة كبيرة جداً، تُمكّنه من أن يفتح موقع واثنان وثلاثة وفقط هو يكون مسئول عن السيو بها والتسويق على سبيل المثال ويدفع لمن يقوم بالكتابة في الموقع وسيكون بذلك لديه بيزنس خاص له ...

ما أريده منك هو أن تُعطي وقت حقيقي للعمل على الإنترنت وتتعامل معه كبيزنس قائم بجانب الجامعة، وستأتي لك لحظة هكذا ستشعُر بها أنه أصبح لديك بيزنس قائم بالفعل، وقتها يُمكنك إهمال الكلية.

انا متأكد أن أسباب فشله كانت منه، هو لم يقتنع بذلك، واستنتج في النهاية أن الحياة تعني وظيفة مضمونة وأن العمل الحر أو العمل على الإنترنت ما هو إلا خرافات ..الخ، نعم قد اتفق معه بأنه يجب ألا نرسم أحلام وردية بأننا سنربح عشرات الآلاف من الدولارات بمجرد أن نعمل على الإنترنت وغيرها من الأحلام الوردية، ولكن لا اتفق ابداً مع الاستنتاج الذي وصل إليه في نهاية المطاف بالتركيز على الوظائف وترك العمل الحر. لأن هُناك مئات الآلاف من الأشخاص يعملون ويربحون بالفعل ولديهُم بيزنس قائم على الإنترنت، وبالتالي الحل هو أن نُعالج أمر احلام اليقظة والأحلام الوردية، لا أن نُعلن استسلامنا.

هو لا يعلم أن رواتب المهندسين في مصر حتى ليس كما يظُن، وأنه حتى مع الوظائف -التي يظنها مضمونة- ستوفر له حياة كريمة، ولكن في الحقيقة، انها ستتطلب منه بذل المزيد والكثير من الجهد والوقت حتى يجد أولاً وظيفة براتب ومن ثم يأخذ خبرة لعدّة سنوات ( 4 - 6 سنوات على الأقل) ليكون راتبه مثلاً 6 - 10 آلاف جنيه حسب أمور كثيرة. طبعاً نحن هنا لم نتترك إلى إمكانية أن يُفصل من عمله ..الخ، وبالتالي لا شيء مضمون من وجهة نظري، ونتيجة لذلك، فاعتقد أن الأساس هو أن تعمل ما تُحبه وتشعُر أنك تريد أن تكبُر فيه.

خلاصة كُل هذا، اعطى وقت للعمل على الانترنت وانتظر حتى تتراكم خبراتك لترى بعد سنتين أو ثلاثة إلى ماذا وصلت، وفي نفس الوقت لا تهُمل الجامعة، ولكن لا تُعطيها كُل وقتك طالما انت أحببت شيء وتريد العمل به، وما إن بدأت تشعُر أنه يُمكنك الاعتماد على عملك على الإنترنت، ركز عليه هو فقط وأعطيه الأولوية.

بخصوص ما ذكرته عن العمل الحر وتحقيق الدخل من الأنترنت، في النهاية هذا يبقى رأيك وقتاعاتك الشخصية التي توصلت إليها من خلال تجربتك وليس كلاما مقتبسا من الكتاب المقدس لايقبل البطلان، أكيد هناك من يعتمد على الأنترنت بشكل مستقل في كسب قوته، وهناك نماذج حية يمكنك الإطلاع عليها في هذه المساهمة:

على الهامش:

أصبحت لسنة كاملة من دون أصدقاء فقررت أن أقدم أعتذاري له بطريقة متكررة حتى رضي بعد سنة و كانت الاعتذارات مذلة نوعاً ما ( فكنت أقول ذلة يعلمها شخص واحد أفضل من أن تبقى وحيداً في أغلب أيام الأسبوع في البيت )

لا أظن أن هذا يستحق، هناك أناس قطعت علاقتي معهم لسنين طويلة، كل ما ترتب عن ذلك بعض آلام الوحدة ثم أصبحوا من الماضي الغابر.

بصراحة مقالتك هذه افادتني كثيرا فانت قبل 8 سنوات هو انا الان بنفس تفكيرك و نفس ظروفك في كلية الهندسة اللعينة حقا حفظتني من الضياع

بربك بارجل هل تعتبر نفسك فاشلا !!!!

نعم اوافقك فيما يخص العائلة والاصدقاء والاقارب فهم يشكلون ضغطا لا يمكن احتماله ولكن بوجهة نظري انت لست فاشلا واعرض عليك ان اعمل عندك مجانا ان اردت.....

اتمنى ان تكون هذه الصفحة التي كتبتها هي الصفحات الاولى من نجاحك.....

السلام عليكم

قصتك مؤثرة ولكن نهايتها بهذه الطريقة لن تجدي نفعاً وستظل كما انت بلا حراك (الا ان يشاء الله) شيئا آخر.

أنصحك:

1- قراءة قصص نجاح الكثير من رواد التكنولوجيا (في الغرب) لانه لا يوجد احد ناجح في الشرق :(

2- عدم الاستسلام لليأس كما قال سعد زغلول (لا حياة مع اليأس).

3- التركيز علي مشروع واحد والتسويق له جيدا (بدلاً من التجارب الخطيرة التي تقوم بها).

تعقيب:

من قال لك ان خمسات او مستقل غير مجدي؟ افتح قسم "قصص نجاح" عندهم وسوف تري ان هناك من ربح 10.000 دولار واكثر في مده قصيرة من مشاريعه - وكذلك سوف تقرأ كيف قام بهذا وطريقة العمل والخطة.

جميع رواد التكنولوجيا في العالم ربما ناموا علي الرصيف ولم يكن معهم اموال مثلك او سكن - والان اصبحوا من اصحاب المليارات. نعم اعرف انهم في مجتمع مختلف تماماً وهو سبب تلك النجاحات - فهناك الكل يقدر المجهود ويشتري وهنا (كراك + سيريال + سرقة).

في النهاية كلنا مررنا بتلك الظروف ولكن... انت تريد وأنا أريد... والله يفعل مايريد.

ربما قصتي مثل قصتك لكن الفرق بيني وبينك انه انت قمت بالدخول الى الجامعة اما انا لم ادخلها فقد رسبت كنت اقضي كل وقتي في البرمجة.

الان عمرك 27 هذا لا يعني انه فات الأوان يمكنك التخطيط لأهدافك بشكل مجدول وليس بشكل عشوائي على سبيل المثال : سأتخرج من الجامعة ثم اخذ دورة في البرمجة (حسب تخصصك) ثم سأعمل في شركه وهكذا.

صدقني حتى وأن اصبح عمرك 50 سنه سيبقى عقلك شابا في حال استمريت في التعلم ونصيحتي لك تعلم الأنجليزية فهي لغة العلم في الوقت الحاضر , ربما تشعر بالضجر لكن استمر على هذا المنوال لمده عام وسترى الفرق.

وتذكر دائما الفشل هو اول طريق للنجاح.

شاهد هذا الفيديو و شاهد فيديوهات جاك ما . أنت مشتت إختر طريق واحد وواصل فيه . تنقصك الخبرة لكنك إكتسبتها . و يمكنك ان تنطلق في هذه اللحظة من جديد (إحذر من التشتت) لكن إحذر ان تستسلم و تضيع فرصتك . كل ناجح عظيم كان فاشل عظيم .

شاهدت هذه الفديوهات كثيراً

للآسف لم تكن مفيدة , اعتقد أن المشكلة تكمن من نفسي فأنا لا استشير أحد و أحاول علاج مشاكلي بنفسي فيتكرر الخطأ

أخي صدقني انت أفضل بكثير من اولئك الذين تزوجوا . هم سيقظون بقية حياتهم تحت روتين . اما انت ستعلوا عالمي ان شاء الله وما مررت به ليس سوى تدريب . فعندما تكون شركتك العالمية بين يديك تعرف كيف تتخطى الاخطاء التي وقعت فيها كمبتدئ . وتوكل على الله ولا تتراجع ابدا ابدا . وتذكر هذه المقولة . ان تجري وراء النجاح . ستبقى طوال حياتك تجري وراء النجاح . ان تجري وراء العلم سيجري وراءك النجاح وستمضي حياتك تجري وراء العلم . فالعلم لا ينتهي . شاهد فلم البلهاء الثلاثة . ستتغير نظرتك مما عليها ان تغير حياتك . رجاءا شاهده

حالتي مشابهة جداً لحالتك ، و لكني ما زلت في البداية لقد رسبت في كل المواد هذه السنة ، كان السبب ميكس ما بين شغفي في تعلم البرمجة و اشياء اخرى ليس لها علاقة بمناهج الكلية و مشاكل عائلية ،، و لكن اظن اني نوعا ما مثلك ، متبلد الاحساس بالنسبة للدراسة ، متحمس جداً لأطلق مشروعي الخاص عبر الانترنت واربح منه ، و في حساباتي لمستقبلي لم أعمل حساب لأن أكون موظفاً حكومياً أو في القطاع الخاص ، كل ما أريده أن أصبح صاحب مشاريعي الخاصة ،، تجربتك حقاً تعني لي الكثير ، سأحاول ان اغير من نفسي و من طريقة تفكيري ولو قليلاً حتى لا أخسر كثيراً.

شكراً لك على شجاعتك و حسن نيتك أقدر هذا جدا

أتمنى لك التوفيق

نصيحتي لك , بيئتك ملوثة حاول أن تغيرها .

أبحث عن بيئة تقربك من الدراسة .

للآسف الشديد أنني لم استطع الخروج من هذه البيئة فبقيت في هذه الحفرة العميقة أتوجع مرارة الفشل .

لا تثق في قدراتك بشكل مفرط , أنت لا تستطيع الجمع بين الدراسة و البرمجة في نفس الوقت لا تقول لدي متسع من الوقت , اعتمد على قاعدة :

( يعتمد مع وقف التنفيذ )

مع كل شيء تعمله , قل سوف أعتمده لكن التنفيذ يكون بعد الانتهاء من الدراسة .

بالتوفيق لك .

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخي انا شدتني قصتك قراتها امس وقلت سارد عليه اذا تفرغت ان شاء الله ولكن خفت ان اسوف وهكذا لذا ساقول لك شي مختصر اقل مما اردت ان اقول ، انت جيد ججدا ماشاء الله ولكنك فعلت شي خاطئ بحسب قرأتي رايتك متعلق بالاسباب جدا انا ارى ان تتعلق برب الاسباب وتستمر بالعمل على الاسباب لكن لاتعلق الحياه عليها لانها ليست هي من سيتحقق مبتغاك وانما ربها ، انا وجميع من قرا اعجبنا بك ماشاء الله انت جيد ولديك مرونه واستمريت ٨ سنوات وحاولت في فتره على العمل على تطوير نفسك ، انا اراك لم تفشل مطلقاً انت تكافح وانت لم تسقط بعد انت فقط تعثرت من حجره صغيره وبسبب الظلام في المكان حسبت نفسك سقطت في حفره ، لا اخي انت لم تسقط ، بالنسبه لامر التحفيز .. الخ وجدت فيك اولا حماس ثم بدا يقل وذلك جميعنننا نشعر به ففديوات التحفيز والكتب تسرد لك تجربه وطريقه كائن مختلف بشخصيته وظروفه ومحيطه ... الخ وعندما تسمعها وتقراها تتحفز لمده قليله مثل عندما تاكل مسكن لالم ضرسك وبعدها يزول المفعول وياتي الالم مجدا وتاكل اخر وهكذا دواليك ولكن لو ان عالجته بصوره صحيحه لما عانيت هكذا قس ذلك على امر كتب التحفيز فهي كالمسكن تماما وتاتي فتره جسمك يصبح يقاوم المسكن وعلى ذلك ايضا يصبح عقلك ايضا يقاوم ولايستجيب للتحفيز ، لذا انا اقول لك لو انك استمريت بالدراسه ثم اخذت شهادتك ستعظ ( مثل الان ) على اصابع الندم وتقول لو رجع بي الزمن لحاولت الدخول للعمل بالانترنت ( مثل قولك لو عاد بي الزمن ) اخي انت لم تفقد شي انت لازلت صغير جدا بحسب المتوسط الطبيعي للانسان فانت فقط ربما عشت ثلث حياتك لاتدع حجره صغيره مثل الوهم اريد ان تشاهد واحد مثل قصتك فشل حمل ماده لمده ٨ سنوات وايضا مثلما قلت انت انك كنت تهرب الى الانترنت وهو ايضا كذلك اسم المحاظره بتيد اعتقدت i will give up ؟ من السودان هو ، بالتوفيق اخي كما قلت لك علق قلبك برب الاسباب وليس بالسبب نفسه

رغم ذلك ليست نهاية العالم

يمكنك نفض الغبار والنهوض من جديد

حسب تجربتي الشخصية أرى أنه عليك التفرغ حاليا للدارسة الجامعية (على الأقل كخطة احتياطية في حالة الفشل في عالم الريادة ) وبعد التخرج تتفرغ لإنشاء مشروع شخصي

بالنسبة لسؤاليك

الأول : نعم فقد قشلت في 4 مشاريع ل 4 سنوات وأنا أعمل عليها لكني رغم الفشل أنسى كل شيئ وأفتح صفحة جديدة ومشروع جديد

تنظيم الوقت والأولويات وكذا إنشاء قائمة من القرارات التي يجب الالتزام بها شيئ مهم للخروج من الفوضى المرافقة للفشل

الثاني : لا , رغم ذلك أخوض المغامرة الجامعية من جهة والمغامرة التجارية من جهة أخرى , الأولى صباحا والثانية مساء وهكذا كل يوم حتى أحقق النجاح الذي أريده

اينما كنت .. فأنت هناك.

أنا تقريباً مثلك وادرس فالهندسة واشعر بالاحباط لأن أصدقائي كلهم تخرجوا وأنا لم اتخرج

ولكن أنا اشتغلت بالعلم النافع وصحيح أنه أجر عظيم وخير كبير والله يحبه

ولكن سوف اغلق جميع البرامج في هذا الترم واجتهد على دراستي وسوف أجبر نفسي على المذاكره وعلى الاجتهاد لكي أنهي هذه الدراسة

ومن ثم اجتهد في أي شي أحبه

الحمد الله تخرجت من الكلية و أصبحت مهندس .. لعلي أتحدث عن تجربتي هنا

لكن بالمختصر ,

  • غير بيئتك الحالية

  • لا تتأثر نفسيا

سلام كيفك الحين كيف نفسيتك ايش سويت مع الدراسه وايش صار عليك 🤍😔

MahdiSarhan
  • حذف بواسطة المستخدم

من يهمه الأمر..

الحمد الله تجاوزت المحنة,

لا تنسوني من الدعاء.. فقد عانيت كثيراً جداً جداً.

و هذه تفاصيل جديدة: